أثر الإسلام في التوحيد اللغوي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • alfaqeeh
    عضو منتسب
    • Jun 2007
    • 4

    أثر الإسلام في التوحيد اللغوي

    صدر حديثاً عن مكتبة الرشد بالرياض الطبعة الأولى (1428هـ) من كتاب


    {أثر الإسلام في التوحيد اللغوي}

    للباحث:خالد بن أحمد الأكوع
    والكتاب في أصله رسالة ماجستير نوقشت في جامعة أم القرى, وحصل فيها على تقدير(ممتاز) وكان ممن ناقشه فيها أ.د:سليمان بن إبراهيم العايد.
    وللفائدة, فقد رأيت أن أنقل لكم ملخص دراسته التي قام بها الباحث؛لأخذ تصور عام عن كتابه الذي يسد
    - بحق- فراغاً في المكتبة العربية.
    {ملخص الدراسة }
    تكونت هذه الدراسة من مدخل وثلاثة أبواب:
    المدخل فيه:
    - معنى اللغة ودرجاتها,والنظريات حول نشأتها ,وأثر النظرة إلى أصل اللغة في تفسير ظواهرها,وأسباب اختلافها.
    - الكشف عن سنّة التغير والانقسام في اللغات الإنسانية,والتعرف على العوامل المؤثرة في حدوثها وذلك من خلال دراسة الواقع اللغوي في الجزيرة العربية التي كانت تضم عدة لغات عربية,منها ما باد وانقرض,ومنها ما تغير وانقسم, فبين عربية شمالية وأخرى جنوبية خلفت كل منهما عدة لغات مختلفة.
    - التعرف على أسباب اختلاف لغات العرب قبل الإسلام,وهي أسباب مباشرة وطأت لها أسباب غير مباشرة؛منها انتشار العربية في مناطق جغرافية واسعة,وكثرة المتحدثين بها,وطول العهد بزمانها,فظهرت الأسباب المباشرة,وهي ظاهرة الخفة والثقل,والقياس المستقل,والاحتكاك اللغوي الخارجي,والعامل الزمني الذي سمح بحدوث التغير والاختلاف.
    - الباب الأولمظاهر الاختلاف اللغوي بين اللهجات العربية قبل الإسلام). وفيه:
    - دراسة مظاهر الاختلاف اللغوي الذي ظهرفي جميع مستويات اللغة:الصوتية,والصرفية,والنحوية,والدلالية,فانقسمت العربية إلى عدة لهجات مختلفة,وكان حتماً أن تتحول جرياً مع سنن اللغات إلى لغات مستقلة؛ لسعة اختلافها وطول العهد بها.
    - سعينا أثناء عرضنا لمظاهر الخلاف اللغوي قبل الإسلام إلى ترسم أسبابها,والوقوف على آثارها في تكوين الفصحى,إذ أفادت الفصحى من اختلاف تلك اللهجات بعد أن توحدت فيها وحولته إلى مصلحتها في تنمية ثروتها اللغوية,وتكوين ظواهرها من ترادف,واشتراك,وتضاد,ونحوه.
    - الباب الثانيأسباب الوحدة اللغوية قبل الإسلام). وفيه:
    - الكشف عن سنة التوحد والاندماج والعوامل المؤثرة في حدوثها.وهي أضعف من سابقتها,وتكون آنية في فترة ثم تفترق من جديد,فهي تحدث في ظل سنة التغير والانقسام من الناحية الزمنية.
    - حدوث بوادر الوحدة اللغوية قبل الإسلام نتيجة لتضافر عدة عوامل أدت إلى التقارب اللغوي بين اللهجات العربية,وتتمثل تلك العوامل في الحج,الهجرات البينية,أسواق العرب,الحروب,أعمال الشعراء والخطباء.
    - تتمثل مظاهر الوحدة اللغوية قبل الإسلام في اللغة الأدبية.
    - الباب الثالثأسلاب الوحدة اللغوية بعد الإسلام). وفيه:
    - دراسة أثر الإسلام في التوحيد اللغوي,ومعرفة أسباب الوحدة اللغوية التي كان الإسلام من ورائها بشكل مباشر وغير مباشر.(أي:قامت لخدمته وبسببه).
    - أثر الإسلام في التوحيد اللغوي له ثلاث صور:
    1- توحيد اللهجات العربية المختلفة,وإزالة فروقها اللغوية لاسيما الشمالية والجنوبية.
    2- توحيد معظم اللغات المختلفة من حول العرب ودحرها بعد تعرّب أهلها.
    3- توحيد اللغة عبر عصورها وأجيالها(خلودها).

    علما أن الباحث ذكر أثر القرآن الكريم في توحيد اللغة,-وماكان له أن يغفل عنه- في الفصل الأول من الباب الثالث تحـت عنـوان:
    (أثر الإسلام في التوحيد اللغوي),بل جعله أول سبب من أسباب ذلك التوحيد.
    وذكره -أيضًا- في الفصل الثاني من الباب الثالث تحت عنوان:
    (مظاهر الوحدة اللغوية بعد الإسلام)..وللتبيين,فقد بلغت صفحات هذين الفصلين:مئة وإحدى وخمسين صفحة,علمًا أن مجموع صفحات الكتاب مع فهارسه لاتتجاوز:ثلاثمئة وتسعاً وأربعين صفحة.فاحتواء هذين الفصلين على هذه النسبة الكبيرة من صفحات الكتاب دليل على أهمية ماتضمناه من حديث عن أعظم سبب من أسباب الوحدة اللغوية..ألا وهو{القرآن الكريم}
    والله الموفق.

    مع تحياتي للجميع وأخص الدكتور /عبد الرحمن السليمان
    ابنكم /أحمد الفقيه
    أحمد الفقيه
    إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل * خلوت ولكن قل علي رقيب :lol:
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو مؤسس، أستاذ جامعي
    • May 2006
    • 5732

    #2
    _MD_RE: أثر الإسلام في التوحيد اللغوي

    <font size="5"><strong>الابن الفاضل الأستاذ أحمد الفقيه، <br />حياك الله أجمل تحية وشكر لك وبارك فيك.<br />وشكرا على نشر هذه المقالة المتعلقة بلغتنا العزيزة. أجل، لعله من البديهي أن نقول إن الفضل في توحيد العربية وتطورها وبقائها حتى اليوم ـ وهي اللغة العتيقة التي يبلغ عمرها في اعتقادي الشديد خمسة آلاف سنة، لأن أبنيتها وتصاريفها ومفرداتها شديدة الشبه بالبابلية التي دونت في مطلع الألفية الثالثة قبل الميلاد ـ يعود في الدرجة الأولى إلى اصطفاء الله لها لغة الوحي إلى خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم. قال سبحانه وتعالى في </strong><strong><font size="5">سورة الحجر: <font color="#ff0000">إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون</font>. والعربية هي وعاء الذكر فهي محفوظة بحفظه ودائمة دوام الذكر الحكيم. فالفضل يعود قبل كل شيء إلى القرآن الكريم ثم إلى همة علمائنا الأوائل الذين نرى مناهجهم الفقهية والكلامية جلية في دراساتهم النحوية واللغوية.<br />ألا ترى كيف يستعمل سيبويه مصطلحات مثل <font color="#ff0000">حسن</font> و<font color="#ff0000">صحيح</font> و<font color="#ff0000">مستقيم</font> و<font color="#ff0000">قبيح</font> في كتابه؟</font><font size="5"> إن هذه مصطلحات ذات شحنة فقهية أدبية أخلاقية فكأنه كان يريد ضبط سلوك المتحدثين باللغة ضبطا شرعيا. وهذا موضوع ـ أقصد المصطلحات ذات الشحنة الفقهية ـ قمين بالبحث والتنقير.<br /> العربية لغة الإسلام ووعاؤه، ولولا الإسلام لما بقيت حتى اليوم وهي العتيقة. وتوحيد الإسلام لها كساها بصبغة لا يمكن تغييرها على مر الزمان، مما حدا ببعضهم إلى إطلاق القول المشهور: <font color="#ff0000">العربية لا تتنصر</font> وذلك كناية عن شدة التصاقها بالإسلام، وشدة التصاق الإسلام بها! </font><br />ألف أهلا وسهلا بك وبمواضيعك الممتازة.<br />وتحية طيبة عطرة.</strong></font>

    تعليق

    يعمل...