محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (50)


    مصالح الفرق واللاعبين والنخب النائمة والأغلبية الصامتة[/align]

    لاعبون و مصالح

    مصالح دول العالم فى صراع ، و المصالح يحددها عدد قليل فى كل بلد أو جماعة ، والنخب مشغولة بقضاياها ومعاركها ،و الأغلبية صامته ولا تعرف كيف تحدد مصالحها. ومن حيث الوضع الحالى و الذى يمكن ان يتغير هناك

    00- دول المستوى الأول التى تعرف مصالحها وتعد نفسها بكل وسائل وتنوعات القوى لتحقيق مصالحها:

    أمريكا ( اسرائيل من الأدوات المؤثرة لتحقيق مصالح الدول الكبرى ، ولذلك يعمل اليهود دائما على الإرتباط والتأثير فى القوى الكبرى لتحقيق أحلامهم ، و ما عملوه للتأثير فى الدول الكبرى معروف)

    00- دول بعدها فى درجة القوة:

    دول الإتحاد الأوربى و الصين و روسيا ( كل دولة من هذه الدول تحاول الوصول لمستوى تأثير أمريكا ، وهى فى مباريات استعراض القوى معها

    00- دول المستوى التالى التى تعرف مصالحها و تحضر نفسها:

    الهند و تركيا و إيران، و بعض دول أمريكا الجنوبية

    00- دول المناطق التى لا أحد يعرف ما هى مصالحها و لا أمنها القومى:

    الدول العربية ومنها مصر


    لو أخذنا مصر مثلا كفريق يمكن ان نفهم مايحدث لو حددنا الأتى...

    1) فريق مصر فى الملعب السياسى على أى مستوى يلعب؟

    مستوى دول العالم ؟ أو مستوى دول المنطقة؟ أم على مستوى قطر مصر فقط و الحزب الحاكم؟

    2) ما هى المصالح المصرية؟ من الذى وضع هذه المصالح؟ ما هى رؤية مصرلمفهوم الأمن القومى؟ و ما هى اوراق الضغط المصرية؟

    و نفس الأسئلة توجه لباقى دول المنطقة؟

    -- ما هى مصالح كل دولة من دول المنطقة؟
    -- من الذى وضع هذه المصالح؟
    -- ما هى رؤية كل دولة لمفهوم الأمن القومى لنفسها وللمنطقة؟
    -- ما هى اوراق الضغط لكل دولة؟

    و إذا كانت الشعوب ليس لها تأثير فى اختيار مصالحها ، وو ضع أسس أمنها القومى ، فإن ما يحدث هو صراع مصالح من يحكم ، وكل يستعمل الأدوات المناسبة لتعبئة الشعب و أخذه فى صفه و يهاجم غيره ( دون أن تعرف الشعوب أين المصلحة ، فالغالبية تردد ما يقال و سهلة التعبئة بأسم الوطنية وحب الأرض و وأد الفتن ومحاربة الإرهاب، والنخب معزولة )

    و بناء على تعدد مستويات اللعب والتأثير فيما يحدث يمكن أن نفسرالعديد مما جرى منذ عام سقوط الاتحاد السوفيتى 1989 و حتى الآن ...

    أو ربما من قبل سقوط الخلافة العثمانية وحتى الآن.

    (يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (49)[/align]

    لتحليل الموقف يجب معرفة أرض الملعب والقوى التى تلعب و فى أى مستوى( فى داخل الدولة أو فى دول القطر أو مع دول العالم) ، و فهم قواعد اللعب ، و اهداف و مصالح من يلعب و نقاط الضعف و القوى فى الفرق التى تشارك فى المسابقة. و لفهم ما يحدث هناك عدة نماذج لفهم الصورة بطريق أعمق ، والنموذج يعتمدعلى مستوى الرؤية ، وهناك عدة مستويات للرؤية:..

    000- المستوى الأول هو مستوى دول العالم و عقائدهم السياسية والإقتصادية والدينية ، و تصورهم لمصالحهم فى هذه المنطقة.

    000- المستوى الثانى هو مستوى دول المنطقة و تصورهم لمصلحتهم و مصلحة شعوبهم و ارضهم وهذا يدخل تحت مفهوم الأمن القومى لكل بلد و للمنطقة ككل.

    000- المستوى الثالث هو ما يحدث داخل كل دولة على حدة ، وتصورها لأمنها القومى، بمعزل عن دول المنطقة

    000- المستوى الرابع هو ما يحدث بين أصحاب الأفكار و النخب والجماعات فى كل دولة ، وكيف تدار كل بلد؟ ومن يديرها؟ وما دور الشعب و أهميته فى عقلية من يدير دول المنطقة ، والأهم علاقة النخب ( مفكر-مثقف-أستاذ جامعى –فنان ...إلخ) و تأثيرهم على حكام دولهم ، وتأثيرهم الفعلى فى وضع مصالح دولهم وشعوبها ، و مفهومهم للأمن القومى

    فى كل مستوى من المستويات السابقة هناك مبارة بين لاعبين فى كل مستوى مع بعضهم ، ومع اللاعبين فى المستويات الأخرى. واللاعبون أنواع و قدرات ومهارات و كفاءات ، و تختلف قوة اللاعبين.

    و اللاعبون هم دول كبيرة و صغيرة ، وجماعات مصالح ،وأفراد. والدول هم لاعبون كبار ، كل لاعب يريد تحقيق مصالحه أو مصالح فريقه أومصالح جماعته أو مصالح شعبه، و يستعمل الأدوات الممكنة لجذب الأتباع. و الأغلبيةعادة صامتة لا تعرف مصالحها فى الحياة ، والنخب عادة غائبة.

    و هناك متفرجون يشجعون ، ولا يفعلون سوى التهليل و التشجيع و التحليل وتبادل الإتهامات وكتابة المقالات و غيرها ،وليس فى استطاعتهم تغيير خطط المدربين و لا مهارات اللاعبين. وما يحدث على مستوى المواطن ،هو دور المشجع الجالس فى مدرجات الملعب. وأحد وظائف مدير كل فريق ومساعديه ان يعبأ المتفرجين حتى يأخذهم فى صفه ، حتى لو كان فى غيرمصلحتهم.

    و يمكن فهم ما يحدث من أجل التغيير والإصلاح لو اتفقنا على فهم هذا النموذج المتعدد المستويات ، وعلينا ألا نفعل مثل الكثير من الصحف و الكتاب وبرامج الفضائيات التى تخلط بين مستويات الفهم المختلفة.

    (يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد


    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (48)
    [/align]
    ملامح فى لعبة السياسة

    هناك فى السياسة ملامح مشتركة مع مباريات كرة القدم

    00- هناك مباريات على مستوى الدولة بين قوى معروفة و قوى غير معروفه ، وقادة أحزاب ، و قوى أغنياء و....و تحالفات ، وكل قوة لها امكانياتها و أهدفها و فلسفتها فى الحياة و مصالحها و...

    00- على مستوى الأقطار هناك مباريات ايضا بين الأقطار المتجاورة ، ولكل دوله أهداف و فلسفة و خطط و امكانيات و...

    00- و على مستوى العالم مباريات ايضا بين دول ، وكل دوله لها رؤيتها و خططها

    00- هناك أصحاب أو مدراء أو رؤساء لهذه الدول ، لهم أهداف و خطط و يملكون لا عبين و مدربين و أمكانيات و أموال و قوى عسكرية ومستثمرين يبحثون عن الربح يجمعه باعة التذاكر و إعلام يعبئ المشجعين للتهليل والهتافات...

    00- يصعب الفصل بين اهداف اللعب بين الفرق فى نفس البلد ، أو بين الأقطار المتجاورة أو بين دول العالم بعضها البعض، لأن الكثير من الأهداف غير محددة فى سياسات الدول المعلنة

    00- قواعد اللعب غير واضحة و محددة و لا يوجد حكام لفض المنازعات فى هذه المباريات..القوة لها دور أساسى فى سير المباريات ، و ليست كل القوى السياسة (الفرق ) معروفه

    00- الملاعب متعددة ، بين محلى و قطرى و عالمى ، و الجوائز متعددة تبعا لنوع ومستوى المباريات. و يمكن فهم المشهد بالتركيز على مستوى اللعب فى ملعب ما ثم ربطه باللعب فى ملاعب أخرى.

    00- هناك مشجعين ومعلقين و محللين و باعة أيضا و مجالاتهم الكتابة والمقالات والصحافة و الفضائيات و الأنترنت ، وشبكات التواصل الاجتماعى

    00- من صاحب القرار فى اللعب:

    1) على مستوى الدول والأقطار نجد الملوك و الرؤساء و الحكومات ، ووزارت الخارجية بمساعدة الاستخبارات هى من يأخذ القرار ويخطط و يدرب و يشترى لاعبين جدد ....و الإعلام و الصحافة لها وظيفتها لتحقيق مصالح دولتها.. و جذب أصوات المشجعين

    2) على مستوى الدولة الواحدة الرئيس و حزبه المفضل و أصحاب المصالح داخليا و خارجيا لهم الأولية فى أخذ القرار فى الملعب السياسى داخليا بما يتوافق مع مذهب و ايديولوجية و مصلحة من يحكم و التوافق( بما لا يضرمن يحكم) مع مصالح قوى المنطقة وقوى دول العالم .

    3) غالبية الشعوب ( مثل مشجعين كرة القدم) خارج اللعب وقواعده وليس لها أن تاثير فى مباريات السياسة ، و لكن من يلعب يحاول أن يجذبها لصفه بكل الحجج و الدعاوى ، باستعمال كل ما هو متاح له من وسائل تعتمد على أن الإنسان حيوان اجتماعى يتبع العقل الجمعى و السلوك الجمعى يحب وطنه و أرضه و يخاف عليهم من الاعتداء.

    4) وسائل الإعلام تتبع فلسفة من يملكها و أهدافه ومصالحه المالية ، و طالما يعمل داخل دولة فلا يستطيع أن يتصارع مع من يحكم لو كان الحاكم اقوى منه

    (يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]
    محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (47)
    [/align]
    لفهم المشهد السياسى بأبعادة المتعددة و مستوياته المختلفة ( جغرافياً و تاريخياً و محلياً و قطرياً و عالمياً) سأبدأ بنموذج أولى لتوضيح ما أريده لإستيعاب المشهد السياسى.هذا النموذج تقريبى و مُبسط و لكنه يتضمن الملامح الأساسية لتوضيح الفكرة ،و يمكننا أن نعمل على تطويره و تصحيحه بالحذف و الإضافة وجعله أكثر تعقيدا.

    [align=center]السياسة ونموذج مسابقات كرة القدم[/align]
    نحن فى عالم يحب مباريات الكرة و تعصباتها و لاعبيها و معلقين الفضائيات و التلفزيونات على احداثها. و استعارة نموذج مباريات كرة القدم يصلح لتوضيح الفكرة التى أريد بسطها.

    فى عالم كرة القدم

    عندنا عدة مسابقات لكرة القدم فى كل دولة ، و فى كل قارة و فى العالم ( كأس العالم) ، وحتى فى المدارس و الجامعات و الحوارى و الشوارع هناك مباريات و مسابقات لكرة القدم.

    وفى الدولة الواحدة هناك عدة مستويات للفرق: دورى الدرجة الأولى ( أو الممتاز) و دورى الدرجة الثانية ومسابقة كأس الدولة ، وهكذا تتعدد اشكال و جوائز المسابقات وتتعدد الفرق.

    ملامح فى لعبة كرة القدم

    00- هناك فرق كثيرة لها اشكال و ملامح متعددة وتلعب فى مسابقات مختلفة
    00- هناك أصحاب فرق ورؤساء مجلس إدارة و إداريين
    00- هناك أهداف (مصالح) لكل فريق
    00- هناك مدراء للفرق و مدربين للتدريب ووضع الخطط
    00- وهناك أصحاب أموال يدفعون لشراء لاعبيين جدد
    00- وهناك مباريات و أرض..ملاعب...أو ساحات لللعب
    00- وهناك حكام وقواعد لللعب
    00- وهناك متفرجون متعصبين أو معتدلين يشجعون و يهتفون و يتبادلون المدح أو الذم و التركيز على العيوب أو المميزات أو الأخطاء و..
    00- وهناك معلقون و محللون يتكلمون فى الفضائيات و الناس تسمع ما يقولون و يكررونه
    00- وهناك الباعة من كل شكل و لون كل همهم الكسب المالى من بيع بضائعهم

    (يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]
    محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (46 )

    مفهوم النموذج[/align]

    موضوع العالم العربى-الإسلامى - الشرق الاوسط - العالم ، وما يحدث فيه حاليا والوضع المستقبلى ، هو موضوع معقد، ولكننى أستطيع ان أوضح الصورة من خلال تطبيق المنهج الهندسى. من أهم أسس المنهج الهندسى لفهم الظواهر هو إبتكار نموذج له. النموذج هوإطار فكرى وعلمى، يحاول أن يضع العوامل التى تؤثر على الظاهرة وتحركها على الأرض فى منظومة فكرية مترابطة يمكن استيعابها ككل . أى دراسة ما يحدث ضمن إطار فكرى يأخذ أهم معطياته من عقائد الشعوب و من التاريخ والجغرافيا و الإقتصاد ، والقوى الفاعلة.

