محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
تقليص
X
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(61 )
عودة إلى السيسى و الخلافة[/align]
هل يحاول السيسي فى خطابه تأكيد ما فى رأس البعض من أن الخلافة شر مضى و أن لها علاقة بالإرهاب ، و أن الإخوان يحاولون إعادة هذا العفريت المسمى " خلافة"؟
أو أنه يريد أن يقول أن الخلافة فكرة متأخرة ولا تتفق مع رؤية الغرب والعالم المتقدم و أنه لن يعمل على عودة هذا الفكر الرجعى العنيف القديم فالخلافة نظام مضى وانتهى لأن فكرة الخلافة تعيد الدين فى السياسة و هو ما لا يقبله و حلفاءه.
ربما يرى أن ما حدث فى الغرب من صراع الدين و السياسة ينطبق علينا ايضا ، وأن لا دخول للخلافة كمصدر دينى فى سياسة الحكم ، فلا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة ، والاكتفاء بالإسلام دون تدخل فى السياسة. الاسلام كصلاة وصوم و حج وحفظ قرآن و قراءة أحاديث دينية و أدعية فقط هو المطلوب.
وهو ما تنادى به بعض الجماعات مثل جماعة التبليغ والدعوة وبعض الجماعات الصوفية ( شيخ الازهر الحالى صوفى) ، فهذه الجماعات لها نفس الفكر الذى لا يرى ان الدين له علاقة بالسياسة و انه للدعوة فقط ، ربما يرى السيسى الجماعات التى لا تقوم على ربط السياسة بالدين هى المقبولة ، مثل الصوفية وجماعات التبليغ و امثالهم ، لأنها تتفق مع رؤيته الدينية.
و هو بذلك يداعب قوى دول الغرب و يؤكد على ما فى رؤسهم مما قررته بعض الكتب عن آخر خلافة و رجل أوربا المريض؟
هل يحاول اقناع دول العالم بشرعيته بموافقته على أفكارهم ؟
هل يحاول توضيح أنه يحمى العالم من العنف الإسلامى و يجعله أمنا و سلاما بمحاربة أصل العنف و الدم و الحروب و الإرهاب؟
هل يحاول اقناع حلفاءه أنه و دولته معهم.
(يتبع)
-
-
[align=center]خاطرة سياسية[/align]
ما الأقوى...كلمات شاعر أم رصاص قناص؟
وما الفاعل الحقيقى على الأرض السيف أم القلم؟
وكيف تسير مجتمعات الناس بسلطة الحاكم أم بسلطة المعرفة؟
وما الأغلى دماء حمراء تسال أم أحبار سوداء تمتصها الأوراق؟
وما الأكثر تأثيرا...الحق أم القوة؟
وما الأهم فى عيون الناس المبادئ أم المصالح؟
وماذا يكسب الإنسان إذا ربح الكثير و خسر نفسه؟
(يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 60 )
عودة لمصر و السيسى والإخوان
مباراة على مستوى الدولة[/align]
ملخص
لو تكلمنا عما يحدث فى مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 اعتمادا على نموذج المباراة بين القوى الفاعلة فى مصر ( أى على المستوى المحلى دون الأخذ فى الاعتبار المستوى القطرى و المستوى الدولى)، فما يحدث هو صراع بين قوى ( صراع له سوابق تاريخية) تدور أساسا بين فريقين فاعلين كما ذكرت سابقا ، وكل فريق له مؤيديين على المستوى القطرى و الدولى
00- أصحاب رؤية استراتيجية ( و لهم تحالفتهم وتعتمد على تراث تاريخى ) ترى أنه لابد لهم من قول و فعل فى المنطقة العربية ومن يتحكم فيها ( عند الاخوان تحت أسم الخلافة ، أو شىء يشبه الخلافة مثل دوله عظمى لها كلمتها فى المنطقة) ، و لكن فكرة "الخلافة" لم تتطور بعد بشكل يلائم العصر الذى نعيش فيه والقوى السائدة فيه
و
00- أصحاب رؤية استراتيجية ثانية ( ولها تحالفات ومشجعين من خارج مصر) ترى انهم يفضلون أفكار قومية ( عودة عبد الناصر) أو مدنية أو ليبراليه غير واضحة المعالم ( بمفهوم غربى للفردانية ) و ديمقراطيةعلى النموذج الغربي ( ديمقراطية حقوق افراد فقط و ليس واجبات) ، أو حكم عسكرى (امتدادا لوجود العسكر السابق فى سلطة الحكم و امتيازاتهم)، وأن الحكم الإسلامى لا يصلح لهم.
أما الثوار من الشباب ، وهم عدد من الثوار يملكون فكرة عن العدالة و الحرية و الكرامة الإنسانية و لا ينتمون لهذا الفريق ولا ذاك لكنهم ليسوا فريقا بالمفهوم المطروح هنا وليس لهم قيادة موحدة ولا تنظيم يمثلهم ، نزلوا الميادين دون توحد حركى و دون تشكيلات تجمعهم تجعلهم قوة فاعلة ، فتقاذفتهم الأمواج ، ولعب بهم الاتجاه الاقرب لما فى عقولهم من مثاليات، و ربما يساعد ذلك مستقبلا على ظهور فريق ثالث:
000- اتجاة جديد يحاول الجمع بين الاتجاهين السابقين ، وهو اتجاه ممكن و لكنه لم يظهر على السطح بعد
و لكن المباراة هنا ليست عادلة فى أتاحة الفرصة كاملة لكل فريق ليقنع بصدق و شفافية غالبية الشعب المصرى..لأن موازين القوى والسلطة والتمكن من الأدوات ليست متوازنة ، و فريق واحد هو من يضع قوانين اللعب. و النسبة الكبيرة من الشعب غائبه فى تحديد مصيرها ، و لكنها تسلك سلوك مشجعين كرة القدم و التحزب للأهلى أو الزمالك أو الإسماعيلى أو الفريق العسكرى..أو...أو أنبى أو الحدود.
