هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر ثلاثة كتب مترجمة الى اللغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • JHassan
    عضو مؤسس، مترجم مستقل
    • May 2006
    • 1295

    هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر ثلاثة كتب مترجمة الى اللغة العربية

    <div align="center"><strong><font size="4"><br /><br /><br />ضمن مشروع "كلمة" الذي أطلقته نهاية العام الماضي</font><br /><font size="5">هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر ثلاثة كتب مترجمة الى اللغة العربية</font></strong></div><p align="center"><br /><strong><font size="4">صدر عن مشروع "كلمة" للترجمة الذي أطلقته أواخر العام الماضي هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، برعاية ودعم من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ثلاثة كتب جديدة مترجمة إلى اللغة العربية، هي: (الصدام داخل الحضارات - التفاهم بشأن الصراعات الثقافية) للمؤلف دييتر سنغاس - (أساسيات اللغة) لرومان جاكوبسن، موريس هالة - (عصر الاضطراب - مغامرات في عالم جديد) للمؤلف آلان جرينسبان. <br /><br />ويأتي إطلاق مشروع "كلمة" من قبل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كمبادرة طموحة انطلقت جذورها لتمويل نشاطات الترجمة والنشر والتوزيع عن مختلف اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية، وذلك وفق معايير وآليات دقيقة تستند على جدوى الكتاب المرشح للترجمة للمجتمع وللثقافة العربية، مع اعتماد إجراءات صارمة لعملية اختيار الكتب المرشحة للترجمة، وذلك حرصاً على تزويد القارئ العربي بالعناوين ذات الجودة العالية، والأعمال المتميزة التي حازت على التقدير والإعجاب. </font></strong></p><div align="center"><strong><font size="4"><br /><br />الصدام داخل الحضارات <br />التفاهم بشأن الصراعات الثقافية<br />للمؤلف دييتر سنغاس <br />ترجمة شوقي جلال </font></strong><strong><font size="4"><br /><br />هذا الكتاب إسهام هام ومثير للجدل في المناظرات المعاصرة المهمة التي أثارتها النظريات المؤثرة التي قدمها فرانسيس فوكوياما فيما كتبه عن نهاية التاريخ وصمويل هنتينجتون فيما كتبه عن صدام الحضارات. يبحث دييتر سينغاس بعض أهم القضايا السياسية التي نواجهها اليوم مثل: كيف تتأقلم المجتمعات مع التعددية؟. هل يمكن أن يكون التسامح حلاً ناجحاً؟. ما دور "الثقافة" في الصراعات الراهنة التي توصف بأنها وليدة الثقافات؟. هل ستغرق السياسات العالمية في القرن الحادي والعشرين في الصراعات الثقافية على مستوى كبير؟. <br /><br />يستكشف دييتر سينغاس هذه الأسئلة في سياق المناطق الثقافية الرئيسة خارج منطقة الغرب - في الفلسفة السياسية الصينية، والإسلام، والبوذية، والهندوسية - ويمضي في تأمل إمكانية ظهور شكل بناء من أشكال الحوار بين الثقافات. إن النهج المميز والراديكالي الذي ينتهجه سينغاس مواكب للأحداث وذو أهمية شديدة لكل العاملين بالسياسة، والعلاقات الدولية، والعلوم الاجتماعية، والدراسات الثقافية، ودراسات التنمية،والديانات، والاقتصاد السياسي الدولي. </font></strong></div><div align="center"><strong><font size="4"><br /><br />أساسيات اللغة <br />رومان جاكوبسن - موريس هالة <br />ترجمة سعيد الغانمي <br /></font></strong><strong><font size="4"><br />ربما لا يوجد كتاب صغير الحجم أحدث من التأثير في علم اللغة. ونقل نموذجه إلى بقية الحقول الإنسانية. كمثل التأثير الذي أحدثه كتاب جاكوبسن وهاله: "أساسيات اللغة". وبالرغم من صغر الكتاب وانطوائه على مقالتين وحسب، فإنه مكتوب بلغة مكثفة توشك كل جملة فيها أن تدخر مشروعاً كاملاً قابلاً للازدهار في بحث مفصل. وهذا ما حدث بالفعل. فهذا الكتاب "الصغير" بحجمه ظل باستمرار معيناً زاخراً ينهل منه الباحثون النظريات المختلفة في علم الصوت والنظام الصوتي في قسمه الأول، بينما طور جيل البنيوية وما بعدها مختلف الآراء والمذاهب في علم النفس والبلاغة والنقد الأدبي استمداداً من قسمه الثاني. ويكفي أن نشير هنا إلى أن آراء جاك لاكان عن الاستعارة، ونظرية نورثروب فراي في أطوار اللغة الثلاثة، ومباحث رولان بارت في نظام الملبس والمأكل، إنما توجد بذورها وعلى نحو مكثف في المقالة الثانية من هذا الكتاب. بل إن باحثاً مثل ديفيد لوج ألف كتاباً بكامله في شرح هذه المقالة الوجيزة، هو كتابه المعنون: "أنماط الكتابة الحديثة: الاستعارة والكناية وتنميطية الأدب الحديث". <br /><br />يقدم كتاب "أساسيات اللغة" ضمن مساحة وجيزة عرضاً مثيراً بصورة استثنائية في محاولة جديدة وجريئة لتنظيم التنوع المذهل للظواهر اللغوية. </font></strong></div><div align="center"><strong><font size="4"><br /><br />عصر الاضطراب <br />مغامرات في عالم جديد <br />للمؤلف آلان جرينسبان <br />ترجمة أحمد محمود - مراجعة سامر أبو هواش <br /></font></strong><br /><strong><font size="4">في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر عام 2001مباشرة، وفي عامه الرابع عشر كرئيس لبنك الاحتياطي الفدرالي. شارك جرينسيان في جهد جماعي شديد الهدوء لضمان ألا تتعرض أمريكا لانهيار اقتصادي و تأخد بقية العالم معها. وكان هناك سبب وجيه للخوف من أسوأ الأمور، فقد كان انهيار البورصة الذي حدث في عام 1987بعد أسابيع فحسب من توليه منصبه أقرب بكثير عما هو معروف بصورة عامة الآن إلى تجميد النظام المالي وإثارة الفزع المالي الحقيقي. ومع ذلك فإن أبرز ما حدث للاقتصاد بعد الحادي عشر من سبتمبر هو .. لا شيء، فما كان يمكن أن يعني في الأيام السابقة صدمة تصيب النظام بالشلل قد جرى استيعابه بسرعة تبعث على الدهشة. وأظهر ذلك أننا نعيش بحق عالماً جديداً، ليس للمرة الأولى وليس للأخيرة. <br /><br />إن "عصر الاضطراب" بحث لا مثيل له لطبيعة هذا العالم الجديد يقدمه آلان جرنسبان من خلال تجاربه في غرفة قيادة الاقتصاد العالمي لفترة أطول وعلى نحو أعظم أثراً من أية شخصية حية أخرى، وهو يبدأ روايته في ذلك الصباح من يوم الحادي عشر من سبتمبر، إلا أنه يقفز عائداً بعد ذلك إلى طفولته ويتتبع قوس رحلة حياته المميزة من خلال أكثر من ثمانية عشر عاماً من منصبه كرئيس لبنك الاحتياط الفدرالي منذ 1987إلى 2006خلال فترة التغير الذي أحدث تحولاً. <br /><br />يعرض آلان جرينسبان قصة حياته وعينه في المقام الأول على معاملة ذلك القدر غير العادي من التاريخ، الذي عاش تجربته وشكله، معاملة تتسم بالعدل والإنصاف، إلا أن هدفه الآخر هو أن يجتذب القراء على طول منحنى التعلم نفسه الذي سار هو عليه، وذلك كي يطلعوا على فهمه للديناميكيات الأساسية التي تحرك الدكتور جرينسبان إلى الحاضر ويسلحنا بالأدوات المفاهيمية كي نتبعه قدماً. يبدأ استعراضاً عاماً رائعاً للاقتصاد العالمي. وهو يكشف قضايا النمو الاقتصادي الكلية، ويبحث بدقة حقائق بعينها على الأرض في كل بلد ومنطقة من بلدان العالم ومناطقه الرئيسية، ويوضح إلى أين تنطلق خطوط اتجاهات العولمة. وسوف يكون "عصر الاضطراب"، باعتباره تركيزاً لحكمة ومعرفة عميقة ببواطن الأمور على امتداد الحياة في تعبير رائع عن نظرة كلية متماسكة، ميراث آلان جرينسبان الشخصي الفكري.<br /><br /><br /></font></strong><a href="http://www.alriyadh.com/2008/07/16/article359524.html" target="_blank"><font color="#22229c" size="4"><strong>المصدر</strong></font></a></div>
    جميلة حسن
    وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه
يعمل...