استفسار بتعريب مصطلح Discursive Economy - السياق مرفق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فيصل كريم
    رد
    إذًا أساتذتي الكرام، أقترح -بما أن تعقيدات واعتراضات وإبهامات تشوب مصطلح Discursive Economy- أن نستخدم -مؤقتا- أفضل فهم توفر لدينا حول المصطلح بناء على:
    - التعريف القاموسي
    - الحكم السياقي

    فأرى أن المصطلح يتكون من صفة discursive وموصوف economy ولذا فإن تفكيك المصطلح بالإنجليزية يعتمد على كلمته الأساسية هنا economy التي اقترحنا في المشاركة رقم 30 أن معناها الدلالي -وربما الوظيفي- كما شرحه قاموس مريم-ويبستر يقترب من المدخل الثالث في بنده (أ) الذي ينص على:
    the arrangement or mode of operation of something
    :
    organization

    في حين إذا تتبعنا مفردة discursive قاموسيا (كما في مريم-وبستر أيضا) سنرى أن مدخلها الثالث يرتبط بمفردة discourse التي إن تفحصنا مدخلاتها في هذا الرابط
    verbal interchange of ideas; especially : conversation; formal and orderly and usually extended expression of thought on a subject; broadly : expression of ideas; connected speech or writing longer than a sentence… See the full definition

    سنلحظ أن مدخلها الثالث يقترب شيئا ما كذلك من السياق الوارد بالبحث فيقول التالي:
    a mode of organizing knowledge, ideas, or experience that is rooted in language and its concrete contexts (such as history or institutions) * critical discourse
    وهو نوع أو نسق من التنظيم يرتبط (بالنهاية) بسياقات تاريخية أو مؤسساتية مادية أو صلبة.

    فانتقاء المدخلين الثالث والثالث للمفردتين أرجو ألا يفهم منه الاعتباط أو التعسف، بل جاء نتيجة لحكم السياق الوارد. وهو أفضل فهم لي -على الأقل- للمصطلح، ولا أدعي أنه الفهم الصحيح البتة.

    وعلى الرغم من الإشكال الماثل بصعوبة ربط ذلك مع السياق الوارد في البحث، لحداثة العهد بالمصطلح أوربما لتعسف الباحثة باستخدامه كفكرة جوهرية بَنَت عليها ورقتها، إلا إن المترجم لا بد أن يواجه مثل هذه المواقف بأفضل الحلول المتاحة. وليس ذنبه ولا ذنب اللغة أن ثمة قيود وعراقيل تواجه التقدم الحضاري والمعرفي في واقعه المعاصر. فإنما هي قيود صنعناها نحن بإيدينا وكبلنا بها أنفسنا.

    فأقترح كترجمة -غير نهائية- استخدام تعبير "تنظيم قسري" كتعميم يشمل فكرة الإقتصاد (إن كان إقتصادا) متضمنا في "تنظيم" لأن الإقتصاد نوع من أنواع التنظيم. ويشمل القانون (إن كان قانونا) متضمنا في "قسري" لأن القانون يأتي بالقسر والإجبار في النهاية.

    لذا سأضطر لنشر الترجمة -لأن الأخ المترجم يريد ذلك بعد أن تأخرنا كثيرا- مستخدما هذا الحل، مع التأكيد أن نص الترجمة خاضع للتعديل وتقبّل الاقتراحات المؤكدة من أهل الاختصاص ومن لديه معلومة ثابتة حول أي مصطلح استخدمناه في الترجمة. سأنشر النص بمشيئة الله هنا في منتدى الجمعية ومدونتي في غضون الأيام القليلة القادمة مع وضع تمهيد ضروري يذكر هذه التفاصيل والاستشكالات.

