نريد البحث عن أصل ( قيلولة - منديل ) في إطار اللغات الجزيرية .. فوزن ( قيلولة ) عند البصريين : فيعلولة ؛ والأصل : قيّلولة , وعند الكوفيين : فيعولة . وأما منديل فاختلفوا حول الميم أصلية أو زائدة وعليه كان لها وزنان : مفعيل وفعليل
Information about the Ugaritic cuneiform script, that was used in the city of Ugarit during the 2nd millenium BC
تجدان أسفل الشرح لكل أبجدية إحالة إلى روابط خارجية (links) فيها أبجديات مجانية (free fonts) يمكن تحميل الأبجدية المراد تحميلها من ثمة.
ملاحظة: عندما تحملان أية أبجدية (كالأوغاريتية) أو كتابة (كالهيروغليفية) وعندما تكتبان بإحداهما، فإن الكتابة لا تظهر إلا على حواسيب القراء الذين حملوا هذه الأبجدية وهذه الكتابة ونصبوهما في حواسيبهم. وهذا أمر طبيعي جدا.
أشكرك أستاذي , وأود أن أعرف طريقة لضم الخطوط الجزيرية إلى حاسوبي - أقصد خطوط الأبجديات الجزيرية - لاستخدامها في كتابة البحث ,مع تحياتي وأهلا بعودة حضرتك
أستاذنا دكتور ع الرحمن :
يتمايز المتضايفان في العربية مثل : عام الفيل الخ .. ولكن ورد أيضا إضافة الشيء إلى نفسه بصورة خلقت جدلا واسعا بين العلماء في محاولة منهم لتفسير أو تبرير ما ورد مثل :
عرق النسا ... فالعرق هو النسا
مسجد الجامع ... فالمسجد هو الجامع نفسه
دار الآخرة - ليلة القرب الخ ..
ومن العلماء من يرى أن هناك محذوف ما يمكن تقديره .. أو هو وصف تحول لإضافة
هل يوجد في الجزيريات مثل هذه الإضافات ؟
[align=justify] أصل ذلك في رأيي وصف تحول إلى إضافة. وأميل إلى الاعتقاد بأن أداة التعريف حذفت من اللفظة الأولى، فنحن لا نزال نقول في العربية (الدار الآخرة، والحياة الدنيا، والمسجد الجامع ..). وقياسا عليه في العربية المعاصرة نقول: السيد المدير، السيدة المديرة، الأستاذ الدكتور الخ. وهذا بهذه الصيغة موجود في العبرية وإخاله من تأثير اللغات الغربية الحديثة. ولا أجد له أثرا في اللغات الجزيرية القديمة.
ومثل ذلك ما يسمى بالإضافة اللفظية التي تدخل أداة التعريف مضافها (طالب الحق/الطالب الحق) فهذه حسب علمي القليل موجودة في العربية فقط دون سائر الجزيريات.
في قضية اللازم والمتعدي يوجد في العربية مجموعة أفعال توحدت فيها صيغة الفعل اللازم والمتعدي مثل ( جبرالكسرُ وجبر الرجل الكسرَ ) ,( وقفت أنا ووقفت دابتي هنا ) , كسبتُ وكسبته ....
ما موقف الساميات من تلك الصيغ ؟
[align=justify]
أخي العزيز الأستاذ سيد،
أجمل تحية.
أعتذر عن قلة المتابعة في الأيام الماضية بسبب كثرة الأشغال وهموم الحياة .. والآن نستأنف معا إن شاء الله الحديث في هذه المواضيع.
الظاهرة التي تسأل عنها موجودة في جميع اللغات تقريبا (هي موجودة في كل اللغات التي أعرفها أنا، الحية والميتة). فثمة في كل لغة، جزيرية أو هندية أوربية، طائفة من الأفعال التي تكون متعدية ولازمة.
وفي اللغات الجزيرية: يحضرني الآن، دونما بحث، ما هو مسطور في المشاركة رقم 3 من هذا المتصفح. وسأقتبس منه هذا النص: ويلاحظ أن وزن أَفْعَلَ/هَفْعَلَ/سَفْعَلَ يأتي في كل الساميات للتعدية وللصيرورة أيضاً مثل "أصبحَ، وأحصدَ الزرعُ" الخ. ومثله في العبرية: השמין: هِشْمِين "أَسْمَنَ" أي صار سميناً، وفي الحبشية: أَمْسَلَ "أَمْثلَ"، صار مثله في الحديث، الخ.
في قضية اللازم والمتعدي يوجد في العربية مجموعة أفعال توحدت فيها صيغة الفعل اللازم والمتعدي مثل ( جبرالكسرُ وجبر الرجل الكسرَ ) ,( وقفت أنا ووقفت دابتي هنا ) , كسبتُ وكسبته ....
ما موقف الساميات من تلك الصيغ ؟
أستاذنا دكتور ع الرحمن :
يتمايز المتضايفان في العربية مثل : عام الفيل الخ .. ولكن ورد أيضا إضافة الشيء إلى نفسه بصورة خلقت جدلا واسعا بين العلماء في محاولة منهم لتفسير أو تبرير ما ورد مثل :
عرق النسا ... فالعرق هو النسا
مسجد الجامع ... فالمسجد هو الجامع نفسه
دار الآخرة - ليلة القرب الخ ..
ومن العلماء من يرى أن هناك محذوف ما يمكن تقديره .. أو هو وصف تحول لإضافة
هل يوجد في الجزيريات مثل هذه الإضافات ؟
الأمر الذي يقلقني الآن خوفي من بعض المفردات المعجمية الخاصة جدا والتي عليها خلاف ولا أجد لها معالجة مباشرة ... خصوصا أن لغة مثل الجنوبية القديمة أهملت الحركات بنوعيها الأمر الذي سيجهدني في متابعة الساميات الأخريات .. العربية الشمالية الفصحى تعتمد بصورة كبيرة على الصرف المضبوط والمشكول بالحركات .... والله الموفق
[align=justify]
أخي الأستاذ سيد،
المفردات المختلف عليها ينظر في معانيها بالمقارنة المعجمية ثم من خلال السياق ثم من خلال الاجتهاد. ولا بأس في طرح ما تعتبره كذلك للنقاش هنا فننظر معا وبمعية الأستاذ أحمد الأقطش وسائر المهتمين في الألفاظ المفردة حتى نهتدي إلى معانيها الدقيقة إن أمكن ذلك. وطبعا ثمة مفردات في لغات ميتة لا نهتدي إلى معانيها بالمقارنة اللغوية لأنها ليست من الموروث الجزيري المشترك ولأنه لا توجد قرائن لغوية يمكن مقارنتها بها واستشفاف معانيها الأصلية بالقياس بما قد يكون معلوما من تلك القرائن اللغوية.
أما الحركات فأول من أدخلها في سياق اللغات الجزيرية أبو الأسود الدؤلي، وكل ما تواتر إلينا من جميع اللغات الجزيرية (ما عدا الأكادية والحبشية) قبل عصر أبي الأسود كان بدون حركات.
المشاركة الأصلية بواسطة سيد منازع
لي استفسار بسيط عن مصطلح (نقحرة)
أما مصطلح نقحرة ــ على وزن ترجمة ــ فهو منحوت من نقل حرف أي كتابة الحروف العربية بالحروف اللاتينية أو بغيرها من الكتابات. فنحن ننقحر ــ على وزن نترجم ــ كلمة (زكاة) بالكتابة اللاتينية هكذا: Zakat. فهذه الكلمة، أقصد Zakat، مُنَقْحَرَة إلى الكتابة اللاتينية.
أشكر تشجيعك دكتور عبدالرحمن وقد تعلمت الخط المسند بالفعل والآن أقرأ به ... وأتابع حاليا دكتور محمد عبدالقادر بافقيه وبيستون في ( مختارات من النقوش اليمنية القديمة ) .. وعلى خط آخر أتابع موسكاتي وزملاءه أصحاب ( مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ) .. أتابع بتدقيق حتى لا تفوتني فائتة تخص بحثي من قريب ولا من بعيد .
- الأمر الذي يقلقني الآن خوفي من بعض المفردات المعجمية الخاصة جدا والتي عليها خلاف ولا أجد لها معالجة مباشرة ... خصوصا أن لغة مثل الجنوبية القديمة أهملت الحركات بنوعيها الأمر الذي سيجهدني في متابعة الساميات الأخريات .. العربية الشمالية الفصحى تعتمد بصورة كبيرة على الصرف المضبوط والمشكول بالحركات .... والله الموفق
اترك تعليق: