الترجمة والتعليم وسوق العمل بمؤتمر المعرفة بدبي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • Sefiane_Elyoussoufi
    عضو منتسب
    • Mar 2007
    • 18

    الترجمة والتعليم وسوق العمل بمؤتمر المعرفة بدبي

    السلام عليكمورحمة الله معشر "الواتاويين". إليكم خبرا يعنينا ويعيينا..


    الترجمة والتعليم وسوق العمل بمؤتمر المعرفة بدبي























    أكثر من 300 من رموز الفكر العربي شاركوا بالندوة (الجزيرة نت)

    عائشة محامدية-دبي

    شهدت مدينة دبي بدولة الأمارات العربية المتحدة اليومين الماضيين مؤتمر المعرفة الأول الذي نظمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بمشاركة 300 من رموز الفكر العربي والخبراء المتخصصين في مجالات المعرفة كافة، وذلك بهدف التباحث في شأن مستقبل العمل المعرفي في المنطقة.

    وقد أفرد المؤتمر إحدى جلساته لتتناول قضية الترجمة في الوطن العربي وما تمثله من أهمية في نقل المعرفة من مصادر جديدة، وكذلك دورها في تعريف العالم بالثقافة والتراث العربي.

    وتحدث في الجلسة الشاعر السوري علي أحمد سعيد المعروف بأدونيس الذي قال في ورقته إنه عندما نكون بصدد الكلام عن الترجمة أو مشروع ترجمة لابد أن ننطلق من ثلاثة أسئلة ضرورية وهامة وهي "لماذا نترجم وماذا نترجم وكيف نترجم؟".

    ثم يجيب عن هذه الأسئلة بالقول إن لا أحد يرفض مبدأ الترجمة من اللغة العربية وإليها بما في ذلك ترجمة الشعر لأن الإنسان لا يحسن فهم غيره إلا بقدر ما يحسن فهم الآخر. كما أن تطور العلاقات بين الشعوب نوعا وكما يؤكد أن الآخر لم يعد طرفا للحوار أو التفاعل الثقافي والتبادل، وإنما تخطى ذلك إلى عنصر من العناصر التي تكون الذات.

    أما ماذا نترجم، فيرى أدونيس أن الترجمة هي خطة مجتمع ودولة وخطة قومية وثقافية ولغوية وهي حاجة ثقافية وحضارية وهي أكبر من أن تترك للفرد وأهوائه.

    وكيف نترجم, فالرأي عند أدونيس أنه في حالة الترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية لابد أن تقدم هذه الترجمة إضافة إلى آفاق اللغات الأخرى بما يزيدها معرفة بالإبداع العربي.

    ولذلك يرى أدونيس أنه لابد أن نحيد عن الترجمة التي تندرج في السياق السياسي أو الإعلامي أو الإجتماعي تلبية لرغبة الآخر في النظر إلى العرب لا نظرة الندية الإبداعية، بل نظرة من يسعى للتشهير بهم أو إبقائهم سجناء النظرة الإمبريالية والتخلف والتبعية.

    ثالوث اللغة والتعريب والترجمة
    أما عالم الاجتماع التونسي د. الطاهر لبيب فقد ربط الترجمة بالمسألة اللغوية إجمالا وبعملية التعريب خصوصا وسماها ثالوث اللغة والتعريب والترجمة, ثلاث مسائل يراها مترابطة ولا ينفصل بعضها عن بعض ويفضي بعضها إلى بعض.

    وبرأي لبيب فإن عدم فهم هذا الترابط أو إهماله هو أصل فشل مشاريع الترجمة أو قلة مردودها, موضحا أن الحديث عن الترجمة بمنأى عن الحديث عن وضع اللغة العربية "الكارثي والمتدني" على مستوى الشارع والمدرسة يعتبر حديثا خارج السياق.

    فثمة بلدان عربية في نظره أصبحت تدرس باللغات الأجنبية، ومع دخول الحاسوب ازداد الأمر سوءا "ومن غير الطبيعي أن تدعي أنك تترجم إلى لغة هي بالأساس ضعيفة".

    فالعرب -بحسب قوله- يتعاملون مع المشكلة اللغوية على أنها حسمت، ويتحاشون الخوض في المشكلة "فكل الأنظمة مع التعريب" ولكن منذ قرنين واللغة العربية تعاني "تسيبا وإهمالا وتراجعا وانكسارا".

    ولذلك يرى لبيب أن الوضع يحتاج إلى عمل متواز بين الترجمة وضرورة تطوير العربية وتعريب التعليم العالي "فالترجمة السائدة اليوم تشوه الفكر المنقول والفكر المنقول إليه وتكرس التخلف، والأفضل ألا تكون بالأساس".

    الترجمة وأحادية الهيمنة
    من جانبه يوافق رئيس المجلس القومي للترجمة في مصر د. جابر أحمد عصفور ما ذهب إليه لبيب من أن العلاقة وثيقة بين الترجمة والتعريب مع تحرير الفارق "لأنه لابد من التوسع في مفهوم التعريب والذي يختلف مفهومه بين المشرق العربي عن مغربه".

    ويعدد عصفور المشكلات التي تواجه الترجمة إلى مشكلات خارجية تتعلق بالأسباب التجارية كضعف عمليات التمويل، وحرص القطاع الخاص على الربح بعيدا عن الأمانة العلمية، وهضم حقوق الملكية الفكرية، ونقص الترجمة المتخصصة، والعامل السياسي، والسقف المتدني للمسموح به وغير المسموح لا سيما فيما يخص قضايا المرأة والدين.

    وفي المقابل اتساع متزايد للممنوع والمحرم وغير المرغوب في معرفة القارئ العربي به، هيمنة الأحادية الأميركية على الساحة الثقافية وعدم تعزيز تنوع معرفة الآخر خارج هذا القطب الأحادي.

    فهناك أمم -كما يقول عصفور- لا نعرف عنها شيئا في حين أنها تمتلك حضارات وإنجازات علمية هامة. وهو يرى في ظهور مشاريع الترجمة الآلية كلها معوقات تضيق الخناق على حركة الترجمة "ولذلك فإن ترجمة الآخر طريقة مثلى لمعرفة الذات".

    ويشدد الناقد المصري على ضرورة رفع كل هذه المعيقات وأهمها عائق الرقابة، والعمل على ترجمة كل شيء دون محاذير حتى لو أدى ذلك إلى حدوث صدمة في المجتمع.

    وفي معرض ردها على أدونيس بأن الترجمة هي فعل إبداعي, تجادل د. إنعام بيوض مديرة المعهد العالي للترجمة التابع للجامعة العربية والذي يتخذ من الجزائر مقرا له, بأن الترجمة هي فعل تعليمي.

    فتعليم الترجمة في رأيها يساعد على تعليم اللغة, والترجمة هي مجموعة مهارات يمكن تعلمها وتفكيكها تماما مثل تعلم اللغة خاصة عندما نكون بصدد عملية مقارنة للغات.

    التعليم وسوق العمل
    ولما كانت المعرفة تعنى بالتعليم قبل كل شيء باعتباره أساس المعرفة, فقد كان موضوع "تجسير الفجوة بين التعليم وسوق العمل" أحد محاور المؤتمر الرئيسة حيث تناولت الجلسة المخصصة له بالنقاش عملية توثيق العلاقة بين مخرجات التعليم وسوق العمل وتحقيق التلاؤم المطلوب بينهما بشكل مستمر ومتطور.

    ففي الورقة التي قدمها, أوضح عبد العزيز الجلال المستشار بمجال التعليم والتربية بالمملكة العربية السعودية أن النجاح الحقيقي لأي نظام تعليمي لا يكمن فقط في قدرته على إيجاد فرص عمل لخريجيه بقدر ماهية تزويدهم بالمعارف والمهارات والسلوكيات التي تمكنهم من إيجاد فرص العمل لأنفسهم لدى الغير أو من خلال قدراتهم على إنشاء مشاريع خاصة بهم.

    أما وزير التعليم البحريني السابق د. على فخرو فقد قال للجزيرة نت عقب الجلسة "إن الخلل يكمن في عدم توفر إرادة سياسية حقيقية في إصلاح عملية التعليم وتجويدها والانتقال من مفهوم الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي".

    فالدولة حسب رأيه ترغب في بقاء الشعوب متخلفة تعليميا "لأنها متعلقة بالخارج وتراه هو الأنسب والأحسن" وترفض أن تنوع في مصادر الاقتصاد حتى تبقى الثروة متمركزة بيدها "توزعها كيفما تشاء" على مراكز بقاء وخدمة نفوذها واستمراريتها.

    ويضرب فخرو مثالا على ذلك بالنفط والطاقة حيث ظهرت هذه الثروة في المنطقة منذ السبعينيات "ومع ذلك لم تطور هذه الأنظمة حتى الآن مؤسسات تعليمية تخرج متخصصين في هذا المجال, وما زالت الأنظمة تستعين في استخراج البترول وكل ما يتعلق بعملية التنقيب والمعالجة بشركات وكفاءات أجنبية".

    المصدر:الجزيرة
    الثلاثاء 18/10/1428 هـ - الموافق30/10/2007 م
  • s___s

    #2
    الترجمة والتعليم وسوق العمل بمؤتمر المعرفة بدبي

    <br /><br /><a href="http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\01z34.htm&amp;storytitle=ff% 20???????%20??????%20%20??%20????%20?????fff&amp;s torytitleb=???%20??????%20?????&amp;storytitlec" target="_blank"><font color="#008000">http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\01z34.htm&amp;storytitle=ff% 20???????%20??????%20%20??%20????%20?????fff&amp;s torytitleb=???%20??????%20?????&amp;storytitlec</font></a></a />=<br /><br /><br /><table bordercolor="#000000" cellspacing="2" bordercolordark="#000000" cellpadding="2" width="100%" bgcolor="#f3f3f3" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div><div class="storytitle"><font color="#ff0000" size="7"><strong>انتفاضة الهنود في خليج العرب</strong></font> <br /><span class="storysubtitle"><font color="#000099" size="5"><strong>عبد الباري عطوان</strong></font></span></div></div><div align="center"><font style="font-size: 10px" face="Tahoma" color="#a52a2a">02/11/2007</font></div><div align="center"><img src="http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif" border="0" /></div></td></tr></table><table bordercolor="#000000" cellspacing="0" bordercolordark="#000000" cellpadding="0" width="100%" bgcolor="#f3f3f3" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div><font style="font-weight: bold; font-size: 20px" face="Times New Roman" color="#404040">تراجعت حكومة دولة الامارات العربية المتحدة عن خططها لترحيل العمال الهنود، الذين اضربوا عن العمل، احتجاجا علي اوضاعهم المعيشية المزرية، ووعدت بتقديم الذين اقدموا علي اعمال شغب منهم، وتعدوا علي المصالح العامة والخاصة، الي محاكمات عادلة.<br />الاضرابات والمظاهرات العمالية ليست ظاهرة مألوفة في دول الخليج العربي، ناهيك عن اشتراك عمال من شبه القارة الهندية فيها، تحــــــولوا الي الاغلبــــية الساحقة من بين المقيمين بسبب سلوكهم المســـــتكين الخانع لرب العمل، والقابل بأجور متدنية للغاية.<br />ومن هنا جاءت اضرابات واحتجاجات اكثر من اربعة آلاف عامل هندي في امارة دبي ظاهرة فريدة وغير مسبوقة، خاصة ان بعض المتظاهرين اغلقوا الشوارع في منطقة جبل علي الصناعية الحرة، وقذفوا سيارات الشرطة والمحلات العامة بالحجارة.<br />مطالب هؤلاء العمال تكشف، بل تؤكد، الاوضاع المعيشية البائسة التي يعيشونها، فقد انحصرت في توفير حافلات اكثر عددا لنقلهم، واسكانهم في اماكن اقل ازدحاما، وتحسين اجورهم بعض الشيء، وبما يوفر لهم الحد الادني من العيش الكريم.<br />ربما تبدو هذه المطالب غريبة، وغير مفهومة، لدي الكثيرين، خاصة في الدول التي تحترم حقوق العمال، وتوجد فيها قوانين تحدد الحد الادني من الاجور، فهؤلاء ينقلون مثل الحيوانات في سيارات لا تصلح لنقل البشر، ويقيمون في معسكرات في الصحراء هي اقرب الي المعتقلات، ويتقاضون 370 درهما في الشهر (100 دولار)، في بلد يبلغ فيه أجر حجرة في فندق متوسط ضعفي هذا الرقم تقريبا.<br />وربما يجادل المسؤولون في دول الخليج، والامارات علي وجه الخصوص، بان هؤلاء يأتون للعمل وفق عقود عمل موثقة، وقد ارتضوا بشروطها، وأي اضراب عن العمل من جانبهم هو اخلال بشروط العقد، ولذلك يجب ترحيلهم فورا. ويضيفون بان الدولة ليست مسؤولة عن هؤلاء، لان من يستقدمهم هو القطاع الخاص، والمسألة لها علاقة بمعادلة الربح والخسارة، وحركة السوق العمالية ومتطلباتها.<br />وهذا جدل صحيح في ظاهره، خطير في مضمونه، لانه يعني ان الحكومات تشرع الاستغلال، والاتجار بالبشر، وترضخ لرغبات رجال اعمال جشعين بلا رحمة او ضمير، وكل همهم هو تكديس المليارات، وليس الملايين، من الدولارات في حساباتهم البنكية علي حساب حاجة هؤلاء وظروفهم المعيشية الصعبة في بلدانهم.<br />الاضطرابات العمالية الناتجة عن الجشع والاستغلال البشع لظروف الفقراء والمعدمين تدفع ثمنها الدولة من امنها واستقرارها، وليس التجار ورجال الاعمال والمقاولين الجشعين، ولهذا يجب ان تتدخل، وبسرعة، لوضع حد لهذه الظاهرة، من خلال اصدار تشريعات وقوانين تحول دون تكرارها، ليس بترحيل المضربين او المحتجين، وانما بتحديد الاجور وتحسين ظروف العمل والاقامة، ومعاقبة المقاولين المخالفين، والحيتان الكبار، خاصة الذين لا يشبعون من جمع المليارات. فهل يعقل ان يبلغ اجر العامل مئة واربعين دولارا في بلد يعتبر واحدا من اكثر بلدان العالم ثراء وغلاء في الوقت نفسه؟<br />تظاهرة العمال الهنود، بالطريقة التي تمت، والنتائج التي ترتبت عليها، هي بمثابة جرس انذار لحكام دول الخليج الذين يديرون ظهورهم لهذا الملف المتفجر، في غمرة ازدياد دخولهم من عوائد النفط والغاز التي بلغت اكثر من ستمئة مليار دولار سنويا ومرشحة للتصاعد بعد اقتراب سعر البرميل من مئة دولار.<br />فعندما يخرج هؤلاء عن طورهم، وينزلون الي الشوارع بالآلاف، ويقذفون السيارات بالحجارة، وهم الذين لا يؤذون بعوضة، ويتذللون لرب العمل بطريقة مهينة، فان هذا يعني ان الكيل قد طفح، وان البركان المحتقن بالقهر قد بدأ يطلق دخانه تمهيدا للانفجار الكبير.<br />العمالة الآسيوية الرخيصة باتت تشكل ثلثي عدد السكان في معظم الدول الخليجية، وهناك 700 الف منها في دولة الامارات وحدها، حتي ان اللغة العربية في طريقها الي الانقراض، وبات المتحدثون فيها عملة نادرة، فاللغات الرسمية هي الانكليزية والاردية والبنغالية، والصحف التي تصدر باللغة العربية هي الاقل توزيعا في البلاد، رغم جودتها بسبب قلة عدد العرب.<br />ندرك جيدا ان هذا الموضوع شائك ويثير حساسيات اناس كثيرين من علية القوم، ولكن نجد لزوما علينا الخوض فيه تنبيها للتسونامي الكبير الذي يهدد المنطقة، وحكامها، وهويتها العربية، في ظل الانشغال الكبير في المؤتمرات والندوات والمشاريع التي تعكس تناقضا كبيرا لما يجري علي الارض.<br />فدول الخليج في رأينا تقف حاليا امام خيارين لا ثالث لهما، فإما ان تتحول الي دول متعددة الثقافات والأعراق والديانات مثل دول العالم الجديد (امريكا، كندا، استراليا، نيوزيلندا) حيث يتساوي الجميع في الحقوق والواجبات في ظل نظام سياسي ديمقراطي تعددي، او تتمسك بهويتها العربية، وفي هذه الحالة تتبني سياسات تجنيس واضحة ومعروفة في هذا الصدد. اما استمرار الوضع الراهن، في ظل الخلل الكبير في التركيبة السكانية، وغياب التشريعات الواضحة، وانعدام الحريات، وتراجع حقوق الانسان، وظلم العمالة، فهو وضع لا يمكن ان يستمر، وإن استمر فلن يدوم طويلا.<br />فمن غير المنطقي ان يقيم بعض العرب والاجانب في هذه الدول لاكثر من اربعين عاما، دون ان يكون لهم حق الإقامة الدائمة، او التخلص من نظام الكفيل الاستعبادي، ودون ان يملك ابناؤهم المولودون في هذه البلاد ويتحدثون لهجتها، ويرددون اغاني مطربيها، ويحيون علمها في المدارس، حق المواطنة، او حتي حق العلاج والدراسة في مستشفيات الدولة ومدارسها، ويواجهون سيف الترحيل في اي لحظة.<br />وزير العمل الامريكي الذي زار الكويت مؤخرا تحدث بمرارة عن ظروف العمل المزرية للعمالة الاجنبية فيها، وطالب بضرورة تغييرها لانها تشكل انتهاكا لحقوق الانسان والتشريعات الدولية، وهذا الحديث الذي هو الاول من نوعه، يمكن ان يتحول في المستقبل القريب الي ضغوط، وربما قرارات دولية تفرض التجنيس بالقوة علي الحكومات الرافضة له.<br />فالعمالة الأجنبية في الكويت تعيش ظروفا مماثلة لنظيرتها في دولة الامارات، حيث يمنع العمال من احضار عائلاتهم بسبب تدني اجورهم، الامر الذي ادي الي انتشار الجريمة والسطو المسلح والاغتصاب والشذوذ الجنسي وامراض اجتماعية خطيرة، ناهيك عن الاخطار الامنية الناجمة عن هذه السياسات القصيرة النظر، وانعكست في ثورة صاخبة للعمال المصريين في خيطان والفروانية اوقعت العديد من القتلي والجرحي.<br />السفير الهندي في الامارات كان يتابع الانتفاضة العمالية عن كثب وربما كانت تهديداته هي السبب في التراجع عن قرار ترحيل العمال المضربين، فالهند دولة عظمي، تملك اسلحة نووية، واقتصادا قويا، والديمقراطية الاضخم في العالم، والنموذج المشرف في التعددية الثقافية والدينية والعرقية، وهذه الدولة من غير المتوقع ان تصبر طويلا علي الاهانات وعمليات الإذلال وسوء المعاملة التي يتعرض لها عمالها ومواطنوها.<br />باختصار شديد لم يعد العامل الهندي هو ذلك المواطن موضع التندر في الخليج والمسرحيات الكويتية كرمز للتذلل والخنوع، فقد بدأ يتمرد، لانه ينتمي الي قوة عظمي تنتج الصواريخ النووية العابرة للقارات، والاجهزة الكومبيوترية المعقدة، اما نحن الذين نسخر من هؤلاء فما زلنا غير قادرين علي انتاج غترتنا وعقالنا.</font></div></td></tr></table>