ولا نعرف علميا كم النسبة المئوية من الشعب المصرى التى تؤيد كل فريق ، وهذين الفريقين كل منهم يحاول أن يجمع من يقف وراءه ، ويجذبه لصفه باستعمال كل ما يستطيع بتشويه المخالف وتحسين صورة نفسه!!
و الثقافة هنا بمعناها الانثروبولوجى و بمعناها المعرفى ( التعليمى من قراءة ووعى ودراسة ) لها مفعول لا يمكن أنكاره فى التأثير على الشارع وعواطف وعقول الأغلبية ( كم نسبة الأمية ؟ وكم مليون يقرأ قراءة حقيقية و يتحقق من صحة ما يقرأ بعد أن يوثقه)
وهل أى أحد يعرف إجابة السؤال:
هل الشعب المصرى يريد اشتراكية ولا رأسمالية و لا قومية و لا إسلامية و لا أيه بالضبط؟!!
فلا توجد هناك دراسات علمية لذلك ، ولا نعرف ما الاتجاه السياسى للغالبية إن كان هناك اتجاه لها أصلا!!
ولكن مع كل فالنسيج الثقافى المتراكم فى مئات السنين له وظيفه يجب علينا مراجعتها لنفهم سلوك نسبة مما نراه من تصرفات الشعب المصرى
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]فاصل للإستراحة و التأمل مع مفهوم "العدالة"[/align]
[align=center]العدالة[/align]
-- عندما تُلغى الحقوق ، و تحول سلطة الحاكم "العدل" إلى ظلام دامس ، وتحاصر شرطة من يحكم "مقاومة الظلم" ، ويتهم إعلام الحاكم "المقاومة" ب "الإرهاب" .... سيصبح الإرهاب مقاومة.
-- أصبحت "العدالة" كلمة يستعملها بعض اصحاب السلطة والسطوة ليبرر بها ظلمه الناس
-- فى عصور الديكتاتوريات يصبح "الظلم" اكثر حالات "العدل" تألقاً
-- عندما يصبح "العدل" بلا معنى ، و يصبح "الظلم" هو القانون....فلتسقط القوانين
-- احترس من "العدل" لكى لا يصيبك فى مقتل
-- إذا لم نستطع التفريق بين "العدل" و "الظلم" ، فليحيا الظلم و لتسقط العدالة
-- إذا كان "العدل" قادراً على قتلك و سط النور ، فما بالك بفعل "العدل" فى الظلام
-- لا تقترب من العدل ( فى بعض البلاد ) وإلا ستتضرر...و سيصيبك العدل من ثمراته
-- لو كان "العدل" فى بلدنا رجلاً لقتلته و أخذت براءة
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 59 )
بعض الإضاءات التى توضح رؤية خاصة لفهم كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى ( متابعة)
مصر و تركيا و الخلافة
[/align]
أولا: دعوة للمشاركة
أود أن اعرض بعض الإضاءات لعلاقات تركيا و مصر منذ القرن ال 19 حتى الآن ، و نظرا لضيق الوقت للوصول لبعض الأحداث التاريخية من مصادر موثوق بها أود أن يشاركنى هنا كل من له معرفة بتركيا و تاريخها الحديث ، و أخص بالذكر أخى الكريم الأستاذ منذر ابو هواش ، أن يساعدنى فى عرض الأحداث ذات العلاقة و بعض الإضاءات فى الموضوعات التالية:
ثانياً: الموضوعات
1) مساعدة مصر انجلترا فى الحرب العالمية ، و وقوف تركيا مع ألمانيا...لماذا؟
2) ملك مصر و البحث عن تنصيبه خليفة فى القرن ال 20...لماذا؟
3) تاريخ العلاقات ( سلمية و غير سلمية) بين مصر وتركيا فى زمن الخلافة العثمانية فى القرن ال19...وهل للإنجليز والفرنسيين و الطليان وطموحات أسرة محمد على أى دور؟
4) السلطان عبد الحميد و رفض بيع أرض فلسطين للصهاينة..لماذا؟
5) ما حدث لأربكان من الجيش التركى بعد فوز حزبه فى الانتخابات الديمقراطية ، و ما فعل أردوغان بعد ذلك.