    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    إذًا ما الذي يمنع يا أستاذ حامد من "نحت" هذا المفهوم أو التعريف -تنظيم حاكم أو مهيمن له قدرة قسرية على فرض قوانين وتشريعات- (إذا اتفقنا عليه كمقابل دلالي أو وظيفي لـ Discursive Economy)؟

    استخدم العرب 3 طرائق رئيسة لتوليد دلالات جديدة أكثرها الانزياح الدلالي للجذر
    يليها النحت وأقلها تفعيل المصدر والاشتقاق منه بالذات المصدر الميمي |مَفعل|
    الطريقة الثالثة باتت الأكثر شيوعا خلال فترة النهضة وإن كان النحت استخدم أكثر منها
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    لأنني لاحظت أن النحوت الاصطلاحية التي استخدمها عبد الوهاب المسيري مثلا (حوسلة - تشيّؤ - تسلّع... إلخ) غير موجودة مدخلاتها في كثير من القواميس أو ربما غير معترف بها أساسًا. بمعنى استخدامها كـ"انزياح" مقصود بغرض خدمة الفكرة الفكرة المعاصرة، أي: تشيوء ليس بمعنى "هدوء الغضب وسكونه" كمعنى أصلي، بمعنى "تحويل الإنسان أو غيره إلى أشياء". أو تسلّع ليس بمعنى "تشقّق جلده"، بل "تحويل الإنسان كسلعة".

    لاحظ في اشتقاقات المسيري وقبلها أحمد أمين والمنفلوطي وآخرين كثر معظمها انتهى لأنها تضاربت مثل مصطلح حوسلة الذي استخدمه مترجموا الثمانينات بمعنى حوسبة اللغة واستخدمه علم الاجتماع بمعنى أوسع من اقتراح المسيري والراجح أن أحدا من هؤلاء لم يسمع بالاستخدام الآخر قبل اقتراحه مما أدى لزوال معظم الاصطلاحات
    المشكلة الثانية للنحت هي صعوبة أو تعذر الاشتقاق منه حوقلة تحوقل حضرموت حضرمي وحضارمة أما تحوسل حوسله فلم يستخدمها حتى المسيري نفسه بحسب علمي لكن يحيى العريضي استخدمها بمعنى التحويل لوسيلة عموما
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    فهل القيود التقليدية المحافظة في اللغة العربي هي ما يمنع من فتح مجال النحت والاستفادة منه في الترجمة؟ وهل من حلول حديثة لذلك؟
    ما يمنع ذلك هو عدم وجود نمذجة واضحة للطرائق الثلاث مثلا معاجم اللغة خاصة المصري اعترضت على اشتقاقات المصدر الميمي مطرقة خصوصا استطراق ومستطرق بمعنى تم تحويله لمطرقة لأنه مشتك لفظي مع مستطرق مبمعنى متسامت

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    إذًا ما الذي يمنع يا أستاذ حامد من "نحت" هذا المفهوم أو التعريف -تنظيم حاكم أو مهيمن له قدرة قسرية على فرض قوانين وتشريعات- (إذا اتفقنا عليه كمقابل دلالي أو وظيفي لـ Discursive Economy)؟

    لأنني لاحظت أن النحوت الاصطلاحية التي استخدمها عبد الوهاب المسيري مثلا (حوسلة - تشيّؤ - تسلّع... إلخ) غير موجودة مدخلاتها في كثير من القواميس أو ربما غير معترف بها أساسًا. بمعنى استخدامها كـ"انزياح" مقصود بغرض خدمة الفكرة الفكرة المعاصرة، أي: تشيوء ليس بمعنى "هدوء الغضب وسكونه" كمعنى أصلي، بمعنى "تحويل الإنسان أو غيره إلى أشياء". أو تسلّع ليس بمعنى "تشقّق جلده"، بل "تحويل الإنسان كسلعة".

