فرصة نادرة للبنان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو منتسب
    • Oct 2009
    • 746

    فرصة نادرة للبنان

    فرصة نادرة للبنان آخر تحديث:الجمعة ,30/07/2010

    سعد محيو

    كان اللبنانيون حتى الساعات القليلة الماضية يشعرون بأنهم يجلسون فوق برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة، وأن حزب الله وتيار المستقبل وكل الأطراف اللبنانية وصلت (أو دُفعت) إلى فخ لامناص منه .


    بيد أن تقاطر قادة سوريا والسعودية وقطر على بيروت، قلب الصورة رأساً على عقب، وإن مؤقتاً، وخلق أجواء احتضان أخوي عربي لم تشعر به بلاد الأرز منذ مؤتمر الطائف العام 1989 .


    بالطبع، (أو بالأحرى من أسف)، لم يكن هذا الاحتضان وليد نور قذفه الله فجأة في صدور القادة العرب فأضاءها بضرورة إحياء جثمان التضامن العربي، بل كان حصيلة حسابات إقليمية ودولية .


    فالصراع الراهن الذي تنخرط فيه إيران ودول عربية وغربية، علاوة على “إسرائيل”، هو أساساً الذي أملى الوفاق السعودي السوري المُستجد، وهو الذي خلق مصلحة عربية مشتركة في منع انفجار الفتنة في لبنان .


    بيد أن هذه الضارة النافعة جاءت في وقتها تماماً بالنسبة إلى لبنان . ذلك بأن “إسرائيل” كانت قد اقتربت كثيراً من هدفها الخاص بتفجير أوضاعه الداخلية، أولاً عبر زرع الأفخاج لحزب الله في الجنوب مع “اليونيفيل”، ثم عبر إشاعة أجواء قاتمة حيال ما سيخرج به القرار الظني للمحكمة الدولية، ناهيك عن الاجتياح الاستخباري للبلاد .


    الكرة الآن باتت في ملعب اللبنانيين . ففي وسعهم الإفادة من هذه الفرصة العربية “النادرة” للخروج من مأزق المحكمة الدولية التي شابتها منذ البداية شكوك حول مدى حياديتها وصدقيتها . وهذا يمكن أن يتم في إطار حوار وطني يقوم برسم مسافة واضحة بين الموقف الرسمي اللبناني وبين ماتفعله المحكمة الدولية .


    هذا المخرج لن يكون سهلاً، من ناحية لأن حزب الله يبدو غاضباً للغاية من إلباسه “طربوش” اغتيال رفيق الحريري ويخشى أن تكون لذلك أبعاد إقليمية ما . ومن ناحية ثانية لأن تيار 14 آذار/ مارس سيتذرّع بأنه حتى لو سحب القضاة اللبنانيون الثلاثة من المحكمة الدولية، فهذا لن يحل المشكلة لأن هذه الأخيرة باتت في عهدة مجلس الأمن والقوانين الدولية .


    ومع ذلك، فإن حواراً وطنياً هادئاً، مشفوعاً برعاية عربية، من شأنه على الأقل أن ينزع عن هذه الأزمة فتائلها اللبنانية . وحينها سيكون في وسع حزب الله “التعايش” مع مداولات المحكمة الدولية الطويلة طالما أنه يضعها في خانة “المؤامرة” الأمريكية والإسرائيلية، وطالما أنه أصلاً لا يبالي في إدراج الإدارة الأمريكية له منذ سنوات في خانة “الإرهاب” .


    وهنا سيكون لسوريا، في حلّتها الوفاقية العربية الجديدة (ماعدا مع مصر)، دور كبير لتلعبه لطمأنة كل من إيران وحزب الله بأنهما لن تُستفردا في مسألة المحكمة، وأن علاقاتها الحميمة مع السعودية ستكون ضمانة (لاجزءاً من سيناريو إقليمي- دولي خفي) لمنع أي تداعيات للقرار الظني ضد مصالحهما .


    ولعل الفرصة لهذا الدور ستكون سانحة حين يحط الرئيس الإيراني الرحال في لبنان غداة القمة العربية المصغّرة في بيروت . إذ حينها سيكون في وسع دمشق أن تعرض عضلاتها التسووية على الطبيعة بين الأطراف العربية والإيرانية المتصارعة .


    وإذا ماسار كل شيء على مايرام سورياً، فقد تكتمل حينها صورة “فرصة الإنقاذ” في لبنان .


    saad-mehio@hotmail.com
  • محمد زعل السلوم
    عضو منتسب
    • Oct 2009
    • 746

    #2
    العرب والمؤامرة الكبرى

    العرب والمؤامرة الكبرى آخر تحديث:الجمعة ,30/07/2010





    عبد العزيز المقالح



    لا يمكن قراءة ما يحدث في الوطن العربي وامتداداته الإسلامية من أحداث واختلالات أمنية وسياسية في منأى عن التآمر الدولي، وما تهدف إليه بعض القوى الكبرى من إغراق شعوب هذه المنطقة في مشكلات من النوع الثقيل . والذين كانوا في ما سبق يرفضون فكرة المؤامرة باتوا يؤمنون بأنها حقيقة ثابتة وواقع ملموس، ولم تعُد شماعة يعلِّق عليها العرب وغيرهم مشكلاتهم - كما كان هؤلاء يقولون - صحيح أن هناك قصوراً، وقصوراً فادحاً في بعض الأنظمة العربية يؤدي إلى بعض الاختلالات وإلى المعارضة، لكن ردود أفعال القصور الرسمي ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه لولا التآمر الخارجي الذي يستغل كل ثغرة من ثغرات أي نظام، ويبدأ في استغلالها ليس لمصلحته فحسب، وإنما لإرباك الأنظمة وجعلها بحاجة ماسة إلى الاستقواء به والاستعانة بإمكاناته .


    وهنا تكمن الكارثة التي تعاني منها الأقطار العربية من دون استثناء بما في ذلك الأقطار الصغيرة جداً والتي من المفترض أن يشكّل أبناؤها عائلة واحدة متفاهمة ومتضامنة، لقد تسرَّب إليها خلل التفتيت ووباء الصراعات الطائفية، ولست بحاجة إلى تقديم مزيد من الأدلة التي تثبت وقوع كل الأقطار العربية وليس بعضها في هذه الكارثة . وسأكتفي بالوقوف عند ظاهرة واعدة تثبت التآمر الدولي ولتكن - على سبيل المثال - ظاهرة الصراع في دارفور المنطقة التي هي جزء لا يتجزأ من السودان، وهي منذ قرون طويلة في قلبه وضمن تكوينه العربي والإسلامي . وكان التآمر مقصوراً على الجنوب لكن ولكي تنجح المؤامرة في فصل الجنوب، كان لا بد من فتح جبهة في قلب السودان تشغله عن أطرافه، وبذلك لم يعد الجنوب مهدداً بالانفصال بل ودارفور أيضاً .


