محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحمد مظهر: تحية طيبة تليق بمقامك و قدرك عندي فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
    أشكر لك جزيلا ردك الطيب، بارك الله فيك وزادك علما وحلما و فهما و حُكما، آمين.
    ثم أما بعد، لقد وضعتَ أصبعك على موضع الاختلاف في التخاطب أو التحاور فلكل واحد منا مدونته اللغوية و الاصطلاحية و "الفهمية" إن صحت النسبة، أو بتعبير آخر، لكل واحد منها سجله اللغوي و إن بدا لأول وهلة أننا نتشارك السجل نفسه أو المدونة نفسها، فهذا خطأ منهجي أو خطأ علمي خطير، فمع إمكانية اشتراك الناس في مدونة واحدة أو سجل واحد لكنهم يختلفون حتما في توظيف تلك المدونة أو ذلك السجل.
    إن اشتراك الألفاظ الظاهري لا يعني اتفاقها في المعاني، و قد يستعمل أحدنا لفظا في بعده المجازي أو الحقيقي و يفهمه الآخر على غير مقصد أو مقاصد المتحدث.
    فما توظفه أنت من ألفاظ أو مصطلحات قد لا أفهمه أنا حسب إرادتك أو مقصدك و العكس صحيح تماما، كما أن المنهجية المتبعة في تحليل بعض الظواهر الاجتماعية أو السياسية تختلف حتما بين المتخاطبَيْن ولاسيما إن كانا ينطلقان من عقليتين مختلفتين و إن كانا ينتميان ظاهريا إلى مجتمع واحد أو ثقافة واحدة أو ... دين واحد، فالقضية ليست بهذه البساطة الظاهرة، فالظواهر الاجتماعية لا تدرس بالمنهجية العلمية المخبرية الصارمة و الباردة أو الجامدة بل تدرس بمنهجية عقلية، فالناس، الأشخاص و المجتمعات، لا يمكن إدخلهم المختبرات أو المخابر العلمية و إجراء التجارب عليهم مثل فئران المخابر أو أرانبه أو حشراته.
    نحن إذن أمام منهجين مختلفين في التفكير:1- المنهج العلمي المخبري ؛ 2- المنهج العقلي الفلسفي أو الفكري ؛ و إن خطاب السيسي أو غيره من الزعماء عربهم أو أعرابهم و عجمهم يدرس بالمنهج الثاني و ليس بالمنهج الأول ؛ هذا من جهة و من جهة أخرى، أرى ضرورة تحديد الألفاظ الموظفة في كل دراسة قبل الاسترسال في تلك الدراسة إن أردنا أن يفهمنا المتلقون كما نحب أو بنسبة قريبة مما نحب.
    ثم أما بعد، المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية هي عندي "قضيّة عقديّة و حقيقة تاريخيّة" (كما تناولتها في ملتقى المفكرين والسياسيين العرب في جانفي 2011 قبل الثورات العربية المزعومة بفترة وجيزة ما أعطى نظرتي بعدا استشرافيا مؤكدا http://www.almolltaqa.com/ib/showthr...ED%CE%ED%F8%C9) و هي، المؤامرةَ، ليست مجرد "نظرية" افتراضية، بيد أنني استعملت كلمة "نظرية" مماشاة لما هو شائع و مجاراة لما هو مستعمل فقط، و إلا فالمؤامرة، على الإسلام و الأمة، في حقيقتها ليست نظرية بالمفهوم الأكاديمي الضيق أو الذي يراد له أن يكون ضيقا بسبب "الأكاديمية" المتكلسة، إنها حقيقة واقعية تدخل في خضم الصراع الأزلي بين الحق و الباطل كمبدئين نظريين، أو بين أهل الحق وأهل الباطل كحاملِين لهما و ساعِين إليهما.
    القضية إذن أكبر بكثير من المحللين أو الدارسين و أكبر من المناهج المتبعة في دراستها أو تحليلها ؛ إن القضية أساسا قضية لغة أو مصطلحات، ثم تأتي المفاهيم التي تحملها تلك اللغة أو تلك المصطلحات فإن اختلفت اللغة اختلفت المفاهيم حتما، و هنا مربط الخير و ليس مربط الخيل أو مربط الفرس كما يقال عادة.
    أشكر لك أستاذنا الفاضل صبرك و تحملك لمشاغبتي "الحُسيْنِيَّة" و التي لا تريد سوى البحث عن الحقيقة الخفية الكامنة وراء المظاهر الجلية.
    تحيتي ومودتي أستاذنا الجليل.

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (13)[/align]


    وهنا ايضا خريطة طريق


    هدف الصفحات السابقة و التالية هو محاولة...محاولة قد تخطىء و تصيب.... لفهم كلمات جاءت فى خطاب السيسى كرئيس دولة موجه لرؤساء دول العالم وممثليهم فى الأمم المتحدة.

    محاولة لمعرفة ما فى عقل السيسى حول....الخلافة...الإخوان...الإرهاب.

    و محاولات التفسير و الفهم لابد أن تعتمد على معلومات و منطق ربط المعلومات للإستنتاج ، و فى حالة نقص المعلومات فعلى الإنسان أن يخمن...تخمين المعلومات الناقصة...لأن المجاهيل كثيرة...ولا نعرف النيات...ولا نجد توثيق كامل لكل الأحداث ...و هنا نخمن ، و ربما اصاب التخمين أو أخطأ .

    والسؤال بخصوص موضوعنا هنا..

    هل المعلومات التى جاءت فى خطاب السيسى تكفى لفهم و تفسير ما قاله؟؟

    والإجابة : المعلومات لا تكفى ، ولأن عقل الإنسان لايمكنه أن يكون رأيا دون معلومات كافية فلابد من البحث عن معلومات مضافة موثقة و ليست مجرد آراء مكتوبة فى مقال أو كتاب لمؤلف ...لأنه و ببساطة أن آراء من يكتب تعتمد على معلومات و هى ما نبحث عنها أولاً. أما الآراء و الأحكام فتعتمد على قدرات للاستنباط والاستقراء و القياس ومهارات فى جودة القراءة ، و فهم معانى الألفاظ و المفاهيم المخفية فى المصطلحات ، ومن هنا يمكن فهم تعدد الآراء... أما لنقص فى المعلومات و أما لمنهج الاستنباط.

    ولتطبيق هذا المنهج اعتمدت على معلومات من ورقة بحث للسيسى عام 2006 ، ووثائق مسربة عامى 2008 و 2009 ، ومن المؤكد أن هناك ايضا الكثير من الوثائق و المعلومات و لكنها تحتاح بعض الجهد للوصول إليها ، ووقت ايضا لجودة القراءة لها.

    وبالإضافة للمعلومات فهناك أحداث مرت و قصص تروى و لكن لابد أن يحرص الإنسان على الوثوق بما يُروى ( المتون) و بمن يروى الأحداث و يقص القصص ( السند فى علم الرجال المعاصر) حتى يتبين الكاذب من المغشوش و المشوش و الناقص. مثلا من ناحية المعلومات: من قال أن السيسى صهيونى، أو أن السيسى يهودى أو أن السيسى ماسونى..أو...إلخ. فلابد من توثيق هذه المعلومات ، و حين التأكد منها تضاف إلى المعلومات الصحيحة ، أما إذا كانت رأيا مرسلا و بدون معلومات فلا يؤخذ بها حتى نتبين مصدرالمعلومات و صحتها.

