محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
تقليص
X
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(21)
تفسير خطاب السيسى (متابعة)[/align]
3) الخلافة و الحكم فى رؤية دول العالم
دول العالم وصلت لمراحل متقدمة فى فهم و تحديد الأهداف والمصالح و الإعداد و الدراسة و التخطيط ، و جمع الملعومات وتحريك الأحداث ولكن لابد لها من تحالفات.
القوى الكبرى على الساحة معروفة و متفرغة لبعضها البعض ، ولا تريد قوى كبرى جديدة. و إذا كانت الخلافة ستمثل قوى جديدة تنافس القوى العالمية الحالية فهى غير مرغوب فيها. ومن المعلومات الكثيرة المنشورة عن التخطيط الاستراتيجى الأمريكى للمئة سنة القادمة ، ترى أن أمريكا تعمل باستراتيجيات متعددة لكل مناطق العالم حتى تظل هى القوة الوحيدة المسيطرة للمئة سنة القادمة. وهناك كتب و تقارير و ابحاث كثيرة تدل على ذلك، منها على سبيل المثال:
[align=left]
The Next 100 Years: A Forecast for the 21st Century
By
George Friedman
Publisher: Anchor; Reprint edition, January 26, 2010
ISBN-10: 0767923057
ISBN-13: 978-0767923057
[/align]
وفيه يوضح المؤلف كيف تخطط أمريكا وتضع استراتيجيات متعددة لتوازنات للقوى فى مناطق العالم لتنشغل كل منطقه بمشاكلها باستغلال قادة و قوى داخلية فى هذه المناطق ولإستهلاك طاقاتها ، وفى المقابل تقدم مساعدات صورية لا تمثل شيئا فى ميزانيتها . أما الدول الكبرى الأخرى مثل روسيا فتستغل الأحداث العالمية لمواجهة أمريكا و محاولة إضعافها. فالدول الكبرى تواجه بعضها البعض ولا ترغب فى ظهور قوى جديدة على الأقل فى المئة سنة القادمة.
أما بخصوص موضوع الخلافة كقوة محتملة فيمكن أن نقرأ عنها فى كتاب أخر:
[align=left]
A SENSE OF SIEGE: THE GEOPOLITICS OF ISLAM AND THE WEST
by
Graham E. Fuller
January 1, 1994
[/align]
و الكاتب له خبرة اكثر من 40 عام بحث فى موضوعات الإسلام و الشرق الأوسط ، وقد عمل فى السى أى أيه ومؤسسة "راند" المهتمة بالتخطيط للحكومة الأمريكية
وفى هذا الكتاب ( نشر عام 1994 و ترجم إلى العربية) ، يقول المؤلف فى احد فصول الكتاب أنه بعد سقوط الخلافة تقسمت مناطق نفوذها إلى عدة دول ، وكل دولة منها له خلفيات إسلامية ، و لكنها أصبحت دول بلا رأ واحد يجمعها. و يتصور المؤلف أن هذه الدول يمكن أن تتجمع مرة ثانية و لكن من الرأس الجديد؟؟
و ووضع المؤلف عدة أسماء لدول ورأس الخلافة المتوقع و المحتمل وهى عنده:
00- تركيا
00- مصر
00- إيران
00- السعودية
00- باكستان
و وضح أن اكبر احتمال هو تركيا أو مصر.
ومن هذه المعلومات ومن كثير من الكتابات الفرنسية و الانجليزية عن خبراتهم مع الخلافة العثمانية ، نرى أن موضوع الخلافة عالميا غير مقبول
( يتبع)
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(20)
تفسير خطاب السيسى (متابعة)[/align]
سيناريوهات مصرية
1) ينحاز السيسى لفكر سائد عن الخلافة و الجماعات الإسلامية على مستوى الدولة و يقوم بمناورات و يعمل فى الخفاء لبناء دولة خلافة إسلامية ( بخلاف ما قاله فى الأمم المتحدة)!؟
أو
2) يرى نفسه جمال عبد الناصر جديد(!!!) أو كمال اتاتورك و لكن لا خلافة بل قومية مصرية أو قومية عربية
أو
3) يأخذ جانب القوى غير الإسلامية ( فى الداخل أو الخارج) سواء كانت تغريبية أو عالمانية أو اغنياء أو قادة عسكريين ، وهؤلاء لا يرون أن الإسلام سيحقق مصالحهم ، فيتحالف معهم ومع من يمثلهم ، و يستعين بكل أدوات الصراع للإنتصار على المخالف.
2) الخلافة و الحكم فى رؤية دول المنطقة
على مستوى بعض الدول الإسلامية هناك صراع حقيقى بين قوى إسلامية و قوى أخرى للوصول للحكم ، فمن سينتصر...
00- اتجاه للحكم على أسس إسلامية
00- اتجاه للحكم تحت حكم قومى أو حكم قبائل و عشائر و أسر لها تصوراتها الخاصة عن الإسلام و الدين والسياسة ، وموقفها واضح من الجماعات الإسلامية و الخروج على الحاكم ، وولاية المتغلب بالقوة لتغيير نظام الحكم.
و يبدو أن السيسى متفق مع بعض دول المنطقة على عدم ظهور نظام جديد للحكم فى المنطقة العربية من منظور الخلافة.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(19)
تفسير خطاب السيسى[/align]
البحث عن تفسير لما جاء فى خطاب السيسى يمكن تحقيقه بطريقتين:
الطريقة الأولى:
أن أكتب التفسير أولا ثم احاول أن اقنع القارىء به من خلال سرد احداث و تواريخ و معلومات وهو تفسير على خطوتين:
ا) التفسير على مستويات مصر ، ودول المنطقة ، ثم دول العالم
ب) توضيح الإطار الفكرى لهذا التفسير للإطمئنان العقلى لإحتماليته
الطريقة الثانية
تبدأ بذكر احداث و تواريخ ومعلومات و تقارير.... ثم تستنتج منها التفسير.
و الأسرع فى العرض الطريقة الأولى.
[align=center]ا) التفسير على مستويات مصر ، ودول المنطقة ، ثم دول العالم[/align]
من دروس التاريخ و المعلومات المتاحة ربما يتفق الكثير أن الإسلام قوة كبيرة فى بلاد كثيره عدد سكانها كبير و لها تاريخ و حضارة و ثقافة. لذلك يمكن وضع التصور الآتى للتفسير على 3 مستويات:
1) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دولة مصر.
2) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دول المنطقة.
3) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دول العالم.
1) الخلافة و الحكم فى رؤية من يحكم مصر
على مستوى دوله مصر ، هناك صراع حقيقى بين قوى داخلية تمثل فئات من الشعب للوصول للحكم : قوى تمثل اتجاهات إسلامية ، وقوى اخرى لا تقبل الإسلام السياسى و لا الخلافة ولا الجماعات الإسلامية ، وما يجرى فى مصر هو صراع بين:
00- اتجاه للحكم على أسس إسلامية
00- اتجاه للحكم تحت عدة أفكار عسكرية أو عالمانية أو قومية أو رأسمالية أو اشتراكية
فمن سينتصر ، وما موقف السيسى حول الخلافة و الإخوان و الإسلام السياسى على مستوى دولة مصر؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(18)[/align]
[align=center]السيسى و الخلافة (د)[/align]
واضح من كلام السيسى أن له (ومن يؤيده و يتحالف معهم) وجهة نظر محددة عن مفهوم الخلافة و علاقتها بالدولة المصرية، وله تصور لأهداف مصر ومصالحها (كما يحددها هو وحلفاءه فى مصر) و مصالح المتحالف معهم فى المنطقة وفى العالم ، فهو رئيس الدولة و يتكلم من موقف رئيس دولة ، فهو لا يكتب مقال أو يؤلف كتاب ، و لكنه يملك قوة أخذ القرار و التنفيذ. ، لذلك عندما يتكلم على دولة مصر فالخلافة غير مرحب بها، و انها تخالف فهمه لنظام دولته و مصالحها و مصالح سكانها المسلمين الذى يتكلم بأسمهم؟؟!!
وهذا الفهم العام لمتلقى الخطاب وأن الخلافة شر من الماضى انتهى و يجب العمل على منع ظهورها ، وأن الاخوان و الإرهاب أدوات للوصول لها فهى شرور لذلك يجب أن يقف العام معه لمواجهتها. أنها السياسة بمنطق ميكيافيللى فى عقل من يحكم دول العالم. و لكن..
هل هى تكتيك يخفى اتجاه إسلامى حقيقى للسيسى يريد تحقيقه على المدى البعيد؟
أم أنها ايديولوجية ثابتة عند قادة الجيش منذ عبد الناصر؟
أم أنه يريد أن يقلد مصطفى كمال اتاتورك و ينشىء جمهورية جديدة تناظر دول الغرب ؟
أم أنه مغرم بالفكر القومى العربى و يرى أنه مناقض مع الفكر الإسلامى والخلافة، و أن الوحدة على أساس قومى عربى ملائمة و أكثر واقعية و قوة؟
أم أنه مجرد عسكرى موظف فى لعبة كبيرة على مستوى العالم و ينفذ ما كُلف به؟
ومع كل ذلك فلماذا كراهية الخلافة ومحاربة الإخوان كما تظهر فى خطابه ؟
الإجابة تعتمد على معلومات كافية عن:
00- مفهوم الخلافة و الجماعات الإسلامية و خطرها فى رأس السيسى.
00- اتفاق السيسى مع بعض القوى الداخلية ومع بعض دول المنطقة و دول العالم على موقف ما من الخلافة و الجماعات الإسلامية.
00- مفهوم الخلافة فى عقول قيادات الجماعات الإسلامية.
00- مفهوم الخلافة فى رأس من يحكم بلاد المنطقة العربية.
00- مفهوم الخلافة على مستوى من يحكم الدول الكبرى فى العالم و خصوصا من له خلفية تاريخية مثل فرنسا و انجلترا و ما تعلمته الولايات المتحدة منهم.
و لكن قبل التعرض لهذه المسائل شأقفز لوضع تصور يمكن أن يفسر ما قاله السيسى فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان و الإسلام السياسى.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(17)[/align]
[align=center]السيسى و الخلافة (ج)[/align]
إود أولاً أن اضيف بعض الملاحظات على السيرة الذاتية للسيسى كما جاءت فى المداخلة رقم 27.
1) أصحاب الدرجات المتدنية من طلاب الثانوية العامة فى مصر يلتحقون بالكلية الحربية. ومن المعروف فى مصر أن أوائل الثانوية العامة يلتحقون بكليات الطب أو الهندسة ، أما الكلية الحربية فهى من نصيب عدد كبير من اصحاب الدرجات المتدنية. يضاف إلى ذلك أن سنوات الدراسة فى الكلية الحربية اقل من سنوات الدراسة فى الكليات النظرية المصرية مثل الأداب و الحقوق و الاقتصاد. و أن طلاب الكلية الحربية يتعلمون من خلال الأمر و الطاعة ، وجزء كبير من اوقاتهم يذهب فى التدريبات الجسدية، مما لا يسمح لهم بدراسة على مستوى عالى من الفكر.
هذه هى القاعدة و لكن هذا لا يمنع من الاستثناءات مثل المشير وزير الدفاع السابق عبد الحليم أو غزاله فله كتب جدية منشورة منها كتب عن " بحوث العمليات"....(Operations Research (OR
ولكن هذا فى التطبيقات العسكرية فى عقل المشير أبو غزالة. أما ما فى رأس السيسى فهو عن الديمقراطية و الشرق الأوسط والإسلام و الخلافة.
ربما السيسى له دراسات و بحوث لم نقرأ عنها و لكننى لا اعتقد أنها بمستوى كُتّاب مثل جمال حمدان أو العقاد أو مالك بن نبى أو حتى فوكوياما أو هنتنجتنون أو تشومسكى.
2) من السيرة الذاتية أنه عمل ملحقا عسكريا فى دولة عربية ، و من المعروف أن وظائف الملحق العسكرى لها طبيعة خاصة و خصوصا لمن يعمل فى الاستخبارات العسكرية المصرية.
3) بخبرات رئيس سابق للاستخبارات العسكرية ، ربما هناك ارتباط فى ذهنه بين الخلافة و داعش. ولكن...
المعلومات الموثقة عن داعش نادرة ، ومن المؤكد أن الاستخبارت العسكرية و غير العسكرية فى العالم لديها معلومات أكثر عن داعش..نشأتها تمويلها و أسلحتها... لأننا لا نعرف دولة عربية تصنع السلاح. فهل السيسى كان يتكلم عن الخلافة و فى رأسه " داعش" ؟
وهل داعش حركة طبيعية تبحث عن الخلافة أم حركة مصنوعة لتشوه أى فكر عن الخلافة؟
و هل كل المنضمين لداعش يعرفون كل شىء عن داعش؟
ما يفيدنا من معلومات غير متوافرة... ولكن ربما معرفة ما دار بين أوباما و مساعديه عند زيارتهم لدول المنطقة و لقاءهم بقادة عسكريين يفيد ..و لكن كيف نعرف؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةأستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منك و منا صالح الأعمال في هذا اليوم المبارك و يحل علينا العام الهجري الجديد، 1436، باليمن والبركات و الأمن والخيرات، اللهم آمين.
ثم أما بعد، قبل أن أشكر لك تعليقك الكريم أعلاه، رقم 22، أود الاعتذار إليك عن التشويش الذي أحدثته في تسلسل أفكارك و عن الازعاج الذي سببته لك بكلامي غير العلمي، ثم أشكر لك حلمك و طول بالك عليَّ بارك الله فيك وجعل ما تكرمت به في ميزان حسناتك، فهو من صدقة العلم.
