ذكرى رحيل الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال هديه
    عضو منتسب
    • Apr 2012
    • 160

    ذكرى رحيل الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي

    يوم 12 يوليو ذكرى رحيل الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي ولد المنفلوطي فى فجر العاشر من ذي الحجة سنة 1293 هجرية 30 من ديسمبر 1876 ميلادية وتوفى المنفلوطي فى يوم السبت 12 يوليو سنة 1924 ميلادية يوم الأعتداء على سعد باشا زغلول رحم الله الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي بهذه المناسبة
    نعمل على احياء هذه الذكرى
    في بيت العلم والقضاء والريادة الصوفية في بيت محمد محمد حسن لطفي محمد القاضي الشرعي لمنفلوط درب المحكمة على الجزيرة غرب النيل بمنفلوط ولد مصطفى محمد محمد حسن لطفي المنفلوطي في فجر العاشر من ذي الحجة سنة 1293 هجرية 30/12/1876ميلادية لأب عربي يتصل نسبه للأمام الحسين والأم من أصل تركي وهى السيدة/ هانم على حسن جوربجى وكانت نقابة الإشراف ومرتبة القضاء يتوارثها بيت أبيه منذ 200عام. وحتى الآن ما زال منزله يوجد مكانه بعد تجديده عامراً و مفتوحاً بأهلة منهم الأستاذ حسن الأمين لطفي والأستاذ احمد الأمين لطفي في درب المحكمة شارع مصطفى لطفي المنفلوطي بعد أن سمى الشارع باسمه على الجزيرة غرب النيل وتربطنا بهم أكثر من صلة قرابة وان جدتي السيدة/ حفيظة موسى مصطفى جوربجى من نفس عائلة السيدة/ هانم على حسن جوربجى والدة المنفلوطي وهى عائلة الجوربجى ونحن نتشرف بذلك المنفلوطى صفاته وأخلاقه
    إن المنفلوطى كان مؤتلف الخلق .. متلائم الذوق متناسق الفكر متسق الأسلوب .. منسجم الزي وكان صحيح الفهم في بطء سليم الفكر في جهد دقيق الحسن في سكون .. هيوب اللسان في تحفظ وهو الى ذلك رقيق القلب عّف الضمير سليم الصدر صحيح العقيدة موزع الفضل والعقل والهوى بين أسرته ووطنيته وإنسانيته وتتميز كتابته بصدق العاطفة في آرائه واندفاعه الشديد من أجل المجتمع ، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزين اللفظية والزخارف البديعية ولاقت روايات المنفلوطي وكتبه الأدبية شهرة واسعة في جميع الأقطار العربية فطبعت مرات متعددة وتهافت الناس من كل الأعمار والأجناس على قراءتها فالدكتور طه حسين يقول إنه كان يترقب اليوم الذي تنشر فيه مقالات المنفلوطي الأسبوعية في جريدة المؤيد ليحجز لنفسه نسخته منها وكان يقبل على قراءتها بكل شغف .
    وقد قال عنه العقاد إنه أول من أدخل المعنى والقصد في الإنشاء العربي
    ولقد أجمع الذين عرفوا المنفلوطي وعاشروه على أنه متحل بجميع الصفات التي كان يتكلم عنها كثيراً في رسائله وأن أدبه النفسي وكرم أخلاقه وسعة صدره وجود يده وأنفته وعزة نفسه وترفعه عن الدنايا وعطفه على المنكوبين والمساكين ورقة طبعه ودقة ملاحظاته ولطف حديثه إنما هي بعينه كتبه ورسائله لا تزيد ولا تنقص شيئاً .
    شـكــراً وبارك الله فيك لك ... لك مني أجمل تحية .
يعمل...