6) أسباب دفاع تركيا عن الانتخابات التى فاز بها د. مرسى ووصف ما حدث فى مصر بالإنقلاب
7) الهجوم الإعلامى المصرى و الإماراتى على تركيا..لماذا؟
8) الأسباب وراء القلاقل فى تركيا ( مثال تقسيم ميدان) ، ومن يقوم بها؟
9) توقعات بعض المفكرين الاستراتيجيين عن وضع تركيا على مستوى العالم بعد 50 عام ..انظر كتاب:
[align=left]The Next 100 Years: A Forecast for the 21st Century
by
George Friedman
Publisher: Anchor, USA, 2010[/align]
[align=center]***** [/align]
و الدعوة مفتوحة للمشاركة ، وتصحيح الأخطاء و إكمال الناقص
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 58 )
بعض الإضاءات التى توضح رؤية ما لفهم كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى ( متابعة)
معونات و قروض: ما المقابل؟
[/align]
هل فى عالمنا...عالم المال والرأسمالية والبنوك و القروض ،و الأرباح والعولمة والأسواق و....هل هناك من يقدم مال بلا مقابل؟
هل تقدم البنوك قروضا بلا فوائد؟
هل يبيع التجار بضائع بلا ربح؟
هل مؤسسات و دول تعطى منحاً و أموالاً و قروضاً بلا فوائد و بلا مقابل؟
00- أمريكا تعطى قادة الجيش 1.3 مليار دولار سنويا، لا يعرف عنها الشعب و لا وزارات المالية والاقتصاد ، ولا الجهاز المركزى للإحصاء ولا أجهزة المحاسبات شيئاً!!
أين توضع هذه الأموال؟ ومن يصرفها؟ و على ماذا تصرف؟
و هل المنحة الأمريكية السنوية بلا مقابل؟
هل هى لوجه الله؟
و هل الله عند العرب و المسلمين هو الله فى أمريكا؟
00- هذا عن أمريكا ، وماذا عن بعض دول الجوار التى لها نفس العقيدة و الخلفية الثقافية-الحضارية العربية-الإسلامية؟
فهل هى ايضا تعطى منحا و قروضا أو مساعدات بلا مقابل؟
و لكن لماذا لم تساعد هذه الدول مصرفى سنة حكم مرسى؟ و ساعدتها بعد تنحيته بالقوة والتفويض؟
هل مساعدات دول الجوار لمصر لوجه الله؟
أم
بإسم الأخوة و العروبة و الإنسانية و الإسلام؟
وهل الله فى عقيدة مرسى و الإخوان هو نفسه الله عند الآخرين؟ أم اختلفت الإلهة ، و لذلك اختلفت القروض والعروض و المساعدات؟
ما المقابل؟؟؟
............ما المقابل؟
...........................ما المقابل يا اصحاب العقول؟؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
متابعة: هل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية
بتأثير الإخوان و الإرهاب؟
[align=center]أسئلة ممنوعة فى حوارات السيسى
محمد سيف الدولة[/align]
1) هل تعتبر "مصر مبارك" بلدا مستقلا ام تابعا ولماذا ؟
2) ما موقفك من المعونة العسكرية الامريكية التى ادت الى السيطرة على التسليح المصرى لصالح التفوق العسكرى الاسرائيلى على مصر والدول العربية مجتمعة ؟
3) هل ستستمر فى اعطاء ذات التسهيلات اللوجيستة التى كان يعطيها نظام مبارك للقوات الامريكية بالسماح لبوارجها بالعبور فى قناة السويس وطائراتها الحربية فى مجالنا الجوى لتسهيل مهماتها فى احتلال العراق وافغانستان ؟
4) ما موقفك من التنسيق الامنى المصرى الامريكى فى مجال ما يسمى بالارهاب ؟ وألا ترى أن تحت هذا العنوان المضلل تم ضرب ومطاردة المقاومة الفلسطينية واللبنانية لاسرائيل والمقاومة العراقية والعربية للاحتلال الامريكى ؟
5) ما موقفك من المادة الرابعة من اتفاقية السلام التى تقيد حق مصر فى فرض سيادتها العسكرية على كامل التراب الوطنى فى سيناء ، وما هى خطتك لتعديلها ؟
6) ما موقفك من وجود قوات اجنبية امريكية واوروبية فى سيناء غير خاضعة للامم المتحدة، وانما خاضعة للادارة الامريكية بموجب البروتكول الموقع عام 1982؟
7) هل الارض الواقعة شرق مصر اسمها فلسطين ام اسرائيل ؟
8) ما موقفك من اتفاقية فيلادلفيا بين مصر واسرائيل الموقعة فى 2005 والتى تلزم مصر بحماية الحدود المصرية الفلسطينية لصالح امن اسرائيل، كما تلزمها بتقييد مرور الاشخاص والبضائع من معبر رفح ؟
9) لماذا لا تعاملون معبر رفح كما تعاملون معبر السلوم ؟
10) ماذا ستفعل ان قامت اسرائيل بعدوان جديد على غزة ؟
11) ألا ترى أن هناك تناقض بين رفض مصر التفريط فى آخر كيلومتر محتل فى طابا، وبين ضغطها على الفلسطينيين للتنازل لاسرائيل عن 78 % من ارض فلسطين بموجب اتفاقيات أوسلو ؟
12) ما موقفك من الدور الذى قام به صندوق النقد الدولى فى تدمير الاقتصاد المصرى واعادة صياغته وفقا للمصالح الغربية وما ترتب عليه من اغراق مصر فى التبعية و الديون وفرض اقتصاد السوق الحر لصالح الرأسمالية العالمية ووكلاءها فى مصر ؟