    وكل ما كان النموذج قادرا على تفسير و فهم ما يحدث كان أقرب للصحة ، و ما يحدث الآن فى المنطقة هو من الظواهر الإجتماعية والسياسة والإقتصادية ، المتأثرة بوضع المنطقة و مصالح العالم فيها من ناحية ، وفهم حكومات دول المنطقة لمعنى مصالح ( مصالحهم كحكام- مصالح دولهم- مصالح شعوبهم) من ناحية أخرى. و شعوب المنطقة ينتموت إلى العروبة والإسلام ( دين وحضارة) ، ويعيش فيه أناس تجمعهم ثقافة واحدة ، و تضم ايضا أصحاب الأديان السماوية من ناحية وعقائد أخرى من ناحية ثانية. وما يجرى فى المنطقة ، يحدث فى منطقة جغرافية محددة لها تاريخها و ثقافتها. و النموذج الأكثر سلامة هو من يأخذ كل هذه الأبعاد فى الحسبان .

    بحثا عن نموذج لفهم المشهد السياسى


    فى عصرنا الحالى و فى الوقت الراهن يصعب فهم السياسة و ما يجرى فى بلادنا بالاعتماد على البعد المحلى فقط ، أى ما يجرى داخل الدولة من صراعات و حروب ، وتعبئة شعبوية تكرر مصطلحات لا وظيفة بنائية سياسية لها مثل كلمات: مدنى و عسكرى و إسلامى أو دينى ، وشرعى و شرعية و أمن قومى و...إلخ. فهذه الكلمات يستعملها أصحاب دكاكين الكلام السياسى للتعبئة ، و جذب الأتباع و تشويه صورة المخالف، و ليس لتوضيح هذه الأفكار فى بناء دولة ما و تأسيس لنظامها. و على الباحث فى بناء نظام سياسيى أن يدرك أقرب المصطلحات لتحقيق مصالح الناس فى وطنهم .

    [align=center]عناصر أساسية فى النموذج[/align]

    أهم العناصر لبناء نموذج فكرى والتى تساعد على إدراك معانى الأحداث والمشاهد السياسية:

    1) معرفه كم فاعل سياسى على الأرض و اتباعهم و تحالفاتهم. لأن هؤلاء هم من يحرك الأحداث. والفاعل السياسى ممكن أن يكون أفراد أو أحزاب أو مؤسسات .و معرفة أفكار هؤلاء و التى يريدونها لنظام الحكم. و عادة لا توجد معلومات كافية لتحديد كل الأطراف الفاعلة و على الإنسان أن يخمن القوى المختفية ، و أفكارها أو ايديولوجيتها.

    2) تصنيف أهم القوى السياسية الفاعلة بناءً على وضوح الفكر السياسى الذى يجمع القوى الفاعلة على الأرض ، ومقدار ايمانهم بما يريدون تحقيقه على الأرض. و معرفة مقدار ما تملكه كل قوة من امكانات بشرية و تعبوية و مادية تساعدها فى الانتصار على الخصم.

    3) فهم الاختلافات الأساسية بين الأفكار المطروحة للحكم ، مثل الرأسمالية أو الشيوعية أو الاشتراكية أو إسلامية ، .. وهذه هى من يحدد مصالح الباحث عن تغيير نظام الحكم من القوى الفاعلة

    4) وفى حالة الدول ذات التأثير القُطرى أو العالمى ، لابد من معرفة القوى الخارجية التى تقف مع أو ضد الأفكار السياسة و أصحابها فى الدولة.

    5) منهج ربط عناصر النموذج لفهم التحركات السياسية و ما تنتجه من أحداث و مشاهد ، من خلال وضع سيناريوهات متعددة من الفعل و رد الفعل من القوى الفاعلة. ومعرفة قواعد اللعب ومن يضعها ومن يخالفها ، و معنى القوة و الحق فى إدارة التحرك السياسى على مستويات القوة أو الكلام.

    نحن إذن أمام..

    00- مسرحيات لها أهداف مختلفة من تأليف قوى سياسية ، ومسرح ( محلى أو للمنطقة أو للعالم) و عليه ممثلون للقوى و مخرجون للمسرحية و تحريك للممثلين ، و امكانيات و مواهب و إعلانات و متفرجين ، ومعلقين ، و باعة، و...

    أو
    00- مؤلفون لمعزوفات بألحان متعددة، وفرق موسيقية و آلات للعزف و عازفون و مايستروهات و جمهور من "السميعة" يسمع و يصفق و يهتف ، و معلقون على الأداء الموسيقى.
    أو
    00- فرق كرة قدم فى مسابقات متعددة ( دورى ، كأس محلى ، كأس للمنطقة ، كأس للقارات ، كأس العالم) ، و لاعبين و مدربين و خطط و صرف مالى و شراء لاعبين و إعلانات و معلقون و مدرجات و باعة و مشجعين فى المدرجات ، وهتافات و رايات و طوب و زجاجات فارغة و سب ، و...

    [align=center]النموذج المناسب لفهم الفعل السياسى[/align]

    لذلك علينا أن نبدأ بنموذج تقريبى يجمع اطراف المشهد فى عدة مستويات من الفهم ، و بأبعاده المتعددة داخليا و خارجيا و محلى و قطرى و دولى....و لا ننسى تأثير الأيديولوجيات المؤثرة و الثقافات المتعددة فى السلوك و الحراك و الأفعال و ردود الافعال.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center] محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (45)

    مستويات الفعل السياسى[/align]

    عندما يقترب الإنسان كثيراً من الأحداث يفقد الرؤية المتكاملة ، و عندما يتوه فى التفاصيل تضيع منه ملامج الصورة الكبيرة. و الفعل السياسى ومن يقوم به يمكن فهمه افضل عندما ننظر إليه فى إطار متعدد الأبعاد و مركب من عدة مستويات. و مستويات الرؤية السياسية تتدرج من رؤية الأحداث على مستوى الفاعلين فى الحراك السياسى داخليا ، كتفاعل و صراع القوى داخل الدولة ، ثم يعلو إلى مستوى فاعلين على مستوى دول المنطقة وتأثير دول المنطقة على دول المنطقة ، و تبدل الأدوار فى دول المنطقة تبعا لدرجات قوى دولها، ثم المستوى الأخير و يمثل تفاعلات القوى على مستوى دول العالم المهتمة بالمنطقة و انعكاس ذلك على الدولة و سياستها. و فى كل مستوى تتداخل الأبعاد الثقافية و الفكرية و العقيدية فى درجة تأثيرها على القوى الفاعلة فى الحراك السياسى داخل الدولة.