    فهل القيود التقليدية المحافظة في اللغة العربي هي ما يمنع من فتح مجال النحت والاستفادة منه في الترجمة؟ وهل من حلول حديثة لذلك؟

    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    طب يا جماعة ما تنفعش تركيبة

    " نظمقة " أو "نظمكة" (ولو أن المفردة الثانية مستخدمة في الفارسية بمعنى مميز أو جيد على ما أعتقد)

    لتوليف: تنظيم (منظومة+تنظيم+نظام) - حاكم - مهيمن - قانون - أقتصاد... إلخ؟

    ==================
    طبعًا لستُ جادًا، فأعرف أن أهل اللغة والمجامع اللغوية سيبيحون دمي لو كنت كذلك
    في موضع آخر أشرت إلى ضرورة نمذجة منطق الانزياح الدلالي العربي فإن استطعنا ذلك سهل علينا وضع جذر خاص لهذا المعنى التنظيم القسري أو المحوكم
    وكنت قد ضربت مثلا كيف أزاح العرب دلالة شرع التي كانت بالأصل بمعنى وضع إلى بدأ وخاض ثم إلى فرض وقنن ولا نرى اليوم أي إشكال بالتمييز بين الدلالات بحسب السياق وإن صعب علينا لضعف سليقتنا اختراع مشتقات جديدة دون الوقوع بمشكلة الاشتراك اللفظي مثل جمع مشروع المشتق من دلالة بدأ وخاض
    لو كنت أثق بسليقتي اللغوية لاقترحت إضافة هذه الدلالة الجديدة على الجذر قسر أو أحد أضرابه التي نسيها معظم العرب مثل قسح التي ما تزال مستخدمة بالأطلس المغاربي

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    طب يا جماعة ما تنفعش تركيبة

    " نظمقة " أو "نظمكة" (ولو أن المفردة الثانية مستخدمة في الفارسية بمعنى مميز أو جيد على ما أعتقد)

    لتوليف: تنظيم (منظومة+تنظيم+نظام) - حاكم - مهيمن - قانون - أقتصاد... إلخ؟

    ==================
    طبعًا لستُ جادًا، فأعرف أن أهل اللغة والمجامع اللغوية سيبيحون دمي لو كنت كذلك

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    جيد، إذا سرنا في هذا المنهج (لربما وصلنا لقدرة تفكيكية للمصطلح) فلنا أن نركز على مفهوم Economy الذي يعرفه قاموس وبستر بالتعريفات التالية:

    1 : the structure or conditions of economic life in a country, area, or period; also : an economic system
    2 a : thrifty and efficient use of material resources : frugality in expenditures; also : an instance or a means of economizing : saving
    b : efficient and concise use of nonmaterial resources (such as effort, language, or motion)
    3 a : the arrangement or mode of operation of something : organization
    b : a system especially of interaction and exchange an economy of information
    4 archaic : the management of household or private affairs and especially expenses

    وربما ما وضعت تحته خطًا يقرب المسألة شيئا ما. فهذه المفردة قد تتطور إلى شكل من أشكال التنظيم أو "المنظمة". فهو ليس بالضرورة "إقتصاد" تماما بل يتجه نحو شكل تنظيمي معين. ومنه جاء تصريف economic. إذًا يقترب هذا مما ذكرناه أعلاه من أنه تنظيم حاكم أو مهيمن أو "مقونن". لاحظ يا سيدي أن المصطلح يقترن بمصطلح أكثر تعقيدا ورد في النص وربما لم ينتبه له أحد، وهو مصطلح Governance الذي يصر الناس على أن ما يقابله هو مصطلح "حوكمة". ولعل Governance هي التي جعلتني أميل إلى الشكل التنظيمي السامي والعلوي لمصطلح Discursive Economy.
    لكنني على كل حال، لست متيقنًا من جدوي معالجة مفردات المصطلح كل على حدة. فالناتج الكلي لألفاظ المصطلح قد يختلف كثيرا عن مفرداته ودلالاتها الأحادية. بمعنى أن العملية قد تشبه مركب الماء واختلافاته عن عناصره المكونة من جزيئي الهيدروجين وجزيء الأكسجين، وهذا مجرد تشبيه.

    تذكرت وأنا أبحث في هذا الأمر الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله، ففي هذا المجال تحديدا تجلت عبقريته، فإحدى مفرداته المبتكرة "حوسلة" دخلت القاموس العربي، وتعني "تحويل الإنسان إلى وسيلة".