13) هل ترى ان هناك علاقة بين حقيقة ان 150 الف مصرى يملكون 40 % من ثروة مصر، وبين ان 40 % من المصريين يعيشون باقل من 300 جنيه فى الشهر ؟ وماذا ستفعل حيال ذلك؟
14) ماذا ستفعل مع أصحاب الثروات المنهوبة، من الاستيلاء على اراضى الدولة، ومن قروض البنوك بدون ضمانات، ومن تعويم الجنيه امام الدولار، ومن توكيلات السلع والمنتجات الاجنبية على حساب الصناعات الوطنية، ومن زواج السلطة والمال، ومن بيع وتصفية القطاع العام ؟
15) لو كان مبارك قد عين رجلا عسكريا نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من مشروع التوريث، هل كان المجلس العسكرى سيبارك تنحيته؟
16) لقد صرحت بأن الجيش استاء من اقالة مرسى لطنطاوى وعنان، فلماذا لم تقم بإعادة طنطاوى وزيرا للدفاع بعد 3 يوليو؟
17) أعلنت فى حديث مع ابراهيم عيسى أن الأمريكان يرحبون بك رئيسا لمصر، فلماذا يدّعى مؤيدوك انك ضد الامريكان، وأنهم ضدك ؟
18) قلت فى حديثك انك فى مارس 2013 ، أخبرت مسئولا أمريكيا كبيرا بأن الموضوع منتهى، فهل ان اصبحت رئيسا، وقام وزير دفاعك من وراء ظهرك بإخبار الامريكان بانك لم تعد تصلح لحكم مصر، فهل ستعتبر هذا جريمة تستوجب المحاكمة؟
19) ما تعليقك على تصريحات رئيس الأركان الأمريكى "مارتن ديمبسى" أمام الكونجرس فى يوليو 2013 ان الجيش المصرى شريكا مهما لأمريكا ولإسرائيل وان الاستثمار فيه مفيد ؟
20) ماذا دار بالتفصيل فى كل هذه المكالمات الهاتفية الكثيرة بينك وبين وزير الدفاع الأمريكى؟
21) حدثنا عن دراستك فى كليات الحرب الامريكية، عن المناهج وفلسفتها وأغراضها، وعن دورها فى التأثير على العقيدة العسكرية لدى الدارسين من الشعوب الأخرى ؟
22) هناك قادة عسكريون تصدوا للقيادة السياسية حين انحرفت عن الخط الوطنى، من أمثال الفريق سعد الدين الشاذلى، فلماذا لم تعمل وانت فى الخدمة من أجل تحرير مصر من قيود كامب ديفيد او تعديلها ؟
23) لماذا تواطَأَّت أو صمتت مؤسسات الدولة التى تتفاخر بها كثيرا، عن تزوير الانتخابات والاستفتاءات على امتداد عقود طويلة قبل ثورة يناير ؟
24) وأين كانت مؤسسات الدولة، حين تم بيع القطاع العام، ونهب البلاد، وتصدير الغاز لاسرائيل؟
25) تحدثت عن وقف المظاهرات والمطالب الفئوية، وعن ان الديمقراطية لن تتحقق فى مصر قبل 20 سنة، وعن أن القوى المدنية لا تصلح لحكم البلاد، وتتحدت كثيرا عن الانهيار الذى حدث بعد يناير 2011، وقمتم بقتل ومطاردة ومحاكمة وسجن كثير من قوى الثورة من الاسلاميين وغير الاسلاميين، فلماذا لا تعلن معارضتك الصريحة لثورة يناير؟
(يتبع)
اترك تعليق:
-
-
هل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية
بتأثير الإخوان و الإرهاب؟
كتب المهندس محمد سيف الدولة...
دأب السيد عبد الفتاح السيسى، منذ تولى الحكم، على التأكيد مرة تلو الأخرى، بمناسبة وبدون مناسبة على الاشادة بالسلام مع إسرائيل، والحرص على أمنها. وهو يؤكد على ذلك بمواقفه السياسية، وانحيازاته الاقليمية، وقراراته الأمنية، وتصريحاته الاعلامية، متحديا وصادما لكل ما عرفناه و تعلمناه وخبرناه على مر التاريخ.
استخدام كلمات مثل الجارة والجيران والجيرة لوصف اسرائيل، فهو صادم وغريب ومناقض لكل الحقائق التاريخية والثوابت الوطنية. كما أن فيه ارتقاء بمرتبة إسرائيل ومكانتها وعلاقاتنا معها بضعة درجات عما كان الوضع عليه أيام مبارك أو حتى السادات.
فلقد كانت الرواية الرسمية قبل السيسى عن السلام مع إسرائيل هى نظرية ((مجبرٌ أخاك لا بطل))؛ وخلاصتها أن إسرائيل لا تزال هى العدو الرئيسى لمصر، ولكننا يجب أن نقبل بوجودها والسلام معها مكرهين ومضطرين وعلى مضض نظرا لأن الولايات المتحدة وأوروبا ومجتمعهم الدولى يرعوها ويدعموها ويهددون كل من يعتدى عليها أو يهدد وجودها او أمنها.
أما الرواية المستقرة فى الضمير الوطنى الشعبى والتى تمثل احد أهم ثوابتنا الوطنية بعيدا عن الانظمة والحكومات والرؤساء والمعاهدات فخلاصتها أن اسرائيل ليست جارتنا بل هى عدونا اللدود، وهى ليست دولة طبيعية لشعب طبيعى يعيش على ارضه التاريخية مثل باقى دول العالم، بل هو كيان إستعمارى استيطانى غحلالى عنصرى غرهابى اغتصب فلسطين وطرد وذبح وأباد وحاصر وأسر شعبها.