    السياسة من منظور متعدد المستويات و الأبعاد


    يمكن إعادة كتابة ما سبق عن السيسى و الخلافة و الإخوان و الإرهاب بوضعه فى إطار متكامل لرؤية سياسية متعددة الأبعاد والمستويات. المستوى يحدد قوة الفاعلين السياسيين فى الدولة ثم المنطقة ثم العالم. أما الأبعاد فتمثل درجات تأثير العقائد و الفكر و القيم الثقافية و الحضارية للفاعلين السياسيين فى كل دولة. ثم العلاقات المتشابكة و المعقدة بين مفهوم المبادىء و مفهوم المصالح فى كل دولة تنظيراً و تطبيقاً.

    و لرسم صورة متكاملة للفعل السياسى تضم منطقتنا العربية- الإسلامية و دول العالم نحتاج إلى دمج ثلاثة موضوعات:


    1) و صف و تفسير ما حدث من منظور التفاعلات و التأثير المتبادل للفاعلين السياسيين على مستويات الدولة أولا ، ثم مستوى المنطقة ثانيا ، ثم مستوى القوى الفاعلة فى العالم ثالثا. و تطورات هذا التفاعل زمانياً.

    2) رؤية الخلافة الإسلامية و تأثيرها و تاريخها من هذا المنظور الذى يضم التاريخ و الجغرافيا و العقائد والأفكار.

    3) رؤية تاريخ الجماعة الأم " الإخوان" ، والجماعات الإسلامية الأخرى بعد سقوط الخلافة من هذا المنظور السياسى.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (44)

    أهمية الكلام السياسي لفهم و استيعاب الفعل السياسى[/align]

    تظهر الحاجة للتغيير فى المجتمعات التى قاست لأوقات طويلة ، و فشل نظامها السياسي فى تحقيق ضرورات مواطنيه، فلم تنجح فى حل مشاكل الناس وتوفير اقل احتياجات شعوبها. و لكن بدون وعى نسبة معتبرة من الغالبية بما يحتاجه التغيير من تعاون مع القوى العاملة على التغيير ، وبدون فهم ما يجرى تحت السطح من فعل القوى المتسلطة التى تقف ضد التغيير...بدون ذلك الوعى فهما و عملا ستفشل جهود التغيير. والغالبية لكى تؤثر لابد لها من تعميق الوعى ، و لكى تكون لها كلمة على ما يجرى على الأرض عليها أن تجتهد لتكون قوى فاعله ، وتدرك آليات الفعل السياسى على الأرض و من يقوم به ، و تقف وراء من يعمل لمصلحتها الحقيقية.

    و بالنسبة لمصر و غيرها من الدول العربية ، تجد الغالبية مهمومة بالضرورات الحياتية و مشغولة بالبحث عن لقمة العيش ولا يهتمون بالسياسة ولا نظام الحكم. ومع أن العلاقة بين نظام الحكم ووظيفته فى حل مشاكل المواطنين و تسهيل أمور حياتهم و تشريع قوانين تحميهم و تنفيذها ببناء مؤسسات قضائيةعادلة و إسراع عمليات التقاضى ، و .... علاقة واضحة بين نظام الحكم و تحقيق مصالح المواطنين...إلا أن الغالبية لا تدرك هذا الوضوح!

    تصور معى هذا الوضع..غالبية غير مهتمة بالسياسة واصلاح نظام الحكم ، و تدرك سيطرة "الكبار" فى الوزارت و المؤسسات و المصالح الحكومية و.... ، و تبحث عن الواسطة و المعارف للوصول لل "الكبار" لحل مشاكلهم الحياتية ، تصور معى هذه الغالبية التى تعودت على إرضاء " الكبار" ، و تعودت على الذل و تحمل الظلم و الصبر على الأذى الذى سببه نظام الحكم الذى يسيطر عليه "الكبار" !!

    فهل يمكن تصور أى أمل من هذه الغالبية لتغيير نظام حكم تعودت عليه ومازالت تسعى للتزلف لل "الكبار" فيه؟

    وهل يمكن أن يدرك عدد معتبر من هذه الأغلبية معانى الفعل السياسى و حقيقته و مقارنته بالكلام السياسى الشائع التى تعودت عليه ، و إدراك واعى لوظيفة مواطنى الدولة فى تغيير كل " الكبار" لأجل مصالحهم؟

    هل يمكن للمثقفين و المفكرين أن يقوموا بدورهم على مسرح الأحداث لتوعية نسبة من المواطنين بما يجرى حقيقة؟ أم أن اكثر من يسمى نفسه "مثقفا" أو "مفكرا" أو "كاتبا" أو "إعلاميا" يكتفى بكلام "مدرجات السياسة" أو ينحاز لدكان من "دكاكين الكلام السياسى"؟

    و اين نجد من يحاول تعميق وعى الناس ، و توضيح الصورة كما هى على الأرض من صراع بين قوى جالسة على الكرسى ، و قوى تريد التغيير ، و فهم حقيقى لمصالح كل قوة و عقديتها و رؤيتها و أيديولوجياتها ...دون تشويه و دون اتهامات و دون مغالطات...

    دع الناس يعرفون حقيقة القوى الفاعلة...

    00- جماعات تعتقد بالرأسمالية و البرجماتية وتتبع أمريكا كمثال
    00- جماعات تريد حكم إسلامى و خلافة
    00- جماعات تريد دولة قومية بفكر قومى بعثى أو قومى ناصرى أو قومى قبلى أو قبلى عشائرى أو....
    00- جماعات تريد تقليد الغرب بفكر يساري أو ليبرالي أو عالماني أو شيوعى....



    و على المواطن أن يختار من يمثله من القوى ليبنى له نظام حكم فعلا للأغلبية و ليس لل "الكبار" فقط ، و يستطيع المواطن أن يحاسب من يختاره لأنه اختاره ، فيختار غيره إذا لم يؤد و ظيفته..اختيار حر و تغيير حر دون إنقلابات

    و ماذا عن من يسمون أنفسهم "ثوار"؟؟
    وما هى رؤيتهم؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (43)

    أهمية وعى نسبة معتبرة من المواطنين بالفعل السياسى
    ومعرفة من هم الكبار فى دولتهم؟

    [/align]


    الفعل السياسى على مستوى كل دولة بيد من نسميهم "الكبار" أو "النخب" من أصحاب النفوذ و السيطرة و اتباعهم ، و أهمية "الكبار" عند عامة الناس فى كل دولة أصبح من الثقافة العملية الشائعة. ومرتبط بمفهوم و مقام و قوة و تأثير "الكبار" مفهوم الواسطة أو الكوسة فى مصر، و" الكوسة" عملة متداولة لتسيير الأمور، عملة منتشر جدا للوصول لصاحب الفعل فى كل مجال من مجالات الفعل السياسى و الاقتصادى و الاجتماعى فى مصر. و السيسى و اتباعه من الكبار ، و رؤساء المدن و المحافظون من الكبار ، والمناصب العليا فى المجالس المحلية من الكبار ، رؤساء البنوك و الشركات من الكبار و المسؤلين عن كثير من قطاعات الخدمات فى الدولة من الكبار و لواءات الشرطة من الكبار ، وقادة الجيش من الكبار ، والوزراء و من يتبعهم من الكبار ، و الدولة لا تسير إلا بواسطة هؤلاء ، و حتى القانون والتشريعات يمكن أن يلغيها أو لا يطبقها هؤلاء ، ف.. "الكبار" فى كل دولة هم من يحرك الامور.

    و الغالبية عادة تسمع و تطيع أو تتحايل و تتهرب أو تبحث عن واسطة ،ربما تشكو و تبكى وتولول ، وربما تجد من هؤلاء من يكتب أشعار و يسطر مقالات ، لتذم و تمدح ، تنتقد و تسخر ، تنحاز وتتحيز و تتحزب ضد أو مع هؤلاء أو هؤلاء ، و تنقسم الإغلبيات و تتشتت ...و لكن فى الغالب ليس لها أى قرار فى التغيير. ولكنها تمتلك ردود أفعال كلامية و انفعالية وعاطفية ، والساسة الخبراء بنفوس الناس يمكنهم التلاعب بهم بكلام معسول عن حب الوطن و الأرض والأمن الوكنى و الخونة ، و..و... و الغالبية تعودت على هذا النوع من الكلام ، و يمكن أن يثورو على من يكلمهم بغيره. وعلى مقاعد المدرجات السياسية تجد الكثير من المشجعين يرضى بدور المتفرج فيعلل و يبرر لمن يحبه ، ويهلل لهذا و يسب و يذم ذاك ،و يرمى الورود أو يقذف بالحجارة. كلام و ردود افعال لسانية و سلوكية تريح النفوس المتعبة وتفرغ الطاقات العصبية المتراكمة ، وتوجه طاقات الغالبية إلى الإتجاه الخاطىئ، و لكنها لا يهمها معرفة الخلل الحقيقى ولا علاج الاسباب الكامنة وراء الاحتقان و الغضب.

    ومن الأغلبيات المستسلمة تظهر بعض القوى التى تبحث عن الفعل و التغيير و المنافسة على السلطة للتغيير ،لكنها تنقصها القوة و خبرة التفاعل مع القوى المتمكنة فى الحكم و السلطة ، و فهم عقلية و عواطف و انفعالات الأغلبية المستسلمة لما يجرى ، و "الكبار" المتحكمين و المتسلطين على الأمور ( السياسية والاقتصادية و الاجتماعية) تترصد ظهور لاعبين جدد وتعمل على توقيفهم بكل الطرق.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (42)

    عودة على بدء
    [/align]
    كل ما كتبته سابقا كان مجرد محاولة لفهم ما فى رأس السيسى حول "الخلافة و الإخوان و الإرهاب" خصوصا أنه خطاب لرئيس دوله يوجهه إلى رؤساء و ممثلين لدول العالم فى الأمم المتحدة. وهى محاولة تقف فى وجهها كثير من الصعوبات لأن الرجل ليس له تاريخ سياسى معروف ، و لا تاريخ عسكرى نرى آثاره فى جيش مصر، حتى تاريخه فى الاستخبارات العسكرية وما قدم لها من تطوير ( صقل مهارات و جمع معلومات و استراتيجيات عسكرية وتطوير أسلحة) ليس له أثر خصوصا (إذا لم تخوننى الذاكرة) إذا ربطته بما قاله السادات أن حرب 73 هى أخر الحروب، ولا نعرف له فكرا واضحا ولا رؤية سياسية لدولة كبيرة مثل مصر!

    محاولتى فى الصفحات السابقة استندت إلى بعض المعلومات و الاستنتاج منها بتعدد انواع المنطق (منطق الاستنباط والاستقراء و القياس)، و لكنها مع كل ذلك مازالت محاولة تخطىء و تصيب، محاولة لم تكتمل و تحتاج لمراجعات و إضافات.

    وعموما فيمكن أن تتضح الصورة أكثر لما يجرى فى عقل السيسى ( ومن يقف وراءه ) عندما نقرأ كلامه و نرى أفعاله ضمن إطار سياسى كبير وعام يضم دولة مصر و دول الجوار و دول العالم، أى يضم القوى الفاعلة فى سياسات كل دولة.

    المحاولة اعتمدت على الفصل بين الكلام السياسى والفعل السياسى فى الدول. أما الكلام السياسى فأنواع ومستويات و افضله و الأكثر فائدة الكلام السياسى عن الفعل السياسى و من يقوم به و آلياته ، بمعنى أنه كلام فى السياسة ولكنه منضبط لفهم ما يحدث على مسرح السياسة المحلى و العالمى تأثراً وتأثيرا ، و القوى الفاعلة و القوى المتصارعة فى كل دولة ، و مستويات التسابق و التعاون و التصارع و التحالفات على مستوى دول العالم و دول مناطقه الجغرافية ( شرق أوسط ، شرق أقصى ، شرق أدنى ، امريكا الجنوبية ، أوراسيا ،...) مع تعدد الاختلافات العقيدية و الثقافية و الحضارية والايديولوجية و تنوع و تضارب الأهداف و المصالح.