لي تعليق على نقطتين أراهما تحتاجان إلى تعليق سيرع، إن سمحت به، حتى لا أضيع عليك وقتك الثمين و لا أصرف جهدك في غير ذي جدوى، أما التعليق على تعقيبك كله فهو يحتاج إلى جهد و وقت لا أملكهما الآن ثم إنني لا أرى جدوى من التعليق المسهب فقد يحول الحوار إلى جدال "عربي/عربي" أفظع من الجدال البيزنطي العقيم، و النقطتان هما:
1- و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.
2- هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟
أنا أستعمل فيما أكتب المفردات العربية بدلالاتها المعجمية المعروفة في معاجم اللغة العربية و قواميسها و ليس كما هي في المصطلحات إلا عندما يقتضي المقام ذلك والمقام، و لكل مقام مقال كما يقال، فمن لا يستطيع فهم الألفاظ كما هي في معجامنا العربية فلا يمكن التحاور معه بمأمن من الاختلاف، فمثل كلمات "إيمان" تعني التصديق، و "الكفر" تعني "التغطية" و "اليقين" يعني عمق التصديق، و "العقيدة" تعني ما ترسخ في عقل الإنسان و ذهنه من أفكار، وهكذا...، و دلالة اللفظ المعجمية يجب أن تسبق دلالته الاصطلاحية .
و إن من شروط الحوار المثمر أن يكون للمتحاوريْن السجل اللغوي بمعانيه المفردة و المركبة الموَّحد أو القريب من الموحَّد إذ يستحيل أن يكون لشخصين السجل اللغوي واحد مهما كانا قريبين من بعضيهما، هذه حقيقة علمية.
أما عن قفز إنسان "متخصص" في اللغة إلى الحديث عن قضايا المجتمع "المعقدة" فممكن جدا إن استعان ذلك القافز بما جاء في القرآن العربي و سنة النبي العربي، محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان معرب اللسان و الفؤاد و إسلامي الثقافة فهو سيتكلم في قضايا أعقد من قضايا المجتمع بكثير إن كان واثقا من نصوصه التي يعتمد عليها ثبوتا ودلالة، قطعية وظنية.
هذا و الله المستعان.
تحيتي وتقديري أستاذنا الفاضل و دم بخير.
أخى الكريم الأستاذ حسين
تحية طيبة
و شكرا موصولا على التواصل ، وجزاك الله كل خير
و دمت
اترك تعليق:
-
-
أخى العزيز الأستاذ فيصل كريم
أولاً: اشكرك على ما تفضلت به ، و على العموم فقد تعودت سماع مفردات من قواميس أدبية عديدة من ناس عادة لا تقرأ ، أو لو قرأت فهى لا تجيد القراءة أو تكتفى بما تريد فهمه و تفصله عن سياقه ثم تلقى الأحكام بمنتهى السهولة. والإشكالية عند البعض ممن يقرأ عدم اختيار الكتابات الجادة ، وعدم الصبر على اكمال قراءة و فهم ما يُكتب بل الرد السريع ، يضاف إلى ذلك ايضا أن جودة غالب ما يُكتب منخفضة.
ثانياً: أتفق معك أن الكتب القديمة فى الفكر السياسى الإسلامى قليلة ولا تكفى ( مثل كتاب الأحكام السلطانية للماوردى ). هناك تقصير شديد فى عدد المفكريين الإسلاميين الجادين فى البحث و الكتابة مقارنة بعدد المسلمين فى العالم. و يكفى أن تبحث عن عدد الكتب التى تنشر من دور نشر عربية و أنت تعرف أنها قليلة و أن هذا القليل اكثره نقل و تلخيص و تكرار لما جاء فى الكتب القديمة.
ثالثاً: مازالت فكرة ولاية المتغلب و شرعية الخروج على الحاكم من الموضوعات التى لا ينتهى الجدل حولها.
رابعاً: بالنسبة لكثير من المسلمين فنظم التعليم لم تُخرج لنا إنسان قارىء يبحث عن المعرفة فيراجع و يدقق فيما ينقل ، و المتخرج من مؤسسات التعليم عادة لا يريد أن يتعلم وليس عنده الصبر على متطلبات العلم فى ثورة المعرفة و العولمة الثقافية. و عدد من يرتاد المكتبات العامة للقراءة أو الاستعارة قليل. أما أسعار الكتب فحدث ولا حرج. و ترحمة الكتب الجيدة قليلة و عدد من يجيد لغات اجنبية قليل.
خامساً: موضوع الخلافة موضوع كبير عريض و عميق ، و يحتاج مراجعات ومراجعات مع الاحتفاظ بالفكرة الأساسية ...
و تحياتىالمقصد الأسمى من الإمامة أو الخلافة هو ما توارد ذِكرُه على ألسنة العلماء وفي كتُبهم، ولخَّصه الماورديُّ رحمه الله؛ إذْ قال: الإمامةُ موضوعةٌ لخِلافة النبوَّة في حراسة الدِّين وسياسة الدنيا ، وعَقْدُها لِمَن يقوم بها في الأمَّة واجبٌ بالإجماع فعلى هذا يكون مقصدُ الخلافة والإمامة إقامةَ المصالحِ الدِّينية والدُّنيويَّة.
اترك تعليق:
-
-
أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منك و منا صالح الأعمال في هذا اليوم المبارك و يحل علينا العام الهجري الجديد، 1436، باليمن والبركات و الأمن والخيرات، اللهم آمين.
ثم أما بعد، قبل أن أشكر لك تعليقك الكريم أعلاه، رقم 22، أود الاعتذار إليك عن التشويش الذي أحدثته في تسلسل أفكارك و عن الازعاج الذي سببته لك بكلامي غير العلمي، ثم أشكر لك حلمك و طول بالك عليَّ بارك الله فيك وجعل ما تكرمت به في ميزان حسناتك، فهو من صدقة العلم.
لي تعليق على نقطتين أراهما تحتاجان إلى تعليق سيرع، إن سمحت به، حتى لا أضيع عليك وقتك الثمين و لا أصرف جهدك في غير ذي جدوى، أما التعليق على تعقيبك كله فهو يحتاج إلى جهد و وقت لا أملكهما الآن ثم إنني لا أرى جدوى من التعليق المسهب فقد يحول الحوار إلى جدال "عربي/عربي" أفظع من الجدال البيزنطي العقيم، و النقطتان هما:
1- و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.
2- هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟
أنا أستعمل فيما أكتب المفردات العربية بدلالاتها المعجمية المعروفة في معاجم اللغة العربية و قواميسها و ليس كما هي في المصطلحات إلا عندما يقتضي المقام ذلك والمقام، و لكل مقام مقال كما يقال، فمن لا يستطيع فهم الألفاظ كما هي في معجامنا العربية فلا يمكن التحاور معه بمأمن من الاختلاف، فمثل كلمات "إيمان" تعني التصديق، و "الكفر" تعني "التغطية" و "اليقين" يعني عمق التصديق، و "العقيدة" تعني ما ترسخ في عقل الإنسان و ذهنه من أفكار، وهكذا...، و دلالة اللفظ المعجمية يجب أن تسبق دلالته الاصطلاحية .
و إن من شروط الحوار المثمر أن يكون للمتحاوريْن السجل اللغوي بمعانيه المفردة و المركبة الموَّحد أو القريب من الموحَّد إذ يستحيل أن يكون لشخصين السجل اللغوي واحد مهما كانا قريبين من بعضيهما، هذه حقيقة علمية.
أما عن قفز إنسان "متخصص" في اللغة إلى الحديث عن قضايا المجتمع "المعقدة" فممكن جدا إن استعان ذلك القافز بما جاء في القرآن العربي و سنة النبي العربي، محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان معرب اللسان و الفؤاد و إسلامي الثقافة فهو سيتكلم في قضايا أعقد من قضايا المجتمع بكثير إن كان واثقا من نصوصه التي يعتمد عليها ثبوتا ودلالة، قطعية وظنية.
هذا و الله المستعان.
تحيتي وتقديري أستاذنا الفاضل و دم بخير.
اترك تعليق:
-
-
"تكرم يا دكتور" وحاشاك عن ما قاله هؤلاء الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.المشاركة الأصلية بواسطة Dr-A-K-Mazhar مشاهدة المشاركةأخى الكريم الأستاذ فيصل كريم
تحياتى و اشكرك على المتابعة ، و اشكرك على ترجمة ورقة بحث ( بحث !!!!؟) السيسى لأننى نقلت من ترجمتك (على الصفحة السابقة) المراجع التي استند إليها السيسى.
وفى الحقيقة مناقشة موضوع " السيسى" دون خلفية معلوماتية و معارف متصلة بالموضوع عن السيسى مع بعض المصريين تصيب الإنسان بالحيرة . وكنموذج لذلك ما حدث معى. في شهر أغسطس الماضى كنت في زيارة طويلة لمصر ، وعادة اقضى معظم الوقت في زيارات ونقاشات مع الأصدقاء و الأقارب ، وما ازعجني حقيقة هو مقدار ما تسببه وسائل الإعلام في عقول و نفسيات الناس و خصوصا "الأقارب" مما يؤدى إلى خلافات و انشقاقات و خصام و سب يمكن أن يؤدى إلى قطع صلات الرحم...و كل ذلك بسبب السيسى.
و انا تعرضت لهذا من الأقارب و خصوصا الشباب منهم.... مثلا..
1) وا</O
حد من شباب العائلة قال لى : أنت عامل نفسك بتفهم؟ لا أنت ما بتشوفش و مش عايز تفهم... هكذا بالمصرى.
2) أولاد اختى لا يقرأون غير القصص أما الكتب و المقالات فصعبة عليهم ، ومتابعتهم لما يحدث مصدرها التلفزيون فقط أو من أصدقاء لهم على تويتر و الفيسبوك ( يعنى لهم نفس الآراء عادة) ، قالوا لى " روح شوف أوباما بتاعكم و شوف السيسى عمل فيه أيه) و قطعوا علاقتهم معى بعد ذلك.<O
3) و احد من العائلة قال لى: " السباك والعجلاتى بيفهمووووو احسن منك"
4) وشاب آخر قال لى " انت حمار"
5) و قال واحد منهم " مثقف ": ... أنت لا تأتى إلا في زيارات لمصر كل سنة ، ولا تعرف مثلنا ، نحن أكثر منك معرفة ( معارف غير علم طبعا) و بلاش تتكلم في موضوعات احنا اكثر علم بها ( علم !!)
هذه بعض النماذج من الإقارب فما بالك بغير الأقارب .. ربما ابلغوا عنى الأمن.
وما بالك بغير المصريين فربما ما اكتبه أكاديمى تجريبى مخبرى وكمان متلبس بالعلمية...أي والله متلبس بالعلمية؟؟؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
و تحياتى
وقديما قالوا "زمّار الحي لا يطرب" فكل مفكر لا يلقى القبول وسط محيطه ومجتمعه. فسقراط مثلا لم يعجب الناس في زمنه فحكم عليه الحاكم بالإعدام بشرب السم، وصدق حين وصف الإنسان بالحيوان... المقلد. وها نحن نتجرع سموم إفساد المجتمع ثقافيا وتوعويا بل وحتى "ضميريا" إن جاز التعبير. فهؤلاء البشر يقلدون ما يرونه في وسائل الإعلام. وحين تكلم أحدهم تراه يومئ برأسه قبولا (قال يعني فاهم كل ما يقال)، ويقع في المطب حين تسأله "أنت بتهز بدماغك يعني فاهم إيه؟" فلا تأخذ منه حق ولا باطل. وبطبيعة الحال، هذا ليس حكما عاما، لكن صفوة العقول تجدهم في زمننا هذا في الدرك الأسفل من الأرض، لأن هذا ما تريده أنظمة القهر ووسائل إعلامها العاهرة.
بمناسبة الحديث عن الخلافة، يبدو أن الصورة الصحيحة لها -أو ما يفترض أن تكون كذلك- ضبابية لدى عموم الناس. وسيكونون معذورين بالجهل إذا نقصت المعلومات المعرفية الموضوعية الدقيقة حول ماهية الخلافة وأحكامها وشروطها. فليس من المعقول أن تقف الأمة على مرجع غابر وحيد حول مسألة الخلافة وهو "الأحكام السلطانية" للماوردي، وهو ما اتفقنا على تصنيفه أنه من "عصر التأويل" الذي أوقعنا فيما نعانيه الآن من القبول بالاستبداد والرضوخ له. فيظهر لنا أن الدكتور حاكم المطيري قرر فتح هذا الباب على مصراعيه لمناقشته نقاشا تأصيليا علميا، وأظن أنه مؤهل لذلك بعد طرحه لكتبه في الفقه السياسي الإسلامي والتاريخي ككتاب "الحرية أو الطوفان" و"أهل السنة والجماعة" و"تحرير الإنسان وتجريد الطغيان" و"عبيد بلا أغلال" -الذي اهتم به مؤخرا نادي قراءة نسائي في فلسطين وطلبوا مني تقديم محاضرة عنه عبر السكايب. فهو يجهز لكتاب عن الخلافة، واستبق ذلك -كما هي عادته- بتقسيم مواضيعه على سلسلة مقالات هذا الجزء الأول لها
ومن هنا فإن السيسي وأجهزته وكل الأنظمة العربية الوظيفية الأخرى تعتمد على جهل الناس بماهية الخلافة وضرورتها لحياة المسلمين وعودة الاستقرار والطمأنينة لهم. وقد فقع مرارتي أحد أقاربي الذي ظننته قارئا وعلى حد معقول من الإدراك، حين تحدثنا عن الخلافة وعودتها، فقال متهكما "يستحيل أن نعود إلى عصر أبو بكر وعمر، إن لم تكن حالما يا هذا، فلا شك أنك معتوه." فكظمت غيظي بعد أن أيقنت ألا فائدة ترجى من الجدال مع من لا يدرك أنه لا إسلام بلا خلافة. وأن وجود المسلمين في العصر الراهن لا يعني بالضرورة أن الإسلام موجود.
تقبل أطيب تحية
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(16)[/align]
[align=center]السيسى و الخلافة (ب)
معلومات[/align]
1) السيرة الذاتية للسيسى
الإسم الكامل : عبد الفتاح سعيد السيسي
تاريخ الميلاد : 19 نوفمبر 1954
مكان الميلاد : محافظة المنوفية
الرتبة الوظيفية : مشير
المؤهلات العسكرية لعبد الفتاح السيسي
بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992
زمالة كلية الحرب العليا من اكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003
زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006
الوظائف التي شغلها عبد الفتاح السيسي
رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع
قائد كتيبة مشاة ميكانيكى
ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية
قائد لواء مشاة ميكانيكى
رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية
قائد المنطقة الشمالية العسكرية
مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع
قائد عام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى
رئيس الجمهورية المصرية
2) تقييم شهاداته و بحوثه وعلاقتها بالخلافة
00- سأفترض أن معلومات سيرته الذاتية سليمة ، و تشككى جاء من الكثير مما تم نشره و الإدعاء أن ما قام به السيسى فى أمريكا " ماجستير" أو " دكتوارة" ، وإدعاءات أن بحوثه نشرت فى مجلة "فورن أفايير.
00- دراسة السيسى كلها فى مؤسسات عسكرية ، و معروف طبيعة مناهج ومقررات الدراسة العسكرية فى كلية حربية عربية مقارنة بكليات أخرى ليست عسكرية فى البلاد العربية. المستوى الفكرى منخفض عندما أقارنها بمساقات الدراسة فى الكلية الفنية العسكرية التى أعرفها.
00- درجة " بكالريوس" من الكلية الحربية غير معترف بها كشهادة جامعية فى الجامعات المصرية ، بحيث يمكن للحاصل عليها أن يكمل دراسته العليا للحصول على ماجستير أو دكتوراة ، ولذلك نجد أن بعض الضباط يسجلون فى كليات الآداب أو الحقوق حتى يصبحوا من أصحاب الشهادات. و بالمقارنة بضباط الفنية العسكرية فأننى أعرف ما يلقاه ضباط الفنية من صعوبة لتسجيل للماجستير فى هندسة القاهرة لأن شهادة الفنية العسكرية (أيام وجودى كمعيد فى هندسة القاهرة) لم تكن تعترف بها كلية هندسة القاهرة للتسجيل لدرجة الماجستير.
00- أما الماجستير الأول و الثانى فهو فى كلية عسكرية مصرية ، و كلية عسكرية أخرى بريطانية ضمن التعاون العسكرى، و ينطبق عليهما ما كتبته عن درجة البكالريوس . و لكننى لم أستطع الحصول على معلومات عن محتوى هذه الماجستيرات وموضوع الدراسة و مستواها العلمى و مراجعها العلمية. و لكن بمقارنة ذلك بالبحث المنشور من كلية الحرب الأمريكية فيمكن أن نتوقع مستوى الفكر فى بحوث ماجستير مصر و بريطانيا حول موضوعات إن كانت غير عسكرية ، وإن كنت اتوقع أن ما قام به موضوعات عسكرية و ليست فى سياسة الحكم أو الفكر السياسى و الديمقراطية..و لكن الله أعلم.
00- ورقة بحث السيسى فى امريكا عام2006 تم عرضها فى موقع الجمعية و مستواها ضعيف ولا تنم على فكر سياسى بحثى.
3) بحثه الأمريكى عام 2006 ، وما يحتويه من مراجع.
اكبر إنجاز فكرى له ، و هو بحثه عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط ، ولم يتطرق فيه لبحث موضوع الخلافة ، و لا توجد فى المراجع التى اعتمد عليها شىء يعتد به لمعرفة معلوماته عن أو موقع كلمة " الخلافة" فى عقل السيسى.
4) معلومات من مصادر شخصية
من معلوماتى من بعض الاصدقاء و الزملاء الذين اعرفهم من مصر و الذين التحقوا بالجيش ووصلوا لرتب عمداء و ألوية عندما كان "السيسى" برتبة مقدم ، هؤلاء لا يعرفون اهتمامات فكرية للسيسى ولا مناقشات فى أمور خاصة بالحكم و السياسة و الخلافة ، و ربما طموحات فقط. و بعضهم قال لى أنه كان مجرد موظف فى الدوله مثله مثل اللواء "عمر سليمان" .......موظف....، وكان ذلك فى عصر مبارك ، و لكننى لم استفسر منهم عن معانى ومضامين كلمة "موظف" برتبة عسكرية فى الدوله؟!!
الخلاصة:
المعلومات المتاحة لا تدل على أن السيسى له فكر سياسى إسلامى أو اهتمامات بفكر الخلافة مدحا أو ذما أو نقدا. اما معرفته عن أمور سياسية مثل الديمقراطية فمعرفة سطحية نظريا ، اما تطبيقيا فلم يعرفها ولم يتعود عليها لأن أى ضابط فى مؤسسة عسكرية يسير بالأمر و الطاعة من الرتب الأعلى و بلا نقاش.
السيسى إذن ليس رجل فكر ولا تنظير سياسى و ليس مفكراً إسلاميا أو قوميا ( قومية عربية أو ناصرية) ، وليس مفكرا منحاز لفكر غربى ( رأسمالى أو اشتراكى). وكل ما فى عقله فكر عسكرى للقتل والحروب و تسليح الجيش ، و التحكم فى ميزانيه الجيش و المعونة الأمريكية ( 1.3 مليار دولار) ، و السيطرة على صناعات اقتصادية يقوم بها الجيش . ومع كل ذلك فالرجل رئيس دوله و يحكم دوله لها سياسة ويتكلم عن مفهوم سياسى للخلافة.
إذن كيف نفسر ما قاله عن "الخلافة" التى جاءت فى خطابة فى الأمم المتحدة وهى معرفة مرتبطة بسياسة دوله هو رئيسها؟
ربما له هوايات فى القراءة ، فقرأ عن الخلافة ولم تعجبه. أو ربما حضر بعض الحلقات الخاصة عن الخلافة ولم تعجبه. أو ربما أخذ دورات خاصة عن الخلافة ولم تعجبه الخلافة . أو ربما عرف أن الخلافة سيئة من مصدر ما وقرر أنها لا تصلح للحكم.
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(15)[/align]
[align=center]السيسى و الخلافة ( ا)[/align]
عندما يتحدث رئيس دولة مصر لدول العالم عن "الخلافة" و كأنها شىء بغيض و مكروه يسأل الإنسان نفسه...
ما فى عقيدة و فكر رأس دولة مصر عن " الخلافة" حتى يكرهها؟
سؤال صعب لأننى لا أعرف ما يدور فى رأس السيسى من المعلومات المتاحة لدي . و لأننى رجل مهنتى البحث ، وعقلى يعمل مثل أكثر عقول من يبحث ( كما أعرفهم ) فلا اقفز إلى استنتاج غير مؤسس على معلومات. لذلك فإننى أحاول قدر المستطاع أن اجمع أكبر قدر من المعلومات و توثيقها قبل معالجتها.
و لأننى لا أدعى "علم لدنى" ، ولا قدرات " حدسية " ، ولا "معارف ربانية" تصلنى ب "إلهام إلهى" فلا استطيع إلا أن اعتمد على معلومات و قدرات عقلية فى الاستنتاج ، مع الحرص على عدم إدعاء اليقينية فيما أقول ، فربما تأتى معلومات جديدة تغير من نتائج استنتاجى ، أو ربما استخدمت منهج استنباط أو قياس بطريقة خاطئة أو متعسفه . لذلك تجدنى استعمل كلمة "ربما" كثيرا لأنها تفيد الشك فى بعض ما أعرف من معلومات و فى درجة احتمال ما أصل إليه من نتائج بالاستنتاج. فأقوى مناهج الاستنتاج هى الاستنتاجات فى علوم الرياضيات و الفيزياء ، ونحن هنا فى ظواهر اعقد من الفيزياء و الرياضيات و تحتاج للكثير من الصبر و التأنى والمثابرة و وضوح الفكر.
من هذا المنطلق احاول البحث عن تفسير ظاهرة "كراهية السيسى" كرئيس دولة للخلافة الإسلامية. ومن هنا أرى أنه يمكن أن تتضح بعض الأمور من تأمل ما متاح عندى من معلومات عن السيسى و تتضمن الآتى.
1) سيرته الذاتية
2) تقييم شهادته
3) اكبر إنجاز فكرى له و هو بحثه الأمريكى عام 2006 ، وما يحتويه من مراجع.
4) معلومات من اتصالات شخصية لناس و أصدقاء اعرفهم و يعرفون السيسى.
ولتكن البداية بالسيرة الذاتية للمشير رئيس مصر الحالى " عبد الفتاح سعيد السيسى"
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركةالذي قصدته بهذه الأسطر هو هذا الذي ذكرتني به يا دكتور عبد الحميد
وهو شخص لا أعرف كيف يطيق نفسه، فكتاباته عن كل ماهو إسلامي تنضح بالحقد... الحمد لله على نعمة الطمأنينة.
هذه هي مصادر السيسي "العميقة"، فحدث ولا حرج.
أخى الكريم الأستاذ فيصل كريم
تحياتى و اشكرك على المتابعة ، و اشكرك على ترجمة ورقة بحث ( بحث !!!!؟) السيسى لأننى نقلت من ترجمتك (على الصفحة السابقة) المراجع التي استند إليها السيسى.
وفى الحقيقة مناقشة موضوع " السيسى" دون خلفية معلوماتية و معارف متصلة بالموضوع عن السيسى مع بعض المصريين تصيب الإنسان بالحيرة . وكنموذج لذلك ما حدث معى. في شهر أغسطس الماضى كنت في زيارة طويلة لمصر ، وعادة اقضى معظم الوقت في زيارات ونقاشات مع الأصدقاء و الأقارب ، وما ازعجني حقيقة هو مقدار ما تسببه وسائل الإعلام في عقول و نفسيات الناس و خصوصا "الأقارب" مما يؤدى إلى خلافات و انشقاقات و خصام و سب يمكن أن يؤدى إلى قطع صلات الرحم...و كل ذلك بسبب السيسى.
و انا تعرضت لهذا من الأقارب و خصوصا الشباب منهم.... مثلا..
1) وا</O
حد من شباب العائلة قال لى : أنت عامل نفسك بتفهم؟ لا أنت ما بتشوفش و مش عايز تفهم... هكذا بالمصرى.
2) أولاد اختى لا يقرأون غير القصص أما الكتب و المقالات فصعبة عليهم ، ومتابعتهم لما يحدث مصدرها التلفزيون فقط أو من أصدقاء لهم على تويتر و الفيسبوك ( يعنى لهم نفس الآراء عادة) ، قالوا لى " روح شوف أوباما بتاعكم و شوف السيسى عمل فيه أيه) و قطعوا علاقتهم معى بعد ذلك.<O
3) و احد من العائلة قال لى: " السباك والعجلاتى بيفهمووووو احسن منك"
4) وشاب آخر قال لى " انت حمار"
5) و قال واحد منهم " مثقف ": ... أنت لا تأتى إلا في زيارات لمصر كل سنة ، ولا تعرف مثلنا ، نحن أكثر منك معرفة ( معارف غير علم طبعا) و بلاش تتكلم في موضوعات احنا اكثر علم بها ( علم !!)
هذه بعض النماذج من الإقارب فما بالك بغير الأقارب .. ربما ابلغوا عنى الأمن.
وما بالك بغير المصريين فربما ما اكتبه أكاديمى تجريبى مخبرى وكمان متلبس بالعلمية...أي والله متلبس بالعلمية؟؟؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
و تحياتى
اترك تعليق:
-
-
الذي قصدته بهذه الأسطر هو هذا الذي ذكرتني به يا دكتور عبد الحميدالمشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريمإلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا"
وهو شخص لا أعرف كيف يطيق نفسه، فكتاباته عن كل ماهو إسلامي تنضح بالحقد... الحمد لله على نعمة الطمأنينة.المشاركة الأصلية بواسطة dr-a-k-mazhar00- د. أحمد صبحى منصور ( لا يؤمن بالأحاديث النبوية)
هذه هي مصادر السيسي "العميقة"، فحدث ولا حرج.
اترك تعليق:
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(14)[/align]
رئيس دولة كبرى ، من أكبر الدول العربية ،و فى بلده خبراء و مفكرين ومراكز دراسات استراتيجية و مستشارين و أساتذة ، و...و يتكلم عن الخلافة و الاخوان بوجهة نظر واضحة و محددة ، و أنا لا أعرف من كتب له الخطاب ، ولا أعرف مصادر معلوماته ولا آراءه حول الإسلام و الخلافة ، وعلاقة الدين بالسياسة و الإسلام السياسى و الجماعات الإسلامية ، و لكن كل ما أعلمه هو المراجع التى اعتمد عليها فى بحثه و هى...
-- "زايد والبترول العربي" متوفر في الرابط http://www.alemarati.net/zayed/aldam.htm
-- فيصل حمدان "هل الهدنة الفلسطينية لا تزال حية" متوفر في الرابط http://www.amin.org/views/uncat/2003/july/jul093
-- سعد الدين إبراهيم "الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط." مركز الدراسات الإسلام والديمقراطية. http://www.islam-democracy.org/ar/4t...m_address.aspx
-- مركز القدس للدراسات السياسية، نظّم ورشة عمل إقليمية بعنوان "الإصلاح في العالم العربي: الفرص والعوائق لسيناريو الازدهار" بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور http://alqudscenter.org/arabic/pages...tails=1&idd=49
-- معتز سلام، "السياسة الأمريكية والرد العربي" مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية. متوفر في الرابط http://acpss.ahram.org.eg/ahram/1/1/RE1D14.HTM.
-- د. عبد الرازق الداوي، حقوق الإنسان بين القيم والسياسة. المركز العربي للدراسات السياسية. متوفر في الرابط http://amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=790
-- معتز سلام، "السياسة الأمريكية والرد العربي" مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية. متوفر في الرابط http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/...1/1/SBOK48.HTM
-- وحيد عبد المجيد. السياسة الأمريكية والحركات الإسلامية: بداية تحول لم يكتمل. مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. متوفر في الرابط http://www.ecssr.ac,ae/CDA/ar/eature...55-97-32,00htm
-- كينيث كاتسمان. "الديمقراطية ليست دواء سحريا ضد الإرهاب". مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. متوفر في الرابط http://ecssr.ac.ae/CDA/ar/eaturedTop...-97-32,00.html
-- هاني نسيرة. "الليبراليون الجدد في المنطقة العربية". متوفر في الرابط http://www.ikhwan-muslimoon-syria.or...er/liberal.htm
-- الشورى في نظام الحكم الإسلامي. متوفر في الرابط http://www.islamunveiled.org/arb/ree/books/book13.htm
-- شبكة النبأ المعلوماتية. " لماذا ترك المسلمون واجبهم ليعلموا الآخرين في أمريكا". متوفر في الرابط http://www.annabaa.org/nbanews/43/124.htm
-- جون لويس ساربيب. "البنك الدولي والمشرق العربي بعد الحادي عشر من سبتمبر 2011". مركز المشرق العربي للدراسات الإستراتيجية والحضارية. متوفر في الرابط http://www.ashaqalarabi.org.uk/center/mutabaat-bank.htm
-- فهيمة السعيدي. الوحدة والاندماج وأثرهما على إحياء اقتصاد العالم الإسلامي. متوفر في الرابط http://www.taghrib.org/arabic/nashat...13/a-13-04.htm
-- العولمة والاقتصاد السياسي، المؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية والبحوث. متوفر في الرابط http://www.airss-forum.com/Details.asp?id=451
-- د. خالد شوكت، "انهيار الصنم". متوفر في الرابط http://www.arabtimes.com/AAA/Jan/doc118.html
-- لقاء الرئيس مبارك بطلبة الجامعة وأساتذتهم. الأهرام عدد 41902، 27 أغسطس 2001. متوفر الرابط http://www.ahram.org.eg/Archive/2001/8/27/RON2.HTM
-- د. أحمد صبحي منصور. "شجرة -الإخوان المسلمين- زرعها السعوديون في مصر". متوفر في الرابط http://www.syriamirror.net/modules/n...p?storyid=9538
-- صلاح الدين حافظ. "حرية وسائل الإعلام العربية في موقف خطير". الأهرام، العدد 41099 في 16 يونيو 1999. متوفر في الرابط http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/6/16/PIN1.HTM
-- زكريا نيل. "هل فشل العرب في إنجاز عمل تاريخي يؤهلهم لدخول القرن الجديد". الأهرام، عدد 41193 في 18 سبتمبر 1999. متوفر في الرابط http://yyy.ahram.org.eg/archive/1999/9/18/OPIN3.HTM
-- "أمريكا والفجوة بين الأقوال والأفعال" بواسطة برنامج المحيط. العربية في 22 أبريل 2005. متوفر في الرابط http://www.alarabiya.net/Articles/2005/04/24/12465.htm
-- صلاح الدين حافظ. حرية الصحافة بين العنف والإرهاب. الأهرام، عدد 41715 في 21 فبراير 2001 متوفر في الرابط http://yyy.ahram.org.eg/archive/2001/2/21/OPIN6.HTM
****
وواضح لمن تعود على قراءة البحوث أن مستوى المراجع لا يليق ببحث مثل هذا من حيث التنوع و الكمية و العمق و الكيف، و مستوى المنهج العلمى فى البحث. فعادة لا مقالات الصحف تصح كمراجع بحث علمى( إلا تحت شروط معينة). أما نوع الكُتّاب الذى اختارهم فلهم اتجاه معروف من الإخوان و الإسلام مثل:
00- صلاح الدين حافط
00- د. أحمد صبحى منصور ( لا يؤمن بالأحاديث النبوية)
00- د. وحيد عبد المجيد
00- د. سعد الدين إبراهيم ( مركز ابن خلدون)
00- حسنى مبارك (فى لقاءه مع الطلبة)
و إذا فرضنا أنه قرأ هذه المقالات و الكتابات ، واعتمد عليها فى بحثه ( عادة أصحاب الرتب العالية و المراكز القيادية يطلبون من بعض الخبراء أو أساتذة الجامعات أن يكتبوا لهم البحوث بمقابل) فهذه إذن أحد مصادر معلوماته عن الإخوان.
ويضاف لذلك ما تعلمه فى الجيش من تاريخ طويل للأخوان منذ نشأة فكرة الضباط الأحرار ، و تاريخ الشد والجذب بينهم و بين عبد الناصر و ما تلا ذلك من محاكمات و سجون و إعدامات بنفس الاتهامات التى نسمعها الآن.
لذلك فوصول الإخوان للسلطة والحكم معناه تهديد لتحكم و تسلط قيادات الجيش و امتيازاتهم.
وربما من مصادره المعلوماتية ما سمعه من ممثلين لبعض دول العالم حيث لا يرون إلا السوء فى الإسلام السياسى ، و أنه طريق للخلافة التى لا يريدها الكثير من رؤساء دول العالم كما يمكن قراءة ذلك فى بحوث عدد لا يستهان به من المفكرين و المخططين( مثلا فى إدارات راند أو السى أى ايه أو...)
هذه هى الصورة فى رأس وزير للدفاع ، و ساعد عليها ما يكتبه البعض عن الإخوان حتى كرههم نسبة مما انتخبوا مرسى. و نلاحظ من خطابه (لمن يسمع الخطاب) أن معانى كلمةالاخوان فى عقل السيسى لا تحمل مضامين جيدة و لكن مفاهيم سيئة عن الإخوان تهدد البلد و لا تبنى.. تسبب مشاكل للمجتمع والدولة لذلك أصبحت من أولويات عمله كرئيس لمصر أن يحاربهم ليحقق الأمن و الأمان والاطمئنان لشعبه!!!