    وتفسير ما قاله السيسى يعتمد على معلومات وأحداث و منطق للفكر فى ربط المعلومات والاحداث للوصول لاستنتاجات تحتمل الصحة و الخطأ . و درجة الصحة تعتمد على شروط فى المعلومات و منهج الاستنتاج....

    00- المعلومات لابد أن تكون كافية و غير متناقضة و لها علاقة بالموضوع الذى نحاول تفسيره.

    00- أما منطق الاستنتاج ايضا فله شروط :
    1) منطق الاستنباط من النصوص ، ومنطق استقراء الحوادث ، ومنطق للقياس بين أحداث متشابهة يمكن أن تضىء لنا طريق التفسير
    2) وجود علاقات للربط بين نتائج الاستنباط و الاستقراء و القياس.

    و لتوضيح تكامل الصورة وضعت 10 نقاط ( مداخلة 4) تساعدنا فى إكمال رؤية المشهد بربط التاريخ مع الجغرفيا مع مفهوم الفعل السياسى ومن يقوم به ، و صاحب القرار ومن هو؟

    و أهم شىء فى الربط أن نطبق السنن التى أشار إليها القرآن أكثر من مرة.. فمن فهم سنن الله و طبقها نجح...و اما من لم يفهم سنن الله و لم يطبقها و ترك الأخرون يطبقوها عليه سيفشل و ينهزم و يتلاعب به الأعداء فيقسموه و تتناحر و تتصارع اجزاءه ( بعد ما حدث بعد سقوط الخلافة) و تدول دولته... لأن التداول و الإعداد للنصر ،وتحقيق مصالح المسلمين بالعمل ، والتعاون على الفعل من سنن الله فى الكون و الحياة... فمن يحب الله يتدبر فى سننه و يربط الإيمان بالعمل ، و من لا يحب الله فمن سنن الله أن يأتى الله بقوم يحبهم و يحبونه...

    و لإكمال مشوار التفسير فعلى الإنسان المفكر أن يسأل نفسه:

    ما مصادر معرفة السيسى ومعلوماته عن الخلافة و الأخوان و الجماعات الإسلامية؟
    وهل ما فى عقل السيسى مجرد تصورات من آراء؟ مجرد آراء من مستشارين و مساعدين ، و مراجع لا تلتزم الدقة و غير حيادية؟

    أم أنه يبنى آراءه على اهداف ومصالح لفئة و جماعات متحالف معها و دول لها مصالح مشتركة ، و يريد أن يشوه صورة المخالف لأيديولوجيته؟

    وما تعريف السيسى وفهمه للإرهاب و مصادره و أسباب الظهور الطاغى للإرهاب المبهم فى الإعلام و الأخبار المنقوله؟
    و هل الارهاب المنقوله لنا صوره حقيقى أم أنه حوادث قليلة و لكن تم تكبيرها؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
    <B>أشكركم أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر على هذا السرد "البانورامي" المتأمل والفاحص لخطاب السيسي في الأمم المتحدة.

    واسمح لي يا سيدي بهذه النقاط علها تثري جانبا من النقاش، (على الرغم من أن دور ما يسمى بـ"الأمم المتحدة" ساقط في عيوني وفي عيون كل أحرار العالم، وهي لا تحتاج إلى "أراجوز" جديد كالسيسي ليكمل دور أراجوزاتها الموظفين فيها كبان جيمون، لكن ما علينا) فأقول:

    - عندما ترجمتُ ورقة بحث السيسي السنة المنصرمة لاحظت أن معظم مصادرها لا تُعد من المراجع المحكمة والموضوعية التي يشد لها آباط الإبل لتوضع في بحث يقرر درجة أكاديمية معتبرة في كلية حربية محترمة. فجلها مصادر من مقالات وآراء شخصية لكتّاب وباحثين مصريين وعرب، إلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا". وكل هذه المصادر تقريبا بالعربية، ولا أعتقد أن مراجِع البحث، الذي هو أقل رتبة من السيسي آنذاك، يتقنها أو أنه استعان بمن يتقن العربية ليكتشف له أنها مصادر "عك في عك" ولا تصلح لبحث أكاديمي محكم.
    - أتيت بالذكر يا دكتور على مسألة اغتيال السادات وأن "الجماعات الإسلامية" نفذته. وبما إنني، كالأستاذ الفاضل حسين ليشوري، أؤمن بالمؤامرة -وليس نظريتها، فثمة بون شاسع بينهما- فإنني مازلت أعتقد، بل أجزم، أن المدبر الحقيقي للاغتيال هو جهة ما بالجيش المصري، إن لم تكن أهم قيادات الجيش متواطئة في ذلك.ولا داعي لذكر قرائن لهذا، فهي واضحة وأصبح تكرار قولها مملا رتيبا. لكن الذي يهمني هنا هو سهولة اختراق الجماعات الإسلامية وتوظيفها كأداة بيد أية قوة أجنبية أو محلية. فمن المثير للدهشة مثلا أن تضرب بريطانيا المسلمين بالإسلام (الرجاء قراءة كتاب عبيد بلا أغلال لحاكم المطيري) وما لبثت هذه اللعبة إلا أن أتقنها كل من يريد ضرب أية حركة تحررية عربية أو إسلامية وتشتيتها. وهذا يعود أساسا إلى الفهم المبتور لماهية الإسلام وغاياته الكبرى، ولا شك أن من يرعى ذلك الكنيسة النجدية المارقة حتى يومنا هذا. وعلى الجماعات الإسلامية أن تتقي الله وتبتعد عن تزكية النفس ولا تسمح لأنفسها أن يحركها الآخرون فتكون ألعوبة بيدهم لتحقيق غاياتهم الشريرة، ثم يرمونهم كالكلاب الضالة في العراء.

    - في شأن عقيدة الجيش المصري، لا أعتقد أن الصورة تبتعد كثيرا عن هذا الذي ذكره اللواء العصار في تسريبات ويكيليكس. ولا يحتاج المرء لكثير ذكاء ليرى أن الصراع مع الكيان الصهيوني لا يدخل ضمن القائمة "الحديثة" لأولويات عسكر مصر. لكنني سأضع احتمالين إثنين لا ثالث لهما لفكر العصار:

    * إما أنه يحاول إيهام الأمريكان بأن ما يقوله أصبح عقيدة راسخة لجيش كامب ديفيد، أي أنه بالبلدي و"بالمشرمحي" وعلى بلاطة ناصعة البياض كصلعة عمرو أديب "يستهبل عليهم". فمن المستحيل تحقق هذه العقيدة الممسوخة على الأرض: لأن الخطر على مصر دائما يأتي من الشرق.
    * أو أن هذا هو الواقع وتحصيل حاصل لسنوات كامب ديفيد العجاف، وهذا يعني بلا شك ذوبانا للكيان السياسي المصري وتفككا لمنظومة دولته، وإنكارا للحقيقة الاستراتيجية التي تواجه مصر الدولة.
    واكتفي بهذه النقاط على عجالة، وإني لكم من المستمعين.</B>

    أخى العزيز فيصل كريم


    تحية طيبة


    اشكرك على ما تفضلت به و الإضافة ، و اتفق معك على التفريق بين:


    مؤامرة
    و
    نظرية مؤامرة

    على فرض ( من الفعل Assume ) أننى أفهم هذه الكلمات مثلك ، و إلا افترقنا فهما.