    أما أنواع الكلام السياسى الأخرى ( كلام مدرجات سياسية و دكاكين كلام سياسى) فعلى الإنسان القارىء الباحث عن الفهم أن يعرف من الذى يوجه كلام "دكاكين السياسة" و لمن يوجهه: لقوى متحالفة أو قوى متصارعة أو لغالبية المواطنين؟!! و عادة لا نرى فى كلام الساسة المتحكمين فى السلطة و الموجه لشعوبهم إلا كلاما للإستهلاك المحلى و شحنا للعواطف وإثارة الانفعالات ، و قليلا ما نرى انعكاس معنى كلامهم عن مصالح شعوبهم أو مواطنيهم على الأرض فى الواقع لتسهيل حياة شعوبهم. أما الكثير من كلام المقالات و الكتب و التحليلات السياسية فليس له تأثيرا على تغيير نظام الدولة و لا على تغيير قرار من بيده السلطة، و بالمثل فالأغلبية لا تملك القوة لمحاسبة من يحكم ، وليس لها تأثيرا لإجباره على تحقيق مصالحها.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]استراحة مع[/align]


    1) الديمقراطية: سم أم أكسير؟


    الديمقراطية فيروس فكرى و سلوكى ممكن أن ينتقل من فرد لفرد أومن مجتمع لمجتمع أو من دولة لدولة.

    و فى حالة انتقال الديمقراطية لمجتمع ما من مجتمع آخر طورها وطبقها بعيوبها ( أى الديمقراطية) وعيوبه ( أى المجتمع) ، فلابد للمجتمع الناقل من العمل دوما على تصحيح أخطاءها وتقويم عيوبه.

    وفى حالة الجسم الذى جرب الفيروس ، يصبح الجسم قادرا على الاستفادة من الفيروس و أمكن للجسم أن يقوى جهاز مناعته ، أما فى حالة جسم مريض بالدكتاتورية و البيروقراطية و حكم العسكر و الـتأخر العلمى و الأدبى و الإدارى والذى لم يتعرض جهاز مناعته لهذا الفيروس فسيمثل الفيروس لجهاز مناعة الجسم حالة اضطراب ، فأما يستفيد من الفيروس ليقوى و يستعيد صحته ، أو لا يستطيع أن يقاومه فيفتك الفيروس به

    (يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (41)[/align]

    كتبت سابقا عن الفرق بين الفعل السياسى و الكلام السياسى ، وان كلام غالبية الناس فى السياسة وجدالاتهم لاتؤثر عادة فى القوى السياسة الفاعلة ...إلا إذا وصلت القوى الداخلية لحد مؤثر على القوى الفاعلة على الأرض ( حالة الثورات أو تحالفات حزبية فى بلاد مستقرة سياسياً ). و فى كل بلد ناس "كبار" لهم مقاليد السلطة ولا يريدون أحد له سلطة القرار و الفعل غير أنفسهم. و فهم السياسة كما نرى مشاهدها على الأرض لا تتم إلا بالبحث عن الفاعلين المؤثرين فى سياسة كل دولة و من يأخذ القرار فيها ، و حروبه على من يعارضه وتحالفاته مع من يقف معه داخل دولته. هذا على مستوى الدولة الواحدة ، و تتكرر سيناريوهات الفعل السياسى على مستوى دول كل منطقة جغرافية ، وعلى مستوى دول العالم. و فى المناطق الحيوية و الاستراتيجية ( بها مصادر للثروة أ و مواقع لها تأثيرات جيوسياسة-جيوبولتيكس) فى العالم تظهر بوضوح التفاعلات الناتجة من محاولات تغيير نظام الحكم فى الدولة و ظهور قوى جديدة ، و حسابات القوى المختلفة للقوة الجديدة على مسرح الفعل السياسى و تأثيراتها على مصالح القوى الداخلية و قوى الخارج المتأثرة بتغيير نظام الحكم. و البلاد التى تستطيع تقدير قوتها الحقيقة و مصالحها الحقيقة يمكن ان تقف ضد قوى دول كبرى ، و اكبر قدرات الدول تستند إلى قوة و توحد شعوبها ، فمن تقف شعوبه معه يمكن أن يقاوم اعتى القوى ، ومن لم يضع شعبه أولا فلا يستطيع أن يواجه القوى الكبرى فيتحالف معها لتحقيق مصالح قوى داخلية متحالفه معه و قوى فى المنطقة و قوى دول عالمية لهم مصالح مشتركة . وموضوع الخلافة و الإخوان و الإرهاب يمكن فهمه ضمن هذا الإطار.

    [align=center]اطار متكامل لرؤية سياسية[/align]

    بعد هذه الرحلة المتعددة المشاهد فى محاولة لفهم ما يجرى فى عقل رجل عسكرى عن الخلافة و الإخوان و الإرهاب ، رجل وصل للسلطة بالقوة و الانتخابات و التفويض و الديمقراطية ، رجل يتكلم بأسم دولة أمام مملثين لدول العالم ليبرر موقف بلده مما يجرى فيها... أود أن اضع ما يحدث فى إطار سياسى عريض يمثل ما يحدث فى العالم عموما و العالم العربى خصوصاً من قبل سقوط آخر خلافة حتى الآن. و فى هذا الإطار يمكن أن تتضح الصورة أكثر.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (40)

    بحثا عن جذور المشكلة ( متابعة)[/align]

    منذ سقوط الخلافة و العالم العربى فى صراعات

    صراعات أفكار و عقائد
    صراع بين السيف و القلم أو الأقلام
    أو
    بين سلطة من يحكم و يأخذ القرار و سلطة المعرفة لمن لا يحكم
    و بين طموحات للحكم على أساس إسلامى أو رفض للحكم الإسلامى

    و المعضلة هى فى المعرفة الو اضحة بما يجرى تحت السطح ، و عدم شفافية أفكار المجموعات التى لها و جهات نظر مختلفة لسياسة الحكم والاقتصاد: إسلامية...رأسمالية...ليبرالية....ارستقراطية ..ملكية...عشائرية...عسكرية ..قبلية.. ديمقراطية ..اشتراكية ...قومية عربية ( بعثية أوناصرية )..شيوعية...ديكتاتورية...أم مازال الهدف مجهولا؟؟

    النتيجة:
    الإرهاب له علاقة بمن يدير الدول ، والدول ترعى شعوب ، و الشعوب لها حقوق و مصالح و لكنها عاجزة عن تحقيق مصالحها فى وجود قوى من عدد قليل من الافراد تدير الدولة . والدول انظمة سياسة عادة لا يختارها الشعب بل هو يجد نفسه فيها . و الفاعل السياسى فى الدولة عدد قليل من الناس عادة اسمهم "الكبار" ، وهم من يقرر مصير شعوبهم ، و يستعين الناس بأتباع "الكبار" لتسيير أمور حياتهم. فالشعوب عادة يسوقها الحكام باختلاف فى الآليات والأسلوب.

    وتتغير الأنظمة السياسية أما ببطىء أو بسرعة فى ثورات ، و إذا فشلت الثورات لا يحدث تغيرات كبيرة أما إذا نجحت فتتغير الانظمة والتشريعات و القوانين ولكن فى مخاض عسير و تأخذ وقتا لمقاومة معوقات كثيرة من العاملين فى النظام القديم

    أما غالبية الشعوب فتطيع الأنظمة والقوى المسيطرة على الحياة السياسية ، وليس لها تأثير فى اختيار نظام الدولة: رأسمالى أو شيوعى أو اشتراكى أو إسلامى ، ومن يحدد النظام هو من بيده السلطة فيضع التشريعات والقوانين ، و الشعب يطيع الدولة وليس من صلاحياته وضع قوانين ولا تشريعات و لا يستطيع أن يغير أو يعدل قوانين المرور والهجرة و الجنسية و...و... ،و لا نظام الجيش ولا الأجور ولا العملة ولا العلم ولا...


    و صاحب القرار السياسى و الفعل على الارض هو من يحدد الإرهاب ، ويطلقه على فرد أو جماعة أو دوله ،والحاكم السياسى يستعمل قوة دولته فى تنفيذ ما يأخذه من قرار عن الإرهاب.

    ففى هذا الوضع ماذا نحن فاعلون؟

    من الضرورى تعميق وعى نسبة مؤثرة من الناس بما يحدث دون تشويش افكار الأخرين ، و لابد من تحييد و سائل الإعلام حتى لا تمسح عقول الناس. و ربما من أهم الخطوات تغيير نظام التعليم.

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (39)

    الإرهاب: أزمات فكر و ندرة مفكرين[/align]

    فى هذه المعمعه تأتى و ظيفة نوع نادر من المفكرين الذين يمكنهم من المعلومات المتاحة بالتوثيق والوصيف و التصنيف و تحليل هذه المعلومات من وضع تعاريف لكلمة "إرهاب" ثم يناقشها مفكرون أخرون و تستمر جولات من الحوار و النقد والمراجعة حتى يستقر على تعريف الإرهاب و ظروف حدوثه وما يبرره و ما لا يمكن تبريره . ولماذا ترتكب حوادث تسمى إرهابا على مستوى دول و جماعات و أفراد . و أنها مهمة فكرية عسيرة يعوق حريتها النظام السياسى فى الدولة.

    نحن فى أشد الحاجة إلى فكر صارم يدرس الظاهرة ، وعقول لبحثها بمنهج علمى. ولكن بتأمل ما تصدره دور النشر ، وما يُنشر من ابحاث على مستوى بلاد العالم العربى ، و الدراسات الجادة المستقلة و أسماء من يكتب و ماذا يكتب نرى أن وضع المفكرين الجادين و المثابرين و الصبورين على جمع المعلومات وتوثيقها و تحليلها قليل. أما مقالات الصحف والمجلات فهى فى الغالب كتابات تلخيص خواطر و آراء ، و تجميع قصص و استعارة استنتاجات من معلومات منقوصة و غير كافية و انتقائية ، لذلك لا تمثل نتائج بحوث علمية تبحث عن الحقيقة.

    بحثا عن جذور المشكلة


    يبدو أن الإرهاب فى منطقتنا و ليد الأنظمة الحاكمة غير العادلة ، وعدم وجود نسبة من الشعب على وعى حقيقى بما يجرى .وما نحن فيه من مشاكل و اضطرابات هو عدم وجود النظام السياسى المناسب بعد سقوط الخلافة و تفرق و تقسم بلاد العرب تحت عدة نظم للحكم مرتبطة بقوى و طنية أو قوى اجنبية (خصوصا انجلترا و فرنسا و ) أو فكر قومى أو حكم عسكرى. و توزعت الأهداف و الطموحات بين من يريد حكم إسلامى و عودة للخلافة ، و بين رافض لهذد الفكرة تحت تأثير عدة عوامل.

    فالسائد على مسرح السياسة فى بلادنا هوعدم الاتفاق على رؤية فكرية للنظام السياسى للشعوب العربية من ناحية التأصيل و التنظير و التطبيق. و تتعدد الرؤية الفكرية بين عدد قليل من المهتمين بالشأن السياسى و نظام الحكم ، و الصراع بين هذه الأقليات و تحالفتها الداخلية و الخارجية لتصل إلى السلطة و تحقق رؤيتها هو ما يحرك الأحداث. و الصراع هو بين الأقليات أما الأغلبية فلا نعرف عنها شيئا و ربما ليس لها اهتمام ولا دراسة و لا قراءة ولا رأى حول موضوع السياسة و مصدرها ومن يحكم و كيف يحكم ومن يحاسبه؟

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (38 )


    الإرهاب والجماعات الإسلامية ( تابع)[/align]

    تكونت ملامح الصورة التى تربط الإرهاب ببعض الجماعات الإسلامية ببطىء أولا ثم تسارعت و تم تعميمها على كل الجماعات الإسلامية ، ثم ارتبط فى الأذهان الإرهاب بالإسلام . وقد ساعد على تبلور الصورة عدة أحداث وتفسيرها سياسياً و إعلاميا و تصويرها فى أعمال تلفزيونية و سينمائية . وفى محاولة تكوين صورة الإرهاب على مراحل ، و الارتباط بينه و بين الجماعات الإسلامية ، هذه بعض علامات على الطريق التى تساعد فى فهم الصورة.

    [align=center]انتخابات وانقلابات و إرهاب[/align]

    00- انتخابات ديمقراطية فى الجزائر و فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، ثم انقلب عليها الجيش و تبع ذلك احداث عنف و قتل ووصفت الجماعة الإسلامية بالإرهاب

    00- انتخابات ديمقراطية فى فلسطين وفوز حماس ثم الانقلاب عليها ، ثم وصفها بالإرهاب

    00- انتخابات فى مصر ديمقراطية و فوز الإخوان ثم القبض علي الرئيس المنتخب و قيادات الإخوان و قتل المعترضين فى رابعة و النهضة و وضعهم فى السجون حتى الآن دون محاكمات ، و الحكم بإعدام على مئات من مؤيدهم والإعلان أن الإخوان جماعة إرهابية بعد وصفهم بالإرهاب.

    [align=center]أحداث تاريخية و ربطها بالإرهاب[/align]

    هذه بعض الأمثلة دون إحصاء متكامل ،و لا ترتيب متسلسل زمنى:

    -- ثورة الخمينى فى إيران..و سميت ثورة إسلامية ضد الشاه رضا بهلوى ، ثم احداث رهائن السفارة الأمريكية......ثم أصبحت ايران دولة إرهابية

    -- فوز اربكان عن حزب إسلامى فى تركيا و انقلاب الجيش عليه

    -- حركة جهيمان و الإرهاب

    -- حركة أمل ثم حزب الله ، وقيامه بعدة عمليات ثم وسمه بالإرهاب

    -- اغتيال الشيخ حسين الذهبى و الجماعة الإسلامية-مصطفى شكرى( الأسم الإعلامى : التكفير و الهجرة)

    --اغتيال السادات

    --احداث العنف فى مصر ، و مراجعات بعض الجماعات الإسلامية و الإفراج عنها

    --أحداث فى الشيشان وربط الإرهاب بمسلمى الشيشان

    --حركة المجاهدين الأفغان و تأثيرات المخابرات الباكستانية و الخليجية والأمريكية

    --حركة طالبان والملا عمر

    --القاعدة و إسامة بن لادن والإرهاب القاعدى

    [align=center]الإرهاب فى السينما والتلفزيون المصرى[/align]

    ربما الانتشار الواسع للعلاقة بين بعض الجماعات الإسلامية و الإرهاب نشأ من بعض الأفلام مثل أفلام عادل أمام (مثلا الإرهابى) ومسلسلات تلفزيونية ، و اعمال السيناريست وحيد حامد (مثلا الجماعة) و بعض برامج الفضائيات المصرية و....وهذه كلها مصدر شعبى للربط بين الإرهاب والجماعات الإسلامية

    الخلاصة:

    1) الإرهاب مصدره جماعات إسلامية
    2) الإخوان جماعة إسلامية
    _______________

    الاستنتاج : الإخوان جماعة إرهابية

    ( يتبع)

    اترك تعليق:


  • Dr-A-K-Mazhar
    رد

    [align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
    (37 )

    السيسى ومعلوماته عن الإرهاب والجماعات الإسلامية[/align]

    تكلم السيسى عن الإرهاب ، و لكننى لا أعرف مصادره المعلوماتية عن الإرهاب، وربما مستشاروه ومن كتب خطابه اكثر علما منه. فما مصدر السيسى المعلوماتى عن الإرهاب؟ دعونى اخمن.

    كان السيسى رئيسا للاستخبارات العسكرية ، وهى مؤسسة عسكرية مهتمة بمعلومات عن الجيش و التسليح والاستراتيجيات العسكرية ، و الخرائط للجغرافيا العسكرية (الطبوغرافيا العسكرية) و الأعداء و قوتهم وتخطيطهم و تسليحهم و خططهم و......فهل الاستخبارات العسكرية تعتبر الجماعات الإسلامية من العدو وتضعها فى بؤرة اهتمامها و تدرسها؟ وهل اظهرت ابحاثهم أنها مصدرالإرهاب ؟

    لا استطيع أن اجيب على هذا السؤال ، و لكننى اعلم أن جهاز الشرطة المصرية منذ أيام عبد الناصر مهتم بمتابعة و جمع معلومات عن الجماعات الإسلامية ، و بعض ضباط الشرطة خبراء فى كتابات قادة الحركات الإسلامية و المفكرين الحركيين و المنظرين (مثل سيد قطب و حسن البنا) لمتابعتهم و تصفية الخطير منهم ، أو زرع بعض الجواسيس بينهم. و ايضا بعض مؤسسات الدولة المصرية بها متخصصين فى دراسة الجماعات الإسلامية مثل مركز الإهرام للدراسات الاستراتيجية. وهذا الاهتمام بدراسة الجماعات و الحركات الإسلامية ظهر ايضا فى الغرب ربما قبل مصر و البلاد العربية و الإسلامية.

    ومن نماذج الكتب التى درست الحركات الإسلامية كتاب نشر عام 1985

    Islam in Revolution: Fundamentalism in the Arab World
    (Contemporary Issues in the Middle East)
    By R. Hrair Dekmejian

    حيث بحث المؤلف 91 حركة إسلامية و جمع معلومات احصائية عن مراكز تواجد كل حركة وعدد اعضائها ، واتجاه قادتها الإسلامى . وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية فى تسعينات القرن الماضى تحت عنوان الأصولية الإسلامية. وهذه بعض تعليقات على الكتاب من غير المسلمين:
    [align=left]
    1)
    This book identifies 91 fundamentalist groups now active in the Arab world, as well as large organizations such as the Muslim Brotherhood; and it seeks to explain the increase in violence within the Islamic world and reflects developments in the area over the past nine years

    2)
    This book, though published in 1985 and therefore not dealing directly with the Taliban or Osama bin Laden, remains a valuable (especially now!) study of Islamic fundamentalism. The author, R. Hrair Dekmejian, looks at the history, social-psychological roots, ideology and practice, motives and goals, of Islamic fundamentalist movements in the Arab world. Among the more interesting parts of the book are the author's profile of fundamentalist psychology (alienation, dogmatism, inferiority-superiority, activism-aggressiveness, authoritarianism, intolerance, paranoia-projectivity, conspiratorial outlook, idealism-sense of duty, etc.) and the bases for Islamic revivalism (misrule, class conflict, military impotence, modernization and culture crisis, and identity crisis)

    The author also examines specific Islamic fundamentalist groups in the Arab world, the potential consequences of Islamic fundamentalism, and "Islamic Fundamentalism and U.S. Interests." Despite being more than 15 years old, "Islam in Revolution" could not be more timely today. I strongly recommend it if you want to understand current world events

    3)
    This book is key to understanding the diverging and converging roots of political Islam, one of the underlying forces of political upheaval and anti-Western sentiment that also fuels terrorism in the Mideast and beyond. It is one of the few books that explores trends in both Sunni and Shi'a Islamic schools, and links them both to political movements in areas where the U.S. is now engaged in the GWOT. It is a very useful primer for those who want to delve beyond the headlines. It would benefit from an update or epilogue by the author that continues to track trends since it was written

    4)
    This book as a study, should have nominated facts within a certain time frame covering all actions and reactions and consequences then come up with a conclusion at the end of the book. On the contrary, the book adopts a preset point of view; try in all ways to support it. Utilizing certain historic events regardless of the overall incident context and ignoring other related events within the same era. It uses complex jargons to convince the reader of its depth as a study. My opinion is that it's a collection of articles milted and put together in a book that goes with the overall trend and the dominating Anti-Islamic atmosphere
    [/align]

    و فى الغرب دراسات كثيرة مماثلة ظهرت منذ القرن الماضى.
    ( يتبع)

    اترك تعليق:

يعمل...
X