وعليه فانها لا يمكن ان تكون جارة طبيعية مثل ليبيا وفلسطين والسودان والأردن والسعودية، بل هى مشروعا وكيانا عدوانيا يستهدف مصر والأمة العربية بقدر استهدافه لفلسطين. كما أنها قاعدة استعمارية استراتيجية وعسكرية متقدمة للغرب الاستعمارى بقيادة الولايات المتحدة الامريكية. أما السلام معها فهو لم يستمر و"يستقر" الا بالخوف والإكراه والتواطؤ والاستبداد. ولو اطُلق سراح الشعب المصرى والشعوب العربية، لما ظلت فلسطين محتلة حتى اليوم.
أما القول بأن المنطقة العازلة هى ضرورة قديمة تأخرت كثيرا، فإنه يطرح استنتاجا فوريا و مباشرا، هو ان مصدر ضرورتها الوحيد والفعلى قبل ظهور أى عمليات إرهابية فى سيناء، هو امن اسرائيل وحصار غزة ومنع تهريب السلاح إلى المقاومة.وهو الأمر الذى يتأكد يوما بعد يوم، لأن من يريد أن يحمى الأمن القومى لمصر عليه ان يغلق الانفاق تحت الأرض ويفتح المعبر فوق الأرض ويعامله معاملة أى معبر آخر مثل معبر السلوم من حيث الاجراءات والقوانين المنظمة لحركة الافراد والبضائع.ولكن هدم الانفاق مع إغلاق المعبر فى ذات الوقت هو لحماية امن اسرائيل، والمشاركة فى حصار غزة، وتنفيذا للاتفاقية المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 2005 والمعروفة باسم اتفاقية فيلادلفيا والتى تشترط عدم فتح المعبر إلا بموافقة إسرائيل.بالإضافة إلى أن الأمن القومى المصرى يفترض تأمين الحدود المصرية(الإسرائيلية) بذات القدر، إن لم يكن أكثر، لتأمين الحدود المصرية الغزاوية، وأن يتم تجميد دخول (الاسرائيليين) من معبر طابا ومكوثهم فى سيناء اسبوعين بدون تأشيرة. وقبل ذلك وبعده أن نسعى حثيثا لتحرير سيناء من قيود كامب ديفيد.
أضف الى كل ذلك حملات الشيطنة لكل ما هو فلسطينى، وتجنب أى ذكر لدور محتمل لإسرائيل فى العمليات الإرهابية، والانحياز المصرى لها فى عدوانها الأخير على غزة، وفى تعليق الإعمار على شرط نزع سلاح المقاومة، وفى رفع الدعوات القضائية ضد حركات المقاومة بعد ان كنا نرفعها سابقا ضد إسرائيل والمعاهدة وقيودها والتطبيع وتصدير الغاز.
ناهيك عن التصريحات الاسرائيلية الرسمية والصحفية المتكررة والمستمرة التى تعبر عن ارتياحها البالغ للعلاقات المصرية الاسرائيلية الحالية والتى يصفونها بانها لم تتعمق ابدا الى هذا الحد منذ توقيع المعاهدة. فلأول مرة منذ كامب ديفيد توصف العلاقات المصرية الاسرائيلية بالسلام الدافئ والحار، بعد أن كان القادة الصهاينة يشتكون منذ 35 عاما من كونه سلاما باردا.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 57 )
السيسى وأمن إسرائيل: خدع "سيسية" استراتيجية[/align]
خدعة الإخوان و الإرهاب
00- هل الرجل ( السيسى) يلعب لعبة سياسية ذكية كبيرة لا يفهمها الكثير ليخدع إسرائيل؟
00- هل الرجل ( السيسى ) يخطط للأنتصار للقضايا العربية-الإسلامية بفكر ثاقب عميق ؟
00- هل عقلية الرجل تفكر فى حل قضية العرب الكبرى "فلسطين" بطرق جديدة؟ ..
ربما ما يقوم به تكتيكات لتحقيق فكر استراتيجى. و هذا الفكر يعمل على إخفاءه من عيون المخابرات و مؤسسات التحليل المعلوماتى السياسى العالمية ببعض التصريحات و الأعمال على حدود غزة...
[align=center]أمثلة[/align]
00- حديثه مع "صحيفة كورييري ديلا سيرا" الايطالية، الذى قدم فيه اقتراحه...
باستعداده لإرسال قوات مصرية إلى الدولة الفلسطينية بعد قيامها كضامن لأمن اسرائيل ولطمأنتها، وأنه تحدث طويلا مع نتنياهو فى هذا الشأن .
00- قال لقناة فرنسا 24 منذ بضعة أيام....
لن نسمح أن تستخدم اراضينا لشن هجمات على إسرائيل جارتنا
وقال ..
إن إنشاء المنطقة العازلة كان ضرورة قديمة تأخرت كثيرا.
كما قال فى ذات الحديث...
من كان يتوقع منذ 40 سنة إن السلام بين مصر واسرائيل سيستقر بهذا الشكل
00- قال السيسى فى تصريحه الشهير فى لقائه مع صحفيين...