    الأستاذ العزيز فيصل كريم

    تحية طيبة

    و بعض التعليقات

    1) كلمة Governance لم تأت في النص لتعريف Discursive Economy و لكنها بقلم المؤلفة لعرض و جهة نظر


    The critics of the “sykes–picot order” do not challenge the [discursive economy] that allowed for that order to be enforced by the international society. Nor do they challeng
    the regime of security governance that was instated as part of this order

    2) المصطلح حديث و غير متداول و لا نعرف بالضبط من النص تعريف المؤلفة للمصطلح، ولا الفرق بين التعريف للتنظير، واستخدامة علي المسرح السياسي في التطبيق!

    3) محاولة للتعريف

    00- من المقال الذي ذكرته سابقا




    Towards Discursive Economics
    Methodology and history of economics reconsidered

    by
    Vladimir Yefimov

    شرح الكاتب تطورات تعريف المصطلح، و الكاتب متخصص وهو دكتور في الاقتصاد ( استاذ مشارك)

    00- من تعريف العلم من أنه نظام فكري متسق يحاول وصف و تفسير و التنبؤ بالظواهر قيد البحث

    00- من التصنيف المعاصر للعلوم يعتبر علم الاقتصاد ضمن العلوم الاجتماعية ( اقتصاد، اجتماع، نفس، سياسة)

    من النقاط السابقة نجد أن المصطلح محاولة اجتهاد جديد لفلسفة معاصرة في الفكر الاقتصادي أو النظرية الاقتصادية أو التحليل الاقتصادي ( في الغرب) تأخذ في فهم و تفسير و التنبؤ بالظاهرة الاقتصادية أكثر من مجال من مجالات العلوم الاجتماعية و هي علوم النفس و الاجتماع و السياسة .

    من هذه النقاط اعتقد انه علي المتخصص في العلوم الاجتماعية أن يخرج بترجمة عربية ملائمة لهذا الاجتهاد الجديد في التحليل الاقتصادي لوصف و تفسير و التنبؤ بظواهر اقتصادية-اجتماعية- نفسية-سياسية معقدة ظهرت علي المسرح منذ نهايات القرن العشرين.

    نحتاج مصطلح جديد ربما كما ذكرت شىء مماثل لما قام به د. عبد الوهاب المسيري.

    4) المشكلة الحقيقية الأولي:

    هي تأخر البحوث العلمية في العلوم الاجتماعية في العالم العربي ( كم بحث تم نشره من اساتذة علوم اجتماعية في العالم العربي مقارنة بدول اخري، و كم باحث عربي كتب في التنظير و التفسير للظواهر الاقتصادية و الاجتماعية دون نقل و تكرار ما جاء به الغرب)

    5) المشكلة الحقيقية الثانية:

    العقلية السائدة في الفكر العربي عموما هي عقلية استنباطية من ألفاظ النصوص دون دراسات حقيقية للواقع و تعقيداته الذي نعيشه، لذلك التركيز علي الألفاظ دون فهم كيف اوجد الواقع هذه المصطلحات.

    6) المشكلة الحقيقية الثالثة:

    انفصال عقليات التنظير للعلوم الاجتماعية عن عقليات التطبيق لنتائج هذه العلوم علي الأرض، و النموذج واضح في العالم العربي ( مقارنة بالغرب الذي يضع النظريات و التطبيق)، العقل العربي التنظيري عموما مازال محكوما بمنطق الاستنباط من نصوص من الفكر الغربي مترجمة ثم يبني تنظيره عليها و يضيف إليها دون أن يجري بحوث اصلية علي ما توصل إليه من تنظير من قراءات فقط.

    و تحياتي

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    جيد، إذا سرنا في هذا المنهج (لربما وصلنا لقدرة تفكيكية للمصطلح) فلنا أن نركز على مفهوم Economy الذي يعرفه قاموس وبستر بالتعريفات التالية:

    1 : the structure or conditions of economic life in a country, area, or period; also : an economic system
    2 a : thrifty and efficient use of material resources : frugality in expenditures; also : an instance or a means of economizing : saving
    b : efficient and concise use of nonmaterial resources (such as effort, language, or motion)
    3 a : the arrangement or mode of operation of something : organization
    b : a system especially of interaction and exchange an economy of information
    4 archaic : the management of household or private affairs and especially expenses

