ترجمات القرآن الكريم إلى العبرية (ترجمة معاني القرآن)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mahmoudalash1
    محمود الأش
    • Apr 2009
    • 88

    ترجمات القرآن الكريم إلى العبرية (ترجمة معاني القرآن)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك ترجمات عبرية عديدة للقرآن الكريم، فهل من الممكن المساعدة في الحصول عليها، مع العلم أني وجدت ترجمة أوري روبين
    ولكم وافر الاحترام
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو مؤسس، أستاذ جامعي
    • May 2006
    • 5732

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله

    هذه الترجمات (ترجمات روبين وريفلين وبن شيميش وغيرهم) محمية بحقوق النشر فيما أظن، ولا أدري فيما إذا كانت متاحة على الشبكة أم لا.

    تحياتي الطيبة.

    تعليق

    • mahmoudalash1
      محمود الأش
      • Apr 2009
      • 88

      #3
      [align=center]أستاذي عبد الرحمن السليمان
      تحياتي لك ومشكور على رد
      وجدت ترجمة روبين على الشبكة وأحاول الحصول على الترجمات الأخرى
      فإذا أمكن ذلك فذلك خير، وإلا فخير
      ولك وافر احترامي
      وحمدا لله على سلامتكم[/align]
      لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        عضو مؤسس، أستاذ جامعي
        • May 2006
        • 5732

        #4
        [align=justify]أخي الكريم الأستاذ محمود،

        هذه قطعة من بحث لي لم يصدر بعد، فيها توصيف لترجمة يوئيل ريفلين العبرية لمعاني القرآن الكريم:

        وبالنظر في الترجمة العبرية لمعاني القرآن الكريم الأوسع انتشارا - وهي ترجمة يوسف يوئيل ريفلين (ريفلين 1987)، نرى أن المترجم صرح في مقدمته بأنه يختار اللغة التوراتية سجلا خطابيا لترجمته ما دام استخدام اللغة العبرية التوراتية وأسلوبها ممكنا. وهذا يطرح مشكلة ذلك أن أسفار العهد القديم هي كل ما تناهي إلينا من لغة عبرية قديمة، وهي بالتالي غير كافية – من حيث الكم على الأقل – للتعبير عن القرآن الكريم لغة وبلاغة. لذلك صرح ريفلين في مقدمته أيضا باللجوء إلى مخزون اللغة العبرية كما كانت تستعمل في العصور الوسطى – أي بعد المرحلة التوراتية بقرون كثيرة. فجاءت ترجمته بلغة عبرية تجمع بين أسلوبين متباينين: الأسلوب التوراتي حتى آخر عصر المشناه (القرن الأول الميلادي) وعصر العصور الوسطى. وعلى الرغم من أن الباحث قد يفهم رغبة ريفلين في ترجمة القرآن الكريم بلغة توراتية كلاسيكية على عادة كثير من المستعربين الذين ترجموا القرآن الكريم بلغات فرنسية وإنكليزية وألمانية وهولندية فصيحة اكتسبت بعدا معياريا بسبب ترجمة أسفار العهد القديم إليها؛ وعلى الرغم من الشبهة التي قد تثار في ترجمة القرآن الكريم بلغة ذات سجل خطابي كلاسيكي اكتسب كلاسيكيته من مرجعية كتابية مستمدة من أسفار العهد القديم والعهد الجديد، فإن هذا التقليد قديم في الغرب ولم يشذ عنه إلا في السنوات الأخيرة حيث بدأنا نرى ترجمات للقرآن الكريم ولأسفار العهدين القديم والجديد في اللغات الأوربية المعاصرة التي يستوي في فهمها القارئ المثقف المتذوق للآداب والأعمال الأدبية الكلاسيكية في الإنكليزية والألمانية والفرنسية والهولندية وسائر لغات أوربا الحديثة، والقارئ العادي.

        لكن ترجمة القرآن الكريم بلغة عبرية ذات سجل خطابي توراتي مشنائي ليست إشكالية بسبب قصور عبرية التوراة الكمي والنوعي عن أداء معاني عربية القرآن الكريم فحسب، بل بسبب مشكلة أشباه النظائر وتشابك الحقول الدلالية واختلاطها في الألفاظ الجزيرية التي تشترك العربية والعبرية فيها. وهذه المشكلة تواجه المترجم العبري الذي يترجم من العربية إلى العبرية الحديثة لأن المخزون اللغوي التوراتي والمشنائي مندمج في العبرية الحديثة. فالعربية والعبرية والآرامية وكل اللغات الجزيرية تشترك مع بعضها في النسبة العظمى من الجذور الأولية في اللغة وتبلغ عدة آلاف جذر وكلمة. وتتوزع المادة المشتركة على جميع نواحي الحياة البدائية. والقرابة بين اللغات الجزيرية في مجال المفردات ثابته تنظمها قوانين صوتية كثيرة يُرجع إليها في كتب الدراسات المقارنة للغات الجزيرية خصوصا كتاب بروكلمان وكتاب موسكاتي. ونسبة القرابة والتجانس بين جذور اللغات الجزيرية قد تكون (أ) مطلقة أي باللفظ والمعنى مثل فعل /كتب/، فهو في كل اللغات الجزيرية من الجذر /ك ت ب/ ويعني فيها "الكتابة"؛ أو (ب) بالتضاد مثل /وثب/ الذي يعني "جلس" في معظم اللغات الجزيرية، ومثل /أبى/ ومعناه في اللغات الجزيرية "وافق، قَبِلَ"، أو (ج) بتغيير طفيف يطرأ على ترتيب الحروف مثل /حَنَش/ في العربية الذي يجانسه /نحش/ في العبرية؛ أو في الحروف ذاتها مثل /قتل/ في العربية الذي يماثله في العبرية /قطل/ – بالطاء. وثمة، وهذا مهم، (د) ألفاظ تطورت بتطور الشعوب الجزيرية الاجتماعي مثل /لحم/ الذي تعني في العربية "لحم" وفي الآرامية والعبرية "خبز".

        وعليه فإن توظيف سجل لغوي خطابي قديم للغة جزيرية كالعبرية ينطوي على مزالق لغوية كثيرة لا يسلم منها حذاق المترجمين وجهابذة اللغويين. هذا إذا افترضنا حسن النية في اللجوء إلى مثل هذا التوظيف. إن مجرد نظرة بسيطة إلى ترجمة ريفلين العبرية كافية لاستخراج أمثلة كبيرة عن الأخطاء الترجمية التي أوقعه فيها توظيفه للقرابة اللغوية بين العربية والعبرية دون الانتباه إلى مشكل أشباه النظائر. ونقتصر في التمثيل على ذلك بمثالين من سورة التوبة، الآية 3 حيث ترجم (الحج الأكبر) بقوله החג הגדול /هاحَگ ها گدُول/، والآية 5 حيث ترجم (الزكاة) بقوله הצדקה /هاصدقه/. وهاتان سقطتان علميتان قبل كل شيء. فكلمة חג /حَگ/ في العبرية التوراتية تعني "عيد؛ مهرجان؛ رقص دائري"، وليس "الحج" بمفهومه الإسلامي. فقد جاءت هذه اللفظة في التوراة بمعاني العيد في مواضع كثيرة منها سفر الملوك الأول (الإصحاح 12 الآية 32) وحزقيال (الإصحاح 45 الآية 21) وغيرهما. وهي كذلك بهذه المعاني في السريانية والآرامية. وأما ترجمة "الزكاة" بـ הצדקה /هاصدقه/ فمثيرة للتأمل لأن ريفلين فطن إلى عدم مجانسة "الزكاة" لمعناها في العبرية أي "الطهارة" – وهو الخطأ الذي وقع فيه جاك بيرك كما تبين أعلاه – فوقع في خطأ مثله بترجمتها بالصدقة، وهو ينحو في ذلك نحو الذين يترجمونها بـ alms/aumône في الفرنسية والإنكليزية على سبيل المثال، وفي ذلك خلط.

        [/align]

        تعليق

        • mahmoudalash1
          محمود الأش
          • Apr 2009
          • 88

          #5
          تحية

          بسم الله الرحمن الرحيم
          تحياتي أستاذي ....
          أريد أن أجري مقارنة بين الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم ومن المؤكد أن بحثك قيّم
          فإذا كان منتهياً حبذا لو زودتنا به
          ولكم احترامي
          لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

          تعليق

          يعمل...