    <Oو بالمناسبة ما اخبار ترجمة كتاب The rise of the west and…?


    و بمناسبة ذكر الكتب فهناك بعض الكتب التى تستحق الترجمة و لكننى لا اعرف هل تُرجمت مثل : <O

    [align=left]
    The Future of Political Islam , Jun 2004, By Graham Fuller

    A World Without Islam , May 2012, by Graham E. Fuller


    , Inside the Arab Revolution: Three Years on the Front Line of the Arab Spring<O
    Apr 2014, by Koert Debeuf <O

    , Turkey and the Arab Spring: Leadership in the Middle East<O
    May 2014, by Graham E. Fuller<O

    Orienting Our Sights on the Future: Opportunities and Challenges of the Arab Revolts - Arab Spring, Syria, Libya, Turkey, Egypt , U.S. Government , Department of Defense , Marine Corps University

    [/align]

    فهل هناك من ترجمها؟<O


    ودمت متابعا<O

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    عزيزى الفاضل الأستاذ حسين ليشوري صاحب الصادات

    تحية طيبة

    اشكرك على ما خطه قلمك في المداخلات 15 & 16. و في الحقيقة لم استوعب كل ما كتبته لصعوبة فهم ما تقصده من عدة عبارات و الفاظ، و توضح أسباب عدم فهمى لما جاء في سطورك يحتاج صفحة أخرى . و لكننى أرى أن لا نبدد المجهود حول ما كتبت وذلك حتى لا نتتفرع و نتشتت فيخرج موضوع " محاولة فهم السيسي... " عن سياقه و هدفه من محاولة للفهم و إلى محاولة لوضع " نظرية للمؤامرة" و الجدل حولها بما افهمه أنا من كلمات: نظرية و مؤامرة.

    و لكن ما ازعجنى هو استعمال بعض الألفاظ و العبارات حول موضوع ليس عليه إجماع مثل " نظرية المؤامرة" ألفاظ و مصطلحات مثل<O ...

    مؤمن
    كافر
    أكاديمى
    دليل قاطع
    حتمية تاريخية...<O
    قناعات ذاتية ملبسة بالعلمية<O
    شيخ الأكاديميين.<O
    أحكام مسبقة...<O


    ما كتبته آراء شخصية و ليست موضوعية كما افهم أنا كلمة "موضوعية" و ربما أنت تفهم كلمة "موضوعية" بمعنى مختلف عما اقصده!!!. <O


    لذلك احترم كثيرا الإمام الشافعي (إذا لم تخونني الذاكرة) حيث قال عبارة حول ...رأى صحيح و يحتمل الخطأ و رأى خطأ و يحتمل الصواب!!؟

    و ربما تختلف المعانى حول معنى كلمة " رأى" أيضا كما تختلف حول كلمات " مؤامرة " و "نظرية " و " نظرية مؤامرة" ..


    أنها إشكالية علاقة الفكر باللغة و تعدد معانى الألفاظ ( بين راجح و مرجوح) و المصطلحات بناء على الخلفية العلمية ، و عدم وضوح شروط استعمالات الألفاظ و العبارات للفهم و التفسير و اختيار الآراء و التأكد من صحتها ، و اختلافات مناهج الوصول لرأى أو نظرية من معلومات متاحة ، و انتقاء معانى ومفاهيم لألفاظ و مصطلحات مثل:


    تعميم و تخصيص<O
    تقييد و إطلاق.
    نص ..محكم ..متشابه<O
    استخراج المناط و تحقيق المناط
    العلة و الحكمة

    كما تعرضها بحوث علم أصول الفقه.

    و عدم الاتفاق على اختلافات الفهم لمضامين وألفاظ ومعانى تأتى فى نص مكتوب مثل...<O

    تجريد ..تنظير.. تحليل.. تفسير.. تأويل
    معلومات..معارف..علوم
    استنتاج .. استنباط... استقراء ... قياس<O
    ظنى ..يقينى ...حتمى<O
    دليل ... حجة ... قرينة<O
    منطق ارسطى (ثنائى القيمة يستعمل في العلوم المادية و الفلسفات القديمة ) مقابل منطق متعدد القيم يستعمل فى العلوم الاجتماعية و الدراسات الإنسانية
    قانون.. نظرية... مبرهنة... قاعدة ..حقيقه... مبدأ... فرضيات ... فروض


    انها مشكلة اختلاط المفاهيم و المعانى لألفاظ و مصطلحات ثم بناء رأى عليها اعتمادا على الاستنباط الأرسطى !؟<O

    هذه من المعضلات الفكرية و الصعوبة الشديدة للوصول لحل لها لاختلافات الخلفية العلمية ومقدار المعلومات المتاحة و توثيق المعلومات المتاحة و كفاية المعلومات و مهارات البحث في تخمين معلومات ناقصة و قدرات الوصول من هذه معلومات إلى آراء أو نظريات تتسم ب..<O


    الاتساق المنطقى و التماسك الفكرى ، و درجة ما من التعميم ( تعميم تطبيق النظرية ) على ظواهر اجتماعية للجماعات و الدول والمجتمعات و عصور التاريخ ، ثم..

    ثم معيار علمى و فكرى لمقدار إحتمالية صحة الرأي و الإطمئنان العقلى له<O



    و هلا و غلا<O
    و دمت من أصحاب الاهتمام بعلاقات الفكر باللغة.

    اترك تعليق:


  • فيصل كريم
    رد
    أشكركم أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر على هذا السرد "البانورامي" المتأمل والفاحص لخطاب السيسي في الأمم المتحدة.

    واسمح لي يا سيدي بهذه النقاط علها تثري جانبا من النقاش، (على الرغم من أن دور ما يسمى بـ"الأمم المتحدة" ساقط في عيوني وفي عيون كل أحرار العالم، وهي لا تحتاج إلى "أراجوز" جديد كالسيسي ليكمل دور أراجوزاتها الموظفين فيها كبان جيمون، لكن ما علينا) فأقول:

    - عندما ترجمتُ ورقة بحث السيسي السنة المنصرمة لاحظت أن معظم مصادرها لا تُعد من المراجع المحكمة والموضوعية التي يشد لها آباط الإبل لتوضع في بحث يقرر درجة أكاديمية معتبرة في كلية حربية محترمة. فجلها مصادر من مقالات وآراء شخصية لكتّاب وباحثين مصريين وعرب، إلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا". وكل هذه المصادر تقريبا بالعربية، ولا أعتقد أن مراجِع البحث، الذي هو أقل رتبة من السيسي آنذاك، يتقنها أو أنه استعان بمن يتقن العربية ليكتشف له أنها مصادر "عك في عك" ولا تصلح لبحث أكاديمي محكم.

