الثورة السورية تصنع نجومها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو مؤسس، أستاذ جامعي
    • May 2006
    • 5732

    الثورة السورية تصنع نجومها

    الثورة السورية تصنع نجومها والنظام يهدر دمهم

    الساروت والقاشوش ومطر ينتصرون على دريد لحام وعباس النوري


    [align=justify]في واحد من أقوى المشاهد في مسرحية "ضيعة تشرين" الشهيرة لدريد لحام، يصرخ غوار خلال التحقيق معه بأحد فروع المخابرات السورية: "أنا لا شيء.. أنا المواطن لا شيء".

    ويرتد صوت لحام مع صوت الكف الذي ينزل على وجهه في المسرحية، عندما يعلن أنه مع نشر الجيش في المدن السورية للقضاء على ما سماه الإرهاب، لتبدو تلك الصفعة موجهة للناس وليس للمحقق ولا للنظام.

    أفرزت الثورة السورية نجومها وتألقت أسماؤهم لتصبح أشبه بالأيقونات للشعب الذي يخوض ثورته منذ ما يقارب العامين.

    وفي المقابل فإن هذه الثورة أسقطت نجوماً حقيقيين عندما وقفوا مع الرئيس الأسد ونظامه، وأدلوا بتصريحات ضد الشعب الثائر.

    فنسي الناس أولئك الفنانين الذين دعموا بشار الأسد وتنكرو للشعب الذي يقتل منذ ما يقارب العامين، وهتفوا مع نجومهم المطالبين بالحرية.

    فعندما أعلن حارس المرمى الحمصي عبدالباسط الساروت أن من يقتل شعبه خائن، قام النظام بإهدار دمه علناً، ليحميه بعد ذلك الناس من بطش الأسد.

    وعندما قال عباس النوري "إن 11 مليوناً قالوا بشار الأسد وبس"، لم يخذل جمهوره فحسب، وإنما قضى على محبة ناس تابعوه بنهم.

    وإن سقط النوري فإن فدوى سليمان الصبية الحمصية حُملت على الأكتاف وفي الوجدان لمّا هتفت في شوارع حمص ومظاهرتها، لينسى العالم فنها، ويحييها كإنسانة سورية صرخت: "الله أكبر حرية".

    حاول النظام الانتقام من كل من شكل رمزاً للثوار السوريين فاقتلع حنجرة إبراهيم القاشوش لأنه غنى "يلا ارحل يا بشار"، فسماه السوريون "بلبل الثورة" نكاية بنظام الأسد.

    وأعلن اسمي فدوى سليمان والساروت كأهم مطلوبين لمخابراته، وقتل غياث مطر ومشعل تمو تحت آلتهم القاتلة، وتوقف باسل شحادة عن تصوير فيلمه عن الثورة عندما مات تحت وابل رصاصهم.

    في أداء أسطوري حفر دريد لحام في مخيلة أجيال عربية ما قاله في مسرحية "كاسك يا وطن" : "ما ناقصنا غير شوية كرامة!"..

    وفي أداء أسطوري ثانٍ أعلن لحام ونجوم آخرون أنهم ضد "ثورة الكرامة".

    المصدر: العربية نت: http://www.alarabiya.net/articles/20...26/251953.html
    [/align]
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو مؤسس، أستاذ جامعي
    • May 2006
    • 5732

    #2
    [align=justify]هذا نص من خاطرة نشرتها قبل خمس سنوات من الآن في باب (خواطر سليمانية) في الموقع، أقتبسه لصلته بالمقالة المنشورة أعلاه:

    [/align]

    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
    <p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Center" align="center"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-hansi-font-family: &quot;times new roman&quot;"><font color="#000000">الفن السابع</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-hansi-font-family: &quot;times new roman&quot;"><font color="#000000">فلم يبقى أمامي إلا الأفلام والمسلسلات التاريخية. فتذكرت ما قرأت عن مسلسلات تاريخية تزور التاريخ بعد قلبه رأساً على عقب، ذلك أن أكثر المسلسلات التاريخية العربية باتت تهدف إلى النقيض من رواية التاريخ رواية صحيحة، فصارت ـ بإيعاز من ذوي السلطان ـ<span style="mso-spacerun: Yes"> </span>شريكة في تزوير التاريخ، وقلب الحقائق، وتخدير العامة، وترهيب الخاصة ... ولعل المسلسلات السورية "التاريخية" خير مثال على ذلك. إن انعدام </font></span></strong><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-hansi-font-family: &quot;times new roman&quot;"><font color="#000000">وجود رؤى ثقافية لدى أكثر المخرجين العرب، والرقابة الرسمية، والانتهازية والسعي وراء الربح السريع كله بات يفرض الغباء حتى على مخرجين ما كان يتوقع منهم أن يكونوا إمعات مع الأنظمة التي تدور في فلك الأمريكان (كما يفعل المخرج السوري نجدت أنزور في مسلسل "الإرهاب")، أو أن يكونوا مزوري تاريخ (كما يفعل مخرج مسلسل </font><span style="color: Black"><font color="#000000">"أبناء الرشيد: الأمين والمأمون")، أو أن يكونوا دعاة حقد وكراهية (كما يفعل مخرجو المسلسلات السورية التي تظهر الأتراك بمظهر القتلة والوحوش). </font><p><font color="#000000"></font></p></span></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><font color="#000000"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">لا أريد أن أبدي رأياً في الفن السابع العربي لأن شهادتي فيه سوف تكون ناقصة لأني لا أعرف عنه شيئا يذكر، ولأنه لا يهمني أصلاً ذلك أني لست من مستهلكيه. كل ما أعرفه هو أن الفنون والآداب والعلوم لا يمكن لها أن تتطور وتصبح ذات رسالة في ظل بيئة اجتماعية معقدة، وبيئة ثقافية متأخرة، وبيئة اقتصادية سيئة، وبيئة سياسية ظالمة، ورقابة لا تسمح حتى للشجر بالنمو بدون ترخيص. لقد </span></strong><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; color: Black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-hansi-font-family: &quot;times new roman&quot;">اكتشفت ـ وأنا أبحث عن أفضل عشرة أفلام عربية لمكتبة الجامعة، وعن </span></strong></font><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-hansi-font-family: &quot;times new roman&quot;"><font color="#000000">أفلام عربية جيدة أستعملها في مادة الترجمة التلفزيونية ـ أنه ليس لدينا فن سابع! لدينا شيء من هذا القبيل يصلح تصنيفه على أنه "طابور فني خامس" لوزارات الإعلام العربية، أو آلة لتخدير العامة في رمضان وسائر أيام السنة، أو مجرد سقط متاع!</font><p></p></span></strong></p>
    [align=justify]
    ولم يكن دريد لحام، الذي مارس لأكثر من أربعين سنة دورا مستوحى من قيم الثورة على الظلم مغلفا بشيء من الكوميديا البلدية، أكثر من دجال يمارس منذ بدايته الفنية الدجل السياسي الذي تعلمه من النظام السوري الجاثم على صدور السوريين منذ أكثر من أربعين سنة أيضا، ذلك أن الاثنين يعلنان ما يخفيان، فالنظام يزعم أنه يمثل المقاومة والممانعة، وعند اللزوم يقتل خمسين ألفا من شعبه على الأقل (ما عدا ضحايا مجازر حماة وتدمر، والعدد الحقيقي لضحايا الثورة السورية أكبر من ذلك بكثير ولا يمكن ضبطه إلا بعد عد الضحايا)، ويجرح ويعطب ربع مليون سوري، ويشرد خمسة ملايين سوري .. لم يكن بأس النظام ضد الأجنبي الذي أتى به ذات يوم ليعطل قدرات سورية ويجعل بلع العدو لها أسهل من بلع حبة الأسبرين ـ كما كان المرحوم نزار قباني يقول. أما دريد لحام فليس سوى مهرج تخرج من كبريهات النظام، فمثل على السوريين ـ مثلما مثل النظام السوري على السوريين والعرب ـ ولأكثر من أربعين سنة، دورا كشفت الثورة السورية عن حقيقته ـ مثلما كشفت حقيقة النظام السوري المجرم.

    الخزي والعار لدريد لحام ولعباس نوري ولأضرابهما من المهرجين والمرتزقة، والرحمة للشهداء الأبرار، والمجد للفنانين الذين لم يسخروا مواهبهم للقتلة مثلما تسخر بائعة الهوى جسدها لمن شاء لقاء المال.

    [/align]

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      عضو مؤسس، أستاذ جامعي
      • May 2006
      • 5732

      #3
      [align=justify]الفنان العراقي الموسيقار نصير شمة يعزف للثورة السورية ولأطفال مجزرة الحولة 3\6\2012:


      كمت يعزف لشهداء حمص ودرعا وسائر سورية:

      [align=center]http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&amp;v=h0_LmVuXlII[/align]

      شكرا لنصير شمة والخزي والعار لدريد لحام وعادل إمام وأشباههما من المهرجين والمرتزقة.[/align]

      تعليق

      يعمل...