إن السلام مع إسرائيل أصبح فى وجدان المصريين وأنه لا يوجد عبث فى هذا الكلام.
00- ويؤكد السيسي التزامه الأمين والمخلص والعلنى بما جاء فى المادة الثالثة من المعاهدة الذى ينص على...
يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب او الأفعال العدوانية وأفعال العنف او التهديد بها من داخل اراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين او الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر ، كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم او التحريض او الإثارة او المساعدة او الاشتراك فى فعل من افعال الحرب او الافعال العدوانية أو النشاط الهدام او افعال العنف الموجهة ضد الطرف الىخر فى اى مكان كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى مثل هذه الأفعال للمحاكمة.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 56)
السيسى ومغزى الاحتفال بمشاركة مصر فى الحرب العالمية الأولى[/align]
قال اللواء أركان حرب جمال شحاتة رئيس هيئة البحوث العسكرية فى الكلمة التى ألقاها فى احتفال مصر بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى:
[type=538847] إن الجيش المصرى قد شارك مع الحلفاء فى 5 أغسطس 1914، لنصرة الإنسانية، بأكثر من مليون و200 ألف مقاتل، وقاتل فى 3 قارات (آسيا وإفريقيا وأوروبا)، وكان ترتيبه الثامن من حيث عدد القوات المشاركة. وانه قدّم أكثر من نصف مليون شهيد فى الحرب العالمية الأولى، ودفن من سقطوا من هؤلاء الشهداء فى بلاد مختلفة بمقابر الكومنولث.[/type]
وقد كتب المهندس محمد سيف الدولة تعليقا على هذا الاحتفال..
الحرب العالمية الأولى كانت وبالا علينا جميعا، ففيها تم تقسيمنا بموجب اتفاقيات سايكس ـ بيكو، وتم توزيعنا كغنائم حرب على المنتصرين من الاوروبيين، وخرجت منها كافة الأقطار العربية وهى ترزح تحت الانتداب/الاحتلال البريطانى او الفرنسى او الايطالى الذى استمر الى ما بعد الحرب العالمية الثانية، والذى كان سببا رئيسيا فى تخلفنا ونهب ثرواتنا. وفيها بدأ تدشين المشروع الصهيونى بإعطاء اليهود الحق فى وطن قومى فى فلسطين بموجب صك الانتداب البريطانى 1922 ومن قبله وعد بلفور المشئوم 1917.
وفيها قام الاوروبيون باحتلال القدس لأول مرة منذ ان حررها صلاح الدين فى 1187، ودخلها الجنرال الانجليزى اللنبى بجيوشه فى 9/12/1917 وقال قولته الشهيرة "اليوم انتهت الحروب الصليبية". وهو ذات المعنى الذى كرره بعده الجنرال الفرنسى هنرى غورور حين احتلت قواته دمشق فى 25 يوليو 1920، فذهب الى قبر صلاح الدين وقال بشماتة "ها قد عدنا يا صلاح الدين".
ان استكمال احتلال البلاد العربية فى الحرب العالمية الاولى، وخاصة بلدان المشرق العربى التى لم تكن قد خضعت بعد للاحتلال الاوروبى، هو فى التاريخ والوعى والضمير الاوروبى الاستعمارى العنصرى، هو مجرد امتداد للحملات الاستعمارية التى شنت على أوطاننا منذ تسعة قرون، والتى لم ينسوا او يغفروا لنا أبدا انتصارانا عليهم فيها و طردنا لآخر جندى منهم فى عام 1291.
لقد قامت الحرب العالمية الاولى بسبب تنافس وصراع الدول والامبراطوريات الاوروبية على استعمار باقى شعوب العالم. صراعا بين القوى الاستعمارية المهيمنة كبريطانيا وفرنسا وروسيا من جانب، وبين ألمانيا والامبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية رجل اوروبا المريض.
فهل يجوز الافتخار بمثل هذه المشاركة التى قدمنا فيها نصف مليون شهيد من جملة عدد القتلى الذى بلغ 8.5 مليون فى هذه الحرب الاستعمارية الإجرامية ، بدون أن نحقق أى مقابل أو مكسب او مصلحة.
ورغم كل هذه التضحيات المصرية المجانية، لم ينسب لمصر أى دور أو فضل فى اى من المراجع التاريخية الرئيسية التى تناولت الحرب.
كما أن الجنود المصريين، شاركوا فيها بالإكراه والكرباج والسخرة لصالح مصالح بريطانيا الاستعمارية وليس لصالح مصالح مصرية او عربية.
وحتى لو كان الاحتفال مجرد مناسبة بروتوكولية، فان المشاركة غير مقبولة أيضا، فلا أحد يحتفل بهزائمه أو بعصور استعباده؛ فهل نحتفل بالاحتلال البريطانى 1882 أو بالانتداب 1922 ؟ أو بذكرى النكسة فى 5 يوينو 1967، أو بذكرى النكبة فى 1948 ؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(55)
[/align]
كل ما سبق كان محاولة لفهم ما وراء كلمات السيسى فى خطابه فى الأمم المتحدة ، و ربما بعض الأحداث تساعد أكثر فى فهم محتوى الخطاب.
[align=center]بعض الأحداث التى تضىء المشهد أكثر[/align]
ربما تضيف الأحداث التالية ابعادا إضافية للتأمل وتضىء المشهد أكثر..
1) مساعدات اقتصادية و عسكرية لمصر من أمريكا و دول الخليج......هل من يعطى مساعدات يعطيها لوجه الله وبلا مقابل؟
2) احتفال مصر – السيسى بذكرى الحرب العالمية الاولى و دور مصر فيها...ما المغزى؟
3) رفض أخر خليفة السلطان عبد الحميد بيع أرض فلسطين لهرتزل لإنشاء وطن قومى لليهود..وماذا حدث بعد ذلك من حركة أتاترك؟
4) ما تم فى أعقاب الحرب العالمية الأولى من وعد بلفور و تقسيم غنائم سقوط الخلافة فى سايكس بيكو بين انجلترا و فرنسا....وهل ما يحدث الآن ببعيد؟
5) ما يحدث الآن على حدود غزة مع حماس فى عصر السيسى لمساعدة أسرائيل و حماية أمنها ، وعلاقة ذلك بالإخوان والإرهاب...وما علاقة ذلك بالنظام العالمى الجديد الذى بشر به "بوش" الأب بعد عاصفة الصحراء ومسألة "الشرق الأوسط الجديد"؟
6) ما يحدث من مشاحنات و شد بين مصر و تركيا الآن ...ما علاقة ذلك بالإخوان و الخلافة؟
7) ما حدث سابقا أيام الخلافة العثمانية بين مصر وتركيا فى القرن ال19...وهل للإنجليز والفرنسيين و الطليان وطموحات أسرة محمد على أى دور؟؟
التفاصيل...
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(54)[/align]
ما سبق كان عن مصر ، أما يحدث على مستوى أكبر من مصر فهو فرز ايديولوجى على عدة مستويات محلية و قطرية و دولية، و بالنسبة للعالم العربى فأكرر ما قاله أخى الكريم الدكتور عبد الرحمن السليمان:
[marq]
فعرب اليوم يعيشون في ظروف استثنائية. من أهم ما يميزهذه الظروف الاستثنائية هو الفرز الإيديولوجي الذي تضيع فيه الحقائق والأخلاق، ويضيع الصبر معه. لذلك تجد الناس محتقنين سراعين إلى الخصام وفساد الود. والحوار لا يجدي نفعا في مثل هذه الظروف
[/marq]
و السؤال الحائر: كيف يمكن وضع خريطة حقيقية للأمن القومى لمصر و للعالم العربى؟
خريطة تحقق مقاصد الاسلام و شريعته السمحاء، و الحياة الكريمة لسكان البلاد العربية ؟
وهذا يقود لسؤال أهم: ما متطلبات الحياة الكريمة للمواطن العربى كما تحددها الثقافة العربية الإسلامية و كيف يمكن العمل لتحقيقها ؟
أقل ما يمكن العمل به هو تحقيق الضرورات الخمس ، وحماية المواطن من تهديد الإعداء...أعداء العرب و المسلمين ، مع حل مشاكل الموارد والطاقة والمياه وزواج الشباب و الصحة و زيادة السكان و توفير الوظائف.
والسؤال هو كيف تتحقق مصالح المنطقة فى هذه المعمعة والنخب معزولة التأثير و متفرغة لبعضها البعض فى معارك تعدد المراجع الفكرية ، ويضاف إليها تأثيرات العولمة الثقافية و الاقتصادية و الشركات متعددة ( أو متعدية) الجنسية.
كل هذا يضع الثورات العربية فى عصر معقد التفاعلات و التأثيرات لتعدد المصالح المرتبطة بالفكرالاستراتيجى لدول تملك القوة و الأدوات لتحقق فكرها....
-- فكر إسلامى-عربى
-- فكر رأسمالى يبحث عن الاسواق و التحكم فيها و امتلاك الثروات
-- فكر قومى-عربى تائه و يصارع بعضه
-- فكر اشتراكى
-- فكر ليبرالى
-- فكر يسارى
-- فكر فوضوى
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(53)[/align]
ما نراه فى مصر مجرد مظاهر على السطح وتحت السطح قوى فاعلة متعددة، و ما قاله السيسى يعكس وجهة نظر أحد القوى الفاعلة على الأرض بتحالفتها و اتباعها. و ما يجرى بين القوى السياسية فى مصر يشير إلى صراع حقيقى بين مشروعين...
00- مشروع يعتمد على آراء متعددة وتصورات يجمعها الإسلام ( جماعات إسلامية ، إسلام سياسى ، الخلافة)
00- ومشروع مبنى على أفكار متناثرة مختلطة تجمع بين نظريات متعددة و تجارب سابقة لم تنجح بعد ولم تثبت صلاحيتها تحت أسماء قومى..تنويرى.. تقدمى... مدنى.... وطنى.... عسكرى...إلخ.
والقوى التى تمثل هذه الأفكار أفراد و جماعات لها رؤية ما... تريدها..وهى تمثل نسبة قليلة من تعداد السكان.
لذلك فهو صراع استراتيجى بين نسبة قليلة من الشعب المصرى ، و لا نجد معايير و قياسات علمية نعرف بها اتجاه الغالبية من أكثرمن 85 مليون مصرى؟
و اعتقد أن غالبية الشعب المصرى تريد حكومة توفر لها أساسيات الحياه و التموين والمعاش (عيش و سكر وشاى و سجائر) و تسهيل أمور الزواج و تربية الأولاد، ولا تأبه بما يحدث خارج هذا النطاق ، لا حكومة و لا غيره و لا مدنى ولا عسكرى.
فمن ينتصر فى هذا الصراع الاستراتيجى؟
هذا هو السؤال الجوهرى ، أما من يحدد الإجابة فواحد من..
00- أصحاب رؤية استراتيجية ( و لهم تحالفتهم وتعتمد على تراث تاريخى ) ترى أنه لابد لهم من قول و فعل فى المنطقة العربية ومن يتحكم فيها...تحت أسم الخلافة ، أو شىء يشبه الخلافة مثل دوله عظمى لها كلمتها فى المنطقة.
و
00- أصحاب رؤية استراتيجية ثانية ( ولها تحالفات ومشجعين من خارج مصر) ترى انهم يفضلون أفكار يتبناها قادة الجيش أو نظريات قومية أو مدنية أو حرية ( بمفهوم غربى للفردانية ) و ديمقراطيةعلى النموذج الغربي ( ديمقراطية حقوق افراد فقط و ليس واجبات) ، وأن الحكم الإسلامى لا يصلح لهم.
أو
000- إتجاه جديد يحاول الجمع بين الاتجاهين السابقين ، ولكنه لم يتبلور بعد.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(52)[/align]
أدوات التفرقة
-- تشجيع المصالح الضيقة لكل بلد
-- التحكم فى الأغلبية الصامتة
-- القيام بأعمال قذرة و نسبتها إلى المخالف
-- تشويه عقائد الآخر و سمعته
-- نشر قصص و تسريب معلومات و حجب معلومات أخرى
-- أستثارة عواطف القارىء بأستعمال أحداث فردية ( فرق الموت ، ذبح ، قتل ، إرهاب ،..إلخ)
-- التحكم فى حركة المال
-- خلق عدوات و زرع ألغام
-- التحكم فى السلاح وبيعه
نماذج لنسيان مصالح المنطقة
-- إخراج ما فى بطون الكتب و تفسير أى قول لتحقيق التفرقة و نسيان المصالح الكبرى
-- ايران والفرس والعرب
-- الشيعة و السنة
-- العرب والأكراد
-- الإسلام والمجوسية
-- تجذير الخلاف بين القومية العربية والاسلام
-- الإسلاموية والإرهاب والإسلام
-- التجهيل و إضعاف الذاكرة( مثلا مقدار تهديد إيران للعالم العربى و كيف هددت مصالحه عبر ألاف السنين حتى ظهور الخمينى ، فى مقابل ما قامت به البلاد الغربية و إسرائيل فى تهديد المصالح العربية ، نسيان سايكس بيكو و وعد بلفور ، ...إلخ
ويمكن فهم ما يحدث على مستوى الدول بتحديد مستوى صراع القوى والمصالح
00- من يصارع من ؟
00- وعلى أى مصالح؟
00- وما هى أدواته؟
00- من هم الفاعلون؟
00- ومن هم المشجعون و المهللون لهذا الفريق او ذاك؟
ويمكن أيضا فهم الإتهامات المتبادلة بين الدول والأفراد (و ما يحدث فى مصر مثلا) من هذه القصة الطويلة.
(يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(51)[/align]
أهداف و مصالح
كيف تضمن الدول سلامة الحياة والمستقبل لمواطنيها؟ وتعمل لتوفير أمنها وحماية عقيدتها وثقافتها، و توفير المياة والطاقة والغذاء و الوظائف لمواطنيها؟
أو
كيف تعمل القوى الحاكمة فى الدول على تثبيت وضعها واستمرار حكمها ، و تحقيق طموحات و أهداف و مصالح من يحكم و اتباعه و تحالفاته؟
الأفكار المتصارعة
فى كل دولة عدة قوى لها أفكار للحكم مختلفة ، وتتصارع القوى صاحبة الأفكار ، أمثلة...أمثلة..مجرد أمثلة...
ا) القومية العربية كفكر فى صراع مع أفكار الدول الكبرى
ب) الدين الإسلامى والخلافة كفكر تحت الهجوم حتى لا يعود ( ذكرى الخلافة العثمانية لم تنمحى من عقول مخططى الدول الغربية)
ج) الرأسمالية و الشركات متعددة الجنسية فكر يريد أن يسود لمصلحة أصحابه
د) ملامح عودة الفكر الإشتراكى والشيوعى فى أشكال أخرى ( الصين و دول أمريكا اللاتينية و ربما روسيا)
و) أهداف الدول الكبرى و أزمة الطاقة ومصالحها فى التحكم فى منابع النفط ( العراق والسودان أمثلة) ، وأسواق التجارة ، وبيع السلاح و.....
أدوات اللعب و الصراع بين اللاعبين
كل أدوات الدبلوماسية والضغط والقتل والحروب و التعبئة متاحة ، لكى يحقق كل فريق أكبر مكاسب ، وعلى كل فريق أن يتقن قوانين اللعب ويتدرب و يصقل مهارته.... و لكن الإشكالية هى..
من يضع قوانين اللعب؟
ومن يستطيع أن يطبقها على غيره فقط ولا يطبقها على نفسه؟
وهل هناك صراع متوازن وعادل للقوى؟ أم أن من يكسب يشوه صورة الآخر ، ويضطهد ويعتقل و يقتل و يسجن المخالف؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-

اترك تعليق: