مدارسنا وجامعاتنا وخريجيها وكيفية الاستفادة مما تعلموه في كسب قوت يومهم؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدارسنا وجامعاتنا وخريجيها وكيفية الاستفادة مما تعلموه في كسب قوت يومهم؟!

    <p align="right"><strong><font color="#660000" size="5">بناء على ما طرحه الدكتور عبدالرحمن في خواطره جزاه الله خيرا<br /><br />والمناقشة التي حصلت نحاول فتح هذا الموضوع للنقاش العام وأطلب من الجميع أن يساهم بوجهة نظره </font></strong></p>

  • #2
    كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!

    <p align="right">كتب الدكتور عبدالرحمن في منتدى خواطره تحت العنوان أعلاه<br /><br /><br /><strong><font size="5">قُمْ لِلمُعَلِّمِ أَعطِهِ البَخشِيشا = كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!<br /><br />استوقفني في كلمة للأستاذ قحطان الخطيب قوله ـ وهو يتحدث عن أساتذة سوريين:<br />"وأذكر منهم الأستاذ عبدالحميد الياسين، أستاذ الرياضيات في حلب، وهو صائغ الآن حسبما سمعت من أقاربي في حلب".<br /><br />والذي استوقفني في كلام الأستاذ قحطان هو استحالة أستاذ الرياضيات صائغاً! نعم، هنالك أساتذة يفضلون العمل الحر على التعليم، وأنا أعرف الكثير منهم. أذكر منهم أخاً لي دكتوراً في العلوم السياسية من جامعة غربية مرموقة عنده اليوم مصنع قماش في دولة عربية ... وأذكر منهم أخاً لبنانياً لي طبيباً يدير الآن سلسة مخابز وكعك ومناقيش زعتر في بلجيكا ...، وأذكر منهم دكتوراً عربياً في القانون الدولي يتجر في الألماس بين سيراليون وبلجيكا ... وأحوال الثلاثة المادية "فوق الريح"، ـ زادهم الله من فضله.<br /><br />وأعرف دكاترة وأساتذة جامعيين بلجيكيين يجمعون بين التدريس الجامعي والعمل الحر. ومعظم زملائي في كلية الترجمة يملكون مكاتب ترجمة ويديرونها بأنفسهم. وأنا بنفسي أجمع بين التدريس الجامعي والعمل الحر علماً أني أفضل العمل الحر الذي أمارسه منذ عقد من الزمن بأشواط على التدريس الجامعي، وأتلقى سنوياً عروضاً من جامعات ومعاهد مرموقة للعمل فيها بسبب الخبرة العملية! <br /><br />ولكن الذين أعرفهم اختاروا العمل الحر بمحض إرادتهم لا غصباً عنهم! إذاً الحديث لا يتعلق بالأساتذة الذين يمارسون بمحض إرادتهم أعمالاً حرةً لا تتعلق باختصاصهم، إنما فيه إشارة إلى ظاهرة مؤلمة جداً في بعض البلاد العربية ـ ومنها سورية التي لا يتجاوز راتب الأستاذ الجامعي فيها الـ 250 دولاراً أمريكياً في الشهر! وأنا لا أدعو إلى مقارنته بزملائه في بلجيكا الذين يتقاضون على العمل ذاته راتباً قائماً بحدود 7500 (سبعة آلاف وخمسمائة) يورو في الشهر الواحد يخصم حوالي 40 بالمائة منه للضمان الصحي والتقاعد، فلا مجال للمقارنة، علماً أن السمكري والتنكجي والقومجي في سورية يكسبون شهرياً أضعاف راتب الأستاذ الجامعي فيها! <br /><br />كيف تنهض أمة وأحوال أساتذتها الجامعيين هكذا؟ وكيف لا يستحيل الأستاذ الجامعي في بلادنا ضائغاً أو سائق تاكسي في الليل والقومجي يكسب أكثر منه في الشهر! ومتى يكتب هذا الأستاذ أبحاثه إذا كان نهاره درس وليله سوق؟! وكيف ينهض هذا الأستاذ بمستوى التعليم العالي المتدني حتى الحضيض في بلاده والحال هذه؟! <br /><br />وماذا يفعل وزراء التعليم العالي في بلادنا؟! هل نرد صمتهم المطبق إلى جمعهم بين الوزارة في النهار، والعمل في الليل "شوفيرية تكاسي" لا سمح الله؟! وإذا كانوا يعرفون المشكلة ولا يفعلون شيئاً، فهل جفَّ الدم في عروقهم وأصبحوا لا يجدون الشجاعة الكافية ليستقيلوا من مناصبهم احتجاجاً على وضعٍ القومجيُّ فيه محترمٌ أكثر من الأستاذ الجامعي؟!</font></strong></p>

    تعليق


    • #3
      تعليق على موضوع كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!

      <p align="right"><strong><font face="Verdana" color="#660000" size="5">من المحزن بالنسبة لي على الأقل عندما تسمع أحدهم يعلق بحزن وحسرة عندما يرى أي من أصحاب الشهادات " مو عيب فلان يعمل كذا أو كذا"<br /><br />أنا في الحقيقة أتأسف لمن يقضي أكثر من 20 عاما في تعليمه ومن بعد ذلك لا يستطيع أن يستخدم ما تعلمه في كسب عيشه؟ <br />لماذا إذن تعلم؟<br />هل الشهادة هي فقط عادة من العادات؟<br />هل التعليم كله من أجل الحصول على الشهادة؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسته ولنقل مثلا باللغة العربية، لا يستطيع أن يحصل على رزقه مما تعلمه من اللغة العربية؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسة الكيمياء مثلا أن يحصل على رزقه مما تعمله من الكيمياء؟<br />هل المادة العلمية التي درسها تطبيقاتها في المريخ؟<br />هل الوسط المهنى المتوفر لا يحتاج لها؟<br />هل على الدولة أن تجد له الوظيفة لكي تستفيد مما تعلمه؟ أم هو يحاول ويعمل عقله في كيفية الاستفادة مما تعلمه في كسب عيشه؟<br />هل صاحب الماجستير والدكتوراه موقعه فقط في الجامعات؟<br />لماذا أختار هذا المضمار للدراسة؟<br />هل درس المادة العلمية ليفهمها ويحاول الاستفادة منها؟ أم فقط لتجاوز الامتحان؟<br />ولماذا أصبحت الشهادة هي أساس التقييم؟ ولماذا تم نكران الخبرة؟ ولماذا لا يتم الاعتراف حتى بتقييم الخبرة؟ لماذا حورب الكتاتيب وكل وحلقات التدريس في كل المجالات؟ ولماذا أصبح الورق أهم من البشر ومما يحملوه من علم؟<br />من السبب في هذه المأساة؟<br />وكيف نعمل على حلها، أنا أظن أن هذا الموضوع يجب أن نفتح له باب خاص ونحاول مناقشته علنا نصل بآراء وحلول لأصحاب الحل والعقد للفائدة<br /><br />والله أعلم</font></strong></p>

      تعليق


      • #4
        _MD_RE: تعليق على موضوع كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!

        <p align="right">وقد رد د.عبدالرحمن علي بالتالي<br /><br /><br /><strong><font size="5">هذا موضوع محزن جدا يا أبا صالح، فكم من مصري أعرف، يحمل شهادة الماجستير في العلوم أو الآداب، يعمل في صناعة الشاورمة في بلجيكا؟! وكم من سوري أعرف، يحمل شهادات جامعية عليا، يعمل في صناعة الملابس المستعملة في بلجيكا؟! صحيح أن الناس يبحثون عن الرزق الحلال في غير مجال تخصصهم عندما يصبح العمل في مجال تخصصهم محالا ـ وهذا أمر مشروع بحد ذاته ـ إلا أن هذه الظاهرة تكاد تصبح عامة، وحسبك بذلك هدرا للطاقات والجهد، وعرقلة لعملية البناء والنهضة في بلاد العرب. ففي الوقت الذي يركز الناس في الغرب على التخصص تركيزا مذهلاً، نجد العرب يعملون في غير مجالات تخصصهم وبطريقة شاذة جدا (مثلا: أستاذ جامعي يعمل سائق تاكسي في الليل). وأية نهضة ننشدها إذا كانت الطاقات العقلية تهاجر، وإذا كان رأس المال يُهرَّب، وإذا كان المقيمون يعملون في غير مجالاتهم؟</font>!</strong></p>

        تعليق


        • #5
          تعليق على موضوع كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!

          <p align="right"><strong><font color="#660000">أنا قصدي من كلامي ذلك، لماذا يستطيع أن يكسب عيشه من الشاورما وسياقة التاكسي ولا يستطيع كسب عيشه بما قضى فيه أكثر من 20 عاما في الدراسة؟</font></strong></p><p align="right"><strong><font color="#660000"></font></strong></p><p align="right"><strong><font color="#660000">هل المشكلة في التعليم؟ <br />هل المشكلة في الشهادة؟ <br />هل المشكلة في المادة التعليمية؟ <br />هل المشكلة في الشخص نفسه؟<br />هل المشكلة في التطبيق العملي لتلك المواد؟<br />هل المشكلة في أننا لا نعرف كيف أن منتجين بأنفسنا بل من خلال توجيهات الآخر؟<br />هل المشكلة في كسلنا ودلعنا واتباع ماهو أسهل؟<br />هل المشكلة في موضوع أنه تعودنا تقليد من حولنا؟<br />هل المشكلة في جبننا من المخاطرة في شيء وأن نكون أول مبادر به؟<br />هل المشكلة في خجلنا وخوفنا من أن نخطأ ونلام على الخطأ؟</font></strong></p>

          تعليق


          • #6
            التعليم وخريجينا وكيف يمكن أن يكون منتجا بالعلم الذي تعلمه لكسب عيشه

            <p align="right">لقد نشرت القدس العربي اليوم في الموقع التالي مقالة لحسني عايش<br /><br /><a href="http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\07\07-07\qpt1.htm&amp;storytitle=ffهل%20يؤهل%20التعليم%2 0في%20العالم%20العربي%20الفرد%20للاسهام%20والتواصل %20في%20المجتمع%20الدولي؟fff">http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\07\07-07\qpt1.htm&amp;storytitle=ffهل%20يؤهل%20التعليم%2 0في%20العالم%20العربي%20الفرد%20للاسهام%20والتواصل %20في%20المجتمع%20الدولي؟fff</a><br /><br /><table dir="rtl" bordercolor="#000000" cellspacing="2" bordercolordark="#000000" cellpadding="2" width="100%" bgcolor="#ffffff" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div dir="rtl"><font style="font-weight: bold; font-size: 30px" face="Times New Roman" color="#0000ff">هل يؤهل التعليم في العالم العربي الفرد للاسهام والتواصل في المجتمع الدولي؟</font></div><div dir="rtl"><font style="font-size: 10px" face="Tahoma" color="#a52a2a">2006/07/07</font></div><div align="center"><img src="http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif" border="0" /></div></td></tr></table><table dir="rtl" bordercolor="#000000" cellspacing="0" bordercolordark="#000000" cellpadding="0" width="100%" bgcolor="#ffffff" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div dir="rtl"><font style="font-weight: bold; font-size: 20px" face="Times New Roman" color="#404040"><meta content="text/html; charset=windows-1256" hp-equiv="Content-Type" /><div align="center"><center><table border="0" ="500"><tr><td lang="AR-SA" dir="rtl" bgcolor="#f3f3f3"><font size="4" font="">حسني عايش<br />هناك ايجابيات في التعليم في العالم العربي، ولكن سلبياته ومشكلاته كثيرة ومنها: <br />أولا: لا تزال نظريات التعلـّم التي أفرزها العصر الصناعي والطبقي والاستعماري الغربي التي تدّعـي أن الذكـــــاء محدود وأنــــه ذو بعد ٍ واحد، وأنه قابل للقيــــاس وأنه غـــــير قابل للنـمو، مسيطرة علي فكر المدرســـة والجامعة في بــــلاد العــــرب، مع أن البحوث والدراسات الجــــــديدة تثـــبت أن الذكـــــاء متعدد الأوجه Multiple Intelligence Theory وغير قابل للقياس لأنه لا يشيء، وأن المخ ينمو ويزداد وزنه وحجمه وعدد التشابكات العصبية فيه بالحرية والثقافة الغنية.<br />ثانيا: أن معني ذلك أن نظام التعليم العربي الذي يعتمد تلك النظرية يهدر المواهب والقدرات والقابليـــــات الكثيرة في النـــــشء، بـــــتركيزه علي نوع واحد من الذكاء وهو الذكاء اللغوي Linguistic ويا ريت يفلح في اطلاقه، ويخرّج طلبة غير قادرين علي تلبية المتطلبات النوعية المتعددة للحياة والعمل والعولمة.<br />ثالثا: وبما أن التعليم العربي - اجمالا - يخلو من البهجة والاثارة أو الفرصة والتحدي فانه يتحول الي محطات أو خبرات غير سارة في حياة المتعلـّم، وربما تكون المدارس والجامعات في نظر التلاميذ والطلبة أشبه بمراكز اعتقال نهارية لهم، مما يستدعي اعادة تعليمهم وتهيئتهم في مراكز العمل والتأهيل والتدريب لتخليصهم مما يعلق بهم في المدارس والجامعات من عادات ٍ عقلية واجتماعية وثقافية سيئة تعيق اسهامهم في المجتمع الدولي وتواصلهم معه.<br />رابعا: والتعليم العربي فردي تنافسي لا اجتماعي تعاوني، مع أن الأنشطة الانسانية المختلفة لا تنجز الا بالتعاون وعمل الفريق تذكروا كلمات مثل Tele وConnect وNetworking.<br />خامسا: لا يعرف أب أو أم وبخاصة في الأردن المعلم المسؤول عن تعليم أطفاله في المدرسة الحكومية اللغة أو الحساب أو غيرهما بسبب كثرة التنقلات، وبذلك تصبح المساءلة مستحيلة، ويبقي المتعلم ضعيفا في الأساسيات طيلة حياته ويتجلي ذلك عندما يقابل لشغل وظيفة عصرية فيخسرها علي الرغم من أنه قد يكون يحمل بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه. <br />سادسا: لا تزال المرافق الأكاديمية والادارية للمدارس والجامعات ومجمل المناهج وأساليب التعليم تعكس العصر الصناعي الذي لم ندخل فيه أصلا، وعــــلي الرغـــــم من اختــراق عصر المعرفة Softonomics للحدود وتبني الاقتصاد ووسائل الاتصال والميديا له.<br />سابعا: انهيار اعداد المعلمين والمعلمات للمدرسة الالزامية. لم يحل دبلوم التربية التسوقي المشكلة ولم يرتفع مستوي التعلـّم والتعليم بعد اغلاق دور المعلمين والمعلمات التي كانت ترعي اعدادهم فيها أكاديميا ومسلكيا. وقد أدي ذلك الي ضعف تعليمي عام يقلل من فرص نجاح أبنائنا وبناتنا في التنافس الدولي علي فرص العمل المتاحة.<br />ثامنا: لا توجد نقابات للمعلمين والمعلمات دون بقية أصحاب الأعمال والمهن، في كثير من البلدان العربية وعلي رأسها الأردن، علي الرَّغم من حاجة التعليم اليها ليتطوّر. ولا توجد كذلك جمعيات نوعية تضم معلمي المدارس ومعلماتها وأساتذة الجامعات وأستاذاتها حول موضوع معين كاللغة أو الجغرافيا أو الرياضيات ... ترفع سويّـته وسويّـة أهله.<br />تاسعا: انني أدعي أن شخصية المتعلـّم لا تصاغ ايجابيا داخل الصف، وانما بالأنشطة خارجه أيضا. وبما أن معظم التعليم العربي صفـّي فان حصة المتعلـّم من المشاركة فيه صفيّا لا تزيد عن دقيقة واحدة في الحصة اذا كان عدد التلاميذ أو الطلبة في الصف أربعين أو أكثر كما هو الحال ووزع وقت الحصة بالتساوي عليهم. فما بالك اذا كان المعلم أو الأستاذ هو المستأثر الوحيد بمعظم وقت الحصة. لقد أعلمني رئيس احدي الجامعات الحكومية قبل أيام أن المتقدمين لشغل وظيفة يحتاج شاغلها الي معرفة جيدة باللغة الانكليزية لم يستطيعوا وصف طريقة وصولهم من بيوتهم الي الجامعة علي الرّغم من كونهم يحملون تقدير جيد جدا فيها من احدي الجامعات الأردنية. وكأن القاعدة في تلك الجامعات تقول: خـُـذ شهادتك اليوم وادرس فيما بعد. وعليه أقترح احداث تغيير جذري في برنامج التعلـّم والتعليم دون انتظار حدوث مثل هذا التغيير في أمريكا أو غيرها لنقلـّده، وهو تقسيم البرنامج الي يوم أكاديمي أو صفـّي، وآخر للنشاط يعبر عنه ويستلهم وظائفه، أو تقسيمه الي مرحلتين: مرحلة الاكتشاف للمبادئ والمعادلات والقوانين أو الأسرار الخاصة بالمادة أو الموضوع في المختبر بمعناه الشامل (حتي في دراسة الفلسفة) ومرحلة الاختراع أو الصنع في المشغل وحتي لصنع الفلسفة لرؤية تلك المبادئ والمعادلات أو القوانين أو الأسرار وهي تعمل: في مقالة أو قصيدة أو نظرية فلسفية أو أداة أو آلة. <br />عاشرا: بما أن طلبة المدرسة الثانوية الناجحين فيما يسمي بامتحان الثانوية العامة أو التوجيهي أو غيره، يوزّعون قسرا علي التخصصات الجامعية حسب معدلاتهم الظرفية لا حسْب قدراتهم وميولهم، ورغباتهم، فان نظام التعليم يئدُها، ويُحجم بذلك فرص الابداع والابتكار في المجتمع، ويجعل الطلبة وذويهم يعانون من هذا التوزيع الاعتباطي ونتائجه النفسية والاجتماعية والاقتصادية وربما السياسية السيئة طيلة حياتهم ويضعف قدرتهم في ميدان التنافس الدولي.<br />حادي عشر: التعليم العربي ميت ولا حيوية فيه ولا يُعـد الخريج للحياة والعمل في عالم متغير وسريع التغيُّر، ولأن التنقل المهني صار سمة من سمات العصر والعولمة يمكن القول باطمئنان وبوجه ٍ عام ان الجامعات العربية ليست سوي مدارس ثانوية تمنح البكالوريوس والماجستير والدكتوراة لقد أخذنا عن الغرب وبخاصة أمريكا الشكل الخارجي للتعليم فأخذنا المغلف وتركنا الرسالة. <br />ثاني عشر: لا يؤهل التعليم العربي التلاميذ والطلبة لمواصلة التعلـّم مدي الحياة، وبخاصة بعد أن أصبح لكل تخصص في هذا العصر تاريخ لانتهاء الصلاحية Expiry Date. <br />ثالث عشر: لو كانت البطالة بين الخريجين أو عجزهم عن السباحة في تيار العولمة مؤشرا علي مدي نجاح نظام التعليم لكانت الحاجة ماسة الي اغلاق الجامعات العربية أو معظم التخصصات فيها والي أجل غير مسمّي. وربما لن ينتبه بقية العالم الي غيابها لأن مدخلاته من بحوثها أو براءات اكتشافاتها واختراعاتها تكاد تكون معدومة. والدليل عليه عدم وجود أي جامعة عربية بين الخمسمائة جامعة الأولي في العالم، وحصول جامعة القاهرة العريقة علي المرتبة الثامنة والثلاثين بين الجامعات الافريقية. <br />رابع عشر: لا يوجد حتي الآن ولا في أي بلد عربي حسب علمي دليل (e(Guid واحد للطلبة والناس والجامعات يرجعون اليه ويسترشدون به لاختيار التخصصات الحية والمطلوبة محليا وخارجيا، وبحيث يصف الحالة الراهنة لكل عمل أو مهنة من حيث مستوي التعـــــلـّم اللازم لها، وطبـــــيعة العمل الخاص بها، وعائداتها، ومدي الطـــلب عليها والمعروض منها، أي فيــــما اذا كانـــت تزدهر أو تتراجع أو تنقرض أو تموتOccupational outlook ... فهل يعبر غياب مثل هذا الدليل عن تقصير الجامعات أم عن تقصير قطاع الأعمال أم عن تقصير كليهما؟ ربما لا توجد دافعية لوضع مثل هذا الدليل بسبب التوزيع الاجباري للطلبة علي التخصصات، والعجز عن تطويرها.<br />خامس عشر: الجامعات العربية تتشدد بالقبول وتتساهل بالتخرّج، لأنه ما من طالب يلتحق بها وبمختلف الدرجات الجامعية الا ويحصل عليها. المطلوب هو العكس وهو التساهل بالقبول والتشدد بالتخرج ومراقبة ذلك بمتطلبات الاعتماد الصارمة وبالاختبارات العشوائية لتحصيل الخريجين من مختلف الدرجات ومساءلة الجامعات المقصّرة، بما في ذلك اعادة اعداد خريجيها أو الرسوم التي دفعوها اليهم، والتعويض عن الفرصة الضائعة. <br />سادس عشر: أما العجيب الغريب فعجز التعليم العربي والدرجات الجامعية عن احداث تغيير ايجابي في عقلية المتخرج فيه. ومن ذلك أن من يلتحق به متعصبا: عرقيا أو طائفيا أو جهويا أو عشائريا ... أو كان عدوانيا ... يبقي متعصبا أو يظل عدوانيا وربما يزيد تعصبه أو عدوانيته، ربما لأن مؤسسات التعليم مفتوحة أمام مدخلات المجتمع السلبية وتعيد انتاجها بصورة أبشع. ان العبرة في التعليم تكمن في المناهج الخفية في المدارس والجامعات أو ما يجري فيها من تفاعلات بالفعل وليس بالمناهج الرسمية أو المقررة. والا لماذا لا يتقبل طلبتها نتائج الانتخابات ويتعاملون معها؟ لقد حوّلوا التلفون الخلوي الي أداة للتعبئة الفورية للقبيلة أو العشيرة أو الطائفة أو الجهة للمشاركة في المشاجرة داخل الجامعة وخارجها. ان هذه العقلية التي يصنعها التعليم الجامعي خطرة جدا علي المستقبل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للدولة لأن الجامعة تفكك ولا توحّد. وان دل ّ ذلك علي شيء فانما يدل علي أن التعليم لا يقود ولا يغيّر وانما هو تابع أو محافظ ويعيد انتاج أمراض المجتمع ولكن بصورة أسوأ، فهل نريد أن يقتفي أطفالنا وأبناؤنا خطانا؟ وان يعيدوا انتاجنا؟ واذا كان الأمر كذلك فما فائدة هذا التعليم وتلك الدرجات الجامعـــية؟ وكيف سيوفر لهم البقاء (Survival) الناجح في هذا العالم المتعدد والمتنوع؟<br />سابع عشر: لقد أدي التنوير أو التحديث في أوروبا الي رفض أي قيمة مطلقة أو حتمية دينية، بينما تعيد جامعاتنا انتاج عقلية أوروبا في العصور الوسطي، لأن اقامة كليات الشريعة داخل حرم الجامعات العربية أدي اليها وجعل منهج التفكير الديني أو الغيبي يهزم منهج التفكير العلمي والفلسفي الذي يميز الجامعات. وكأن الصحوة الدينية التي عانينا منها في العقود الأخيرة تؤدي تلقائيا الي الغفلة العلمية والفلسفية والأدبية والفنية، وتحث شعار أسلمة التعليم والفلسفة والآداب والفنون .... <br />ثامن عشر: ان التعليم العربي بمـــراحله وأنواعه يعاني مما يسمي بالشلـــــل الرؤيوي Paradigm / Vision Paralysisوأن ادعي بخلاف ذلك، ويعنــــي هذا الشــلل غياب الرؤية المستقبلية أي عجز النظام التربوي عن تجديد نفسه وتغــــيير نظارته، فلا يفكر في المستقبل الممكن Poible أو المحتمل Probable أو المفضل (blePrefera) أو المكروه Hateble وما يجب فعله لصياغة المستقبل المرغوب فيه، لان البيئة العربية التعليمية التعلمية تمنع التفكير الناقد والمبدع بالمطلقات والمقدسات والمحرمات وتحجم العقل وتغلقه.<br />تاسع عشر: ونتيجة لذلك لم يؤد التعليم العربي الي جسر الهوّة الاقتصادية والثقافية أو تضييقها بين البلدان العربية والمتقدمة. ان التقدم الذي يتراءي للناس خادع لأنه أتي من عائدات النفط (وهي ثروة ناضبة وليست دخلا) والديون وليس من عائدات التعليم والانتاج والانتاجية. لم يستطع هذا التعليم تحويل المعلومات التي يقضي وقته في تحفيظها والطلبة في حفظها الي معرفة وبالتالي الي سلع وخدمات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية. وبعبارة أخري فانه يجب عند المقايسة والمقارنة أن نفرّق بين الميزة النسبية (Comparative Advantage) وبين الميزة التنافسية Competitive edge في التعليم والعمل في عصر العولمة أو عصر حرية حركة الأشخاص والسلع والأفكار. <br />وربما يجب علينا الأخذ بمقولة المستقبليين الشهيرة: فكر عالميا وتصرف محليا (أو أخلاقيا أو بصورة مسؤولة) وأدرك الأمور علي نحو ٍ جديد الغائبة شكلا ومنهجا وفكرا عن التعليم العربي <br />( Think Globally, act Locally (or Ethically / Responsibly ) and Perceive newly) <br />عشرون: قد يدعي بعض الذين تخرجوا من المدارس والجامعات العربية والذين أكملوا تعليمهم العالي في أوروبا أو أمريكا أنهم وصلوا الي مراكز ادارية وسياسية عليا اقليميا أو عالميا بفعل هذا التعليم، انني أدعي أن كثيرا منهم لم يصل عن طريقه بل عن طريق النفاق والتزلف أو العلاقات العامة أو ستراسبورغ .<br />واحد وعشرون: ومع أن أحدا في العالم لا يستطيع التنبؤ الدقيق أو الحتمي بكميات وأنواع التخصصات المطلوبة في المستقبل، الا أن بعض الباحثين مثل Scans يرون أنه يمكن تحديد المهارات والصفات الشخصية المطلوبة لكل خريج مدرسي أو جامعي أيا كان تخصصه، والتي بدونها يفقد صاحبه فرصة العمل المحلي أو العالمي، وهي مهارات وصفات تتألف من طابقين وعدد من المداميك وقد فصلت الحديث عنها في كتابي: امتحان عام ام استغفال للرأي العام؟<br />1- طابق المهارات، ويتألف من ثلاثة مداميك وهي: <br />ا - مدماك المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب والعمليات الرياضية والكلام أو التعبير وهي ذات معان ٍ جديدة مشتقة من متطلبات العصر. <br />ب - مدماك مهارات التفكير ويتكون من مهارات التفكير الخلاق أو المبدع والتفكير الناقد، ومهارة اتخاذ القرار، ومهارة حلّ المشكلات، ومهارة رؤية الأشياء بعين العقل، ومهارة التعلـّم الدائم، ومهارات الاستدلال. ولكل معناه أو متطلباته الجديدة غير المألوفة أو المعروفة في التعليم العربي بعد. <br />ج - مدماك الصفات الشخصية ويتكون من محصلة المسؤولية وتقدير الذات وادارتها، ومخالطة الناس، والنزاهة والأمانة أو الضمير. <br />2- طابق الكفايات ويتألف من خمسة مداميك وهي: <br />ا- مدماك الكفاية في ادارة الموارد من الوقت والمال والمواد والمرافق والموارد البشرية <br />ب - مدماك الكفاية في التعامل مع الآخرين. <br />ج- مدماك الكفاية في ادارة المعلومات. <br />د - مدماك الكفاية في ادارة النظم. <br />ه- مدماك الكفاية في ادارة التكنولوجيا. <br />وكما ترون فانه يصعب الحصول علي هذه المهارات والصفات صفيا وقد قيل: التعلـّم ليس هو الهدف. انه العملية التي تغير العقول والقلوب والأيدي .<br />Learning is not the goal, Learning is the proce. <br />اثنان وعشرون: ختاما أقول: ان الأجهزة الأمنية أو المخابرات العربية هي التي تدير التعليم في المدارس والجامعات بدءا من التعيين والترفيع والبعثات والبقاء وانتهاء بالنقاش داخل الصف، وداخل الحرم الجامعي بحجة المحافظة علي أمن النظام وأمن المواطن. وقد بدأ ذلك مع أول انقلاب عسكري عربي ثم تمأسس لأنه لم يقم أحد أو جهة بالتصدي له. أما النتيجة ففقدان الحرية الأكاديمية في التعليم، وبخاصة الجامعية وتخريج شخصيات ضعيفة ومهزوزة وتابعة يصعب عليها الصمود والسباحة في تيار العولمة الجارف. ان معظم الأمن يتحقق بالحرية وليس بالعكس .. لو كانوا يعلمون. وعزاء العرب انتقال العدوي الي الجامعات الأمريكية بعد أحداث أيلول/سبتمبر سنة 2001م (وان كانت موجهة أولا وبالدرجة الأولي الي الطلاب العرب والمسلمين).<br />و الخلاصة أن كل واحد في العالم العربي يعرف أن المدرسة والجامعة لا تبنيان علي الأرض وانما علي المعلم والأستاذ وكل واحد (شايف) الضبع ولكنه يقص علي الموكرة ويعمم ليسلم. <br />وأخيرا أن المرء ليتساءل: هل كان المستشرق الانكليزي روم لاندو صادقا عندما استشهد بأحد الأقوال المأثورة عن استقرار الحكمة في ثلاثة: في عقل الفرنجة، وأيدي الصينيين، وألسنة العرب؟<br />? كاتب من الاردن<br />والمقالة في الاصل مداخلة ألقيت في منتدي<br />الفكر العربي الذي عقد في عمان</font></td></tr></table></center></div></font></div></td></tr></table></p>

            تعليق


            • #7
              تعليقات على ما ورد في مقالة حسني عايش

              <p align="right"><strong><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5">من الواضح أن حسني عايش من نوعية من كتبت عنهم في موضوع أساتذتنا العائدين من الخارج.....<br /><br />المقالة تحوي الكثير من المحاور ولكن مصيبتها الأساسية أنها تنطلق من أرضية غريبة عن أرضيتنا ومحاولة إسقاط تجارب أخرى بحذافيرها على تجربتنا، فالرجل حتى لم يستطع أن يستغني عن الكلمات الأجنبية أو إيجاد مقابل لها يغنيه عنها، المفروض أولا أن تستوعب الفكرة الغربية، وتستوعب المشكلة المحلية، ثم تحاول إيجاد حل وفق معطيات وأوليات محلية وهنا كان خطأه وأنحرف عن الهدف المنشود وكان معول هدم بدل أن يكون بناء مع الأسف.<br /><br />والله أعلم</font></strong></p>

              تعليق

              • منذر أبو هواش
                Senior Member
                • May 2006
                • 769

                #8
                استراحة سفسطائية على سبيل الترويح ...

                <div class="xoopsQuote" style="border-right: 1px solid; border-top: 1px solid; border-left: 1px solid; border-bottom: 1px solid" align="right"><font size="5">وقد رد د.عبدالرحمن علي بالتالي</font><strong><font size="5"><br /><br />وكم من سوري أعرف، يحمل شهادات جامعية عليا، يعمل في صناعة الملابس المستعملة في بلجيكا؟!</font></strong></div><p align="right"><br /><font color="#000000" size="5"><strong>صناعة الملابس المستعملة ...؟ وفي بلجيكا ...؟<br /><br />نحن لم نسمع قبل الآن عن صناعة اسمها "صناعة الملابس المستعملة! وذلك لأننا نعرف أن الملابس تصنع ثم تستعمل وليس العكس! فمنذ متى كان للملابس المستعملة صناعة؟ أما إذا كان القصد هو الصنعة بمعنى الحرفة أو المهنة فالأمر يختلف.<br /><br />تحية صناعية تجارية<br /><br />منذر أبو هواش</strong></font></p><p align="right"><img alt="  " src="http://www.palestinianforum.net/forum/images/smilies/1027.gif" /></p>
                منذر أبو هواش
                مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                Munzer Abu Hawash
                ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

                munzer_hawash@yahoo.com
                http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  عضو مؤسس، أستاذ جامعي
                  • May 2006
                  • 5720

                  #9
                  _MD_RE: استراحة سفسطائية على سبيل الترويح ...

                  <p><font size="5"><strong>أخي منذر،<br /><br />ملاحظتك صحيحة لغويا، وملاحظتي صحيحة صناعيا!<br />وقصدت بصناعة الملابس المستعملة الاتجار بالبالة! وهي "صناعة" مثلما نقول "صناعة السينما" و"صناعة المسرح" و"صناعة الموسيقى" و"صناعة المواقع الإنترنتية" (والأخيرة من قاموسي الخاص <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" />). إذا "صناعة" هنا مرادفة لكلمة "بِزْنِس"! <br /><br />وصناعة البالة في بلجيكا، التي يحتكرها السوريون، تمر عبر المراحل التالية:<br /><br />1. يقوم المواطنون بإيداع الملابس التي لم يعودوا يحتاجونها في صناديق وضعهتا البلدية في الأحياء المختلفة لذلك؛<br />2. تجمع البلدية الملابس المستعملة وتبيعها لتجار البالة وكلهم سوريون من حلب ونواحيها؛<br />3. يأخذ تجار البالة الملابس إلى مصانعهم فيفرزونها فرزا حسب النوع (قمصان، سراويل، أحذية ...) وحسن النوعية وهي على صنفين: صنف "أوريجينال" (وقد عربها الحلبيون على أُرْجَنال على وزن ألعبان)، وصنف "تعبان لَلَكَبّْ"!<br />4. بعد ذلك يضغطون أصناف الملابس في بالات (من Palet) وهي منصة خشبية تضغط عليها البضاعة وتغلف بالخشب أو الكرتون الصلب ثم تحزم البالات حزما بالأسلاك الحديدية؛<br />5. بعد ذلك توضع البالات في حاويات قياس 40 قدما وتنقل إلى الميناء ومن هنالك إلى إفريقيا!<br /><br />تحية صناعية<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><br />  </strong></font></p><p></p>

                  تعليق

                  • منذر أبو هواش
                    Senior Member
                    • May 2006
                    • 769

                    #10
                    استراحة سفسطائية على سبيل الترويح ...

                    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font color="#000000" size="5"><span><strong>أخي عبد الرحمن</strong></span></font><font color="#000000" size="5"><span><strong>،</strong></span></font><span><br /><font color="#000000" size="5"><strong>أشكرك كثيرا على هذه المعلومات القيمة والمفصلة المتعلقة بتجارة البالة، وإن كنت أعتقد أن قسما من هذه الملابس المستعملة يصل أيضا إلى بلادنا العربية غير البترولية، من أجل تلبية الطلب المتزايد من قبل شرائح الشعب التي ازدادت فقرا</strong></font></span></p><p><font color="#000000" size="5"><strong></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font color="#000000" size="5"><span><strong>أما بخصوص مصطلح الصناعة فيساورني الاعتقاد بعدم جواز استخدامه مع الأعمال التي تغلب عليها الصفة التجارية (اشتغال بمنتجات الغير)، ونظرا للصفة التجارية الغالبة على عملية الاتجار بالملابس المستعملة فيبدو لي أن من الأسلم والأصوب والأحوط أن نقول "تجارة الملابس المستعملة".</strong></span></font></p><p><font color="#000000" size="5"><strong></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font color="#000000"><strong><font size="5"><span>أما لفظة الصناعة فمن الملاحظ أن استخدامها قد اتسع مع الأعمال التي تغلب عليها الصفة الإنتاجية (اشتغال بمنتجات ذاتية) مثل "صناعة السينما" و"صناعة المسرح" و"صناعة الموسيقى" و"صناعة مواقع</span><span dir="ltr"></span><span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> الإنترنت" و"صناعة السياحة" أيضا.</span></font></strong></font></p><p><font color="#000000" size="5"><strong></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font color="#000000" size="5"><span><strong>وذلك لكون الصناعة مرادفة لكلمة "إنتاج"</strong></span></font></p><p><font color="#000000" size="5"><strong></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font color="#000000" size="5"><span><strong>والله أعلم،</strong></span></font></p><p><font color="#000000" size="5"><strong></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span><font color="#000000" size="5"><strong>منذر أبو هواش <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /> <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /> <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /></strong></font><p></p></span></p>
                    منذر أبو هواش
                    مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                    Munzer Abu Hawash
                    ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

                    munzer_hawash@yahoo.com
                    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg

                    تعليق


                    • #11
                      نعود للموضوع الجد

                      <p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>عزيزي منذر <br />المرة هذه دعنى أختلف معك فبرأيي هي صناعة ونص، <br />ما دام يقوموا بالفرز والتصنيف والتعبئة فهي صناعة،<br /> أما التجارة فهي التعامل بالبضاعة مثل ما هي بدون أي جهد في تغييرها بشكل عام.<br /> لنرجع الآن إلى مناقشة الموضوع الأساس فهو أهم والله أعلم<br />هل المشكلة بالطالب أو الخرّيج؟ أم المشكلة بالاستاذ؟ أم المشكلة بالمنهج التعليمي؟<br />هل البيت والعادات تجعل كل منّا تابع؟<br />هل البيت والعادات تجعل كل منّا غير مبدع؟<br />هل البيت والعادات تجعل كل منّا غير مبادر؟<br />هل ينقص تعليمنا التطبيق العملي؟ أم الربط بالواقع؟ أم كيفية أن تبني فرد منتج لوحده بهذا العلم؟<br />هل مفهوم العمل خارج الحكومة أو أي مؤسسة كبيرة فيه نقص لأي شخص؟<br />هناك تساؤلات كثيرة الحقيقة في هذا المضمار تأتي على بالي سأكتفي بهذا القدر الآن<br />لأفسح المجال للآراء الأخرى<br /><br /></strong></font></p>

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        عضو مؤسس، أستاذ جامعي
                        • May 2006
                        • 5720

                        #12
                        _MD_RE: نعود للموضوع الجد

                        <p><font size="5"><strong>أخي أبا صالح،<br /><br />فلنقسم البيدر بالنصف، ونجعلها "صِنارَة"، من صناعة وتجارة!<br /><br />أما الجد، فالمشكل عام لأن الدراسة شيء وسوق العمل شيء آخر، وكثير من العرب يريد أن يرى ابنه طبيبا أو مهندسا أو محاميا، سواء أكان هنالك طلب على هذه المهن الحرة في سوق العمل أم لا بسبب كثرة العرض من جهة وبسبب تفضيل الذي يدرس في الخارج على الذي يدرس في الداخل من جهة أخرى. <br /><br />وصاحب المال لا يرمي بماله بالسوق بل يخبئه تحت البلاط لأنه لا يثق بالمصارف الحكومية، والعقول تهاجر ... فمن الطبيعي أن يكون هنالك ركود، وأن يبحث الناس عن الرزق في مجالات غير مجالاتهم، وفي ذلك تفكيك للبنية الثقافية والاقتصادية للبلد وذلك حاصل في أكثر بلاد العرب.</strong></font></p><p><strong><font size="5">فالمشكل عام ولا حل له إلا بالتغيير الشامل، ابتداء من النظام السياسي الذي حيد الأمة وطاقاتها ودجَّنَ أبناءها، وانتهاء بالزوجة التي تؤمن إيمانا راسخا أن الشمس لا تشرق إلا من خلال ثوب جديد!<br /><br />تحية طيبة،</font></strong></p><p><strong><font size="5"></font></strong></p><p><strong><font size="5"></font></strong></p>

                        تعليق


                        • #13
                          لا أظن الموضوع له علاقة بالعرض والطلب

                          <p align="right"><font color="#660000" size="5"><strong>نحن نتكلم عن طالب تخرّج وأنهى دراسته وبدأ حياته العملية<br /><br />واجهته مصاعب في الحصول على وظيفة، أو وجد وظيفة ولكن ما زال يحتاج إلى دخل إضافي<br /><br />لماذا يتوجه للشاورما والتاكسي والبالة والمطاعم ولا يستخدم علمه في كسب قوته؟<br /><br />لماذا لا يستطيع المبادرة واختراع وسائل كسب إضافية من علمه؟<br /><br />هل ما نتعلمه في أي مجال لا مجال لأستخدامه في كسب العيش بطريقة أو أخرى؟<br /><br />هل ممكن يتفضل أحدكم بتسمية أي علم لا يمكن أن يستخدمه في زيادة مدخوله بطريقة أو أخرى في أي موقع من المواقع؟</strong></font></p>

                          تعليق


                          • #14
                            ربطها بموضوع الجامعات

                            <font size="5"> </font><strong><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id =1279&amp;forum=110"><font color="#000080" size="5">جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش</font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110&amp;post _id=6634#forumpost6634">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110&amp;post _id=6634#forumpost6634</a></strong>

                            تعليق

                            يعمل...
                            X