    - أتيت بالذكر يا دكتور على مسألة اغتيال السادات وأن "الجماعات الإسلامية" نفذته. وبما إنني، كالأستاذ الفاضل حسين ليشوري، أؤمن بالمؤامرة -وليس نظريتها، فثمة بون شاسع بينهما- فإنني مازلت أعتقد، بل أجزم، أن المدبر الحقيقي للاغتيال هو جهة ما بالجيش المصري، إن لم تكن أهم قيادات الجيش متواطئة في ذلك.ولا داعي لذكر قرائن لهذا، فهي واضحة وأصبح تكرار قولها مملا رتيبا. لكن الذي يهمني هنا هو سهولة اختراق الجماعات الإسلامية وتوظيفها كأداة بيد أية قوة أجنبية أو محلية. فمن المثير للدهشة مثلا أن تضرب بريطانيا المسلمين بالإسلام (الرجاء قراءة كتاب عبيد بلا أغلال لحاكم المطيري) وما لبثت هذه اللعبة إلا أن أتقنها كل من يريد ضرب أية حركة تحررية عربية أو إسلامية وتشتيتها. وهذا يعود أساسا إلى الفهم المبتور لماهية الإسلام وغاياته الكبرى، ولا شك أن من يرعى ذلك الكنيسة النجدية المارقة حتى يومنا هذا. وعلى الجماعات الإسلامية أن تتقي الله وتبتعد عن تزكية النفس ولا تسمح لأنفسها أن يحركها الآخرون فتكون ألعوبة بيدهم لتحقيق غاياتهم الشريرة، ثم يرمونهم كالكلاب الضالة في العراء.

    - في شأن عقيدة الجيش المصري، لا أعتقد أن الصورة تبتعد كثيرا عن هذا الذي ذكره اللواء العصار في تسريبات ويكيليكس. ولا يحتاج المرء لكثير ذكاء ليرى أن الصراع مع الكيان الصهيوني لا يدخل ضمن القائمة "الحديثة" لأولويات عسكر مصر. لكنني سأضع احتمالين إثنين لا ثالث لهما لفكر العصار:
    * إما أنه يحاول إيهام الأمريكان بأن ما يقوله أصبح عقيدة راسخة لجيش كامب ديفيد، أي أنه بالبلدي و"بالمشرمحي" وعلى بلاطة ناصعة البياض كصلعة عمرو أديب "يستهبل عليهم". فمن المستحيل تحقق هذه العقيدة الممسوخة على الأرض: لأن الخطر على مصر دائما يأتي من الشرق.
    * أو أن هذا هو الواقع وتحصيل حاصل لسنوات كامب ديفيد العجاف، وهذا يعني بلا شك ذوبانا للكيان السياسي المصري وتفككا لمنظومة دولته، وإنكارا للحقيقة الاستراتيجية التي تواجه مصر الدولة.

    واكتفي بهذه النقاط على عجالة، وإني لكم من المستمعين.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أدلة تاريخية تثبت حتمية المؤامرة.

    المشاركة الأصلية بواسطة dr-a-k-mazhar مشاهدة المشاركة

    أمثلة من تغيير نظم الحكم بالقوة فى تاريخنا الحديث..
    3) الجزائر
    -- بومدين من الجيش وأزاح بن بيلا عام 1965


    أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: تحية طيبة.
    قرأت ما جاء في المقتبس، وزدت يقينا أن المحللين السياسيين لا يعرفون ما حدث في التاريخ الحديث حقيقة.
    إن محمد بوخروبة، المدعو "هواري بومدين"، العسكري قد أجلس أحمد بن بلَّة (بن بيلا كما كتبتَ) على كرسي الحكم بعدما تمرد (1963) على رئيس الحكومة السيد بن يوسف بن خدة، رحمه الله تعالى، ثم انقلب (1965) على صنيعه (بن بلَّة) ثم هلك مغتالا عام 1978 ثم جاء الجيش بالرئيس الشاذلي بن جديد، العسكري، ثم أطاح به عام 1992، و الجيش هو صانع الرؤساء في الجزائر إلى اليوم (2014).
    فحديثك إذن عن الانقلابات العسكرية في الوطن العربي دليل قاطع على "نظرية" المؤامرة العلمية التاريخية الحتمية.
    أشكر لك ما تكرمت علينا به من أدلة تاريخة تثبت المؤامرة و لا تنفيها.
    تحيتي ومودتي أستاذنا العزيز.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أشكر لك ترحيبك الطيب كما أشكر لك ذكرك الصادات التي كانت خمسا فصارت سبعا بإضافة الصَّدمة و الصِّحة إلى الصَّرامة و الصِّدق و الصَّراحة والصَّبر والصُّمود، على الحق طبعا و لاسيما إن ثبت بالدليل.
    ثم أما بعد، أنا لا أؤمن بالصدفة في أحداث التاريخ قديمه وحديثة، فالكل عندي مُسبَّبٌ و مُسَبِّبٌ في الوقت نفسه، أو بتعبير آخر، هي المؤامرة بمختلف وجوهها وأشكالها ومُسبِّبيها من بداية التاريخ إلى نهايته، هكذا ببساطة و سذاجة، أما في العصر الحديث و منذ حكم محمد علي إلى اليوم، وحتى لا ندخل في التاريخ القديم، فالكل مؤامرة في مؤامرة في مؤامرة، و هذه ليست نظرية بالمفهوم الأكاديمي المُتَكَلِّس، بل هي حقيقة تاريخية سواء أخذناها بالمفهوم القرآني/النبوي أو بالمفهوم الإسلامي/العلمي الصرام.
    أنا أتفهم جيدا تحفظك و أعذرك كلية في موقفك فلا يمكن مطالبة شخص بالإيمان بما لا يتماشى مع قناعاته الذاتية المُلبسة بالعلمية، إن الأكاديمية (the academism/l'académisme) عائق "علمي" لا يمكن تحطيمه بسهولة و قد روي عن شيخ الأكاديميين اليهود "الحاج" أينشتين قوله:"من السهل تحطيم الذرة لكن من الصعب جدا تحطيم الأحكام المسبقة" (préjugés).
    نحن إذن أمام معضلة فكرية متناقضة تماما: مؤمنٌ (أنا) بحتمية المؤامرة كمفاعل تاريخي وكافرٌ بالصدفة vs كافر بالمؤامرة مؤمن بضدهما (أنت)، فكيف نتفق ؟ لا أرى إمكانية الاتفاق إلا أن أكفر بالمؤامرة و أومن بالتحليل التاريخي الأكاديمي الظاهري أو تكفر أنت بالأكاديمية بمفهومها الغربي المغرض و تؤمن بالحتمية "التآمرية" المثبتة بالقرآن والسنة و التاريخ الحقيقي، الباطني و ليس الظاهري كما يراه الظاهرية المحدثون.
    على كل، أكرر لك شكري على الترحيب الأخوي الصادق و هذا ما يجعلني أعتز بمعرفتك وأخوتك النادرة في أيام الناس هذه.
    تحيتي ومودتي أخي الفاضل.

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد


    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (12)[/align]
    ربما مما يوضح رؤية بعض القادة العسكريين ، و عقيدتهم العسكرية فى تاريخنا المعاصر و عملهم لتحقيق الأمن القومى ، مراجعة تاريخ حكم قادة الجيوش فى بعض البلاد العربية فى النصف الثانى من القرن العشرين.

