محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
تقليص
X
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب[/align]
[align=center](6)[/align]
لتفسير خطاب رئيس دوله فى الأمم المتحدة علينا أن نبحث عن معلومات خاصة بمصر لنفهم سياسة دولة مصر فى رأس رئيس مصر الحالى بخلفيته العسكرية عندما يتحدث إلى دول العالم و يركز على..
خلافة إسلامية و أخوان و إرهاب
فمن المؤكد أن الرجل (أو الذى كتب الخطاب بتوجيه منه ومستشاريه) كتب الخطاب معتمدا على فكر واضح عند الرئيس حول " الأمن القومى" وعن "العقيدة العسكرية " للجيش و علاقة ذلك بالخلافة و الإخوان، و لأنه قائد عسكرى فلابد أنه يعرف العلاقة بين الأمن القومى و العقيدة العسكرية للجيش الذى يقوده ، فما هو الأمن القومى لمصر و ما هى عقيدة الجيش العسكرية و هل تغيرتا؟؟
الإجابة تحتاج معلومات غير متوفرة فى وثائق رسمية يمكن الحصول عليها ، و لكن سأحاول أن أبحث عن إجابات من المعلومات المتاحة بخصوص الأمن القومى و العقيدة العسكرية. و الأسئلة التالية توضح صعوبة هذه المهمة ...
[align=center] أسئلة للتنوير السياسى بمليون جنيه[/align]
00- هل من يحكم أى بلد فرد واحد و هو الذى يظهر فى الصور الرسمية؟ أم أن من يحكم دولة يمثل مجموعة من الناس فى قمة هرم السلطة فى البلد؟؟
00- كيف يتوصل الذى يحكم بلد إلى رأى ما وعليه يأخذ قرراته؟
00- هل فى مصر وثائق مكتوبة تحدد مفهوم دولة مصر ل "الأمن القومى" و تسير عليها دائما؟ ام أن مفهوم الأمن القومى يتغير مع تغير الحاكم و أتباعه؟
00- هل هناك وثائق مكتوبة عن عقيدة الجيش المصرى؟ و كيف نحصل عليها؟ إذا وُجدت ؟
00- هل هناك و ثائق تتحدث عن نظام دولة مصر الاقتصادى و السياسى من حيث أسسه الفكرية و العقائدية و ملامحه: اشتراكى.. يسارى ..عالمانى رأسمالى ....مدنى.. عسكرى ؟ أم أن الدساتير تكتب تبعا لرغبة كل رئيس ولم نصل بعد لمفهوم دولة و دستور؟
00- ما علاقة قيادات الجيش بنظام الحكم و بمن يحكم؟ أى هل لقيادات الجيش و ظائف فى سياسة الحكم؟
00- ما العلاقة العضوية بين مفكرى و مثقفى مصر و بمن يحكم ؟ وهل لهم أى تأثير فى شكل الدولة و نظامها و الأمن القومى لها؟
00- ما علاقة الإعلام بمن يحكم ومفاهيم الأمن القومى؟ وهل هناك إعلاميين أحرار محترفين يكتبون بصدق عن الأمن القومى و العقيدة العسكرية؟؟
00- ما علاقة غالبية الشعب المصرى بمن يحكم غير التهليل و التصفيق و الذم لهذا و المدح لذاك مثل المشجعين فى مدرجات كرة القدم تبعا لما تلقيه إلى عواطفهم وسائل الإعلام ؟
00- هل أنا وأنت وانتِ وأنتم لنا أى تأثير على صاحب القرار السياسى و العملياتى فى بلدنا ؟ وهل لنا أى فعل لتحقيق مصالحنا فى الدولة كمثقفين أو مفكرين أو مواطنين واعيين وعيا حقيقاً و ليس مزيفاً بمعنى مصالح؟؟
و الاجابة السريعة و ربما الخاطئة لنقص المعلومات لكل الاسئلة....
النظام السياسى المصرى هو ما فى رأس الرئيس و أتباعه ، ولا يعرف المصريين عنه شيئا مكتوبا. وما فى رأس الرئيس ليس لعموم الشعب المصرى أى رأى فيه ، لأنه يأتى بالاتفاق مع بعض الأفراد المؤثرين فى الدولة ليحقق مصالح ما لهم بأسم الدولة و يحقق أيضا مصالح متفق عليها لبعض دول الجوار المؤثرة و دول العالم القوية ، ولا دخل للشعب ولا المفكرين ولا المثقفين ولا قادة الأحزاب بهذه الأمور.
و عموما فهناك نقص فى المعلومات بخصوص الأمن القومى و العقيدة العسكرية للجيش ، ومع ذلك لابد من البحث عن مفاهيم و معانى الأمن القومى و العقيدة العسكرية بما هو متاج من معلومات و أفكار
( يتبع)
-
-
[align=center]محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(5)[/align]
قبل أن أقدم على عرض موجز للنقاط السابقة أجد أنه من المفيد لفهم ما جاء فى خطاب رئيس مصرفى الأمم المتحدة عن..
الخلافة و الإخوان و الإرهاب
أن نعرف خلفيته المهنية و السياسية و الفكرية و الدينية ، إى نبحث عن السيرة الذاتية للسيسى.
والمعلومات المتوفرة تشير إلى أنه ليس له إنجازات لا على مستوى الفكر العسكرى ولا على مستوى الحروب ( لم يشارك فى حرب 73) ولا على مستوى سياسة الحكم فى الدولة قبل أحداث 25 يناير ، وأنه كان عضوا مؤثرا و فعالا فى المجلس العسكرى الانتقالى الذى عمل على تنظيم انتخابات الشورى و الشعب فى الفترة الانتقالية ثم انتخابات الرئاسة التى انتهت بفوز د. مرسى بنسى 51 % أمام الفريق أحمد شفيق ، و تم ترقيته وتعيينه وزيرا للدفاع فى سنه حكم مرسى ، وأنه من قاد عملية التغيير بالقوة تحت دعوات البعض له للإطاحة ب د. مرسى.
ومن المعروف أن السيسى التحق بالاستخبارات العسكرية و هو برتبة مقدم و ترقى إلى أن أصبح لواءً ورئيسا لها فى عهد الرئيس السابق " محمد حسنى مبارك"
و هنا يسأل الإنسان نفسه:
على أى أساس يختار رئيس دولة مصر( مبارك) شخصا ما( السيسى) ليكون رئيسا للاستخبارات العسكرية للدولة؟ وما مقدار و ثوق مبارك بانتماء السيسى له؟
فى عام 2006 ذهب السيسى مبعوثا من الجيش المصرى ( و كان برتبة عميد فى الاستخبارات العسكرية ، أما رتبة مشرف البحث الأمريكى فكانت عقيداً) إلى كلية الحرب الأمريكية ( وهى كلية من وظائفها دراسات خاصة باستراتيجيات الحروب فى أمريكا و العالم ) و قدم بحثا عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط. (و عرض فيه رأيه حول الإسلام و السياسة ) ، وقد قام أخى الكريم الأستاذ فيصل كريم بترجمتها على الرابط...
بسم الله الرحمن الرحيم أقدم لكم أيها الإخوة والأخوات الترجمة الكاملة لورقة البحث التي كتبها الفريق عبد الفتاح السيسي إبان دراسته في الكلية الحربية في كارلايل بالولايات المتحدة عام 2006، ويقدم فيها رؤية استراتيجية لمفهوم تطبيق "الديمقراطية في الشرق الأوسط". وقد ذكرت تقارير صحفية عنه أنه لا يود عرض التقرير ونشره
وهذا البحث يقع ضمن مشروعات البحوث الاستراتيجية لكلية الحرب الأمريكية ، ومن الناحية الأكاديمية فإن و رقة بحث السيسى ليست بحثا بالمعنى المعروف للبحوث العلمية ، و تفتقد إلى أسس البحث العلمى التى نجدها فى مراكز البحث و الجامعات الأمريكية.
