مكنز القرآن والارتقاء بالنمذجة الصرفية الأصواتية ترميز

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    إعراب e3rab.com
    • Nov 2006
    • 1374

    مكنز القرآن والارتقاء بالنمذجة الصرفية الأصواتية ترميز

    السلام عليكم
    كتبت عدة مرات عن بعض ملامح مشروعي الهادف إلى نمذجة صرفية أصواتية للعربية
    عندما حاولت تطبيق النمذجة واخترت مضطرا مكنز القرآن فهو المكنز الوحيد شبه المكتمل للعربية وجدت عقبات عدة أهمها غياب الأوزان الصرفية والجذور تماما عن المكنز واستحال تطبيق النمذجة
    بني المكنز في جامعة ليدز مستعينا بعمل بدأ في جامعة يافا ((للأسف)) وإن لم يقم عليه حسب ما قاله قيس دوكس المطور الرئيس للمكنز مع عدة مطورين ساهموا بدرجة أو بأخرى
    طبعا تطور المكنز على مراحل ضمن حزمة من الأدوات المساعدة إلى أن وصل لحالته الحالية والتي يبدو أن قيس وأستاذه إيريك أتويل اعتبروها من الناحية اللغوية مكتملة وانتقل للعمل على الأنطولوجيا والتصنيفات الدلالية وهو بهذا يشابه المكانز الأوربية التي لا تحوي ميزانا صرفيا ولا أهمية فيها للبنية الاشتقاقية
    لا يمكن نمذجة العربية بدون ميزانها الصرفي وتصنيف الكلمات Part of speach المعتمد كبديل عن المعيار الصرفي باللغات اللاتينية لا يغني عن الميزان الصرفي للعربية لكن المطورين العرب للأسف ارتأوا التقليد لصعوبة البناء من الصفر
    يقدم الميزان الصرفي بالعربية أكثر بكثير مما تقدمه الأدوات اللاتينية من ناحية نمذجة الدلالة والمعنى لكنه بدون شك أصعب بكثير
    اكتشفت مؤخرا أني لست أول من حاول الخوض بهذا الاتجاه ورفض فرض النمذجة اللاتينةي على العربية وهناك محاولات منذ الثمانيات لكنها لم تكلل بالنجاح ولم تنتج تصور واضح
    وعندما بدأت مشروعي في 2005 وناقشت بداياته هنا كان غرضي النمذجة الصرفية والدلالية فقط واكتشفت أن هناك ثغرات لا يستهان بها بالأساس اللغوي الذي وضعه اللسانيون العرب ليمكن نمذجته وأن هناك حاجة ماسة لنمذجة أصواتية مع الصرفية لسد هذه الثغرات بالتدريج
    ثم جاءت إشكالية التطبيق بعدم وجود بيانات صرفية كافية حتى في أكمل مكنز عربي حتى الآن وأكثر نص دُرس ربما في تاريخ الإنسانية كلها
    المقاربة كانت وجود البيانات ثم حصرها إحصائها جدولتها ثم تطبيق النمذجة
    بما أنه لا بيانات لدينا نحتاج لمقاربة مختلفة نطور فيها النمذجة أثناء ملء البيانات وبذلك نكمل المكنز صرفيا بنفس الوقت الذي نكمل فيه النمذجة
    الفكرة هي استخدام بنية النمذجة نفسها وخوارميات تماثل للمساعدة في تسريع هذا العمل وبنفس الوقت بناء العلاقات الصرفية والتماثلية داخل مكنز القرآن ولاحقا داخل أي مكنز عربي أكبر
    بشكل مبسط
    بما أننا نحتاج إلى جذر ووزن كل كلمة بالقرآن وهي عملية صعبة وطويلة
    وهذه الأوزان مرتبة ضمن جدول ارتقاء بحيث تتضمن تلقائيا نوع الكلمة وبعض ملامح دلالتها وهذه طبقة ثانية من النمذجة كان ممكنا تأجيلها خصوصا أنها تحتاج لتدقيق لساني عميق لا تغني خبرتي المتواضعة
    فكرتي حاليا بناء الكل دفعة واحدة بالتدريج وبالاستفادة من بنية النمذجة وخدماتها
    فعندما نضع وزن لكلمة مثلا الحَمْدُ = الجذر "ح م د" من حَمَد يَحمَد الوزن "ال" أداة تعريف "فَعْلُ" مصدر
    سيقترح النموذج تدقيق كل المواضع التي وردت بها كلمة الحمد وهذا بسيط
    هل هناك حالات الجذر الستة الأخرى؟ (المنسوبة لعين المضارع)
    هل هناك مصادر لها؟
    سيقترح النموذج مماثلات مثل القَلْب وهي اسم جنس وأصلها مصدر قلب
    هل يمكن أن تأتي الحَمْد اسم جنس؟
    هذه المعلومات ينبغي ملؤها بالتدريج ستكتمل النمذجة مع البناء الصرفي للقرآن مع قدر لابأس به من الطبقة الثانية المتعلقة بتصنيفات ودلالات الأوزان الصرفية وحالاتها
    بتصوري الحالي يجب بناء منصة برمجية تتيح إدخال معظم هذه البيانات من خلال خيارات وقدر محدود جدا من الإدخال النصي كونها تلقائيا مطلوبة من النموذج الرقمي
    عند إدخال وزن الحمد سيكون هناك خيارات عن نوعه ونوع جذره ثم سيصبح الوزن "فَعْلُ" متاحا لأي كلمة مشابهة
    يعني بالتدريج سيصبح العمل أكثر سهولة وسيصبح النظام أذكى في التنبؤ بالاحتمالات

    هذا تصوري الحالي عن المرحلة التالية من مشروع ترميز للنمذجة الأصواتية والصرفية بانتظار تعليقاتكم وانتقاداتكم
    إعراب نحو حوسبة العربية
    http://e3rab.com/moodle
    المهتمين بحوسبة العربية
    http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
    المدونات العربية الحرة
    http://aracorpus.e3rab.com
  • حامد السحلي
    إعراب e3rab.com
    • Nov 2006
    • 1374

    #2
    الجزء الأهم من النمذجة الصرفية هي بناء علاقات قابلة للنمذجة بين الأوزان الصرفية
    رغم أن النمذجة يمكن بناؤها بداية دون هذه العلاقات أي باعتبار الأوزان مستقلة متكافئة وهذا يتطلب وجود البيانات الصرفية قبل النمذجة
    أما بناء البيانات الصرفية أثناء تطوير النمذجة فيتطلب ويساعده كثيرا بناء علاقات الأوزان
    ((يحضرني سؤال هنا متى استخدمت الصيغة بمعنى وزن معين لأني وجدتها شائعة عند المتأخرين وقليلة جدا لدى المتقدمين وهل تحل معنى خاص؟))
    كتبت عن بعض التصور عن البنية العلائقية بين الأوزان ولا أستطيع القول إن لدي تصور واضح حتى الآن
    فنقول إن الفعل هو المرتبة الأولى من المشتقات وله درجات مثلا توري الحالي اعتبار الماضي درجة أولى ثم مضارع ثم أمر ولكن حتى هذا يحتاج تفريع
    هل نعتبر ضروب الفعل المختلفة الستة مستقلة أم أنها ليست بتلك الدرجة من الاستقلال
    في بحث د.خالد توكال الذي قدمته الدكتورة وفاء فايد عضو مجمع القاهرة من 8 سنوات خلص إلا أن أنواع الفعل صوتية ولم يعط تنوعا دلاليا مقابلا لأنواع الفعل
    ثم المرتبة الثانية للفاعل القائم بالفعل يليها محل الفعل على تنوعاته وما تزال رؤيتي لهذه التراتبية ضبابية وغير واضحة كونها متعلقة بشدة بضروب الفعل ولم أجد بحثا يربطها بوضوح
    ليس هناك نظرية لغوية دلالية عربية واضحة لتراتبية الأوزان الصرفية وإن كانت إشارات لوجودها متفرقة في كتابات اللغويين
    أيضا هذا مما يجب على النمذجة تقديم ألية لاستقرائه وتقعيده ووجوده سيرتقي بالنمذجة نحو تكافؤ صرفي دلالي متميز
    إعراب نحو حوسبة العربية
    http://e3rab.com/moodle
    المهتمين بحوسبة العربية
    http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
    المدونات العربية الحرة
    http://aracorpus.e3rab.com

    تعليق

    • حامد السحلي
      إعراب e3rab.com
      • Nov 2006
      • 1374

      #3
      هذا تعليق سابق على موضوع التعدي بالهمزة ضمن سياق علاقات الأوزان

      المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي
      حرت عدة حوارات هنا يصعب الوصول لها الآن بعجالة حول موضوع القولبة الصرفية والدلالية لأنواع الفعل الستة وهو الذي اختار فقهاء العربية تركه سماعيا أو محفوظا وأرى وطرحت غير مرة إمكانية التفكير بقولبته حاسوبيا
      فعل يمكننا القول باطراد إن الفعل الثلاثي فَعَلَ يَفْعِل يتعدى بدون همزة تعدية
      بشكل أعمق هل يمكن القول إن فَعَلَ يَفْعِل فعل يتطلب مفعولا وقد يتطابق الفاعل والمفعول أي أن الفاعل يقوم بالفعل على نفسه فلا نحتاج ذكر المفعول مثل وقف رجع كسب كسا فهي لا تتطلب ذكر المفعول عندما يكون فاعلها نفسه موضع الفعل فإن كان الفعل واقعا من الفاعل على سواه احتاجت لمفعول دون أي إدخال للهمزة وبعض هذه الأفعال لا تقبل ((منطقيا)) أن يكون فاعلها هو المفعول فهي متعدية دوما مثل ضرب فإن كان الفاعلهو المفعول احتجنا لذكره صراحة فقلنا ضرب فلان نفسه
      هذا مثال عن علاقة تصنيفية من عشرات وربما مئات حتى لو تفرعت لاحتمالات عديدة وبعض الشذوذ فإن نمذجتها حاسوبيا ستكون بمثابة تقدم كبير في نمذجة الدلالة وربطها بالمبنى حاسوبيا
      إعراب نحو حوسبة العربية
      http://e3rab.com/moodle
      المهتمين بحوسبة العربية
      http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
      المدونات العربية الحرة
      http://aracorpus.e3rab.com

      تعليق

      • بشرى فرحان
        عضو منتسب
        • Mar 2020
        • 1

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي
        السلام عليكم
        كتبت عدة مرات عن بعض ملامح مشروعي الهادف إلى نمذجة صرفية أصواتية للعربية
        عندما حاولت تطبيق النمذجة واخترت مضطرا مكنز القرآن فهو المكنز الوحيد شبه المكتمل للعربية وجدت عقبات عدة أهمها غياب الأوزان الصرفية والجذور تماما عن المكنز واستحال تطبيق النمذجة
        بني المكنز في جامعة ليدز مستعينا بعمل بدأ في جامعة يافا ((للأسف)) وإن لم يقم عليه حسب ما قاله قيس دوكس المطور الرئيس للمكنز مع عدة مطورين ساهموا بدرجة أو بأخرى
        طبعا تطور المكنز على مراحل ضمن حزمة من الأدوات المساعدة إلى أن وصل لحالته الحالية والتي يبدو أن قيس وأستاذه إيريك أتويل اعتبروها من الناحية اللغوية مكتملة وانتقل للعمل على الأنطولوجيا والتصنيفات الدلالية وهو بهذا يشابه المكانز الأوربية التي لا تحوي ميزانا صرفيا ولا أهمية فيها للبنية الاشتقاقية
        لا يمكن نمذجة العربية بدون ميزانها الصرفي وتصنيف الكلمات part of speach المعتمد كبديل عن المعيار الصرفي باللغات اللاتينية لا يغني عن الميزان الصرفي للعربية لكن المطورين العرب للأسف ارتأوا التقليد لصعوبة البناء من الصفر
        يقدم الميزان الصرفي بالعربية أكثر بكثير مما تقدمه الأدوات اللاتينية من ناحية نمذجة الدلالة والمعنى لكنه بدون شك أصعب بكثير
        اكتشفت مؤخرا أني لست أول من حاول الخوض بهذا الاتجاه ورفض فرض النمذجة اللاتينةي على العربية وهناك محاولات منذ الثمانيات لكنها لم تكلل بالنجاح ولم تنتج تصور واضح
        وعندما بدأت مشروعي في 2005 وناقشت بداياته هنا كان غرضي النمذجة الصرفية والدلالية فقط واكتشفت أن هناك ثغرات لا يستهان بها بالأساس اللغوي الذي وضعه اللسانيون العرب ليمكن نمذجته وأن هناك حاجة ماسة لنمذجة أصواتية مع الصرفية لسد هذه الثغرات بالتدريج
        ثم جاءت إشكالية التطبيق بعدم وجود بيانات صرفية كافية حتى في أكمل مكنز عربي حتى الآن وأكثر نص دُرس ربما في تاريخ الإنسانية كلها
        المقاربة كانت وجود البيانات ثم حصرها إحصائها جدولتها ثم تطبيق النمذجة
        بما أنه لا بيانات لدينا نحتاج لمقاربة مختلفة نطور فيها النمذجة أثناء ملء البيانات وبذلك نكمل المكنز صرفيا بنفس الوقت الذي نكمل فيه النمذجة
        الفكرة هي استخدام بنية النمذجة نفسها وخوارميات تماثل للمساعدة في تسريع هذا العمل وبنفس الوقت بناء العلاقات الصرفية والتماثلية داخل مكنز القرآن ولاحقا داخل أي مكنز عربي أكبر
        بشكل مبسط
        بما أننا نحتاج إلى جذر ووزن كل كلمة بالقرآن وهي عملية صعبة وطويلة
        وهذه الأوزان مرتبة ضمن جدول ارتقاء بحيث تتضمن تلقائيا نوع الكلمة وبعض ملامح دلالتها وهذه طبقة ثانية من النمذجة كان ممكنا تأجيلها خصوصا أنها تحتاج لتدقيق لساني عميق لا تغني خبرتي المتواضعة
        فكرتي حاليا بناء الكل دفعة واحدة بالتدريج وبالاستفادة من بنية النمذجة وخدماتها
        فعندما نضع وزن لكلمة مثلا الحَمْدُ = الجذر "ح م د" من حَمَد يَحمَد الوزن "ال" أداة تعريف "فَعْلُ" مصدر
        سيقترح النموذج تدقيق كل المواضع التي وردت بها كلمة الحمد وهذا بسيط
        هل هناك حالات الجذر الستة الأخرى؟ (المنسوبة لعين المضارع)
        هل هناك مصادر لها؟
        سيقترح النموذج مماثلات مثل القَلْب وهي اسم جنس وأصلها مصدر قلب
        هل يمكن أن تأتي الحَمْد اسم جنس؟
        هذه المعلومات ينبغي ملؤها بالتدريج ستكتمل النمذجة مع البناء الصرفي للقرآن مع قدر لابأس به من الطبقة الثانية المتعلقة بتصنيفات ودلالات الأوزان الصرفية وحالاتها
        بتصوري الحالي يجب بناء منصة برمجية تتيح إدخال معظم هذه البيانات من خلال خيارات وقدر محدود جدا من الإدخال النصي كونها تلقائيا مطلوبة من النموذج الرقمي
        عند إدخال وزن الحمد سيكون هناك خيارات عن نوعه ونوع جذره ثم سيصبح الوزن "فَعْلُ" متاحا لأي كلمة مشابهة
        يعني بالتدريج سيصبح العمل أكثر سهولة وسيصبح النظام أذكى في التنبؤ بالاحتمالات

        هذا تصوري الحالي عن المرحلة التالية من مشروع ترميز للنمذجة الأصواتية والصرفية بانتظار تعليقاتكم وانتقاداتكم

        ما شاء الله جهد شقيقه جيد جدا / شقيقته

        تعليق

        يعمل...