استفسار بتعريب مصطلح Discursive Economy - السياق مرفق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حامد السحلي
    رد
    أستاذي الكريم
    أتفق مع معظم ما ذكرت البحث الأصلي أظنه هذا https://www.sdu.dk/-/media/files/om_...e+(feb+16).pdf
    في هذا البحث في موضوع سايكس بيكو يبدو أن قصد الباحث من discursive economy ليس المفهوم المعقد المطروح حاليا كأسلوب لاستقراء التوجهات الاقتصادية في منطقة وقوننة النظم السياسية أو البنية التحتية وأشياء أخرى بناءا عليها
    والتي هي آليات معقدة تدرس عددا كبيرا من الاحتمالات ثم يقوم بترجيح عوامل معينة والقوننة بناءا عليها
    بل في سياق سايكس بيكو القصد فقط كان القوننة لأن دراسة بهذا التعقيد للمنطقة وعلاقاتها الاقتصادية لم تتم بل تم حسم آراء سريعة والتقسيم بناءا عليها والتقسيم الأولي كما نعلم تعرض لعدة تغييرات
    فمصطلح الهياكل الاقتصادية المقوننة يصلح تماما لوصف سايكس بيكو
    وأظن أن وصف ما جرى بأنه اعتماد discursive economy فيه قدر كبير من الاجحاف أصلا

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    أستاذنا الكريم حامد السحلي، شكر الله لك هذا الرأي العلمي المفيد الذي أعتقد يحصر النقاش لنقطة مفيدة.
    إذًا هل لنا أن نتفق أن المصطلح لا يوجد له تعريب محسوم حتى الآن لندرة استخدامه؟
    أظن أن من الوارد جدا أن تعريبًا أكاديميًا قد ابتكره أحد الأستاذة العرب، لأن من غير المعقول تداول المصلح في الأوساط الأكاديمية والعلمية في مجالي علم السياسة وعلم الإقتصاد السياسي. ولا أعتقد أننا سنضطر لابتكار تعريب جديد وتركيبه هنا، خاصة وأننا نعاني من غياب تفاعل الأساتذة الكرام في منتدى الجمعية.
    أصدقك القول إنني غير متأكد أصلا من أن "الهياكل المقوننة للإقتصاد" يقابل مفهوم Discursive economy
    لكن إذا كانت هذه العبارة يقصد منها تعريب هذا المصطلح -إن كان مصطلحًا أصلاً، لأنه غير مكتوب بالأحرف الكبيرة في سياق النص- فإنه يظل أمامي، كمجتهد في ترجمة النص، أحد الحلول.
    طبعا كما تعلم يا أستاذنا، هناك التعريب المباشر للمصطلح الذي يشير لي به معظم الناس وهو "الإقتصاد الخطابي" أو ربما "السردي". لكنني لا أفهم الدلالة الاصطلاحية والوظيفية لمعنى "الإقتصاد الخطابي" أو "السردي"، فكيف ستفيد سياق النص الناتج للترجمة؟ وهل هي دلالة مأخوذ ومعمول بها في الوسط الذي يدرس مثل هذا النص ويعالجه؟
    فإذا اتفقنا أن تعريب "الهياكل المقوننة للإقتصاد" هو فعلا مقابل -بدرجة ما- للمصطلح المذكور، مع اعتراضك على أسلوب تعريبه الغريب، فلمَ لا نصحح هذا التعريب ونضبطه لغويًا إلى أن يصبح مقبولاً وملبيًا لسردية النص وسياقه؟
    من جهة أخرى، أعتقد أن هذا المصطلح discursive economy يميل أكثر للمجال السياسي منه للمجال الإقتصادي، وربما يصنف في الإقتصاد السياسي. لأن السياق في عموم البحث يشير إلى علاقة المصطلح بشيء يقرب من تنظيم حاكم ومهيمن أدى بما تطلق عليه الباحثة "المجتمع الدولي" المتمثل بعصبة الأمم آنذاك بإخضاع العالم العربي للانتداب ثم وضع حدود اعتباطية ترقيعية قسّمت الوطن العربي إلى جزيئات وكسور. فإذا صح فهمي لهذا المنظور، فلا بد أن المسألة سياسية بقدر أكبر مما قد يبدو أنه مصطلح إقتصادي.

    الآن، بعث لي أحد الإخوة بحثا لغويًا بعنوان

    THE HEURISTIC DIMENSION OF CAUSATION IN IR EPISTEMOLOGIES
    A LINGUISTIC APPROACH

    رابطه من هنا


    ويتطرق بشيء من التحليل المسهب لمصطلحنا هنا discursive economy من خلال معالجته للأبعاد العلّية في النظريات الإبستمولوجية لغويًا، فيقول (وعذرا للفقرات المطولة مرة أخرى):

    Such normalization process is related to what Campbell refers to as a discursive
    economy, namely the process by which humans simplify the world and make sense of
    it creating discursive relationships between elements, such as causation. Campbell
    puts an emphasis on the exclusion of causes when trying to interpret a given event
    and its political implications, and concludes that the interpretation of a phenomenon
    is consummated through a discursive economy. The discursive economy refers to the
    selection of a certain interpretation over all the other possible interpretations for the
    same phenomenon, which has notable effects in the distribution of power given by a
    discourse
    . In Campbell’s words:
    … in a discursive economy, investments have been made in certain interpretations;
    dividends can be drawn by those interests that have made the investments;
    representations are taxed when they confront new and ambiguous circumstances; and
    participation in the discursive economy is through social relations that embody an
    unequal distribution of power (p.6).
    In these terms, causation is a form of discursive economy, an articulation of causes
    where such causes are perceived or accommodated for power purposes, namely, the
    power of making things be understood in particular ways, the power to order the
    world.
    Hence, causation would be in practice a power discourse, indeed a very
    powerful one. In Campbell’s terms, discourse is what constitutes things, and causation
    is a way to do so, and by the way, in a very effective fashion. In these terms, it could be
    said that for Campbell causal relations are indeed constitutive relations of a
    construction of something that is not what it ‘really is’, but what it ‘should be’.
    Therefore, to constitute something is a way to exert power, because to constitute is to
    articulate causes in order to organize and give sense to a phenomenon. Causation,
    thus, is not only a linguistic tool to make sense of the world, but a crucial one for
    exerting power on it.

    فلو قرأنا النص بإحكام -لاسيما ما وضعت تحته خطًا- سنلحظ أن المصطلح يشير إلى نوع من التكتل أو التنظيم الذي يعمل على تهيئة أحوال وأنظمة مهيمنة وحاكمة.
    أي أعتقد أننا نحتاج إلى التأكد من مدلول المصطلح ووظيفته لكي نقف على تعريب مكافئ ومقابل -قدر الإمكان- ثم نتأكد من صحة معالجته أسلوبيًا وصرفيًا ودرجة الدقة فيه.

    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    شكر الله لكم أستاذ حامد السحلي، دائما تثرينا بأفكارك النيّرة.
    نعم، وردني عبر الفيسبوك رابط لندوة بعنوان "الاقتصاد السياسيّ واقتصاد "السياسيّ"" شارك فيها د. إمطانس شحادة الذي ذكر مصطلح "الهياكل المقونِنة للإقتصاد" على الأرجح كتعريب لمصطلح Discursive Economy
    ويحتاج تبني هذا التعريب إلى تحقق أكبر للوقوف على مدى مواءمته للسياق الوارد أعلاه. ما لم يصلنا رأي موثق آخر.


    http://mada-research.org/blog/2014/0...-%D8%AA%D8%AC/
    شخصيا أنا ضد هذا التوجه في الاصطلاح الوضعي وهو ملاحظ لدى ثلاث شرائح رئيسة من الناطقين بالعربية
    عرب مرتبطون بإيران غالبهم عراقيون وبعضهم إيراني
    وعرب الداخل الفلسطيني
    ومغاربة من المغرب أي مراكش
    النظرة للمصطلح على أنه وضعي وإهمال الاطراد الصرفي بالكلية برأيي لايمت لروح العربية بصلة
    صحيح ليس لدينا رؤية اقتصادية مقوننة والطريقة المقترحة Discursive نوع من القوننة لكنها ليست القوننة
    تشبه قولنا عن تجليد الماء أي تحويله إلى جليد تصليب أو المصطلح الوضعي الذي شاع تجميد
    المصطلح صحيح بالدلالة على أن العملية تنتج ماءا جمادا أو صلبا لكنها تغفل الأسلوب من جهة ومن جهة أخرى ماذا لو اكتشفنا طرقا أخرى لفعل ذلك بدون التبريد ونتج معنا ماء صلب ليس جليد
    هذا قد يكون مستبعدا بشأن الماء حاليا لكنه ليس مستبعد بشأن الاقتصاد أن تظهر طرائق أخرى غير Discursive لقنونة الاقتصاد
    المصطلح يجب أن يتضمن الأسلوب إضافة للنتيجة ولا أرى أبدا استخدام التعميم لمجرد أنه يفي بالغرض حاليا

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    شكر الله لكم أستاذ حامد السحلي، دائما تثرينا بأفكارك النيّرة.
    نعم، وردني عبر الفيسبوك رابط لندوة بعنوان "الاقتصاد السياسيّ واقتصاد "السياسيّ"" شارك فيها د. إمطانس شحادة الذي ذكر مصطلح "الهياكل المقونِنة للإقتصاد" على الأرجح كتعريب لمصطلح Discursive Economy
    ويحتاج تبني هذا التعريب إلى تحقق أكبر للوقوف على مدى مواءمته للسياق الوارد أعلاه. ما لم يصلنا رأي موثق آخر.


    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    لفتت العبارة نظري وتذكرت أمرا درسناه في الثانوي والسنة الأولى
    لإيجاد حلول لجملة معادلات متعددة المجاهيل لدينا طريقتان بالعربية حسب التعريب السوري
    1- التوقع والانزياح أي وضع حلول افتراضية ودراسة درجة انزياحها ثم وضع فرضية أخرى ومقارنة الانزياح ثم نحصر الحل ضمن مجال ونضيقه بوضع حلول ملائمة هذا يسمى intuitive problem solving approach
    2-التجزئة والتجميع في هذا الحل نجزئ الجملة إلى عدة جمل ونجد لكل جملة جزئية مجال الحلول الممكنة ثم نقاطع المجالات
    في ثلاث معادلت من مجهولين لايكون سوى الخطوتين أما بازدياد العدد نحتاج تكرار هذه العملية إلى عدة خطوات وهذا يسمى
    discursive method, a solution path will be developed through deliberate and structured procedure step by step
    في العلوم الاجتماعية هذه الطريقة مرتبطة بنظرية الفوضى هذا المقال يشرح بالتفصيل الفرق بين مفهومنا الاقتصادي الحالي سواء شمولي أو مفتوح وبين طريقة التجزئة والتجميع المقترحة

    طبعا أنا لا أقترح ترجمة مصطلح بل أنقل ترجمة من مجال آخر لا أدري مدى صحتها واعتمادها من الهيئات المختصة أصلا

    اترك تعليق:


  • استفسار بتعريب مصطلح Discursive Economy - السياق مرفق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحصّل لدي نص بحثي جيد عن "إتفاقية سايكس-بيكو" للبروفيسورة التركية بينار بيلجن، وقد ترجمه زميلنا الأستاذ الطيب جابر عطالله. وتبين من خلال المراجعة أن ثمة مصطلح إقتصادي أو إقتصادي-سياسي يبدو أنه محوري في البحث ألا وهو
    Discursive Economy
    ولم نعثر له على تعريب يطمئن له مترجمو النص بالتوافق مع السياق الجزئي والعام، ولا شرح دقيق باللغة الإنجليزية يوافق هذا السياق الوارد أدناه. فيرجى ممن له تجربة من زملائنا المترجمين أو أساتذتنا في الترجمة مشاركتنا الحل المناسب لتعريب هذا المصطلح، أو استدعاء المختصين في هذا المجال لفهمه والعمل على تعريبه تعريبا مناسبا ومنضبطا من الناحية الأكاديمية والعلمية، لعل الله تعالى يكتب فائدة من هذا النقاش للدارسين والمتعلمين ممن يواجههم هذا المصطلح. سأضع هنا سياق الفقرة الختامية للبحث حيث يرد فيها المصطلح في آخرها أكثر من مرة (عذرا قد تطول الفقرة قليلا لكن هذا ضروري لفهم سياقها). سأضع المصطلح بين قوسين [discursive economy] وباللون الأحمر تسهيلا للعثور عليه


    Finally, claiming that borders in the Middle East are “artificial” is a Eurocentric move that asserts the agency of European colonial powers in wreaking havoc in this part of the world while underestimating the amount of agency exercised by regional peoples. This is not to underestimate the destructive consequences of divide and rule tactics employed by the colonial powers, which is considered as having “postponed the rise of a new order shaped from within the region”. Rather, my point is that the critics of the “artificiality” of Sykes–Picot boundaries, even as they seek to be self-critical (by virtue of
    owning up to the colonial legacy), betray their obliviousness to the history o the region and its peoples. As Lorenzo Kamel has maintained, “modern-day Syria and Iraq have both several
    meaningful antecedents in the pre-Islamic world” and that the claim that Iraq is an artificial creation concocted by the British after World War I overlooks the fact that…for much of the eighteenth and nineteenth centuries…Basra, Baghdad and Mōsul were governed as a single entity with Baghdad as their
    center of gravity. Already at the time numerous local intellectuals indicated the area as “Iraq”.This is not to claim access to “historical facts” about the region and its peoples. Rather, the
    point is that self-styled anti-colonial subjectivity of ISIS betrays a Eurocentric notion of “artificiality” and “statehood” that presumes
    states to have “natural” borders to make them “proper” states in a way that reminiscent of state “failure” debates of the 2000s. The difference between ISIS and its critics is that where
    the former problematize a century of interventionism
    in the affairs of the region, the latter only take responsibility for the Sykes–Picot moment of the early twentieth century.
    Neither of the two challenge century-old topdown, military-focused, state-centric and statist regime of security governance. Arguably, it is that very regime of security governance, which is shaped by the [discursive economy] of the international society, that has allowed for military interventionism in the Middle East in present-day politics. The critics of the “Sykes–Picot order” do not challenge the [discursive economy] that allowed for that order to be enforced by the international society. Nor do they challenge
    the regime of security governance that was instated as part of this order.


    شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لك ... لكم مني أجمل تحية .
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل كريم; الساعة 01-28-2018, 05:46 PM.
يعمل...