    ذلك نموذج فقط من نماذج التآمر الدولي، وهو ليس النموذج الوحيد أو الفريد فالتآمر الخارجي عام، وقد أعدَّ لكل قطر عربي خطة خاصة بتمزيقه تحت ذرائع مختلفة منها الديني أو العرقي أو الطائفي، فمصلحة القوى الكبرى المتآمرة تقتضي اتخاذ هذه الخطوات لنهب شعوب المنطقة وتحويلها إلى دويلات متصارعة وغير قادرة على حماية نفسها أو بناء ذاتها سياسياً واقتصادياً . والمؤسف أن الأقطار العربية التي عرفت التعايش بين أبنائها في ظل الاختلافات الدينية أو الطائفية لم تسلم من المؤامرات، والدليل على ذلك لبنان الذي كان صورة رائعة للتعايش بين الطوائف ومثالاً ينبغي أن يكون عليه حال الأقطار العربية التي تتألف من طوائف دينية ومذهبية منذ سقط هذا النموذج الجميل أو كاد، تحت ضربات التآمر والتدخل الخارجي .


    وحتى لا يبقى العرب وحدهم ضحايا التآمر والدعوة للتفتيت فقد وصلت يد المؤامرة إلى جيرانهم، ولم تكن أفغانستان إلا نقطة الانطلاق إلى بقية جيرانها، وما تعاني منه باكستان وإيران وتركيا من اختلالات ودعوات انفصالية وحروب أهلية ليس إلا البداية لمؤامرة كبرى لا تقف عند حدود معينة، وهي تشمل المنطقة الممتدة من “جاكرتا” إلى “طنجة” كما سبق للمفكر العربي الإسلامي مالك بن نبي أن تنبأ، وكما كان عليه حال هذه المساحة العريضة الطويلة مع الاحتلال الأجنبي منذ القرن التاسع عشر . وما يؤسف له أن بعض الأنظمة في هذه المنطقة وبعض مثقفيها لا يقرؤون ولا يلحظون أصابع التآمر وهي تعبث بالأرض والناس في مسعى لإثبات الهيمنة وإعادة عصر الاستعمار القديم .

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو منتسب
      • Oct 2009
      • 746

      #3
      قبضة عربية

      قبضة عربية آخر تحديث:الأحد ,01/08/2010




      يوسف أبو لوز


      قبضة ثلاثية عربية في بيروت . .



      يد العاهل السعودي الملك عبدالله بيد الرئيس السوري بشار الأسد بيد الرئيس اللبناني ميشال سليمان .



      مشهد نادراً ما نراه إلا في أحلام اليقظة . . مشهد يفرح قلب الإنسان العربي المتعطش إلى الوحدة والمصالحة والأخوة ونبذ العداوة والتعصب والغرور .



      هكذا بدا لبنان العربي الجميل يوم أمس الأول وهو يزداد شموخاً وقوة إرادة عندما وقف على أرضه، أرض العلم والثقافة والمقاومة، ثلاثة من زعماء العرب يدشنون معاً مرحلة جديدة في تاريخ بلد الأرز الذي أنهكته التجاذبات السياسية والأطماع الخارجية والاعتداءات “الإسرائيلية” التي لم تفلح بلي ذراع لبنان على رغم القوة الغاشمة التي صدها الجنوب ومرّغ أنفها في التراب .



      يليق بلبنان هذا العرس السياسي العربي الذي لا ينزعج منه إلا من لا يحب لبنان، ومن لا يريد للبنان الهدوء والطمأنينة والاستقرار .



      يليق بلبنان أن يكون بلد وحدة ومصالحة، كما كان ولا يزال بلد مقاومة، يليق بلبنان أن يكون أمثولة عربية لها اعتبارها وتقديرها، وهو البلد الصغير والمحدود الامكانات الاقتصادية والعسكرية، ومع ذلك بقي شوكة الصبّار العالقة في رقبة الكيان “الإسرائيلي”، والقوة “الإسرائيلية” التي خرجت منه أكثر من مرة ذليلة ومنكّسة الرأس .



      لقد كانت بيروت أمس الأول مدينة كل العرب الذين شاهدوا صورة مصغرة عن وحدة عربية تعيد إلى أرواحهم ووجدانهم شيئاً من الكرامة الداخلية المفتقدة .



      إن رمزية المصافحة العربية الثلاثية في زمن تتقفّع فيه الأيدي من شدة الصقيع السياسي ومن الانشطار والتفكك والبغضاء، وتجعل المواطن العربي يسأل سؤال الحلم وسؤال القلب . . ماذا لو أن 22 يداً عربية التقت في قبضة واحدة في أي مكان من الوطن العربي، وقالت معاً . .



      لا للتفكك



      لا للتشرذم



      لا للتقسيم والانقسام .



      عندها يصل رأس الإنسان العربي إلى النجوم . . تشع روحه بالكبرياء، وينبثق من قلبه ألف مهرجان .







      yosflooz@gmail .com

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو منتسب
        • Oct 2009
        • 746

        #4
        "س - س" وحماية السلم الأهلي في لبنان

        "س - س" وحماية السلم الأهلي في لبنان آخر تحديث:الاثنين ,02/08/2010




        غسان العزي
        بعد فشل عدوانهم على لبنان في يوليو/ تموز 2006 انكب “الإسرائيليون” على تحليل أسباب فشلهم ومكامن الخلل وطرق إصلاحها على خلفية تقرير كانت تعده لجنة يرأسها القاضي فينوغراد . وكانت دلائل كثيرة تشير إلى أنهم سوف يسارعون إلى شن حرب جديدة في صيف العام 2007 بغية استرداد هيبة جيشهم الردعية . حتى إن أجانب كثيرين، يعرفهم كاتب هذه السطور، غادروا لبنان في نهاية يونيو/ حزيران 2007 خشية هذه الحرب . ولم تحدث الضربة المنتظرة في ذلك العام رغم أن اللبنانيين عاشوا على هواجسها .

        في العام 2008 لم تكن “إسرائيل” بحاجة إلى شن مثل هذه الحرب ليس فقط لأنها لم تنجز الاستعدادات الكاملة لها، ولكن لأن اللبنانيين كانوا غارقين في انقساماتهم من دون رئيس للجمهورية وفي ظل حكومة لا تعترف بشرعية أطراف المعارضة، وفي طليعتها حزب الله نفسه، وفي غياب كامل لبرلمان عاجز عن مجرد الالتئام . وفي مايو/ أيار من ذلك العام كاد البلد يغرق في أتون حرب أهلية لولا أن أطرافاً عربية وإقليمية سارعت إلى جمع اللبنانيين في مؤتمر الدوحة الذي انتهى بالاتفاق على انتخاب رئيس توافقي للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية أشرفت على الانتخابات الاشتراعية في ربيع العام 2009 .

        لم يغرق لبنان في اتون حرب اهلية طالما تمناها “الإسرائيليون” الذين لم يكلوا من تحريض واشنطن على الهجوم على إيران . وكان للأمريكيين أسبابهم الرادعة عن الانخراط في عمل عسكري كبير، وهم الغارقون في العراق وحوله وأفغانستان، والمفتقدون لحلفاء يدعمونهم في أمر كبير وخطير . وقد رحلت إدارة بوش التي كانت كارثة حقيقية على العرب والعالم والولايات المتحدة نفسها، وجاءت إدارة أوباما مع كل الوعود والآمال التي حملتها والتي صدقها العالم أجمع فانفرجت أساريره بعد طول قلق وتشنج .

        والحال هذه لم يكن الهجوم “الإسرائيلي” ممكنا في العام 2009 على إيران أو لبنان . رغم ذلك عاش اللبنانيون قلقاً مستمراً من أن يباغتهم “الإسرائيليون” بمثل هذا الهجوم على وقع تهديدات متبادلة بين حزب الله والقادة “الإسرائيليين” . هؤلاء الأخيرون كانوا يخشون من أن ينجح الحزب في الانتقام الموعود لاستشهاد قائده العسكري عماد مغنية عبر عملية أمنية كبرى يضطرون للرد عليها . وكان مراقبون كثيرون متأكدين من أن الهجوم “الإسرائيلي” الحتمي على لبنان لن يكون في العام 2009 ولكن على الأرجح في العام 2010 حين تكون الاستعدادات العسكرية “الإسرائيلية” قد اكتملت ونضجت الظروف الدولية المتعلقة بالملف النووي الايراني وعلى أبواب انتخابات الكونغرس النصفية الأمريكية التي يكون البيت الأبيض خلالها أعجز من الضغط على الحليف “الإسرائيلي” . بتنا اليوم في النصف الثاني من العام 2010 والمخاوف اللبنانية تزداد يوما بعد يوم لاسيما وأنه في إبريل/ نيسان وفي يونيو/ حزيران الماضيين تسربت أنباء “مؤكدة” مصدرها عواصم عربية وأوروبية عن عزم الحكومة “الإسرائيلية” على إعطاء الأوامر لجيشها لتطبيق خطة الهجوم التي تم وضعها في وقت سابق . لم يحدث شيء من هذا القبيل لكن اللبنانيين لم يطمئنوا بعد . والحقيقة أنه ما من سبب لمثل هذا الاطمئنان لاسيما مع القناعة السائدة عند الجميع أن الهجوم “الإسرائيلي” على حزب لله أمر حتمي وشنه هو مسألة وقت ملائم لا أكثر ولا أقل .

        هل حل هذا الوقت المناسب؟ يؤكد الرئيس أحمدي نجاد أن معلومات مؤكدة لديه أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستشهد عدوانا “إسرائيليا” واسع النطاق ضد سوريا ولبنان، كما يؤكد الرئيس محمود عباس أن خريف لبنان سيكون ساخنا، ولا يمر يوم واحد لا نقرأ فيه مثل هذه التأكيدات في الصحف “الإسرائيلية” . ومن جهته فيدل كاسترو تكلم خمس مرات، في غضون عشرة أيام، عن “الحرب النووية” التي سيشهدها الشرق الأوسط عما قريب . وفي لبنان، كالعادة، لا حديث سوى عن هذه الحرب القريبة ولكن هذه المرة على وقع مستجدات المحكمة الدولية .

        يقول السيد حسن نصرالله، المعروف بأنه لا يستخدم الكذب في السياسة، إن الرئيس سعد الحريري أخبره بأن القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية سيتهم عناصر “غير منضبطة” في حزب الله باغتيال والده وبأنه مستعد للتعاون حقناً للدماء في حال حصول ذلك . وعلى الفور قامت قوى الثامن من آذار بقيادة حزب الله بشن هجوم “استباقي” على المحكمة الدولية مشككة بنزاهتها ومتهمة إياها بالوقوع تحت النفوذ “الإسرائيلي” الهادف إلى زج الحزب في أتون صراع دموي لبناني داخلي تستثمره “إسرائيل” في حربها المنتظرة . وفي أيام قليلة عاد السجال الداخلي اللبناني إلى سخونة تنذر بما هو أخطر على السلم الأهلي الذي بات يترنح قبل صدور القرار الظني . فالمشكلة أن الذين منحوا المحكمة الدولية كامل الثقة لا يستطيعون التراجع أيا كان قرارها والذي يتوجس منه حزب الله شراً ما بعده شر . الانقسام خطير وينذر بما هو أعظم . من هنا مسارعة العرب إلى الإمساك مجددا بالملف اللبناني: قمتا شرم الشيخ وبعبدا العربيتان واللتان تعيدا التأكيد أن الوفاق السعودي - السوري المدعوم من قطر ومصر وعموم دول “الاعتدال” و”الممانعة” العربية لا يزال سارياً لحماية السلم الأهلي اللبناني .

        ويستطيع هذا الوفاق حماية هذا السلم بمعزل عن قرار المحكمة الظني لكنه لا يستطيع حمايته من الخطر المتربص به “إسرائيليا” على أعتاب انتخابات الكونغرس . والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تسرب خبر القرار الظني عن المحكمة؟ إذاً هو دليل على تسييسها وقلة مصداقيتها، وهذا احتمال لا نود أن نصدقه . الأرجح ان الخبر تسرب من أوساط الرئيس ساركوزي ووزير خارجيته كوشنير القريبين جداً من “إسرائيل” التي تسعى مخابراتها إلى كل الأساليب في حربها على حزب الله وكل من يجرؤ على مقاومة الاحتلال .

        بالطبع سيكون الخريف اللبناني ساخناً على غرار ما كان عليه الربيع والشتاء والصيف وما ستكون عليه كل الأوقات طالما أن ثمة عدوا زرعه الغرب في قلب منطقتنا التي لن تعرف الطمأنينة في وجوده .

        تعليق

        • محمد زعل السلوم
          عضو منتسب
          • Oct 2009
          • 746

          #5
          لا... فلتستمع واشنطن إلى عبدالله والأسد !

          لا... فلتستمع واشنطن إلى عبدالله والأسد !
          هل هي ديبلوماسية الحماقة أم انها سياسة بخّ السموم، وإن حاولت الاختباء وراء أقنعة الحرص المزعوم على المصالح السورية والعربية عموماً؟
          أياً تكن، ثمة ما يذكّرنا هنا بقول بيار سالنجر المستشار الصحافي للرئيس جون كينيدي: "عندما أنظر الى مداخن البيت الابيض أرى فبركة كبيرة للأوهام والاخطاء"!
          وهكذا عندما قرأ الناس أمس تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي، حسبوا أنها تأتي من إحدى جمهوريات الموز لا من دولة في حجم أميركا، لأنها تضمنت ما يشبه الحماقة المسيئة أولاً الى سوريا والرئيس بشار الاسد وثانياً الى السعودية والملك عبدالله.
          لكن الذين صاغوا هذه التصريحات في الخارجية الأميركية يريدون حتماً التشويش أو بالاحرى تخريب المحادثات التي يجريها خادم الحرمين الشريفين في محطات جولته العربية وخصوصاً محادثاته المحورية مع الرئيس بشار الاسد.
          عندما تدعو الخارجية الاميركية "الرئيس بشار الاسد والقادة السوريين الى الاصغاء جيداً الى ما سيبلغهم إياه الملك عبدالله"، فإن ذلك يمكن أن يوحي للبعض على الاقل في هذه المنطقة، إما ان واشنطن على بيّنة مما سيقوله الملك في دمشق وهذا أمر غير صحيح على الاطلاق، وإما ان الملك يسوّق وجهة النظر الأميركية في دمشق وهذا أمر ليس من شيم خادم الحرمين الشريفين. ولا يجوز ان تصل "المراهقة" الديبلوماسية في واشنطن الى هذا الحد من محاولات التشويش على القمة المفصلية بين عبدالله والاسد.
          ❒❒❒
          وليس سراً أن الكثيرين في العالم العربي يراهنون على هذه القمة الايجابية المفيدة والمهمة بالنسبة الى كل الملفات الساخنة في المنطقة، من المآل الذي تتجه اليه عملية التسوية والمبادرة العربية للسلام، الى الاحتقان المتزايد في لبنان انطلاقا من إثارة موضوع القرار الظني، مروراً بالأوضاع على الساحة الفلسطينية وفي العراق والسودان واليمن، وكذلك في ما يتصل بترتيب التضامن العربي، والتنسيق لاتخاذ موقف من شأنه تجاوز اي تداعيات قد تحصل بسبب النوويات الايرانية والجرعة الجديدة من العقوبات على طهران!
          واذا كان المتحدث باسم الخارجية الاميركية قد كرر دعوة دمشق الى الابتعاد عن طهران قائلاً ان واشنطن تتواصل مع دمشق لهذا الغرض. وهذا كلام سخيف رد عليه الاسد سابقاً، عندما قال ان من يريد الاقتراب منا عليه قبولنا كما نحن، رافضاً الاشتراطات الاميركية، فإن ربط هذه الدعوة المتكررة الآن بـ"ضرورة" الاستماع الى الملك، إنما ينطوي على محاولة تافهة ومكشوفة للايحاء بأن الملك عبدالله سيركز ايضاً على الدعوة الى الابتعاد عن ايران، وهذا ليس وارداً في قاموس أو قواعد العلاقة المتجذرة مع الرئيس السوري، ولا في جوهر سياسة عبدالله التي ترتكز على التضامن وتدعيم العلاقات العربية وحلّ كل الملفات التي تواجه الامة.
          واذا كان كراولي قد أعلن أن هيلاري كلينتون بحثت هاتفياً مع الأمير سعود الفيصل في الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل تعزيز "مبادرة السلام العربية"، مشيداً بدور الملك عبدالله في السعي الى تحقيق السلام العادل، على أساس مبادئ المبادرة المذكورة، فإن الأجدى والانفع هو أن تتحمل الادارة الاميركية مسؤولياتها السياسية والاخلاقية والقانونية الدولية، في دفع حكومة التطرف والعدوان الاسرائيلية، الى استجابة شروط التسوية العادلة، وخصوصاً بعد الوعود الزهرية التي سبق ان قطعها الرئيس باراك أوباما ثم انهارت بسرعة.
          ❒❒❒
          كان في وسع أميركا الثناء على جولة الملك عبدالله، وهي تأتي الآن على تخوم مجموعة من القضايا والملفات العربية الساخنة، التي تستدعي بالفعل عقد قمة طارئة، وهو ما يجعل جولته بمثابة قمة متتابعة، ولكن ربط محادثاته في دمشق بالتمنيات الأميركية شكّل إساءة ضمنية تصيب الأداء الديبلوماسي الأميركي، قبل أن تصيب السعودية أو دمشق!
          في النهاية لا يحتاج الأسد الى "نصائح" الخارجية الأميركية، ولا يقبل عبدالله حماقة كراولي ومن وراءه، وإذا كانت واشنطن مهتمة فعلاً بالتوصل الى تسوية تنهي أزمة الشرق الاوسط، فليس عليها اكثر من أن تستمع هي جيداً الى ما يقوله عبدالله والأسد، لتقوم بليّ ذراع المخربين في تل ابيب ودفعهم الى قبول شروط "المبادرة العربية للسلام" القائمة على قرارات الشرعية الدولية.
          وإذا كانت الرياح الايرانية تقلق واشنطن الى هذا الحد، فليس هناك ما يقفل النوافذ دونها سوى التسوية العادلة والشاملة في الشرق الأوسط. وواضح أنه من خلال قضية فلسطين والاحتلال الاسرائيلي المتوسّع وجدت طهران مداخلها الى المنطقة!
          راجح الخوري
          rajeh.khoury@annahar.com.lb

          تعليق

          • s___s

            #6
            [align=center]امريكا وايران.. و'أم الحروب'
            بقلم/ عبد الباري عطوان[/align]



            8/3/2010

            عندما يؤكد الادميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان لدى القوات الامريكية خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران، فإن علينا ان نتوقع حربا اقليمية كبرى في منطقتنا العربية قد تغير خريطتها السياسية وربما البشرية ايضا، لانها ستكون قطعا 'ام الحروب'، وآخرها ايضا لعدة عقود قادمة. فهذا الادميرال هو الذي يضع خطط الحروب ويشرف على تنفيذها.

            تجاربنا السابقة، ومع الحروب الامريكية والاسرائيلية على وجه الخصوص، تكشف ان قرار اشعالها يتخذ قبل سنة او عدة اشهر في افضل الاحوال، لتبدأ بعدها عمليات التهيئة والتمهيد، والبحث عن الذرائع لتبريرها، وحشد الرأي العام خلفها.

            فاسرائيل استخدمت اسر المقاومة اللبنانية (حزب الله) لجنديين من جنودها صيف عام 2006 لغزو لبنان، وادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الابن 'فبركت' قصة اسلحة الدمار الشامل، ودعم النظام العراقي لتنظيم 'القاعدة' لغزو العراق واحتلاله، ووجدت في الطابور الخامس العراقي المتمركز في الخارج اداة لخدمة مخططاتها هذه، اعلاميا وسياسيا.

            الرئيس بوش اتفق على موعد الحرب مع العراق قبل ثمانية اشهر مع حليفه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا، لتبدأ بعدها عمليات 'الشيطنة' للنظام العراقي السابق، ورصد مليارات الدولارات لشراء الذمم السياسية والاعلامية والاصوات في الامم المتحدة لاستصدار قرارات تدين العراق بتهم لم تثبت صحتها عمليا بعد الغزو.

            ' ' '

            هناك مؤشرات عديدة يمكن رصدها تفيد بان الاستعدادات جارية للحرب الجديدة، والمسألة محصورة الآن في ايجاد 'المفجر' او الذريعة لاعطاء الضوء الاخضر للقاذفات والصواريخ الامريكية والاسرائيلية للبدء في العدوان، يمكن ايجازها كالتالي:

            اولا: قرار المحكمة الدولية بشأن جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري سيصدر الشهر المقبل، وتؤكد كل التسريبات انه سيتهم حزب الله بالضلوع في عملية التنفيذ. الحزب قال انه سيرفض القرار واكد زعيمه السيد حسن نصر الله انه لن يسلم ايا من المتهمين، لان المحكمة مسيسة، واحكامها مزورة مبنية على تحقيقات وادلة مفبركة. هذا يعني ان قرارا دوليا قد يصدر بادانة حزب الله، واعطاء الضوء الاخضر لعدوان اسرائيلي ضده.
            ثانيا: الضغوط الامريكية المكثفة التي اتسمت بالتهديد والوعيد للسلطة في رام الله ورئيسها بالعودة الى المفاوضات المباشرة في منتصف الشهر المقبل، واذعان لجنة متابعة السلام العربية لهذه الضغوط الامريكية بتوفير الغطاء لهذه المفاوضات من خلال قرارها الاخير بحث الرئيس عباس على الانخراط فيها دون اي تجاوب مع شروطه وشروط اللجنة السابقة. ففي كل مرة تستعد فيها واشنطن واسرائيل للحرب تنشط اللقاءات المصرية ـ الاسرائيلية في شرم الشيخ، وتعود المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية الى وتيرتها، مصحوبة بوعود امريكية حول الالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة قريبا.
            ثالثا: اللقاء الحميم جدا بين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل ومضيفه الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض قبل شهر وتبني الثاني لمطالب الاول في استئناف المفاوضات المباشرة، مما ينبئ بان ملف ايران بات على قمة اولويات الادارة الامريكية والتنسيق بين الجانبين فيه بلغ ذروته. وهو لقاء جاء عكس لقاء سابق اتسم بالبرود والجفاء.
            رابعا: تحطم طائرة اسرائيلية في جبال رومانيا في اطار مناورات 'غامضة'، حيث حلت الاخيرة محل تركيا التي اغلقت اجواءها في وجه الطائرات العسكرية الاسرائيلية احتجاجا على مجزرة سفن الحرية والعدوان على قطاع غزة. وسط تكهنات بان تكون رومانيا وجورجيا احدى نقاط انطلاق الطائرات الاسرائيلية.
            خامسا: منع دولتي الامارات والمملكة العربية السعودية استخدام خدمة الهاتف المحمول ' بلاك بري' لان رسائله النصية لا تخضع للمراقبة الامنية، وقد يفسر هذا المنع على انه يأتي في اطار الاستعدادات لاجراءات طوارئ في حال اندلاع الحرب، فهناك اكثر من 400 الف ايراني في منطقة الخليج، تحدثت صحف عن وجود خلايا ايرانية نائمة بينهم.
            سادسا: الزيارة المشتركة والمفاجئة للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد لبيروت، ومطالبتهما النخب السياسية اللبنانية بالتهدئة، مما يعني ان هناك معلومات مؤكدة عن خطة للتفجير على ارضية اتهام حزب الله او عناصر تابعة له باغتيال الراحل الحريري الاب.
            سابعا: استكمال اسرائيل لبناء ما يسمى بالقبة الحديدية لردع صواريخ 'حزب الله' في حال انطلاقها من لبنان كرد انتقامي على اي عدوان اسرائيلي، والاحاديث قبلها عن صواريخ سورية من طراز سكود جرى نقلها للحزب مؤخرا.
            ثامنا: العودة المفاجئة لاطلاق صواريخ من سيناء، وقبلها قطاع غزة على اهداف اسرائيلية في ايلات وسدروت بعد صيام استمر عاما ونصف العام بعضها من نوع 'غراد' الروسي الصنع، والابعد مدى في رسالة تحذيرية لاسرائيل بان الرد سيأتي اليها ليس فقط من جنوب لبنان وانما من قطاع غزة اذا ما تجرأت واشعلت فتيل حرب جديدة.
            ' ' '
            الجنرال مولن كان 'حكيما' عندما قال انه قلق من التكاليف الباهظة لهذه الحرب في حال التورط فيها، والمقصود من الحكمة هنا هو متابعة للخسائر الضخمة، المادية والبشرية، التي تكبدتها بلاده وما زالت تتكبدها في حربيها في افغانستان والعراق.
            خسائر اي حرب مع ايران قد تكون اضخم بكثير بالنظر الى ما يوجد في الترسانة الايرانية من اسلحة نسبة كبيرة منها ثمرة تصنيع داخلي. مضافا الى ذلك ان الاسلاميين المتشددين، سنّة كانوا ام شيعة، يحاربون بشراسة، ولا يستسلمون ابدا، ونفسهم اطول، اي انهم ليسوا مثل الانظمة العربية يرفعون الراية البيضاء مع سقوط اول طائرة او صاروخ اسرائيلي، واذا صمدوا فلأيام معدودة. فالحرب في افغانستان مستمرة منذ تسعة اعوام وفي العراق منذ سبعة اعوام، وحزب الله صمد لاكثر من اربعة وثلاثين يوما في وجه العدوان الاسرائيلي الاخير ولم ينكسر، و'حماس' اكثر من ثلاثة اسابيع، وادار الجانبان المعركة وما بعدها بدهاء هز اسرائيل ودمر صورتها عالميا واظهرها كدولة عنصرية مارقة تمارس جرائم الحرب وتنتهك كل الشرائع الدولية. اي ان الصمود العسكري استثمر سياسيا بشكل جيد ومدروس.
            الرئيس اوباما اعلن بالامس ان العمليات العسكرية لقواته في العراق ستنتهي في الشهر المقبل، وهذا يعني انه لا يريد ان تتحول هذه القوات الى مشروع اسرى في حال اندلاع الحرب في ايران، فالنفوذ الايراني في العراق هو الاقوى، والشيء نفسه يقال عن لبنان، ولا نبالغ اذا قلنا ان المعادلة في لبنان ليست (س.س) مثلما يحلو للسياسيين اللبنانيين القول بان الوفاق السعودي ـ السوري كفيل بتحقيق الاستقرار في لبنان، فماذا لدى السعودية من نفوذ بالمقارنة مع النفوذ الايراني المتمثل في قوة حزب الله السياسية والعسكرية الحاكمة في هذا البلد، ولا نبالغ اذا قلنا ان هذا النفوذ الايراني في لبنان اقوى من النفوذين السوري والسعودي مجتمعين.
            قائد الحرس الثوري الايراني قال بالامس ان امن الخليج هو امن لايران ايضا، اما السيد محمد الخزاعي مندوب ايران في الامم المتحدة فحذر من ان اي عدوان يستهدف بلاده سيرد عليه باحراق اسرائيل. واذا كان نظام الرئيس العراقي السابق احرق 800 بئر نفط في الكويت في الساعات الاخيرة لانسحابه قبل عشرين عاما، فكيف سيكون حال ايران اذا ما هوجمت ومن قواعد امريكية في منطقة الخليج العربي؟
            لا نستبعد النظرية التي تقول بان كل هذه التهديدات هي احد فصول الحرب النفسية، ولا ننفي ايضا تواضع القوة الايرانية العسكرية، امام القوتين الاسرائيلية والامريكية، ولكن ألم تهزم حركة طالبان المتخلفة في نظر الكثيرين عسكريا، جيوش حلف الناتو والامريكي منها على وجه الخصوص، وتدفع دولا مثل هولندا وبولندا واستراليا على سحب قواتها نهائيا اعترافا بالهزيمة وتقليصا للخسائر وايمانا بانها حرب لا يمكن كسبها؟
            اسرائيل مأزومة، وامريكا كذلك، ومعهما دول الاعتدال العربي التي فشلت في السلام، وهي التي لم تخض اي حرب وان خاضتها فضد دول عربية مثل العراق وخلف القوات الامريكية. وقد يكون خروج هؤلاء من هذا المأزق بخوض حرب جديدة، مثلهم مثل المقامر الذي يدفع اموالا اكثر على امل تعويض خسائره المتصاعدة فينتهي بضياع كل شيء. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو عما اذا كان خوض الحروب في افغانستان والعراق قد اخرج امريكا من مآزقها الامنية والسياسية؟ الاجابة بالنفي قطعا فالنتائج عكسية تماما: حروب استنزاف سياسي وبشري ومادي في العراق وافغانستان وانهيار العملية السلمية في فلسطين، وانهيار اقتصادي، وفوق هذا وذاك تصاعد خطر تنظيم 'القاعدة' وتمدده في اكثر من مكان في العالم.


            www.alquds.co.uk

            تعليق

            • s___s

              #7
              http://www.atinternational.org/forum...0816#post40816

              مثال آخر يُبيّن كيف تقوم البي بي سي بتشويه سمعة الحكّام العرب أكثر مما هي مشوّهة بطريقة خبيثة جدا كما ستلاحظونه من خبر نشرته البي بي سي في الرابط التالي

              http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnew...simi_tc2.shtml

              تقرير صحفي: ولي عهد رأس الخيمة المنفي "يستعين بإسرائيل" للاستيلاء على الحكم


              الجارديان: السفير الإسرائيلي في لندن التقى الشيخ خالد القاسمي في مارس / آذار


              قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة ونائب الحاكم الذي نفي خارج البلاد في عام 2003 يستعين بإسرائيل في مسعاه للسيطرة على إمارة رأس الخيمة ذات الموقع الاستراتيجي الهام حيث تقع على بعد 40 ميلا فقط من إيران.
              وأوضحت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي في لندن رون بروسر التقى بالشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة المنفي خارج البلاد حيث طلب الأخير مساعدته في حملته للإطاحة بحاكم الإمارة والسيطرة عليها.
              ووقع اللقاء في لندن في شهر مارس آذار ثم تبعه مكالمات هاتفية وتقديم نصائح للشيخ من قبل السفير الإسرائيلي حسبما ذكرت الصحيفة.
              ويسعى الشيخ خالد الذي اتخذ لندن مقرا له إلى الإطاحة بوالده الشيخ صقر القاسمي وولي عهده سعود صقر القاسمي من الحكم والسيطرة على رأس الخيمة.
              ونقلت الصحيفة عن البرفيسور كريستوفر ديفيدسون خبير الشؤون السياسية بجامعة دورهام قوله إن تورط إسرائيل فيما وصف بالانقلاب غير الدموي بإحدي المناطق الأكثر حساسية في العالم يعد "مصدر إزعاج قوي".
              ويتهم الشيخ خالد القاسمي إمارة رأس الخيمة الآن بأنها تمثل مركزا تجاريا رئيسيا لتهريب المعدات النووية اللازمة لإيران.
              وتقول الجارديان إن القاسمي أنفق 4 مليون دولار على حملته في سبيل حشد دعم السياسيين الأمريكيين واللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة وإقناعهم بأن الإمارة ستكون أكثر أمانا إذا استطاع السيطرة على الحكم.
              وتضيف الصحيفة إن تعاون القاسمي مع إسرائيل ما هو إلا أحدث تطور في "ملحمة القاسمي" للعودة إلى السلطة وأوضحت أنها نجحت في يونيو حزيران الماضي في الكشف عن أن القاسمي استعان بالمحامي بيتر كاتكارت البالغ من العمر 59 لتوجيه حملته.
              وكاتكارت هو مدير جمعية ايكنهام لمجسّم القطار البخاري الخاص بالمهندسين ويدير عائلة من المحامين متخصصين في مجالات نقل الملكية، والارث، واثبات الوصية.
              وكان كاتكارت يقوم بدوره بإنفاق الأموال المخصصة للحملة على جماعات الضغط في واشنطن ومستشاري العلاقات العامة في كاليفورنيا والخبراء العسكريين لإعداد ملفات إدانة تدين النظام في رأس الخيمة.
              وعلى الجانب الآخر كثف السفير الإسرائيلي في لندن اتصالاته بمسؤولين في الإدارة الأمريكية نيابة عن الشيخ خالد الذي طلب معاونوه المساعدة في ترتيب لقاءات في واشنطن مع أي شخص بقضية رأس الخيمة لفرض عقوبات على إمارة رأس الخيمة بسبب تجاوزاتها وبشكل خاص فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
              وقالت الجارديان أن كاتكارت بعث برسالة عبر البريد الاليكتروني لمكتب السفير الإسرائيلي مفادها " أن سمو الشيخ استمتع كثيرا بلقاء السفير".
              وكان كاتكارت قد أعد لحديث الطرفين عبر الهاتف في أبريل / نيسان حيث كان الشيخ القاسمي منفيا في سلطة عمان وخلال الاتصال قال السفير "إنه يعمل من جانبه مع شخصيات محددة وأن المسألة سيتم حلها لصالح الشيخ".
              ويتولى الشيخ سعود صقر القاسمي ولي العهد وهو الأخ غير الشقيق للشيخ خالد إدارة شؤون الإمارة خلفا لوالده الذي تعدى التسعين عاما ويرقد حاليا في أحد مستفيات أبو ظبي.
              من جانبه صرح بيتر راجون المتحدث باسم الشيخ خالد القاسمي عند سؤاله عن علاقة إسرائيل بالشيخ قائلا" هناك اهتمام كبير بعلاقة النظام الحاكم في رأس الخيمة بإيران وهناك اجماع على حتمية وقف تدفق الأسلحة والسلع والتكنولوجيا من الوصول إلى إيران عبر إمارة رأس الخيمة".
              وأضاف "الشيخ خالد ومساعدوه يجرون اجتماعات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وممثلي وسائل الإعلام من مختلف دول العالم ، وفي الواقع يقوم ممثلو الشيخ القاسمي هذا الأسبوع بإجراء لقاءات في واشنطن بمسؤولين أمريكيين متخصصين في السياسة الخارجية والأمن القومي يشعرون بقلق بالغ إزاء ما يحدث في رأس الخيمة".
              على الجانب الآخر رفضت أوديليا انجلاندر المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في لندن التعليق على ما ذكرته الصحيفة.

              تعليقي على ما لونته باللون الأحمر وهو يبين أن الخبر كله مجموعة من الأكاذيب والافتراءات التي لفقتها جريدة الجارديان وأعادت نشرها البي بي سي، وسبحان الله أن كل الحبكة الصحفية تبين غباء الكاتب إلى أنه لم ينتبه إلى ضرورة الانتباه على أن يجعل التواريخ التي يستخدمها متتالية بشكل منطقي وموضوعي، فكيف لمن قابل في الشهر الثالث، كان أصلا منفيا في الشهر الرابع في بلد آخر، بينما لم يبدأ الترتيب للحملة كلها إلاّ في الشهر السادس؟!!!! وهذه ذكرتني بالكذبة التي قامت بها ابنة سفير الكويت من آل الصباح أمام الأمم المتحدة في عام 1990 بحجة أن العراق كان يسرق الحاضنات من المستشفيات وهي أصلا لم تزر الكويت لعدة سنوات بسبب إقامة والدها في أمريكا؟!!!ومع ذلك تم استخدامها كشهادة في الأمم المتحدة من أجل إصدار قرارات ضد العراق وقد بيّن كذب هذه الادعاء حتى فيلم رأيته قبل اسبوع على قناة الأتش بي أو أصدرته هوليود عما حصل من أحداث قبل وأثناء بداية حرب أم المعارك/عاصفة الصحراء عام 1991 من خلال كتاب أصدره أحد العاملين في السي أن أن وأدار مكتبها في بغداد في حينها، وأظن الآن سيتم استخدام هذه الفبركة كذلك في استعداء ضد الإمارات وضد إيران

              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • s___s

                #8
                اسرائيل تخشى أن ينقل الاتراك أسرارها لايران..


                نشرت بتاريخ - الاثنين,02 اغسطس , 2010 -20:35 <INPUT id=onkoshdate value="8/2/2010 8:35:26 PM" type=hidden>

                القدس (رويترز) - عبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن قلقه بشأن احتمال أن تنقل تركيا التي كانت يوما حليفا وثيقا لاسرائيل بعض أسرار المخابرات الاسرائيلية لايران الامر الذي يكشف عن عدم ثقة مع تغير مصالح أنقرة الاقليمية.
                وتلقي تصريحات باراك التي جرى تسريبها بظلال من الشك على مدى استعداد اسرائيل أو قدرتها على التصالح مع الاتراك الذين غضبوا لمقتل تسعة من مواطنيهم على أيدي قواتها على متن سفينة مساعدات ضمن قافلة لمناصرة الفلسطينيين كانت تحاول كسر حصار غزة في 31 مايو ايار.
                وقبل أن يتعكر صفو العلاقات كانت تركيا أقرب دولة مسلمة لاسرائيل حيث جمعتهما صداقة قامت في الاساس على التعاون العسكري وتبادل معلومات المخابرات.
                وبرغم ما عبر عنه من قلق وصف باراك تركيا بأنها "صديق وحليف استراتيجي مهم" خلال حديثه في اجتماع مغلق مع ناشطين مؤيدين لحزب العمل في مزرعة تعاونية قرب القدس في 25 يوليو تموز.
                لكنه وصف حقان فيدان الرئيس الجديد لجهاز المخابرات الوطني في تركيا بأنه "صديق لايران".
                وقال باراك في جزء من كلمته أذاعه راديو الجيش الاسرائيلي "هناك بضعة أسرار خاصة بنا (عهدنا بها لتركيا) وفكرة أنها قد تصبح متاحة للايرانيين على مدى الاشهر القادمة مثلا مزعجة للغاية."
                وقال شخص حضر اللقاء لرويترز يوم الاثنين ان باراك كان يتحدث في سياق التعاون بين اسرائيل وتركيا في مجال المخابرات في الماضي. وقال مسؤول دفاعي اسرائيلي ان اللقاء كان خاصا وان التسجيل الذي اذيع لباراك تم دون اذن.
                وعين فيدان في مايو ايار وسبق ان عمل مستشارا للسياسة الخارجية لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي كثيرا ما وبخ اسرائيل.
                وقالت مصادر سياسية في انقرة ان فيدان الذي سبق له العمل مبعوثا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية شارك ايضا في التوصل الى اقتراح توسطت فيه تركيا والبرازيل للحد من تخصيب ايران لليورانيوم لكن الغرب استقبله بفتور.
                وتلمح اسرائيل الى امكانية قيام جيشها بغارات عسكرية كملاذ أخير لحرمان الايرانيين من وسائل صنع قنبلة نووية وهو تهديد عززته غارة اسرائيلية عام 2007 على منشات سورية زعم أنها مفاعل نووي حلقت خلالها الطائرات الحربية الاسرائيلية لفترة قصيرة فوق الاراضي التركية.
                وغضبت حكومة اردوغان من دخول الطائرات مجالها الجوي واشارت الى الترسانة النووية التي يفترض أن اسرائيل تمتلكها. وأكسبت مثل هذه المواقف تركيا تأييد العرب والمسلمين وهي العضو في حلف شمال الاطلسي.
                ويرى علي نهاد اوزجان من مركز (تي.اي-بي-ايه-في) للبحوث ومقره أنقرة أن تصريحات باراك محاولة لممارسة "ضغط نفسي" على تركيا.
                وأضاف "اذا عبر شخص مثل باراك عن مثل هذه المخاوف فذلك يظهر انسداد قنوات تبادل المعلومات بين الجانبين."
                وتابع "من المفهوم ان هناك شكا مرضيا في ان تركيا يمكن ان تتبادل مع ايران ما كانت تتبادله مع اسرائيل من قبل بخصوص برنامج ايران النووي."
                ولم تعقب أنقرة علنا على وضع علاقاتها مع اسرائيل في مجال المخابرات. لكن بعض المعلقين الاتراك نظروا بارتياب الى تقارير اعلامية أفادت بتعاون اسرائيل مع الاكراد في شمال العراق حيث تشتبه تركيا في ان لهم علاقات مع متمردي حزب العمال الكردستاني الانفصاليين الاتراك.
                وفي تباين مع ذلك ينسب كثيرون الى جهاز المخابرات الاسرائيلي ( الموساد) الفضل في مساعدة تركيا في القبض على عبد الله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني عام 1999 برغم أن رئيس الموساد انذاك افرايم هاليفي نفي صلة الجهاز بهذا.
                وسخرت تركيا أيضا من تحقيق اسرائيلي في حادث الهجوم على سفينة المساعدات مرمرة التي كانت ضمن قافلة لمساندة الفلسطينيين والذي خلص الى لوم المخابرات العسكرية لعدم توقعها مقاومة من الركاب لفريق الاقتحام الاسرائيلي.
                وقتل الجنود الاسرائيليون تسعة اتراك بالرصاص خلال اقتحام السفينة وبررت اسرائيل هذا بأنه دفاع عن النفس.
                وسحبت تركيا سفيرها احتجاجا على قتل مواطنيها وعلقت مناورات عسكرية مشتركة مع اسرائيل وطالبت باعتذار واجراء تحقيق دولي أوسع نطاقا. ووافقت اسرائيل يوم الاثنين على التحقيق الدولي الذي اقترحه الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انذاك.
                من دان وليامز
                (شاركت في التغطية طولاي كارادينيز في انقرة)
                http://arabic.arabia.msn.com/news/world/Reuters/2010/August/2264624Update.aspx?ref=rss

                تعليق

                • s___s

                  #9

                  اسرائيل توافق على التعاون مع التحقيق الدولي في الهجوم على اسطول المساعدات الى غزة


                  قال كي مون ان لجنة التحقيق ستبدأ عملها في العاشر من الشهر الجاري


                  وافقت اسرائيل مبدئيا على التعاون مع التحقيق الدولي المقترح من الأمين العام للامم المتحدة في الهجوم على اسطول المساعدات الى غزة.
                  وقد ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الامين العام للامم المتحدة بموافقة اسرائيل على المشاركة في لجنة التحقيق الدولي التي شكلها.
                  وتم نقل هذه الرسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة هذا الصباح بعد اجتماع المجلس الوزاري المصغر الذي يضم سبعة من كبار الوزراء الاسرائيليين وبعد اتصالات سياسية أجريت خلال الأسابيع الأخيرة بغية استلام ضمانات أن هذه اللجنة ومرجعيتها ستكونان متوازنتين وعادلتين.
                  وصوت الوزراء الاسرائيليين على "السماح للجنة التحقيق الدولي في الاطلاع على المواد التي جمعتها" لجنتان اسرائيليتان قامتا بتحقيقين منفصلين في الحادثة.
                  وستسلم إلى لجنة التحقيق الدولي تقارير عن التحقيق الإسرائيلي بملابسات هذه الأحداث الذي تجريه لجنة تيركل.
                  لجنة التحقيق
                  وقال رئيس الوزراء نتنياهو بعد الحديث الهاتفي مع الأمين العام الأمم المتحدة، إن إسرائيل لا تنوي أن تخفي شيئاُ وان العكس هو الصحيح.
                  وأضاف أن المصلحة الوطنية الإسرائيلية تطالب بضمان نشر الحقائق والوقائع حول أحداث القافلة البحرية في كل أنحاء العالم.
                  وقد أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون موعد بدء عمل لجنة التحقيق الدولي في الهجوم الاسرائيلي في 31 مايو/ايار الماضي على قافلة سفن المساعدات الى غزة.
                  وقال كي مون إن اللجنة ستبدأ عملها في العاشر من الشهر الجاري وستقدم أول تقريرعن تقدم عملها في منتصف سبتمبر/أيلول القادم.
                  وتضم لجنة التحقيق برئاسة رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق جيفري بالمر أربعة اعضاء بينهم عضو اسرائيلي واخر تركي وثالث امريكي.
                  وكانت لجنة تحقيق اسرائيلية اشارت إلى وقوع "أخطاء على مستوى عال نسبيا" في تخطيط وتنفيذ الهجوم السفينة التركية مرمرة ضمن اسطول السفن الذي كان ينقل مساعدات دولية إلى غزة والذي راح ضحيته تسعة قتلى من الناشطين الاتراك.
                  http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/08/100802_israel_ki_moon_tc2.shtml

                  تعليق

                  يعمل...