لغة الضاد في فخِ التغريب ولهجات الأضداد-قناة الجزيرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • s___s

    لغة الضاد في فخِ التغريب ولهجات الأضداد-قناة الجزيرة

    لمناقشة ما ورد في برنامج الملف بعنوان (لغة الضاد في فخِ التغريب ولهجات الأضداد) والذي نشرته قناة الجزيرة ويمكنكم مشاهدته بالضغط على مفتاح التشغيل



    ولمن يحب القراءة يكون بالضغط على الرابط التالي



    ما رأيكم دام فضلكم؟
  • s___s

    #2
    إدريس بن عتية/ مؤلف قاموس المستكشف: أرى أن المجامع العربية تضطلع اضطلاعا كبيرا بمهمة تبويء اللغة العربية مكانتها الريادية في العصر الحديث، وأعتقد أن مجمع اللغة العربية في القاهرة كانت له جهود تذكر فتشكر. ولكن أعتقد أن هذه المجامع على الرغم مما اضطلعت به لا بد أن تضطلع بمهمات أخرى، ولعل من أبرز ذلك هو أن المعجم التأريخي الذي يؤرخ تطور الدلالات، صار اقتضاء ملحا الآن، بل ملحاحا.[نهاية الشريط المسجل]
    سامي كليب: المعجم التأريخي الذي حدثتنا عنه يعني حتى في موريتانيا يطالبون به، لماذا لا تتوحد المجامع العربية اللغوية بجمع واحد تحت إشراف مثلا مؤسسة عربية كجامعة الدول العربية ونصدر كل القواميس.
    مروان المحاسني: نحن وصلنا إلى شيء من هذا في اتحاد المجامع، اتحاد المجامع يجمع ممثلين عن كل مجمع من المجامع ويجتمع لإقرار خطة وهذه الخطة التي ذكرها هنا الأخ على الشاشة، هي موضوع المعجم التاريخي، موضوع المعجم التاريخي جرى توزيعه في آخر اجتماع كنا في القاهرة منذ ثلاثة أشهر. مجمع دمشق أخذ حصة هي التي سيدخلها على الحواسيب من النصوص التاريخية الجاهلية وصدر الإسلام والجزائر أخذت أيضا حصتها ومصر أخذت حصتها وسنجتمع بعد أربعة أشهر هذه هي المدة التي أعطيت لنا لنقدم هذه النصوص مدروسة إلى اجتماع للبدء بتصنيف المعجم التاريخي.
    سامي كليب: كويس ولكن أرجوك بشرنا يعني صار في وحدة بكلمة المجامع العربية ولا بعدها مشتتة كل مجمع يعمل لوحده حتى ولو أنه في اتحاد؟
    مروان المحاسني: لا لا، المجامع تعمل كل على حده ولكن تجتمع في المؤتمر، مثلا العام الماضي..
    -----------------------------------------
    مروان المحاسني:
    المقصود هو ما كان يتفضل عنه الدكتور هنا فيما يتعلق بالإنترنت اللي إحنا بنسميه، أطلقنا على الإنترنت كلمة واحدة هو..
    سامي كليب: الشبكة العنكبوتية.
    مروان المحاسني: هو الشابكة، وتشبك كل الشبكات، فعلى هذه الشابكة اللغة العربية ضعيفة جدا من حيث وجودها ولكنها قوية جدا إذا أردنا أن ندخلها ولندخلها يجب أن نأخذ المطلوبة نضعها باللغة العربية وندخلها على هذه الشابكة ولذلك نحن بحاجة إلى التراجمة، والتراجمة يلمون باللغة الأجنبية إلماما ممتازا وإلا لن يستطيعوا الترجمة..
    -----------------------------------
    مروان المحاسني: يا سيدي الدكتور تفضل على موضوع اللغة العامية في الفضائيات، قد لا يجوز أن تبقى اللغة العامية كما هي في الفضائيات ولكن نحن نكتفي بأن يرتقوا بهذه العامية إلى لغة التي نسميها لغة التعارف بين المثقفين، فالمثقفون حين يتكلمون في موضوع يستعملون الكلمات ينطقون بالقاف والطاء تبقى ظاء والظاء تبقى ظاء، يعني نستطيع أن نصل إلى هذا المستوى نكون قد وصلنا إلى لغة وسطى..
    سامي كليب (مقاطعا): حتى لغة الضاد البعض يعترض عليها، يقول مافي ضاد في ضاد.
    مروان المحاسني: الضاد والحقيقة هي لفظ الضاد من أصعب الأشياء، ولكن إذا وصلنا إلى هذه اللغة الوسطى ليس بالحذلقة التي يكتب بها الكتاب والأدباء وليست عامية عامية الشوارع، نحن نصل إلى لغة تبقى لغة عربية ترتبط بمواقع الكلمات دون أن نشير إلى الإعراب.
    سامي كليب:إذاً مطلوب لغة عربية جديدة وحضرتك كرئيس مجمع لغوي في دمشق..
    مروان المحاسني (مقاطعا): لغة عربية مضبوطة يا سيدي، بمعنى إذا لم تقبل أن تنصب في المكان المناسب وتجعل الرفع أن تقبل الكلمات الساكنة الأواخر فهذه لغة مقبولة.