نوع من الحقد و الكراهية للإخوان ربما سببها فى عقله و عقل مستشاريه فى الداخل و الخارج هى الإرهاب... فهم المصدر و المنبع وربما بسببها (فى تصوره و خياله) و من نصائح مستشارين الداخل و الخارج أنهم الطريق إلى الخلافة ، وأنهم سبب نمو الفتن وما تثمرها من الانقسامات والتفتت و التشتت . و للتخلص من الإرهاب و جذوره لابد أن يضع الإخوان فى أولويات حكمه و يطلب من دول العالم أن تقف بجانبه و تساعده!
هذه محاولة لفهم ما فى رأسه عن الإخوان و الإرهاب فماذا عن الخلافة؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
أخى الكريم الأستاذ حسين ليشوري صاحب الصادات
تحية طيبة
اشكرك على التفاعل المثمر إن شاء الله. و سوف افتح صفحة أخرى لموضوع "نظرية المؤامرة" وذلك حتى لا نتشتت و نتفرع و نبعد عن موضوع هذه الصفحة و الخاص ب.."الخلافة و الإخوان و الإرهاب" فى خطاب السيسى ، وأنت كما ترى أنه موضوع يندرج فى دراسات الظواهر الاجتماعية و السياسة.
و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر ، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر ، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.
ولقد قرأت مسألة عن أسبقية "اللفظ" على "مفهوم أو معنى" اللفظ ، و أن المفكر يبدأ باللفظ ثم يبحث عن المفهوم و المعنى فهل هذه القاعدة أو النظرية أو المبدأ صحيحة ؟ وهل تصلح فى دراسة الظواهر الاجتماعية؟
يعنى ابدأ بكلمات "مؤامرة" و "نظرية" ثم أبحث عن معانى" نظرية المؤامرة" فى الحياة الاجتماعية و السياسة للدول والمجتمعات ، ثم اقول أن ....
هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟
أم أن هذه مسألة لغوية فكرية ليست لها علاقة بأى ظواهر خارجية طبيعية أو اجتماعية أو سياسية ... مسألة لغوية- فكرية صرف تحتاج بحث لغوى فكرى فقط حتى نتأكد من صحتها.
و حتى نستفيد من موضوع المؤامرة و نظريتها (عندما يشاء الله فى متصفح آخر ) سأطرح بعض الأسئلة التى تفيد فى طرح ... "نظرية المؤامرة":....
س1: ما معانى الكلمات الآتية من حيث العلاقة بين اللغة و الفكر ، وهل هى من المترادفات اللفظية أم أن لها معانى فكرية مختلفة:
برهان ، اثبات ، حجة ، دليل ، نفى ، يقين ، ظن ، نظرية ، بديهية مسلمة و تعريفات؟
س2: هل الكلمات السابقة تُطبق فى مجالات العلوم التجريبية فقط ، أم أنها تُطبق فى مجال دراسة الظواهر الاجتماعية؟
س3: هل الكلمات التالية لها نفس المعانى و المضامين فى العلوم الطبيعية والتجريبية و الاجتماعية:
معلومات ، ومعارف ، و علوم؟
س4: من حيث علاقة اللغة بالفكر ما علاقة الكلمات الآتية ببعضها البعض:
يؤمن..إيمان.. يعتقد..عقيدة...نظرية.. يثبت... ظن.. شك..يقين..احتمال؟
س5: هل الإنسان المثقف الذى ليس له خبرة و مران ومهارات بحث الظواهر الاجتماعية يصح له أن يقفز إلى استنتاجات صارمة و عقيدية يقينية حول "نظرية المؤامرة"؟
س6: هل الإنسان الذى ليس له خبرات دراسة و بحث فى العلوم الطبيعية و التجريبية يستطيع أن يقفز إلى استنتاجات قاطعة ومعيارية حول هذه العلوم المادية المخبرية التجريبية؟؟
س7: ما الفرق بين الأكاديمى و المفكر و المثقف و الشاعر و الفيلسوف من حيث القدرات العقلية و مهارات التفكير للوصول إلى آراء فى موضوع ما؟
س8: هل الإنسان الذى لا يستطيع أن يقدم اجابات يقينية فى علوم طبيعية ( مثل الفيزياء و الرياضيات و الكيمياء و الفلك) يمكن له أن يقفز إلى نتائج و استنتاجات فى دراسة ظواهر سياسية و اجتماعية وهى اكثر تعقيدا و صعوبة من العلوم الطبيعية و المادية؟ بمعنى إن لم ينجح فى حل مسائل سهله فهل سينجح فى حل مسائل اكثر صعوبة وتعقيدا؟
بعض الاسئلة السهلة لمن له خلفية علمية مادية تجريبية...
00- هل فعلا مجموع زوايا المثلث 180 درجة؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة أم تعريف للمثلث؟
00- هل يوجد مثلث مجموع زواياه أقل أو أكثر من 180 درجة؟
00- هل دائما الكل أكبر من الجزء؟ وهل هذه حقيقة أم نظرية أم فرضية؟
00- هل فعلا الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة ، أم تعريف للخط المستقيم؟
00- هل 1+ 1 = 2 دائما؟ ، وهل 61+ 97 = 158؟ و هل 5 ضرب 8 هى نفسها 8 ضرب 5؟
00- هل الماء يغلى عند درجة 100 مئوية دائما؟ وهل يمكن أن يغلى عند درجات أقل أو أكثر من 100 مئوية؟؟ و هل هذه النتائج: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة ، أم تعريف لدرجة غليان المياه؟
00- هل دائما عندما يزيد الضغط يقل حجم الغاز؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة أم قانون ، أم تعريف للضغط كدالة للحجم؟
00- هل يمكن تطبيق قانون نيوتن الثالث: " لكل فعل رد فعل يساويه فى المقدار و مضاد له فى الاتجاه" على الظواهر الاجتماعية؟
****
فهل الإنسان ذو الخلفية العلمية التجريبية الذى لا يستطيع أن يعطى اجابات يقينية فى علوم سهلة مخبرية تجريبية مادية !!! هل يستطيع بعقله و قدراته الفكرية أن يقدم إجابات يقينية وعقيدية حول "نظرية المؤامرة" وهى نظرية فى مجال أشد تعقيدا وتنوعا من مجال علوم المادة ؟
ثم ماذا عن إنسان مثقف له خلفية و خبرة و قراءات فى الدراسات الإنسانية فقط؟
ثم ماذا عن إنسان غير مثقف؟
و دمت محبا..
للعلاقة بين اللغة و الفكر.
اترك تعليق:
-

اترك تعليق: