ترجمة كتاب " مسائل في اللسانيات العامة اميل بنفنيست "جزء1 ( الحلقة 2) ترجمة:د.بوفولة بوخميس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • boufoula
    عضو منتسب
    • Nov 2008
    • 8

    ترجمة كتاب " مسائل في اللسانيات العامة اميل بنفنيست "جزء1 ( الحلقة 2) ترجمة:د.بوفولة بوخميس

    Collection « Idéa »
    Emille Benveniste
    Problèmes de Linghistique Générale
    Edition Gallimard,1974.
    Cérès Editions,Tunis,1995.
    Traduit à l’arabe par r.Boufoula Boukhemis
    Traduction Entamée le 08 Septembre2008 / 08 Ramadhan 1429.
    سلسلة "فكرة"
    اميل بنفنيست
    مسائل في اللسانيات العامة.جزء1
    منشورات قاليمار،1974
    منشورات سيراس،تونس،1995
    ترجمه الى العربية:د.بوفولة بوخميس
    شرع في ترجمة هذا الكتاب يوم 08 سبتمبر2008 الموافق ل: 08 رمضان 1429 .
    الفصل الأول
    الإتجاهات الحديثة في اللسانيات العامة
    ملاحظة:نشر بنفنيست هذا الفصل في مجلة: Journal de psychologie ,P.U.F,paris ,janvier-juin,1954

    عرفت اللسانيات في العقود الأخيرة تطورا سريعا و انتشارا واسعا لدرجة ان حوصلة موجزة للمسائل التي تناولتها سيأخذ حيز كتاب كامل لا يتضمن سوى عناوين الدراسات التي أجريت في هذه المجال.
    ان محاولة تلخيص ما صدر حول اللسانيات يجعلنانملأ صفحات عديدة تكاد تخلو مما هو اساسي ي هذا الميدان.
    لقد بلغ التعاظم الكمي للإنتاج اللغوي-اللساني- حدا يصعب فيه حصره بين دفتي مجلد بيبليوغرافيسنوي كبير.
    تملك الدول الكبرى الأن لسانها و سلسلتها و طرقها الخاصة بها في مجال اللسانيات،لقد أستمر الجهد الوصفي و أمتد الى العالم باسره:ان تصفح الطبعة الجديدة من كتاب"لغات العالم"يعطينا فكرة في أن واحد عن هذا العمل المنجز في هذا المجال و ذاك الذي لم ينجز بعد .
    لقد تعددت الأطاليس اللسانية- و القواميس في مختلف اللغات.
    لقد أدى تراكم المعطيات،في كل القطاعات،الى ظهولر مؤلات ضخمة؛نذكر على سبيل المثال كتاب"وصف اللغة الطفولية"لمؤلفه و.ف.ليوبولد في 4 أجزاء، و كتاب"وصف اللغة الفرنسية" لمؤلفيه دامورات و بيشون في 7 أجزاء.
    و في الوقت الحالي يمكن ان تخصص مجلة كاملة لدراسة اللغات الهندية الإمريكية.
    ان التحقيقات التي تجرى في افريقيا و أستراليا و أوقيانوسيا بامكانها ان تثري تعداد-جرد-الأشكال اللغوية، وبالموازاة مع هذا سيستكشفالماضي اللساني البشري بطريقة منهجية.
    لقد ربطت مجموعةكاملة من اللغات القديمة في أسيا الصغرى بالعالم الهندي-الأوروبي،مما سمح بتغييرالنظرية حولها.
    ان الإحياء التدريجي للغات قديمة مثل اللغة الصينية الإبتدائيةproto-chinois واللغة المالاوية-البولونيزيةالمشتركةmalayo-polynésien commun و بعض نماذج اللغة الهندو-امريكية قد يساعد ي اجراء تجميعات وراثية جديدة للغات.prototypes amérindiens
  • إحسان الطائي
    عضو منتسب
    • Dec 2016
    • 1

    #2
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [QUOTE=boufoula;29743]Collection « Idéa »
    Emille Benveniste
    Problèmes de Linghistique Générale
    Edition Gallimard,1974.
    Cérès Editions,Tunis,1995.
    Traduit à l’arabe par r.Boufoula Boukhemis
    Traduction Entamée le 08 Septembre2008 / 08 Ramadhan 1429.
    سلسلة "فكرة"
    اميل بنفنيست
    مسائل في اللسانيات العامة.جزء1
    منشورات قاليمار،1974
    منشورات سيراس،تونس،1995
    ترجمه الى العربية:د.بوفولة بوخميس
    شرع في ترجمة هذا الكتاب يوم 08 سبتمبر2008 الموافق ل: 08 رمضان 1429 .
    الفصل الأول
    الإتجاهات الحديثة في اللسانيات العامة
    ملاحظة:نشر بنفنيست هذا الفصل في مجلة: Journal de psychologie ,P.U.F,paris ,janvier-juin,1954

    عرفت اللسانيات في العقود الأخيرة تطورا سريعا و انتشارا واسعا لدرجة ان حوصلة موجزة للمسائل التي تناولتها سيأخذ حيز كتاب كامل لا يتضمن سوى عناوين الدراسات التي أجريت في هذه المجال.
    ان محاولة تلخيص ما صدر حول اللسانيات يجعلنانملأ صفحات عديدة تكاد تخلو مما هو اساسي ي هذا الميدان.
    لقد بلغ التعاظم الكمي للإنتاج اللغوي-اللساني- حدا يصعب فيه حصره بين دفتي مجلد بيبليوغرافيسنوي كبير.
    تملك الدول الكبرى الأن لسانها و سلسلتها و طرقها الخاصة بها في مجال اللسانيات،لقد أستمر الجهد الوصفي و أمتد الى العالم باسره:ان تصفح الطبعة الجديدة من كتاب"لغات العالم"يعطينا فكرة في أن واحد عن هذا العمل المنجز في هذا المجال و ذاك الذي لم ينجز بعد .
    لقد تعددت الأطاليس اللسانية- و القواميس في مختلف اللغات.
    لقد أدى تراكم المعطيات،في كل القطاعات،الى ظهولر مؤلات ضخمة؛نذكر على سبيل المثال كتاب"وصف اللغة الطفولية"لمؤلفه و.ف.ليوبولد في 4 أجزاء، و كتاب"وصف اللغة الفرنسية" لمؤلفيه دامورات و بيشون في 7 أجزاء.
    و في الوقت الحالي يمكن ان تخصص مجلة كاملة لدراسة اللغات الهندية الإمريكية.
    ان التحقيقات التي تجرى في افريقيا و أستراليا و أوقيانوسيا بامكانها ان تثري تعداد-جرد-الأشكال اللغوية، وبالموازاة مع هذا سيستكشفالماضي اللساني البشري بطريقة منهجية.
    لقد ربطت مجموعةكاملة من اللغات القديمة في أسيا الصغرى بالعالم الهندي-الأوروبي،مما سمح بتغييرالنظرية حولها.
    ان الإحياء التدريجي للغات قديمة مثل اللغة الصينية الإبتدائيةproto-chinois واللغة المالاوية-البولونيزيةالمشتركةmalayo-polynésien commun و بعض نماذج اللغة الهندو-امريكية قد يساعد ي اجراء تجميعات وراثية جديدة للغات.prototypes amérindiens[/QUOTE
    الكتاب مهم سيما في مجال اللسانيات الحديثة ..شكرا لمحاولة أتمنى لك التوفيق

    تعليق

    يعمل...