    --------------------


    سامي كليب: رغم أنه في جيل جديد يتحدث بلغة..
    سليمان عبد المنعم: مفردات.
    سامي كليب:بلغة لا علاقة لها باللغة الفرنسية الأصلية واسمه الأرغو أو العام.
    سليمان عبد المنعم: الأرغو لكن الأرغو هو مفردة تضاف، لكن المسألة لدينا أن تركيبة الجملة العربية نفسها لا تستخدم في أحاديثنا العربية، في الواقع يعني لنسمي الأشياء بأسمائها إذا كنا نريد إصلاح أمر وشأن اللغة العربية لنذهب إلى التعليم لنذهب إلى التعليم لنذهب إلى التعليم.
    --------------------------------
    مروان المحاسني: موضوع القواعد في نظري هام جدا، نحن نعتقد بأن المشكلات التي تواجهها اللغة العربية الآن هي مشكلات استعمالية وليست مشكلات قواعدية، فقواعد اللغة التي ورثناها عن الأوائل مدروسة بشكل عقلاني واضح جدا، وكما تفضل هو التسلسل الوظيفي، ما هو السبب في نصب الحال وبقاء الفاعل مرفوعا، هذه الأمور يجب أن نعيد النظر فيها دون أن نخرج عن النطاق الأساس عن المجرى الأساس لهذه اللغة.
    سامي كليب:كويس إذاً باختصار يجب إعادة النظر باللغة العربية بالقواعد من أجل تسهيلها وتبسيطها للجيل الجديد.
    مروان المحاسني: القواعد باقية لا نغير شيئا في القواعد ولكن نُحسن تعليمها ونُدقّق في كيفية فهمها، فالفهم هو الأساس.

    أظن هذه المداخلات كانت مهمة جدا في الموضوع


    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 07-24-2010, 10:04 AM.

    تعليق

    • s___s

      #3
      أنقل بعض ما ورد فيما نشرته تحت العنوان والرابط التالي والذي أظن أن كل ما ورد فيه يدخل من ضمن اهتمامات من يرغب لتشخيص أساس إشكاليات ويطمح في إيجاد حلول للتطوير فعليه الضغط على الرابط


      الواجبات الوطنية من وجهة نظر ساطع الحصري
      http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7520

      حيث أنني سأجد صعوبة في شرح الأبجديات لك، وهذه تذكرني باحدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي أعيد نشرها هنا، وأن أحببت المزيد يمكنك بالضغط على الرابط
      كلمات في مفهوم الإبداع ومفاتيحه
      http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12167

      واحدة من الأخطاء الشائعة لدينا، هو السطحيّة والسذاجة في النظرة لأي مسألة، زادها مصيبة هو النظرة السلبيّة في كل شيء يتعلّق بالعرب والمسلمين،
      من وجهة نظري بدون تشخيص حقيقي للحالة لا يمكن الوصول إلى حلول.
      لا يمكننا أن نصل إلى حلول ما دمنا نفترض بأنه ما دام الشخص ولد في منطقة عربية لأبوين أحدهما أو كلاهما عربي فأنه يفهم العربيّة لدرجة يستطيع اصدار أحكام بها تحت عنوان أدب أو ثقافة أو وجهة نظر ويجب أن تكون صائبة.

      لا يمكننا أن نصل إلى حلول ما دمنا نفترض بأنه ما دام الشخص ولد لأبوين أحدهما أو كلاهما مسلم فأنه يفهم في الإسلام لدرجة يستطيع إصدار أحكام بها تحت عنوان وجهة نظر ويجب أن تكون صائبة.

      الثقافة أو الأخلاق أو الثوابت أو الدين الإسلامي باللغة العربيّة، واللغة وسيلة التفكير، وأدوات اللغة هي المفردات المكونة للجمل، والحروف هي المكوّن للكلمات، فكيف بمن لا يعرف مواقع الأحرف على لوحة المفاتيح والتي هي من البديهيات يمكننا أن نتصور بأنه سيستطيع فهم العربيّة بشكل صحيح، لكي يمكن أن يفهم الدين الإسلامي

      هناك بديهيات لكل شيء فمن يظن أن النظافة شيء غير مهم للإلتزام به في العمليّة الصحيّة لا يمكن أن نسمح له أن يتكلّم في الطب

      ولكن هذه هي مصيبتنا في كل من يدلو بدلوه بأي شيء له علاقة بالعربيّة وثقافتها والدين الإسلامي، وهو لا يلتزم بالبديهيّات، ومع ذلك نسمع له وننصت بل ونكيل له المديح وهنا هي الطامّة من وجهة نظري

      أنا من وجهة نظري لن يمكننا أن نفهم أخلاقنا أو ثوابتنا أو ديننا بدون أن نفهم لغته ولا يمكننا أن نفهم لغته بدون أن نتعلّم على مواقع الحروف والحركات والتنقيط على لوحة المفاتيح التي نسّطر بها أفكارنا أولا، ومن ثم من بعد ذلك كيف نصوغ تعابيرنا بلغة صحيحة تلتزم بمعاني المفردات في القواميس ثانيا، ومن ثم من بعد ذلك كيف نلتزم بالنحو حتى تكون تعبيراتنا صحيحة ثالثا

      مناهج تدريس اللغة العربيّة تم تدميرها في بداية القرن الماضي من قبل ساطع الحصري وصحبه والمصيبة تحت عنوان التطوير وتبعت خطواته كل مناهج تدريس اللغة الحاليّة بنفس الطريقة،

      حيث أتوا بالمناهج الغربيّة لتعليم اللغات وطبقوها حرفيّا دون مراعاة للإختلاف الجذري بين العربيّة واللغات اللاتينية، وبدل أن تكون هناك محاولة الاستفادة من المناهج الغربية باستيعابها وبناء مناهج جديدة تلاءم تكوين لغتنا التي تختلف في تكوينها عن اللغات اللاتينية للاستفادة من خبراتهم ونتيجة لذلك كان العنوان تطوير وهو في الحقيقة هدم بسبب السذاجة والسطحيّة إن لم نقل تقصير وتقاعس متعمّد أو أي شيء آخر

      فنتيجة لذلك تم إهمال التشكيل والحركات في مناهج التعليم لعدم وجود مقابل له في اللغات اللاتينية لكي ينقلوه حرفيا في المناهج الجديدة،
      وتم إهمال استخدام القواميس (المعاجم) العربيّة-العربيّة بالرغم من أننا أول من اخترع القواميس (المعاجم)، لأن القواميس العربية -العربية في حينها تعتمد على الترتيب الألفبائي للجذر والصيغ البنائيّة له، في حين القواميس الأجنبية تعتمد الترتيب الألفبائي للكلمة فتم اهمال استخدام القواميس في مناهج تعليم اللغة العربيّة لأنه لا يوجد طريقة في المناهج الأجنبيّة تطرح كيفية التعامل مع مثل هذه القواميس،

      العربيّة بدون تشكيل وتنقيط تؤدي إلى ضبابيّة في اللغة وطريقة فهمها، وبدون الالتزام بمعاني موحدة من خلال القواميس ستكون النتيجة كل واحد يفهم وفق المفاهيم التي يتعوّد عليها في محيطه الذي نشأ عليه والتي هي ليس بالضرورة تكون واحدة، وهذه تزيد من عملية الضبابيّة اللغويّة والتي يعاني الجميع منها حاليا من وجهة نظري كما أوضحتها في الرابط التالي لمن يحب الاستزادة
      لعبة ضارة تدعى "التدليس اللغوي"!
      http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12434


      ولذلك من وجهة نظري بدون منهاج جديد يعالج هذه النواقص من جذورها لن نستطيع أن نفهم لغتنا بشكل صحيح لكي نستطيع أن نفكّر بشكل صحيح وفق أحلى وأرقى مميزات لغتنا والتي هي الاستقراء والاستنباط، كما أوضحته في الرابط التالي لمن يحب الاستزادة

      اللغة العربية والهوية والإبداع / محاضرة .
      http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12416



      هل اللغة العربية، هي لغة الفراسة؟ أم لغة الاستقراء والاستنباط؟ أم لغة الجسد؟ أم كل ذلك؟ وهل هناك علاقة بينهم؟ ولماذا؟
      http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7566

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      يعمل...