    و أسأل:

    00- كيف فهم هؤلاء القادة معانى الأمن القومى؟
    00- وما هى العقيدة العسكرية لجيوشهم؟
    00- ولماذا التغيير بالانقلابات و بقوة الجيش؟
    00- وهل أدت الإنقلابات لإصلاح الحال و النهوض و تحقيق الأمن القومى؟

    و من أهداف هذه الصفحات التنوير السياسى و تعميق الوعى بتاريخنا ، والتنوير السياسى يبحث عن أسباب تغيرات نظم الحكم ( غالبا بالقوة العسكرية ) فى العالم العربى ، و يسأل ...

    00- كم نظام تغير سلميا و كم نظام تغير بالقوة؟
    00- ومن الذى قام بالتغيير؟ و لماذا؟
    00- وما هى مبادىء من قام بالتغيير؟ وما هى مصالحه؟
    00- وماذا يحدث للجيوش الوطنية من حيث التدريب و التسليح عندما تتغير العقيدة العسكرية وتظهر وظائف جديدة لقادة الجيش؟
    00- وماذا يحدث للجيوش الوطنية عندما تتغير أولويات العقيدة العسكرية ليصبح محاربة الإرهاب ( المبهم) هدفا محليا ولدول المنطقة و عالميا؟

    [align=center]تغيرات سياسية بالقوة[/align]

    امثلة من تغيير نظم الحكم بالقوة فى تاريخنا الحديث..

    1) فى سوريا
    -- حسنى الزعيم من الجيش عام 1949
    -- سامى الحناوى من الجيش لإزاحة حسنى الزعيم
    -- حافظ الأسد من الجيش ، ووزير دفاع عام 1970

    2) فى العراق
    -- عبد الكريم قاسم من الجيش ، و وزير دفاع عام 1958
    -- عبد السلام عارف من الجيش هام 1963
    -- احمد حسن البكر من الجيش ( أزاح عبد الرحمن عارف) هام 1968
    -- صدام حسن من الجيش

    3) الجزائر
    -- بومدين من الجيش وأزاح بن بيلا عام 1965

    4) ليبيا
    -- معمر القذافى من الجيش عام 1969

    5) السودان
    -- جعفر النميرى من الجيش عام 1969
    -- سوار الذهب من الجيش عام 1985( حالة فريدة تستحق التأمل)
    -- عمر البشير من الجيش

    6) مصر
    -- محمد نجيب من الجيش عام 1952
    -- جمال عبد الناصر من الجيش أزاح محمد نجيب
    -- السيسى من الجيش أزاح محمد مرسى

    7) قطر
    -- حمد آل ثان (ليس من الجيش) أزاح والده بالقوة عام 1995


    عزيزى الباحث عن النور السياسى فى جو الظلام السياسى العربى ...تأمل و اسأل نفسك..

    00- ما الأسباب ، من منطلق الأمن القومى ، فى رأيك لتغيرات نظم الحكم السابقة بالقوة فى بلاد العرب ؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد


    محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (11)


    الأمن القومى و العقيدة العسكرية و الجيوش الوطنية


    لماذا الجيوش الو طنية ؟ وهل العدو الحقيقى فى العقيدة العسكرية حاليا هو

    الخلافة و الإخوان ؟

    و هل من أولويات الجيوش محاربة الإرهاب ؟


    الجيش الوطنى و تغيير عقيدته


    عندما تتغير عقيدة جيش وطنى باختفاء العدو الحقيقى...

    فلابد لقادة الجيش الوطنى من ابتكار عدو تخيلى لحفظ تماسك الجيش من نزاعات داخلية بين قادته .

    ولأن الجيش قوة قتل و طاقة كبيرة ،بلا عدو حقيقى قوى ، و لأن العدو التخيلى المصنوع ...الإرهاب ...لا يحتاج كل قوة الجيش..

    فلابد من ابتكار أهداف أخرى لوظيفة الجيش ليستفيد من قوته ، و يبدد طاقات جنوده ، و يشغل قيادات أفرعه حتى لا تتصارع قياداته وربما تنقلب على القيادات الممسكة بالحكم.

    لذلك يتحول اهتمام المسؤلين عن الجيش إلى الاقتصاد والانتاج الاستهلاكى ، وممارسة السياسة ، لأنها من أهم المنافذ لتوزيع المهام الجديدة لجيش فى عقيدته العسكرية المعدلة، و القيام بالوظائف السياسة الجديدة التى تحقق الأمن القومى السياسى و الغذائى والصناعى والعمرانى و تطوير المجارى الملاحية و أيضا تمهيد الطرق و بناء الكبارى لمواطنى الدولة

    الجيوش الوطنية


    لمناقشة منفصلة لموضوع " الجيوش الوطنية" يمكن قراءة ما كتبه الأستاذ فيصل كريم ، ولكنه لم يكتمل و تجده على الرابط

    بسم الله الرحمن الرحيم الجيوش الوطنية: ما بين الاحتواء والإلغاء ظهرت فكرة الجيوش الحديثة (أو &quot;الجيوش الوطنية&quot;) بنشوء الدول القومية والقوى العظمى بالعالم في القرن السابع عشر وما تلاه. في حين أن معظم العالم كان يعتمد قبل ذلك على الجيوش الشعبية التي لا تحترف العسكرة ولا تمتهن بها. إلا إن الجيوش الوطنية لم يبرز



    و فيه جزء جدير بالقراءة عن تكوين جيش محمد على. وهو يوضح بعض الافكار حول بدايات تكوين الجيش المصرى فى القرن التاسع عشر.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (10)

    الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) و العقيدة العسكرية المصرية.


    [align=center]العقيدة العسكرية لجيش مصر[/align]

    المعلومات عن العقيدة العسكرية للجيش المصرى نادرة و ما كتب عنها غير كافى. و لعدم قدرتى على الوصول لوثائق مصرية عن عقيدة الجيش العسكرية ، و لعدم الاطمئنان لكثير مما يكُتب عنها فى الصحف الرسمية ، فلم اجد غير و ثيقتين من الوثائق المسربة (ويكيليك) سأعتمد عليهما فى توضيح بعض النقاط و لكن جزء فقط من الصورة لأنهما غير كافيتين لتوضيح كل الصورة.

    الوثيقتان تنقلان ما دار فى المحادثات العسكرية المصرية- الأمريكية أيام مبارك ، وكان المشير طنطاوى هو رئيس الوفد العسكرى المصرى ( مارس 2008) و فى الثانية ( فبراير 2010) ظهر أسم العميد العصار ، والذى اصبح بعد ذلك لواءً و عضوا فعالا فى المجلس العسكرى الانتقالى ثم فى مناقشات مجلس الشعب و الشورى ، وظل مع السيسى حتى الآن.

    الوثيقة الأولى من تسريبات الويكيليك فى محادثات بين العسكريين و الإدارة الأمريكية أيام وزير الدفاع طنطاوى فى زمن حكم مبارك فى فبراير 2010، تجدها على الرابط..



    و من القراءة نجد أن اللواء العصار الذى كان له ظهور بازغ فى الأحداث منذ 25 يناير 2011 حتى الآن قد جاء عن لسانه عن العقيدة العسكرية المصرية:


    Al-Assar outlined Egypt's National Defense Policy which he stated was based on a defensive, capabilities-based strategy instead of threat-based. The number one priority is the defense of Egyptian land and the Suez Canal. Other goals include: preparedness for unexpected threats such as terrorism; the achievement of regional stability; interoperability with Egypt's military partners; and a leading role for Egypt in the region. Al-Assar provided the Egyptian military's list of regional threats/concerns such as Nile Basin water rights and the conflicts in Darfur and southern Sudan. He commented that one never knows what Libya might do and that it was essential that Egypt maintain the balance of power on its eastern border. He reiterated the fact that Israel possesses unconventional weapons and sophisticated conventional weapons, which creates a regional imbalance and contributes to instability. He noted that stability in the region cannot be attained without balance of power. He stated that the Egyptian military doctrine did not intend to gain an edge on any other country in the region or cause offense to anyone.

    وفى الوثيقة إضافات لذلك تتمثل فى اهداف للجيش المصرى فى بعض البلاد العربية و باكستان و افغانستان و حماس و القاعدة وحزب الله

    During the 31 January 2010 meeting, al-Assar constantly referred to the numerous unstable security situations in the Middle East that influenced Egyptian military doctrine to include: Pakistan, Afghanistan, Iraq, Syria, Lebanon/Hezbollah, Palestine/HAMAS, Yemen, Sudan/Darfur, Somalia, Eritrea, Piracy issues, Algeria, and al-Qaida. Al-Assar emphasized that ethnic conflict throughout the region and border issues could have a negative impact on Egyptian sovereignty at any time. al-Assar commented that he did not expect any of these security situations to resolve in the near future; instead, he believed the list would grow even larger.

    وفى الوثيقة أيضا نقرأ تكرار امريكا على طلب التعاون الاستراتيجى مع مصر لأهداف مشتركة استراتيجية جديدة ، و يبدو أن هناك تغيير بدأ فى العقيدة العسكرية فى عصر مبارك ، و أن هناك افكار حول حماس والقاعدة و حزب الله و الإرهاب قبل ثورة 25 يناير تدور فى رؤوس قادة الجيش.

    و ربما كانت أحداث حماس مع أسرائيل فى وقت د. مرسى لها دلالات فى هذا السياق ، و ربما تشير إلى شىء ما فى عقل د. مرسى عن العقيدة العسكرية ( و ربما الأمن القومى) . و ربما ما قام به لمساندة حماس أيام العدوان الإسرائيى فى فترة حكمه يختلف عما فى رؤوس قادة الجيش ( هذه تحتاج معلومات من د. مرسى)

    و فى وثيقة سابقة جاء شىء مشابه عن حماس و الأنفاق و تهريب الأسلحة و هذا فى محاثات المشير طنطاوى فى أمريكا بتاريخ مارس 2008 ، وهى على الرابط


    و ملخص الوثيقة...


    Summary: Defense Minister Field Marshal Mohamed Tantawi will travel to Washington, Tampa, and Chicago March 24-28. He will meet senior officials in Washington and at USCENTCOM HQ in Tampa, and view U.S. civil defense arrangements in Chicago. Mrs. Tantawi and as many as five senior generals will accompany him. Tantawi will seek assurances that the USG will not condition or reduce military assistance to Egypt in the future. He will emphasize Egypt's continuing value to the United States as an indispensable ally in the region, and he will press to return BRIGHT STAR to a full field training exercise. The eighty-year-old veteran of five wars with Israel is committed to preventing another one ever. But he is also frozen in the Camp David paradigm and uncomfortable with our shift to the post-9/11 GWOT. Recognizing that he is reluctant to change, we nonetheless should urge Minister Tantawi towards a broader and more flexible partnership based on shared strategic objectives, including border security, counter-terrorism, peacekeeping and civil defense. End Summary.

    فى هذه الوثيقة ( فى زمن مبارك) يتضح أن امريكا مازالت تؤكد على أهمية التعاون الاستراتيجى و الأنفاق و حماس ( دون تفاصيل فى هذه الوثيقة) و يبدو أن طنطاوى كان معترضا على بعض ما دار فى المحادثات ، وكان مصرا على العقيدة العسكرية القديمة.

    بالنسبة لعقيدة الجيش المصرى أسأل:

    -- هل حدث لها تغيير بعد كامب ديفيد و أصبح فعالا فى عصر السيسى بحيث أصبح الإرهاب و الجماعات الإسلامية من أولويات الجيش المصرى؟

    -- وهل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية بعد اتفاقيات كامب دافيد و خرجت منها إسرائيل كعدو؟؟

    -- وهل يقبل قادة الجيش تسليم السلطة لمدنيين؟

    -- وهل الجيش يرى أنه له وظائف سياسية فى مصر؟

    -- ما المقابل لتسليح امريكا لمصر و المعونة العسكرية ( 1.3 مليار دولار) مع تغيير لقدرات الجيش المصرى لموجهات فى الداخل و الخارج ؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد


    محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (9)

    الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) و العقيدة العسكرية المصرية.

    من اصعب الأمور أن نعرف ماذا تعنى العقيدة العسكرية فى بلادنا لندرة الوثائق و التقارير الصادر من مؤسسات لها علاقة بالدولة تذكر عقيدة الدولة العسكرية، أما فى بلاد الغرب فيمكن أن نجد دراسات و ابحاث و تقارير يمكن الحصول عليها عن عقائدهم العسكرية، ولكننى لم استطع أن احصل على معلومات موثقة ومتاحة عن عقائد جيوش البلاد العربية العسكرية ، إلا بعض الكتابات و الآراء الشخصية نجدها مبثوثة بين السطور لبعض الكتاب أو متضمنة فى آراء فى بعض المقالات أو الكتب.

    س: ما هى العقيدة العسكرية؟

    ج: يمكن أن نجد العديد من الكتابات التى تُعرف العقيدة العسكرية و باختصار انقل هنا تعريف من أحد المواقع...


    العقيدة العسكرية


    لابد من الإشارة إلى بعض النقاط الهامة واللازمة لفهم تعريف العقيدة العسكرية بالشكل السليم وهذه النقاط تتلخص في..

    00- العقيدة العسكرية موضوع إطاره كبير، يمتد عمودياً من أعلى التنظيمات السياسية في الدولة، ويتدرج حتى أدنى المستويات العسكرية، إلى أن يصل إلى الأفراد في ثلاث مستويات : الاستراتيجي والعمليات والتعبوي

    00- هناك فواصل وحدود توضح أجزاء رئيسية لهذا الامتداد العمودي الطويل للعقيدة العسكرية، وتعطي كل جزء منها طابعا مميزا، وتضعه وكل ما يحيط به ويترتب عليه في مستوى معين من العقيدة العسكرية

    00- هناك مداخلات جانبية من جميع الاتجاهات تؤثر في مسار مستويات العقيدة العسكرية، وتستمر هذه المؤثرات معها على طول امتدادها من أعلاها إلى أدناها، أما بالنسبة للتعاريف العامة لكلمة "عقيدة "، فقد عُرّفت في معاجم اللغة العربية بأنها ما عقد عليه القلب والضمير، ويدين به الإنسان مع ملاحظة أن هذا التعريف لا يقتصر على العسكريين في المقام الأول، وإنما يشمل مختلف العقائد، وفي مقدمتها العقيدة الدينية، وقبل الخوض في تعريف "العقيدة العسكرية"، فمن الأفضل أن نعرّف مصدرها، و هو من المصطلح الإنجليزي
    (Military doctrine)
    ويقابله في العربية "العقيدة العسكرية " أو "المذهب العسكري"، وكلمة "المذهب "هي المرادف لكلمة "العقيدة "في قواميس اللغة، والبعض استخدم مصطلح النهج العسكري،" وأطلق مصطلح العقيدة العسكرية " بشكل عام للدلالة على المستوى الاستراتيجي، وهي الإطار لجميع مستويات العقيدة العسكرية، ولزيادة توضيح هذا الإطار الغامض والتمييز بين مستويات العقيدة، فقد تم استخدام مصطلحات أخرى مثل : " العقيدة القتالية "
    (Fighting doctrine)
    للدلالة على المستوى العملياتي من العقيدة العسكرية، و" عقيدة القتال
    (Combat doctrine)

    00- للإشارة إلى المستوى التعبوي، وبناءً على التوضيحات السابقة، تعرف العقيدة العسكرية بأنها "مجموعة من القيم والمبادئ الفكرية التي تهدف إلى إرساء نظريات العلم العسكري وعلوم فن الحرب، لتحدد بناء واستخدامات القوات المسلحة في زمن السلم والحرب بما يحقق الأهداف والمصالح الوطنية ( الأمن القومى) ولو تمعنا في هذا التعريف لوجدنا أنه يغطي جميع مستويات العقيدة
    و يركز على المستوى الاستراتيجي ويعطيه اهتماما خاصاً باعتباره أساسا لبقية مستويات العقيدة.

    و باختصار...


    إنّ العقيدة العسكرية لأي جيش تقوم على أساس تحديد هويته ومهمته كقوة عسكرية والهدف من وجوده ضمن مفهوم شامل للأمن القومى ومن هو عدوه.


    ( يتبع)


    ملحوظة: يمكن أن نعرف العقيدة العسكرية لأمريكا أو روسيا أو الصين أو إسرائيل من على المواقع المتخصصة على الأنترنت

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الفاضل الأستاذ الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية و قد اشتقنا لك يا أستاذنا.
    جهد يشكر لك و أسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا عنه.
    ماذا عن الخلفية الماسونية للسيسي و أساتذته فيها ؟
    و ماذا عن مستشاريه "الخواجة" الموحين له بما يريدون أن يقوله نيابة عنهم ؟
    أظنك تعرف "نظرية" كتلة الجليد، الـ "أيس بريغ" (iceberg)، العائمة ما يظهر منها إلا تُسْعها و أما الباقي فتحت الماء يعوم ! و المأمول من الغوّاص أو الغائص في تحليل الخطاب أن يكون ذا نَفَسٍ فيكتشف المخفي تحت الماء، و الله الموفق.
    للعلم: أنا من المؤمنين بنظرية المؤامرة المتعصبين لها أشد التعصب !
    تحيتي و مودتي أستاذنا العزيز.

    أخى العزيز الأستاذ حسين ليشوري... صاحب الصادات

    تحية طيبة

    أولاً : اشكرك على القراءة و التعليق ، و أهلاً و مرحبا بك فى هذا الموقع المحترم الذى يشرف عليه د. أحمد الليثى و د. عبد الرحمن السليمان ، لذلك يمكن أن تقرأ فيه باطمئنان نفسى و قلبى و عقلى مهما اختلفت معهما.

    ثانياً: على هذه الصفحات احاول أن أرسم صورة متعددة المستويات للمشهد الحالى و ربطة بالفكر والتاريخ على أساس أن تاريخ الشعوب والفكر الذى يحكمه مشاهد متصلة. و لذلك وضعت 10 نقاط فى المداخلة رقم 4 حتى تغطى التاريخ و الفكر السائد و المؤثر ، و الدول المؤثرة فى العالم و فى منطقتنا منذ أخر خلافة ، و ربطه بما يحدث الآن. ومن المعروف تاريخيا أن الدول الكبرى و المؤثرة لها بصمة واضحة وتأثيرات كبيرة على دول العالم تعتمد على رؤيتها و فكرها و أهدافها مع التخطيط لتحقيقها و الإعداد بالبحث و الدراسة و الصناعة ، وصناعة السلاح وليس استيراده ، وتوفير الغذاء والدواء وما تحتاجه فى وقت الأزمات .

    ظهر الإسلام وتحدى قوى كبرى ( الفرس و الروم) ، و انتشر الإسلام و زاد تأثيره على عدة مستويات منذ الخلافة الراشدة ، و ضعفت خلافته فى فترات سمحت للفرنجة و الحملات الصليبة أن تحتل بعض دوله ، و استطاع التتار أن يسقطوا خلافة عباسية، و لم ينتبه المسلمون لأهمية رسالة الإسلام و تحقيقه على الأرض و الإعداد لذلك ( تطبيق الآية "و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة") ،و تصارعوا و ضاعت الخلافة فى الأندلس ، ولكن عادت الخلافة العثمانية قوية مرة أخرى ولكنها فى القرن 19 بدأت ملامح الضعف عليها ولم تعالج ضعفها بما يناسب القوى الصاعدة فى أوربا ولم تعد العدة لمواجهة قوى غربية متمثلة فى فرنسا و انجلترا اتحدت عليها ، وبمساعدة اتراك الداخل و أصحاب الفكر القومى الوارد سقطت الخلافة و تم توزيع دولها العربية على فرنسا و انحلترا و ايطاليا ، وهنا توقفت مسيرة أخر قوة إسلامية متمثلة فى الخلافة الأخيرة بعد ما تسرب الضعف إليها. و انتقلت القوى العالمية إلى فرنسا و انجلترا فى القرن العشرين ، ثم إلى روسيا و أمريكا (و تحالفت البلاد العربية مع بعض القوى الغربية أو الاتحاد السوفيتى) ، ثم سقط الاتحاد السوفيتى و انفصلت عنه بعض الجمهوريات ، و تحولت القوى العالمية إلى قوة و حيدة أو قطب واحد ( أمريكا) يخطط لكى يكون هو القوى الوحيدة المؤثرة فى المئة سنة القادمة ، و يعمل على عدم ظهور قوة منافسه له بتأجيج الصراعات و اضاعة موارد و مجهودات البلاد الأخرى فى مواجهة بعضها البعض. أما الدول الإسلامية فاكتفت بتبعيتها للدول القوية ولم تفكر فى وضع رؤية تجمعها ، و اكتفت بعض البلاد العربية بفكر قومى ليجمعها وتعددت الإنقلابات العسكرية فى هذه الدول و فشل الفكر القومى فى جمعها تحت راية واحدة . و لأن الإسلام قوة كبيرة ومازال مؤثرا فى بعض القلوب و العقول فقد ظهرت عدة جماعات إسلامية باحثة عن دولة كبرى تجمع تحت سلطتها المسلمين ( أى خلافة ) و لكن للأسف أن القوى الإسلامية العديدة لم تتفق ولم تعمل معا من أجل وحدة إسلامية جامعة للجميع و دار صراع بينها و بين بعضها أو بينها وبين أصحاب الفكر الغربى أو القومى ، و حدث صراع داخل كل دوله إسلامية على نظام الحكم و لم يقبل الحكام فكرة دولة على أساس إسلامى حقيقى و ليس صورى . أما البلاد الغربية فلها رؤيتها المعتمدة على دروس التاريخ و لها اهدافها التى تخطط لها لذلك فلا تريد عودة لأى قوة جامعة للمسلمين مثل أخر خلافة.

    وربما هذه تلخص ال 10 نقاط التى طرحتها سابقا لمحاولة تفسير معانى خلافة و إخوان و إرهاب فى خطاب رئيس دوله مصر (و الذى له علاقات مع دول المنطقة و دول العالم التى تتبنى رؤية ما للإسلام السياسى وموقف ما من الخلافة) ، مع تشوية صورة الإسلام من تكبير و تضخيم مظاهر العنف التى تنسب لعدة جماعات إسلامية بداية من فترة حكم " أنور السادات" مرورا بإيران و افغانستان و طالبان و القاعدة و.....

    ثالثاً: ليس لدى معلومات موثقة تفيد بعلاقة السيسى بالماسونية.

    رابعاً: بالنسبة ل "نظرية المؤامرة" فعندى عدة تحفظات عليها من ناحية المنهح العلمى لوضع "النظريات" ، و عادة فى العلم المعروف الآن تعتبر النظريات ظنية( أى ليسن يقينية) لها درجة احتمال من الصحة و لها شروط فى التنظير و التطبيق ، والعلوم الاجتماعية ( العلوم السياسية جزء من العلوم الاجتماعية) لا تعتمد على منطق ارسطو الثنائى و لكن المنطق متعدد القيم
    Multivalent logic
    أو المنطق الذى لا اعرف اترجم أسمه:
    Fuzzy logic


    و دمت

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أستاذنا الفاضل الأستاذ الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية و قد اشتقنا لك يا أستاذنا.
    جهد يشكر لك و أسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا عنه.
    ماذا عن الخلفية الماسونية للسيسي و أساتذته فيها ؟
    و ماذا عن مستشاريه "الخواجة" الموحين له بما يريدون أن يقوله نيابة عنهم ؟
    أظنك تعرف "نظرية" كتلة الجليد، الـ "أيس بريغ" (iceberg)، العائمة ما يظهر منها إلا تُسْعها و أما الباقي فتحت الماء يعوم ! و المأمول من الغوّاص أو الغائص في تحليل الخطاب أن يكون ذا نَفَسٍ فيكتشف المخفي تحت الماء، و الله الموفق.
    للعلم: أنا من المؤمنين بنظرية المؤامرة المتعصبين لها أشد التعصب !
    تحيتي و مودتي أستاذنا العزيز.

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (8)[/align]

    لضعف المعلومات تنظيراً و تطبيقاً عن "الأمن القومى" دعونا نتصور ما هو؟

    أمثلة من مفاهيم الأمن القومى

    1) عندما يقول فلان بن علّان " أمن قومى" ...فربما يعنى الأمن الخاص بقومه.

    2) الأمن القومى عند الإنسان الجشع : جمع أكثر ما يمكن من مال بأى طريقة ليُؤمن حياته و من معه أى قومه.

    3) الأمن القومى عند الحرامى: سرقة أكبر ما يستطيعه حتى يؤمن حياة قومه وهو أولهم.

    4) الأمن القومى عند السياسى: الضحك على عقول اكثر الناس حتى يستولى على منصب و سلطة تؤمن له حياته هو و قومه ( أى حزبه).

    5) الأمن القومى عند بعض قادة العسكر: بلاش لأن فيها قضاء و محاكمة و ربما مشنقة أو مؤبد.

    6) الأمن القومى عند الإعلامى: التسلط على عقول الناس و تسطيح الوعى وتضيق النظر ، والارتقاء بقدرته على التأثير على عقول و عواطف و انفعالات الناس حتى يرضى عنه صاحب المؤسسة الإعلامية وفيظل فى مركزه و يكسب شهرة و انتشار و مرتبات بالملايين....هذا هو أمنه القومى له و لأسرته ومعارفه.

    7) أمن قومى من نوع آخر

    الأمن القومى عند بعض رؤساء الدول التى تحكم شعوب فى دول بمعنى "دول" يعنى...

    الاهتمام بالمواطن و بناء المؤسسات المختلفة للمحافظة على حياته و صحته و أمنه ، والارتقاء بتعليمه وحماية أرضه وحدوده ومصادر ثرواته ، و الاستماع له لتحقيق مصالح أسرته و أولاده فى دولته ، و تنظيم الشوارع والأسواق والارتقاء بالخدمات الطبية و تسهيل الاجراءات فى المعاملات ، وأن يحمى بلده بقوة مواطنية و بسلاح لا يشتريه بشروط و الأفضل أن يصنعه ، و.....


    معرفة الاعداء الحقيقيين للمواطن داخل بلده ( ظلم و استبداد و جشع وفقر ومرض وسرقة ) و حمايته منهم ( الشرطة و القضاء و...) و تحديد عدوه خارج حدود بلده و حمايته منه ( الجيش).

    ويعنى ايضا رفع درجة و عمق وعى الشعب و الارتقاء بلغته و تطبيق قيم الدين تطبيقا حقيقاً و ليس كلاما و أشعاراً ، والارتقاء بالثقافة و العلم و الأدب والتعليم و مستوى حياة المواطن ، وتحقيق تطبيق معانى "العدالة" بسرعة اجراءات التفاضى ، و....

    و خلينا نحلم شوية....بس يارب لا يتحول الحلم إلى كوابيس

    هذا عن الأمن القومى، وماذا بعد عن العقيدة العسكرية؟؟


    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (7)

    [/align]
    هل هناك ارتباط فى عقل السيسى بين الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) والأمن القومى ، ومن ثم العقيدة العسكرية ؟

    من اصعب الأمور أن نعرف ماذا يعنى الأمن القومى فى بلادنا ، أما فى بلاد الغرب فيمكن أن نجد كتب ودراسات و ابحاث و تقارير مكتوبة و يمكن الحصول عليها لمناقشة الكاتب و ربما مراسلته ايضا.

    و لكن فى بلاد أخرى لا نجد معلومات موثقة ومتاحة ، إلا بعض الكتابات و الآراء الشخصية نجدها مبثوثة بين السطور لبعض الكتاب مثل محمد حسنين هيكل أو المشير عبد الحليم أبو غزالة أو الفريق سعد الدين الشاذلى أو غيرهم.

    الأمن القومى المصرى و الخلافة و الإخوان

    على هذه الصفحة ابحث عن التنوير السياسى فى ظل نقص معلوماتى عن "الأمن القومى المصرى" و علاقته بالخلافة و الإخوان.

    عقل الإنسان المهتم بالتنوير السياسى يبحث عن مفهوم الأمن القومى عند من يحكم مصر ، وأين يجد وثائق رسمية من الدولة المصرية يمكن أن نقرأها حول مفهوم الدولة المصرية للأمن القومى.

    الأمن القومى: ما هو ؟
    عناصره و حدوده
    الجغرافيا و التاريخ والثقافة و الحضارة و الدين و العلم
    الأخطار و العدو
    التحديات
    أهمية المواطن ووظيفته فى الأمن القومى
    أهداف الأمن القومى للدوله و آليات تحقيقه
    وهل تحقيق مصالح الشعب المصر ى : كفاية دخله الشهرى ، و حفظ حياته ، و تحقيق العدالة له ، وتعليمه و حفظ صحته، و ربما جريته من الأمن القومى المصرى؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:

يعمل...
X