أية مكانة سيحتلها الإسلام في أوروبا الجديدة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو مؤسس، أستاذ جامعي
    • May 2006
    • 5732

    أية مكانة سيحتلها الإسلام في أوروبا الجديدة؟

    مؤتمر: أية مكانة سيحتلها الإسلام في أوروبا الجديدة؟

    [align=justify]مؤتمر دولي ضخم بعنوان (أية مكانة سيحتلها الإسلام في أوروبا الجديدة؟)، تبدأ إعماله غدا في جامعة أنتورب ـ بلجيكا، ويستمر ثلاثة أيام.

    ينظمه معهد الدراسات المغربية والأوسطية في جامعة أنتورب، ومعهد ابن سينا في فرنسا.

    يحضره حوالي خمسمائة شخص وكذلك محاضرون من معظم الدول الإسلامية والأوربية، وممثلون عن معظم المؤسسات الإسلامية.

    تجدون أسماء المشاركين في المؤتمر وكذلك المحاور الرئيسة في البرنامج (بالفرنسية) المنشور على الرابط التالي:



    (يرجى النقر على ملف الوررد أعلى الصفحة حيث علامة +).

    هذا وسيلقي عبد ربه خطبة في المؤتمر في موضوع (الإسلام في المدن الأوربية الكبرى).

    وإن شاء الله سنعلمكم بنتيجته.[/align]


  • #2
    جميل جدا يا موسوعتنا الجميل
    أتمنى أن تثير الاسئلة التالية
    هل الإنسان في أوربا القرن الواحد والعشرين قيمته أعلى من قيمة الورق الذي تصدره له الدولة للتعريف به على مزاجها وتسحبها منه على مزاجها كما أعلن ذلك رئيس فرنسا ساركوزي؟!!! أم أقل
    هل الإنسان في أوربا هو كل من يفكّر بلغة جرمانيّة أو سكسونيّة أو ما نتج عنهما، كما صرّحت بذلك مستشارة ألمانيا ميركل؟!!! أم أي لغة مسموح له أن يُفَكِّر بها؟
    هل الإنسان في أوربا حر في اختيار الفكر والدين الذي يرغبه وكل القوانين تكفل له حرية ذلك أم لا؟ وإن كان كذلك فلم السماح للدولة في التدخّل في الملبس وأي مظهر خارجي له علاقة بالدين الإسلامي بالتحديد إن كان للأفراد أو حتى لأماكن العبادة؟!!!
    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 10-29-2010, 03:37 AM.

    تعليق

    • زهير سوكاح
      مجلس الإدارة
      • Nov 2006
      • 795

      #3
      أية مكانة سيحتلها الإسلام في أوروبا الجديدة؟
      تساؤل مهم وقضية مثيرة للنقاش حقا ! لكن يا ترى ما المقصود في هذا السياق بـ: أوربا الجديدة
      أتمنى من أخي الدكتور عبد الرحمن أن يضع ملخصا بالعربية حول عرضه عن الإسلام في المدن الكبرى في أوربا عندما ينتهي المؤتمر إن شاء الله، كي يكون ربما نقطة لبدء نقاش مفيد حول هذه القضية المهمة

      وتحية طيبة لأخي العزيز الدكتور عبد الرحمن

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        عضو مؤسس، أستاذ جامعي
        • May 2006
        • 5732

        #4
        [align=justify]أخي الكريم أبو صالح،
        أخي الكريم الأستاذ زهير سوكاح،

        السلام علكيم ورحمة الله،

        هذه توصيات المؤتمر تختصر كل شيء فيه:

        [align=center]المؤتمر الدولي بأنتورب بلجيكا: مكانة الإسلام في أوروبا الجديدة
        [/align]

        نظمت جامعة أنتورب بلجكيا بتنسيق مع جمعية إبن سينا للعلوم بليل فرنسا ومعهد الدراسات المغربية والمتوسطية وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية والقيادة الشعبية الإسلامية العالمية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو-، والمؤتمر الإسلامي الأوروبي ورابطة الجامعات الإسلامية، وبمشاركة وزراء وممثلين عن الحكومة البلجيكية والحكومة الجهوية لمنطقة الفلاندر، ونواب من البرلمان الأوروبي، وممثلين عن مجلس الصحافيين البلجيكيين، وعدد من المؤسسات العلمية والثقافية والدينية الأوروبية والإسلامية، ونخبة من الكفاءات الفكرية والأكاديمية والإعلامية من مختلف البلدان الأوروبية والعربية والإسلامية، نظمت مؤتمرا دوليا حول موضوع (مكانة الإسلام في أوروبا الجديدة) على مدى ثلاثة أيام 29-30-31 أكتوبر 2010 تم من خلالها إصدار التوصيات التالية:

        1. تثمين القرار البلجيكي المتعلق بالاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي عام 1974، الذي يعتبر بحق نموذجا متميزا ينبغي لدول الاتحاد الأوروبي الاحتذاء به، مع الدعوة الأكيدة إلى تفعيل بنود ذلك الاعتراف ومضامينه بشكل إيجابي وعادل، يمكّن المسلمين البلجيكيين بمختلف شرائحهم ومؤسساتهم من الاستفادة القانونية والتمويلية منه.

        2. تأكيد أهمية إبراز القيم الإنسانية المشتركة بين الأديان السماوية، مع الدعوة إلى التركيز على هذه القواسم المشتركة، والاعتماد عليها في صياغة وتحرير المواثيق والقوانين المستقبلية، بإشراك خبراء وعلماء متخصصين في العلوم الإسلامية وقضايا المسلمين في الغرب.

        3. تجديد إدانة ظاهرة الإسلاموفوبيا والتشويه المتعمد للإسلام، مع تأكيد أن ترويج هذه الظاهرة في المجتمعات الأوروبية لا تخدم الاندماج الإيجابي للأقليات المسلمة والأجنبية فيها، بقدر ما يؤدي إلى الإساءة إلى شريحة مهمة من المجتمع الأوروبي، ومن ثم إقصائها من المشاركة البناءة في المجتمع.

        4. تأكيد المؤتمرين ضرورة إعادة النظر في العديد من المصطلحات المستعملة في السياق الغربي، كالإرهاب والجهاد والتطرف والخطر الأخضر، وغيرها، وهي تلصق بالإسلام بشكل قدحي ومتعسف، يتعارض وتعاليم الإسلام الوسطي المعتدل، الذي يدعو إلى التسامح والتكافل والسلم.

        5. اعتبار التوسع المجالي التدريجي الذي شهده الاتحاد الأوروبي، يطرح تنوعا في تعامل الدول الأوروبية مع الدين عامة، والإسلام خاصة، وهو تعامل يتراوح بين المرونة والتسامح، وبين الصرامة والإقصاء، لذلك يتحتم على الاتحاد الأوروبي أن يراعي هذا التنوع في التعامل مع الإسلام، ويستثمر تجارب الدول التي أفلحت في التعاطي مع الملف الإسلامي.

        6. يؤكد المؤتمرون على المبادرة التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لإقامة أسبوع عالمي للوئام بين الأديان، وذلك في الاسبوع الاول من شهر شباط من كل عام، وذلك لأنها تعبر عن جوهر الاسلام ونظرته للآخر، ويدعون الى تبني مصطلح الوئام إضافة لمصطلحات التسامح والتعارف والتعايش ..

        7. يدعو المؤتمر إلى الاستحضار الدائم لمبدأ الثقة المتبادلة بين أوروبا والإسلام والعمل على نشره بين مختلف الشرائح الاجتماعية، عن طريق مؤسسات المجتمع المدني والمساجد والمدارس والوسائل الإعلامية، وغير ذلك.

        8. ويدعو الى استحضار الجوانب الإيجابية والمشرقة في التعريف بالإسلام، مع الإشارة إلى أن الحالات المنحرفة حالات استثنائية تحدث في مختلف الثقافات والأديان، لا ينبغي أن تؤسس عليها الأحكام والمواقف الإعلامية والسياسية، التي من شأنها أن تسيء ليس إلى المسلمين فحسب، وإنما إلى المجتمع الأوروبي بشتى مؤسساته القانونية والحقوقية والأكاديمية.

        9. كما يدعو إلى تبني خطة المجلس الأوروبي المعتمدة يوم 23 يونيو 2010، الداعية إلى رد الاعتبار إلى المكون الإسلامي داخل المجتمعات الأوروبية، عن طريق الحد القانوني من حملات الإساءة الظالمة التي يتعرض إليها الإسلام والمسلمون، كقانون منع الحجاب ومنع المآذن في سويسرا، والإساءة إلى المقدمات والرموز الدينية، مع التفعيل الجاد لمختلف التوصيات المتعلقة بتصحيح صورة الإسلام من الأفكار النمطية والأحكام المسبقة، المقحمة في التقارير الإعلامية والمناهج الدراسية والأعمال الأدبية والفكرية.

        10. يشيد المؤتمر بكل مبادرات الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات، والتي تعزز المشترك الإنساني وتقوي أواصر العلاقات بين الأمم والتعايش بين الشعوب، وفي هذا الإطار يشيد المؤتمر بمبادرة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بإنشاء كرسي الإيسيسكو للتكوين في مجال الحوار وتصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام بمعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية بمدينة ليل بفرنسا، وبجهودها في مجال الحوار بين الحضارات ومواجهة ظاهرة الإسلام وفوبيا وخدمة العمل الثقافي الإسلامي في الغرب.

        11. ويؤكدون أهمية التعليم الإسلامي في تحقيق مقاصد الاندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمعات الأوروبية، مع مراعاة المربين والمدرسين لمقتضيات فقه الواقع، التي ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار البعد الأوروبي لهوية المسلمين المستقرين في أوروبا، ومن هذا المنطلق يدعو المؤتمرون وزارات الاندماج والتعليم في الاتحاد الأوروبي، إلى العمل على صياغة مناهج تعليمية توازن بين متطلبات سياسة إدماج المسلمين ومقتضيات فقه الواقع.

        12. تثمين مساهمة التعليم الإسلامي في استثمار المؤهلات الأخلاقية والنفسية والاجتماعية التي يدعو إليها الدين الإسلامي، قصد توجيه الشباب والأجيال الصاعدة توجيها سليما ومتوازنا، بعيدا عن السلوكيات الشاذة والأفكار المنحرفة، كالتعصب والغلو والكراهية والتطرف والعنف، وغير ذلك.

        13. يؤكد المؤتمر دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في ضبط وضعية الإسلام في أوروبا، وتشخيص مكامن الخلل فيها، ومن ثم المساهمة في إيجاد حلول عملية وواقعية للإشكالات التي تطرحها، ودعوة الجهات الأوروبية المعنية إلى إشراك هذه المؤسسات باعتبارها طرفا مشاركا في اتخاذ القرارات المصيرية، وليس باعتبارها طرفا استشاريا شكليا.

        14. دعوة الجامعات والمعاهد الأوروبية الحكومية والخاصة إلى الانفتاح على المؤسسات الجامعية والمراكز البحثية المؤسسة والمسيرة من قبل كفاءات مسلمة أوروبية، ومساعدتها على مستوى البرامج والمناهج الدراسية، واستعمال المكتبات، والتجهيزات المختبرية، وتزكية ملفات الاعتراف القانوني بشواهدها الجامعية.

        15. تأكيد أهمية استفادة المسلمين الأوروبيين من مختلف الآليات والإمكانات القانونية والإعلامية، التي تخولها لهم القوانين الأوروبية، عوض السقوط في ردود الفعل الانفعالية والعاطفية، لتصحيح المغالطات التي تلصق بالإسلام، واعتماد وسائل الاحتجاج السلمي، والنقاشات الفكرية، والمتابعات القضائية، وتسجيل الشكاوى لدى مصالح الأمن ومراكز مكافحة العنصرية.

        16. يتقدم المشاركون بالشكر الجزيل لكل من جامعة أنتورب ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية ومعهد الدراسات المغربية والمتوسطية (imams) وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية على تنظيم المؤتمر، وعلى حسن الاستقبال والتنظيم وكرم الضيافة.

        17. كما يشكر المؤتمر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- والحكومة البلجيكية والحكومة المحلية لمنطقة الفلاندر، والبرلمان الأوروبي، ومجلس الصحافيين البلجيكيين، والمؤتمر الإسلامي الأوروبي ورابطة الجامعات الإسلامية، والمؤسسات العلمية والثقافية والدينية الأوروبية والإسلامية، والكفاءات الفكرية والأكاديمية والإعلامية المشاركة في المؤتمر، على إسهامها في إنجاح أعماله، وتحقيق النتائج المتوخاة من عقده.

        لجنة تنظيم المؤتمر.

        [/align]

        تعليق


        • #5
          جميل لأول مرة اقرأ توصيات مؤتمر تعبّر في طريقة صياغتها بشكل أكثر وكأن المسلم هو مواطن أصلي له حقوق وعليه واجبات ولو ما زال الطموح أن ترتفع أكثر لكي تحس بالمساواة تماما

          لأنه في العادة تجد الصياغة وكأن المسلم ضيف ( وفي الغالب ضيف ثقيل دم) أكثر مما هو مواطن أصلي ولذلك تجد الصياغة وكأن ما يتم اعطاءه للمسلم منّيّة يجب أن يقبلها كما هي وبدون حتى أن يفهم أي شيء فيها

          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            عضو مؤسس، أستاذ جامعي
            • May 2006
            • 5732

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة s___s مشاهدة المشاركة
            جميل لأول مرة اقرأ توصيات مؤتمر تعبّر في طريقة صياغتها بشكل أكثر وكأن المسلم هو مواطن أصلي له حقوق وعليه واجبات ولو ما زال الطموح أن ترتفع أكثر لكي تحس بالمساواة تماما

            لأنه في العادة تجد الصياغة وكأن المسلم ضيف ( وفي الغالب ضيف ثقيل دم) أكثر مما هو مواطن أصلي ولذلك تجد الصياغة وكأن ما يتم اعطاءه للمسلم منّيّة يجب أن يقبلها كما هي وبدون حتى أن يفهم أي شيء فيها

            ما رأيكم دام فضلكم؟
            [align=justify]
            نعم يا أبو صالح، ملاحظتك دقيقة.

            وهنا وثيقة "إعلان أنفيرس" الذي تمخض عن المؤتمر واعتمده المؤتمرون:

            مشروع إعلان أنفيرس حول مكانة الإسلام في أوروبا الجديدة إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول موضوع "أية مكانة للإسلام في أوروبا الجديدة؟" المنعقد في إطار رئاسة بلجيكا للاتحاد الأوروبي، في مدينة أُنفيرس في بلجيكا، في الفترة من 29 إلى31 أكتوبر 2010، بتعاون بين جامعة أُنفيرس ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية ومعهد


            و"أنفيرس": الاسم الفرنسي لمدينة "أنتورب".

            وتحية طيبة.[/align]

            تعليق


            • #7
              <TABLE border=0 cellSpacing=2 borderColor=#000000 borderColorLight=#ffffff borderColorDark=#000000 cellPadding=2 width="100%" bgColor=#ffffff><TBODY><TR><TD>
              محنة المهاجرين المسلمين في اوروبا

              بقلم/ عبد الباري عطوان

              2010-11-05




              </TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE border=0 cellSpacing=0 borderColor=#000000 borderColorLight=#ffffff borderColorDark=#000000 cellPadding=2 width="100%" bgColor=#ffffff><TBODY><TR><TD>فوجئت، اثناء مشاركتي في مؤتمر حول دور الاعلام في بناء جسور التواصل بين الثقافات والديانات انعقد في مدينة برلين الاسبوع الماضي، باحد المشاركين 'العرب' يؤيد قرار الحكومة السويسرية بمنع بناء المآذن، ويقول انه كمهندس معماري يرى ان منظر هذه المآذن 'منفر'، وانه لا يريد ان تصبح جنيف مثل القاهرة مليئة بالمآذن.
              رأي هذا 'المهندس' لقي استحسانا من قبل الكثيرين الذين ازدحمت بهم القاعة، لانه جاء وفق المقولة 'ونطق شاهد من اهلها' وفي توقيت تتصاعد فيه ظاهرة 'الاسلاموفوبيا' هذه الايام في انحاء كثيرة من اوروبا، حيث يركب الكثير من السياسيين الاوروبيين حاليا موجة العداء للاسلام والمسلمين المهاجرين من اجل تحقيق مكاسب سياسية، وحصد الاصوات في الانتخابات البرلمانية.

              منظر المآذن ليس منفرا، بل انه قمة في الجمال، وتكفي الاشارة الى ان جوامع اسطنبول والقاهرة من اكثر الاماكن جذبا للسياح الغربيين، خصوصا ان المدن الغربية مليئة بالكنائس وابراجها وصلبانها ولكن المسألة ليست متعلقة بالمعمار، وانما ببعض مظاهر الكراهية لكل ما هو مسلم في معظم انحاء العالم الغربي حاليا، خاصة في اوساط اليمين المتطرف.

              باراك اوباما خسر الانتخابات النصفية للكونغرس لاسباب عديدة، من بينها الاعتراض على اصلاحاته الاقتصادية، ونظام التأمين الصحي، وانقاذ القطاع المصرفي، ولكن السبب الابرز في رأينا ان اسم والده 'حسين'، وان اتفاقاً غير مقدس بين اللوبي اليهودي ونظيره المسيحي الانجليكاني المتطرف للعمل على اضعافه، اذا لم يتأت اسقاطه، لانه في رأي هؤلاء منحاز للمسلمين وقضاياهم، ويريد اقامة دولة فلسطينية مستقلة قبل انعقاد الدورة القادمة للجمعية العامة للامم المتحدة.

              الاعلام الغربي، والشعبوي منه بشكل خاص، يلعب دورا كبيرا في تصعيد ظاهرة الكراهية هذه، والنفخ في نارها، مستغلا ارتفاع معدلات البطالة والصعوبات الاقتصادية المتفاقمة من جراء الازمة المالية الحالية.

              من الطبيعي ان التعميم هنا غير وارد، فهناك صحف اوروبية رصينة معتدلة تحارب كل مظاهر العنصرية وتطالب بالتسامح واحترام الآخر وعقيدته وثقافته، ولكنها تظل اقلية محدودة التأثير بالمقارنة مع صحافة الاثارة وبعض المواقع الالكترونية اليمينية التي يطالعها الملايين يوميا.
              * * *
              بعد الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) اصبح الاسلام مرتبطا بالارهاب في الذهن الاوروبي، رغم ان تقريرا صدر عن 'يوروبول' عام 2009 اثبت ان 99 في المئة من الاعمال الارهابية في اوروبا من تخطيط وتنفيذ غير المسلمين.

              فلو اخذنا بريطانيا التي اقيم فيها مثلا، نجد ان العناوين التحريضية ضد المسلمين تتصدر الصحف الشعبية، مثل 'الصن' و'الاكسبريس' و'الستار' و'الديلي ميل' بصورة روتينية، فعندما تعلن صحيفة 'ديلي ميل' 'ان الاسلام يقسمنا'، ويكون العنوان الرئيسي لشقيقتها 'الديلي اكسبريس' بان سائقا مسلما لحافلة يمنع كلبا لقيادة الضريرين من الصعود الى حافلته، بينما تنشر 'الديلي ستار' نتائج استفتاء اجرته يؤكد ان الاسلام يجتاح بريطانيا.

              هناك دروس كثيرة في التاريخ قد تعطينا تفسيرا لما يحدث حاليا، وتفتح اعيننا على النتائج الخطيرة لعمليات التحريض هذه. فاليهود كانوا ضحايا الازمة الاقتصادية التي اجتاحت اوروبا في اواخر العشرينات من القرن الماضي، والمسلمون قد يكونون كبش فداء للازمة الاقتصادية الحالية.

              اي انتقاد لليهود يعتبر 'عداء للسامية'، واي تهجم على السود يعتبر 'قمة العنصرية'، اما التطاول على الاسلام فيعتبر 'حرية تعبير'. هذه هي الحقيقة المرة. فبينما توجد قوانين تحرم وتجرم معاداة السامية او انكار المحرقة (هولوكوست) لا توجد اي قوانين تجرم العداء للاسلام.

              الاعتداءات على المسلمين تضاعفت مرتين في كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفق الاحصاءات الرسمية الصادرة العام الماضي، ومن ضمنها اعمال قتل وتحرش، كما توالى صدور القوانين لمنع النقاب، وشاهدنا اجهزة الاعلام تضخم قضية الطرود الناسفة بشكل متعمد، واتهام تنظيم 'القاعدة' بالوقوف خلفها، بينما لا نرى اي تضخيم للظاهرة نفسها في اليونان، لان الذين يقفون خلفها من غير المسلمين.

              الدكتور اكمل الدين احسان اوغلو امين عام منظمة العالم الاسلامي اثار نقطة مهمة للغاية يوم امس عندما تساءل مستغربا تصاعد الحديث هذه الايام عن ضرورة اندماج المسلمين في المجتمعات الاوروبية التي يعيشون فيها وذلك في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، وقال 'اذا كانت اوروبا والغرب يدافعان عن حقوق الاقليات في العالم بأسره، والاسلامي فيه على وجه الخصوص، فلماذا يتحدثون عن اندماج عندما يتعلق الامر باوروبا.. هذا يظهر مجددا مبدأ الكيل بمكيالين'.
              * * *
              الدكتور اوغلو الذي كان اول امين عام للمنظمة يصل الى منصبه بالانتخاب، ربما منعته دبلوماسيته وادبه الرفيع، من الاشارة الى خطاب ألقته المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي تعتبر خامس اكثر الشخصيات العالمية تأثيرا حسب مجلة 'فوربس'، خلال المؤتمر الاقليمي لحزبها المسيحي قبل اسبوعين، وقالت فيه ان نموذج التعددية الثقافية قد فشل، ولا بد من اندماج المهاجرين في المجتمع الالماني، والقبول بثقافة واحدة مهيمنة هي الثقافة الالمانية.

              هيمنة ثقافة واحدة ورضوخ اصحاب الثقافات الاخرى لها، هي طرح قريب من طرح الحزب النازي الالماني العنصري الذي عملت اوروبا طوال الستين عاما الاخيرة على تجريمه ومحاربته، تخيلوا لو ان الحكومات العربية طالبت الاقليات العرقية والدينية في بلادها بالرضوخ للثقافة الاسلامية باعتبارها الثقافة المهيمنة.. كيف ستكون ردة الفعل في الغرب؟ مع تسليمنا بان هذه الحكومات ديكتاتورية ومتخلفة وفاسدة على عكس نظيراتها الغربيات.

              هناك ثلاثون مليون مهاجر مسلم في اوروبا حاليا يواجهون ظروفا تزداد صعوبة، يوما بعد يوم، في ظل اتساع دائرة ثقافة الكراهية وتقدم مطرد لاحزاب اليمين في البرلمانات الاوروبية.

              السيدة ميركل لم تكتف فقط بالتبشير بفشل التعددية الثقافية، من اجل وقف تدهور شعبية حزبها في استطلاعات الرأي (المسيحي الديمقراطي) ولكنها ذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما كرّمت رسام الكاريكاتير الدنماركي الذي تطاول على الاسلام والرسول، ومنحته وساما، تحت ذريعة احترام حرية الرأي والتعبير التي هي جزء اساسي من قيم الديمقراطية الغربية.
              ***
              الجاليات الاسلامية تعتبر، وحسب الاحصاءات الرسمية، الاكثر احتراما للقوانين والديانات الاخرى، ولم نسمع او نقرأ ان مسلما واحدا قرر حرق الانجيل او التوراة ردا على القس المتطرف في فلوريدا الذي اراد حرق القرآن، كما ان هذه الجاليات تساهم بشكل كبير في تطوير مجتمعاتها، وخدمة اقتصاد بلادها المقيمة فيها من خلال انشطة تجارية مثمرة. فقائمة الاغنياء التي تنشرها سنويا صحيفة 'الصنداي تايمز' البريطانية كشفت عن وجود 36 مليونيرا مسلما على قائمة الاغنى مئتي شخصية، من بينهم اربعة مليارديرات.

              حملات الكراهية هذه، سواء من قبل السياسيين او الصحافة الشعبية، هي اكبر هدية تقدم للتطرف والمتطرفين، وبما يؤدي الى توسيع دائرة الارهاب والعنف وزعزعة استقرار المجتمعات الغربية واذكاء نار صراع الحضارات. والحل هو وضع تشريعات لتجريمها واصحابها قبل فوات الاوان.

              الحكومات العربية التي تنفق مئات المليارات على شراء صفقات اسلحة اما لانقاذ الاقتصادات الغربية من ازماتها، او لخوض حروب الغرب المستقبلية، مطالبة بالتدخل لحماية ابناء عقيدتها من حيث عدم تقديم هذه الخدمات مجانا دون مقابل.
              نعرف اننا ننفخ في قربة مقطوعة، ولكن لا بد من صرخة تحذير، ومحاولة ايقاظ بعض النيام من غفوتهم، وهذا اضعف الايمان.


              </TD></TR></TBODY></TABLE>

              تعليق


              • #8
                مسيحية أمريكية ترد على القس الأمريكي الذي رغب في حرق نسخة من القرآن الكريم بتاريخ 11/9/2010
                http://www.youtube.com/watch?v=PS_TbmJ4H1g&feature=related

                ما رأيكم دام فضلكم؟

                تعليق


                • #9
                  <TABLE id=Table6 border=0 cellSpacing=1 cellPadding=2 width="100%"><TBODY><TR><TD id=tdSubHeader class=tdSubHeadline colSpan=3>قالت إنهما تبثان الكراهية ضد الغرب </TD></TR><TR vAlign=top><TD colSpan=3><TABLE id=Table6 border=0 cellSpacing=1 cellPadding=2 width=420><TBODY><TR><TD id=tdMainHeader class=tdHeadline width="96%">دعوة دانماركية لحظر الجزيرة والعربية </TD><TD class=tdAudio width="2%"></TD><TD class=tdVideo width="2%"></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD colSpan=3></TD></TR><TR><TD id=tdStoryBody colSpan=3>
                  <TABLE border=1 cellSpacing=0 borderColor=#c0c0c0 cellPadding=2 width="1%" imageTableTakeCare><TBODY><!-- TOKEN --><TR><TD></TD></TR><TR><TD style="TEXT-ALIGN: center; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; FONT-SIZE: 10pt; FONT-WEIGHT: bold">كيارسغارد قالت إن القناتين تبثان الكراهية ضد المجتمع الغربي (الأوروبية-أرشيف)
                  </TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
                  دعت زعيمة حزب الشعب الدانماركي بيا كيارسغارد إلى وقف بث قناتي الجزيرة والعربية في الدانمارك، واتهمتهما ببث الكراهية بين تجمعات المهاجرين ضد المجتمع الغربي.

                  جاء هذا التصريح في حوار أجرته صحيفة برلنجسكي تايدندي مع السياسية الدانماركية نشر أمس الأحد وقالت فيه كيارسغارد إنها ستنظر في إبلاغ المسألة إلى سلطات تنظيم البث الدانماركية من أجل وقف بث القناتين الإخباريتين. وأضافت "هدفي ببساطة هو تعزيز الاندماج هنا والذي سار باتجاه خاطئ تماما في بعض المناطق السكنية، وهذا إلى حد كبير بسبب حصول السكان على أخبارهم من هاتين المحطتين التلفزيونيتين فحسب".
                  ورأت كيارسغارد أن تغطية القناتين "مفعمة بالكراهية، وتسهمان في غرسها ضد المجتمع الغربي".
                  كما دعت زعيمة ثالث حزب في البرلمان الدانماركي إلى "النضال" ضد الإسلام الذي تعتبره تهديدا للديمقراطية.
                  الحكومة تعارض
                  وفي أول ردود الفعل على هذه التصريحات، قالت حكومة يمين الوسط الائتلافية إنها لا تؤيد موقف السياسية الدانماركية بخصوص القناتين، رغم أن الحكومة تعتمد على أصوات نواب حزب الشعب لضمان الحصول على تأييد البرلمان.

                  وأوضح حزبا الأحرار والمحافظون -اللذان تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال أن تطيح بهما المعارضة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لو أجريت الانتخابات في هذه المرحلة- أنهما لا يؤيدان آراء كيارسغارد بخصوص القناتين.

                  <TABLE id=captionTable border=0 width=120 bgColor=#bad8ff align=left><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle>"
                  فاز حزب الشعب اليميني بقرابة 14% من الأصوات في الانتخابات العامة التي جرت عام 2007، وتشير استطلاعات رأي حديثة إلى استمرار حصوله على نفس التأييد
                  "</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
                  وستكون الهجرة التي تمثل موضوعا مثيرا للجدل في عدد من دول أوروبا الغربية، موضوعا محوريا خلال حملة الانتخابات المقررة بحلول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

                  وأقرت الحكومة قوانين مشددة بخصوص الهجرة مقابل الحصول على دعم حزب الشعب الدانماركي منذ عام 2001.
                  ورقة الهجرة
                  وطرح رئيس وزراء الدانمارك لارس لوكي راسموسن يوم 27 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي خطة تشمل 32 مقترحا لتعزيز الاندماج في بعض المناطق السكنية، من بين بنودها تخفيض نسبة المهاجرين في مناطق محددة.

                  وتحظى الأحزاب المناهضة للمهاجرين بشعبية في بلدان أخرى بأوروبا مثل النرويج المجاورة وكذلك في إيطاليا وفرنسا وبلجيكا، كما حققت تقدما في هولندا والنمسا والسويد التي فاز فيها الحزب الديمقراطي السويدي بمقاعد في البرلمان للمرة الأولى.

                  يشار إلى أن حزب الشعب اليميني فاز بقرابة 14% من الأصوات في الانتخابات العامة التي جرت عام 2007 وتشير استطلاعات رأي حديثة إلى استمرار حصوله على نفس التأييد.

                  </TD></TR></TBODY></TABLE>

                  تعليق

                  يعمل...
                  X