    وربما ما وضعت تحته خطًا يقرب المسألة شيئا ما. فهذه المفردة قد تتطور إلى شكل من أشكال التنظيم أو "المنظمة". فهو ليس بالضرورة "إقتصاد" تماما بل يتجه نحو شكل تنظيمي معين. ومنه جاء تصريف economic. إذًا يقترب هذا مما ذكرناه أعلاه من أنه تنظيم حاكم أو مهيمن أو "مقونن". لاحظ يا سيدي أن المصطلح يقترن بمصطلح أكثر تعقيدا ورد في النص وربما لم ينتبه له أحد، وهو مصطلح Governance الذي يصر الناس على أن ما يقابله هو مصطلح "حوكمة". ولعل Governance هي التي جعلتني أميل إلى الشكل التنظيمي السامي والعلوي لمصطلح Discursive Economy.
    لكنني على كل حال، لست متيقنًا من جدوي معالجة مفردات المصطلح كل على حدة. فالناتج الكلي لألفاظ المصطلح قد يختلف كثيرا عن مفرداته ودلالاتها الأحادية. بمعنى أن العملية قد تشبه مركب الماء واختلافاته عن عناصره المكونة من جزيئي الهيدروجين وجزيء الأكسجين، وهذا مجرد تشبيه.

    تذكرت وأنا أبحث في هذا الأمر الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله، ففي هذا المجال تحديدا تجلت عبقريته، فإحدى مفرداته المبتكرة "حوسلة" دخلت القاموس العربي، وتعني "تحويل الإنسان إلى وسيلة".

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    حضرتك أنا ذكرت فهمي التقريبي لعلاقة هذا المصطلح بسياق النص

    وهو ليس فهمًا حاسمًا ولا أدعي قربه من دلالة المصطلح ووظيفته.

    وطبعا سنقع في خطأ بائن لو حاولنا فرض ما نعتقد أنه يشكل مفهوما قريبا للمصطلح. لكن المسألة أن المصطلح استشكل علي لعدم الاختصاص وندرة المراجع التي تشرحه في هذا السياق تحديدا
    عزيزي الكريم الأستاذ فيصل كريم

    تحياتي

    جميل التفاعل السابق في محاولة للوصول لترجمة مقبولة للمصطلح


    discursive + economy

    و المصطلح يتكون من كلمتين


    و كل كلمة لها مضامين مختلفة، ولذلك فترجمة المصطلح تعتمد علي فهم متسق لمعاني الكلمتين و ممكن تختلف من مجال لآخر

    مثلا
    [align=left]
    Discursive politics

    Discursive

    discursive here is pertaining to discussion or debate

    It may means politics focused on rational debate rather than appeals to tradition and tribalism

    It may mean deliberative discourse, the kind of discourse you find in political contexts


    Politics

    debating different political topics, e.g

    discursive politics of feminism
    discursive politics of nuclear waste
    discursive Politics of Gender Equality
    discursive Politics of Public Policy [/align]
    و بالمثل مصطلح


    discursive + economy



    والسؤال: ما المعاني المتسقة بين الكلمتين و الذي تتسق أيضا مع ما تحاول ترجمته؟


    و دمت
    [align=left][/align]

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة dr-a-k-mazhar

    أخي العزيز فيصل

    تحية طيبة

    كما ذكرت فإن السياق مهم، و السياق كما نقلته هو:





    و السؤال: لو اخذنا التعريف السابق للمصطلح من ناحية اقتصادية


    towards discursive economics
    methodology and history of economics reconsidered

    by
    vladimir yefimov

    فماذا يُفهم من المصطلح في هذا السياق؟


    ودمت

    حضرتك أنا ذكرت فهمي التقريبي لعلاقة هذا المصطلح بسياق النص

    تنظيم حاكم ومهيمن يفرض نوع من الأشكال والأنظمة خضعت ومكّنت هذه المسألة من الحدوث، ألا وهي تقسيم العالم العربي وإخضاعه للانتداب وفرض حدوده الاعتباطية.
    وهو ليس فهمًا حاسمًا ولا أدعي قربه من دلالة المصطلح ووظيفته.

    وطبعا سنقع في خطأ بائن لو حاولنا فرض ما نعتقد أنه يشكل مفهوما قريبا للمصطلح. لكن المسألة أن المصطلح استشكل علي لعدم الاختصاص وندرة المراجع التي تشرحه في هذا السياق تحديدا

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    يا أستاذنا الدكتور عبد الحميد، شكر الله لك جهدك في محاولاتنا تأطير هذا المصطلح.
    ويبدو هنا أننا في حاجة ماسة إلى إلى خبير في: مناهج الإقتصاد الحديث والمعاصر والإقتصاد السياسي والتاريخ، نريد مختصا يجمع كل هذه المجالات.
    أنا اتصلت بالخبير الإقتصادي المصري د. جمال الويشي عبر الفيسبوك، حيث تربطني به صداقة منذ فترة، لكنه لم يرد حتى الآن، ولا أعلم متى سيرد.
    أعتقد أننا متفقين أن المصطلح ليس له تعريب مناسب حتى الآن، أو في أفضل الأحوال ثمة شكوك وارتيابات حول محاولات تعريبه، كمحاولة "الهياكل المقوننة للإقتصاد". هذا أمر طبيعي باعتقادي.
    فأرى أننا هنا أمام عمليتين متقابلتين لوضع تعريب مناسب ومقبول:
    - فهم حقيقة المصطلح ووظيفته وسبب وضع الباحثة له في هذا السياق (بالمناسبة أرسلت لها رسالة في بريدها الإليكتروني بهذا الاستفسار لكنها لم ترد حتى الآن).
    - الصيغة التعريبية الصحيحة من الناحية اللغوية والصرفية.


    بالمناسبة، سننشر ترجمة البحث هنا إن شاء الله في المنتدى بالتزامن مع مدونتي ليستفيد منه عموم القراء والباحثين، ولن نعرضه على مواقع ولا مجلات، والنص خاضع للنقد والتصحيح والتعديل المستمر، كعادتنا. ولذلك فإن "جهادنا" هنا بهذا المصطلح فيه خير للناس وبإذن الله مأجور.

    والله الموفق

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    أخي العزيز فيصل

    تحية طيبة

    كما ذكرت فإن السياق مهم، و السياق كما نقلته هو:



    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    [font="traditional arabic "][size="6"][center][b]

    finally, claiming that borders in the middle east are “artificial” is a eurocentric move that asserts the agency of european colonial powers in wreaking havoc in this part of the world while underestimating the amount of agency exercised by regional peoples. This is not to underestimate the destructive consequences of divide and rule tactics employed by the colonial powers, which is considered as having “postponed the rise of a new order shaped from within the region”. Rather, my point is that the critics of the “artificiality” of sykes–picot boundaries, even as they seek to be self-critical (by virtue of
    owning up to the colonial legacy), betray their obliviousness to the history o the region and its peoples. As lorenzo kamel has maintained, “modern-day syria and iraq have both several
    meaningful antecedents in the pre-islamic world” and that the claim that iraq is an artificial creation concocted by the british after world war i overlooks the fact that…for much of the eighteenth and nineteenth centuries…basra, baghdad and mإچsul were governed as a single entity with baghdad as their
    center of gravity. Already at the time numerous local intellectuals indicated the area as “iraq”.this is not to claim access to “historical facts” about the region and its peoples. Rather, the
    point is that self-styled anti-colonial subjectivity of isis betrays a eurocentric notion of “artificiality” and “statehood” that presumes
    states to have “natural” borders to make them “proper” states in a way that reminiscent of state “failure” debates of the 2000s. The difference between isis and its critics is that where
    the former problematize a century of interventionism
    in the affairs of the region, the latter only take responsibility for the sykes–picot moment of the early twentieth century.
    Neither of the two challenge century-old topdown, military-focused, state-centric and statist regime of security governance. Arguably, it is that very regime of security governance, which is shaped by the [discursive economy] of the international society, that has allowed for military interventionism in the middle east in present-day politics. The critics of the “sykes–picot order” do not challenge the [discursive economy] that allowed for that order to be enforced by the international society. Nor do they challenge
    the regime of security governance that was instated as part of this order.


    شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لك ... لكم مني أجمل تحية .

    و السؤال: لو اخذنا التعريف السابق للمصطلح من ناحية اقتصادية


    Towards Discursive Economics
    Methodology and history of economics reconsidered

    by
    Vladimir Yefimov

    فماذا يُفهم من المصطلح في هذا السياق؟

    Arguably, it is that very regime of security governance, which is shaped by the discursive economy of the international society, that

    has allowed for military interventionism in the middle east in present-day politics

    The critics of the “sykes–picot order” do not challenge the discursive economy


    that allowed for that order to be enforced by the international society


    Nor do they challenge the regime of security governance that was instated as part of this order
    ودمت

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    احد المقالات التي تحاول شرح ابعاد المصطلح و كيف تطور في الغرب نظريا و تطبيقياً


    [align=center]
    Towards Discursive Economics


    Methodology and history of economics reconsidered

    by
    Vladimir Yefimov




    [/align]

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم
    شكرا لك أستاذ الأمين.
    المشكلة ليست بالمصطلح ذاته بل بكيفية اتساقه مع النص. لكن ربما يقترب المعنى الثالث من مصطلحنا الذي يشير غالبا إلى تنظيم حاكم ومهيمن يفرض نوع من الأشكال والأنظمة خضعت ومكّنت هذه المسألة من الحدوث، ألا وهي تقسيم العالم العربي وإخضاعه للانتداب وفرض حدوده الاعتباطية.
    هذا أفضل ما أرجحه من فهم للعلاقة بين سياق النص والمصطلح. وربما فهمي غير دقيق أصلاً.
    أخي الكريم فيصل

    تحياتي

    واضح أنه ستتعدد الفتاوي بخصوص مصطلح حديث في الغرب خاص بالاقتصاد وغير متداول في الكتابات العربية، ولذلك ستجد مشاكل في عدة نواحي:

    أولاً: ما الترجمة العربية الأفضل لمصطلح حديث بمضمون اقتصادي-سياسي-اجتماعي نشأ و تطور في الغرب؟

    ثانياً: ما صلاحية تطبيق معني ومضمون المصطلح علي ما يجري في العالم أو الشرق الأوسط الآن و في الماضي؟

    ثالثاً: هل من المنطقي استعمال هذا المصطلح لتفسير أو فهم سايكس-بيكو ، بمعني التفسير بأثر رجعي؟

    رابعاً: لأن المصطلح جديد وفي الغرب أساساً، فلا يعقل أن افتي في ترجمة عربية بدون دراسة متأنية للخلفية الاقتصادية عن تطور الاقتصاد في الغرب و استعمالات المصطلح في الكتابات الاقتصادية و السياسية الغربية، ولا بدون قراءة لعدد من المقالات عن المصطلح.

    خامساً: هل ما تبحث عنه في ترجمة النص السابق هو استعمال مصطلح اقتصادي وتغيير معناه بوجهة نظر مسبقة وبناء علي احداث سياسية معاصرة... أي تغيير معني المصطلح ليتفق مع رؤية سياسية؟ أما استعمال مصطلح اقتصادي جديد بمضونه الغربي لفهم ظاهرة معقدة؟

    بمعني هل في الترجمة نُغير مضمون المصطلح لتفسير ما نراه؟ أم استعمل المصطلح بمضمونه لتفسير ظاهرة ملاحظة؟

    سادساً: هل في مضمون المصطلح ما ذكرته..

    " تنظيم حاكم ومهيمن يفرض نوع من الأشكال والأنظمة خضعت ومكّنت هذه المسألة من الحدوث"

    و دمت

    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    الاستخدام الشائع لكلمة cursive التي نحن بصدد عكسها هو في الكتابة وهي تعني تماما انسيابي ولعل هذا يجعل مصطلح الاقتصاد القسري أو النمط الاقتصادي القسري ملائما لترجمة المصطلح

    اترك تعليق:

يعمل...