والكَلامُ عَلى الكَلامِ صَعْبٌ لأنّ الكلامَ على الأمورِ المُعتَمَد فيها على صورِ الأمورِ وشُكولِها التي تنقسم بين المعقولِ وبين ما يكون بالحسّ مُمكنٌ، وفضاءُ هذا مُتّسِع، و المجالُ فيه مُختلفٌ، فأمّا الكلامُ على الكلامِ فإنّه يدورُ على نفسِه ويلتبسُ بعضُه ببعض، ولهذا شقّ النّحو وما أشبَه النّحوَ من المنطق " [أبو حيّان التّوحيدي، الإمتاع والمؤانسة]