    تعليق

    • s___s

      #3
      الترجمة والتعليم وسوق العمل بمؤتمر المعرفة بدبي

      <br /><div class="comText"><br /><br /><br /><a href="http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\01z19.htm&amp;storytitle=ff? ??????%20??%20??????%20??????%20%20????%20?????!%2 0fff&amp;storytitleb=????%20????&amp;storytitlec"> </a><a href="http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\01z19.htm&amp;storytitle=ff? ??????%20??%20??????%20??????%20%20????%20?????!%2 0fff&amp;storytitleb=????%20????&amp;storytitlec" target="_blank"><font color="#008000">http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\01z19.htm&amp;storytitle=ff? ??????%20??%20??????%20??????%20%20????%20?????!%2 0fff&amp;storytitleb=????%20????&amp;storytitlec</font></a></a />=<br /><br /><br /><table bordercolor="#000000" cellspacing="2" bordercolordark="#000000" cellpadding="2" width="100%" bgcolor="#f3f3f3" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div><div class="storytitle"><font color="#ff0000" size="7"><strong>المعرفة في العالم العربي وحرث البحر</strong></font>! <br /><span class="storysubtitle"><font color="#000099" size="5"><strong>امجد ناصر</strong></font></span></div></div><div align="center"><font style="font-size: 10px" face="Tahoma" color="#a52a2a">02/11/2007</font></div><div align="center"><img src="http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif" border="0" /></div></td></tr></table><table bordercolor="#000000" cellspacing="0" bordercolordark="#000000" cellpadding="0" width="100%" bgcolor="#f3f3f3" bordercolorlight="#f0f0f0" border="0"><tr><td><div><font style="font-weight: bold; font-size: 20px" face="Times New Roman" color="#404040">قليلة هي المدن في العالم التي يتاح لسكانها، للمارين فيها، للعائدين اليها بعد غيبة قصيرة ان يروها تنهض، تقريبا، دفعة واحدة. المدن، بالعادة، تبدأ، مثل الكائن الحي بالتشكل شارعا شارعا، حيا حيا، منطقة منطقة الي ان تبلغ النضج والإكتمال. لكن دبي لا تشبه هذه النشأة المعتادة للمدن، أو، في الأقل، ليست دبي الجديدة كذلك.هناك دبيّان .واحدة نشأت بالقرب من الميناء وبسبب الميناء، كونه نافذتها علي الخارج ومصدر رزقها شبه الوحيد. وأخري ضاق بها الحيز القديم وراحت تزحف علي نحو متسارع، في كل إتجاه.جهة البحر وجهة الصحراء وجهة السماء. فلم تعد تعرف أين ينتهي البحر وأين تبدأ الصحراء. هذه الأخيرة ابنة عشر سنين أو أقل قليلا. <br />دبي الأخيرة هي قصة نجاح إقتصادي وإعماري وإداري في عالم عربي تنهار إقتصاديات دوله ذات الكتل البشرية الكبري، وعم أجهزة ادارتها الفوضي والتسيب. وراء قصة النجاح التي يكاد لا يصدقها حتي أولئك الذين يرونها أمامهم كل يوم، فكرة وإرادة وادراك للتغيرات التي طرأت علي صورة العالم.التغيرات العاصفة التي طرأت علي صورة العالم في السنين العشر الأخيرة،خصوصا في المجال الإقتصادي ووسائل الإتصال والتقنيات،هي التي تسمي، علي نحو فضفاض؛: العولمة. <br />عندما زرت أهلي الذين كانوا يقيمون في إمارة فقيرة ونائية تدعي أم القيوين حيث كان والدي يعمل ضابطا في الجيش أوائل ثمانينات القرن الماضي، أخذوني في نزهة الي إمارتي الشارقة ودبي. كانوا يريدونني أن أري سوق الشارقة ذا الطابع المعماري الإسلامي، وفي دبي أن أري (أعجوبتها) آنذاك : مجمع الغرير التجاري.عندما رأيت، في زيارتي الأخيرة لدبي، أبراجها التي تناطح السماء وتزحف داخل البحر وداخل الصحراء تذكرت مجمع الغرير الذي أخذني اليه أهلي بنوع من الزهو الخالص. فقد أراد أهلي أن يستثيروا إعجابي وأن يسرّوا عني أنا القادم إليهم من حصار بيروت! قلة من المقيمين اليوم في دبي عرفوا كيف كانت المدينة يومذاك.فمعظمهم جاء مع الطفرة الإعمارية والإقتصادية التي عرفتها المدينة.كثيرون منهم رأوا المدينة تنهض أمام أعينهم في كل إتجاه. <br />لكن كل ذلك ظل في حيّز الحديد والزجاج والإسمنت والحجر والسلع القادمة من كل حدب وصوب.كان هذا ما يؤخذ علي دبي.كان هناك ما يشبه الإجماع علي أن أبو ظبي للإدارة المركزية للدولة، والشارقة للثقافة والفن، ودبي للتجارة والإستثمار.هذا التقســــيم (للعمل) لم يعد قائما.أو علي الأقل لا يريد أهل دبي أن تلتصق بهم صورة التاجر الشاطر فقط. <br />فإلي جانب هذه الفورة الإعمارية المتواصلة علي مدار الساعة، هناك أنشطة ثقافية وفنية متعددة تشهدها المدينة.غير أن ما عرفته دبي في الأيام الأخيرة تجاوز حدود المدينة والإمارة والدولة، فهناك تطلع إلي عمل معرفي وثقافي يرنو الي المحيط العربي الأوسع. قصة النجاح الإقتصادي تريد أن تكتب قصة نجاح أخري علي صعيد أكثر صعوبة وتعقيدا هو: المعرفة. <br />هذا ما طرحه المؤتمر الأول للمعرفة الذي احتضنته دبي في مطلع الأسبوع الحالي. عدد كبير من الأكاديميين والمثقفين الأدبيين والباحثين في المجالات الإجتماعية والتربوية والعلمية اجتمعوا في إطار ذلك المؤتمر الذي استمر يومين وقدمت فيه أوراق عمل تأسيسه. <br />ففي أيار(مايو) هذا العام طرح الشيخ محمد بن راشد في مؤتمر دولي بالعاصمة الأردنية عمان فكرة ورقما هزّا المستمعين: مؤسسة عربية لتداول وتنشيط أوجه المعرفة المختلفة في العالم العربي ترصد لها وقفية مالية تبلغ نحو عشرة مليارات دولار! <br />هل هذا معقول؟ <br />هل الرقم الذي سمعه الحاضرون صحيح؟ <br />لعله عشــرة ملايين دولار وليس مليارات ؟ لعل الرجل اخطأ في الرقم؟ <br />لكن، علي ما يبدو،ليس هناك خطأ طباعي! ففي حديثه بافتتاح المؤتمر الذي حضره عمرو موسي امين عام جامعة الدول العربية، أعاد الرجل ذكر الرقم. ولــكن الأهم ، عرض الأفكارالرئيسة لنشاط المؤسسة الوليدة. <br />خطر لي وانا استمع الي خطابه انه يريد أن ينقل تجربته في الإعمار والإقتصاد الي حقل الثقافة والمعرفة، وقلت في نفسي ان الأمرين غير متشابهين . فإعمار الحجر لايشبه إعمار البشر . إقامة أعلي برج تجاري في العالم او صنع جزيرة علي شكل نخلة عملاقة في البحر لايشبه سد الفجوة المعرفية الضخمة التي تفصلنا عن (الآخر). فكيف يمكن للعطار ان يصلح ما أفسده الدهر؟ <br />أليست هذه طوباوية وحرثا في البحر؟ <br />الجمل الأخيرة قالها هو. <br />المعرفة علوم صرفة ومختبرات وباحثون وكتب وترجمة وتثاقف مع الآخر ودور نشر ومنهاج دراسي وتقنيات حديثة وتفرغ بحثي وأدبي الخ....<br />أليس التصدي لكل هذه الأوجه من انتاج المعرفة وتداولها في عالم عربي طارد للمعرفة ومنتجيها، هو كمن يحرث في البحر، أو كحلم ليلة صيف؟ <br />جلسات المؤتمر التي شارك في اوراقها والتعقيب عليها اكثر من مئة اكاديمي وباحث ومثقف أدبي وناشر عربي ابرزت أوجه القصور العربي علي هذا الصعيد وحددت، علي نحو عام، أشكال الإعاقة التي تعترض انتاج المعرفة في العالم العربي لكنها تفاءلت ، في الوقت نفسه، بامكانية التغلب علي بعضها واستدراك ما فاتنا من بعضها الآخر. فهناك رغبة حقيقية عند الذين شاركوا في المؤتمر بالعمل في إطار الخطوط العريضة التي حددتها المؤسسة مجالا لعملها، خصوصا وأن قسما من هذا العمل ينشبك مباشرة بمؤسسات المجتمع المدني العربي . يعول علي الأفراد الفاعلين، الجهات الأهلية وليس الحكومات. <br />فالمشكلة، اصلا، في الحكومات.إعاقتنا المعرفية الباهظة سببها وعلتها الأولي تكمن في جو القمع والإحباط والفساد والبيروقراطية الرثة الذي اوصلتنا اليه النظم العربية. <br />المذهل في المؤتمر هو ذلك العدد الهائل من العقول والخبرات العربية التي هاجرت او طردت من بلادها الي الغرب. اكثر من جلسة كشفت عن حجم هذا النزق الخطير والمتواصل للعقل العربي. <br />هناك عشرة مليارات دولار موقوفة للمعرفة في العالم العربي، ولكن ليس هناك (كاش). الذين يريدون ان (يهبشوا) ويمشوا لن يجدوا ما (يهبشون). فحسب ما تم تداوله في الجلسات هناك مشاريع.الإنفاق يتم علي المشروع وليس هناك (كاش) مسبق. هذه النقطة مهمة، لأنها قد تطرد قناصي (الكاش) المحترفين. المطلوب الآن هو العمل علي إعداد المشاريع الثقافية والمعرفية وتنفيذها. لأن الكلام العربي الجميل اللغة العربية لها القدرة عجيبة علي التنميق والمراوغة. هذا ما تتركه بعد أن ينفض سامر الملتقيات والمؤتمرات. هذه المرة يجب أن يكون الأمر مختلفا: أن يتم حرث تلك الأرض التي تشققت بفعل الإهمال والهجران. </font></div></td></tr></table></div><div class="clear"></div>

      تعليق

      يعمل...