ترجمة ورقة بحث الفريق عبد الفتاح السيسي "الديمقراطية في الشرق الأوسط" Democracy In The Middle East by Abdelfattah ElSisi

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    تغيير الخطاب الدينى و الديمقراطية

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة Dr-A-K-Mazhar
    عودة للتأمل

    للمراجعة و التأمل

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    عودة للتأمل

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    كل يوم يتضح أكثر موقف السيسي من التيارات الإسلامية

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    من الجميل أن تقرأ بعض التعليقات على ما كتبه السيسي في كثير من المواقع و الصحف ، و سوف تتعجب من علاقه ما يكتبه المعلق لما جاء في هذا البحث و بين البحث نفسه ، مما يشير إلى أن الكثير من المعلقين لا يقرأ بل يعلق اعتمادا على تعليقات !!!

    أو ربما أن ما ينقص الكثير من القراء جودة القراءة و الفكر النقدي.

    وهنا يجب التوقف كثيرا عند السؤال: " كيف يقرأ الناس؟" ، وعند معنى الثقافة و الوعى في محيطنا العربي المعاصر ، و ما تنتجه المؤسسات التعليمية من مدارس و جامعات من خرجيين لا يقرأون و لم تتكون عندهم مهارات التحليل و النقد العقلى و ال critical thinking


    فمازال المسار نحو تحقيق وعى حقيقي طويلاً طويلاً

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    عودة للتأمل

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    أهلا بك أخي الأستاذ الأمين وحياك الله.
    نعم، الهوامش المنصوصة أعلاه هي التي وردت في البحث.
    أما رأيي في البحث فقد ذكرت جانبا منه بالرد السابق،
    وتعمدت ألا أزيد فيه حتى لا يفسد هذا موضوعية المترجم.

    اترك تعليق:


  • الامين
    رد
    شكرا جزيلا.
    هل الهوامش هي مراجع السيسي ومصادره؟
    وما رأيك في اسلوب ورقة البحث؟ هل يقدر على كتابتها من يقول let me speak by arabic

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    عودة لهذا البحث للتأمل

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    ظلت أمريكا هي القوة الدافعة في الشرق الأوسط، لاسيّما عندما يتعلق الأمر بدعم مصالحها القومية. وقد دعمت أمريكا، في سعيها لتحقيق ذلك، أنظمة غير ديمقراطية وبعض الأنظمة التي لا تتمتع بالاحترام بالضرورة في الشرق الأوسط، مثل أنظمة الدول الخليجية، كالمملكة العربية السعودية، ونظام صدام حسين في بداياته، والمغرب، والجزائر (ولاحظ:من يقدم الدعم للسيسي؟؟)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    هنالك قلقًا من أن الحرب العالمية ضد الإرهاب ليست سوى قناع لإقامة ديمقراطية غربية في الشرق الأوسط[6]. فلكي تنجح الديمقراطية في المنطقة لا بدّ أن تعكس مصالح الشرق الأوسط وليس مصالح الولايات المتحدة فقط. ولا بدّ أن يُنظر للديمقراطية كعامل مفيد لشعوب الشرق الأوسط من خلال احترام الطبيعة الدينية للثقافة السائدة، بالإضافة إلى تحسين ظروف معيشة رجل الشارع العادي.

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    فهل أمريكا مستعدة لقبول ديمقراطيات شرق أوسطية بحسب الطبيعة الخاصة بها والتي قد تتوافق أو لا تتوافق مع المصالح الغربية، لاسيما في السنوات الأولى من عمر الديمقراطية في الشرق الأوسط؟

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    العديد من القوات الأمنية والجيوش مخلصة للأحزاب الحاكمة في أقطارها فإنه لا ضامن أن قوات الشرطة والجيش ستتعاون مع الأحزاب الحاكمة الجديدة

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    ولا بدّ على الشعوب التي تعيش في ظل هذه الديمقراطيات الجديدة أن يلتزموا بالمُثل الديمقراطية ولا بد أن يستعدوا للتغلب على التحدّيات ومعالجتها

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    إن رغبات شعوب بلدان (المنطقة) ومتطلباتها يتعين أخذها بعين الاعتبار. فهل يحتاجون للديمقراطية وهل هم مستعدون لتغيير أساليب حياتهم من أجل إقامتها وتفعيلها؟ إن تغيير الثقافة السياسية دائمًا ما يتسم بالصعوبة.

    اترك تعليق:

يعمل...