و هنا يسأل الإنسان نفسه:
00- لماذا لم يهتم مشرف البحث الأمريكى بجودة منهج البحث عند السيسى و انتقائيته لبعض المراجع ، وعدم صلاحية بعض المراجع للبحوث العلمية كما تتبنها المعايير الأمريكية فى البحث؟
00- ما علاقة استخبارات عسكرية مصرية بالديمقراطية و السياسة و الإسلام فى الشرق الأوسط؟ ، و هل هذه من وظائف عمل الاستخبارات العسكرية المصرية؟
00- لماذا تهتم مؤسسة عسكرية أمريكية ( كلية حرب) بموضوع سياسى عن
الديمقراطية فى الشرق الأوسط
و يقوم ببحث هذا الموضوع مسئول كبير فى الجيش المصرى؟؟؟
00- و لماذا اختار السيسى هذا الموضوع ؟ أما إذا لم يكن الموضوع من اختيار السيسى فلماذا اختارت كلية الحرب الأمريكية هذا الموضوع لمسئول عسكرى مصرى كبير فى الاستخبارات العسكرية المصرية و الذى أصبح بعد ذلك برتبه لواء و رئيسا للإستخبارات العسكرية؟
أسئلة وراءها و أمامها و تحتها و فوقها عشرات من علامات الاستفهام.
و لتضح الصورة أكثر لابد من معرفة مفهوم الأمن القومى و العقيدة العسكرية للدولة المصرية حتى تتضح الصورة؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(4)
هذه بعض النقاط التى تستحق التأمل لفهم موضوع ..
الخلافة و الإخوان و الإرهاب .
فهما متعدد المستويات: على مستوى كل دوله ، ومستوى المنطقة العربية ، ثم على مستوى دول العالم...
1) فهم السياسة من عدة مستويات : من مستوى أقوى الدول و فكرها و مفهومها للأمن القوى و استراتيجيتها و تخطيطها... إلى المستوى الفكر الاستراتيجى و التخطيطى لدول مناطق العالم المختلفة ثم إلى مستوى الفكر الاستراتيجي و تخطيط الدول منفردة ، ومن ثم تأمل العلاقات المتبادلة فى التأثير و التأثر و الفعل و رد الفعل فى الإتجاهين:
00 -من المستوى المحلى فى كل دوله و تأثيره على المستوى القطرى ثم اثرهم على مستوى دول العالم.
و فى المقابل
00- الاتجاه الآخر من التخطيط الاستراتيجى على مستوى دول العالم الكبرى ، ثم مستوى دول مناطق العالم ثم إلى مستوى كل دولة على المستوى المحلى.
2) الخلافة الإسلامية: تاريخ طو يل و انتصارات و تمدد ، ثم تحديات وانتكاسات و تفتت ، وطموحات مستقبلية و مشاكل ، و أتاتورك العسكرى وما قام به قبل و بعد سقوط الخلافة.
3) علاقة السياسة بالدين فى منطقتنا ( التشريع و الحكم).
4) الإسلام السياسى الفكر و الفعل للبحث عن الخلافة الضائعة.
5) نشأة الجماعات الإسلامية المتعددة: أسباب ظهورها بداية من الإخوان ( 1928) بعد السقوط الرسمى للخلافة ( 1924) حتى ابتكار داعش.
6) علاقات الإخوان و الضباط الأحرار قبل حركة 1952 ، وما حدث بعدها لمحمد نجيب و الإخوان و تمكن عبد الناصر من السلطة و تقاسمها مع عبد الحكيم عامر ، ثم و ضع الأخوان فى السجون و محاكمات و إعدامات ( عبد القادر عودة ، سيد قطب ،..إلخ) ، ثم موت عبد الناصر و افراج السادات عليهم لتغيير الاتجاه الناصرى و الاتجاه للغرب الرأسمالى ، ثم حرب اكتوبر و معاهدة السلام والتطبيع مع إسرائيل ثم مقتل السادات على يد جماعات إسلامية.
7) تاريخ الانقلابات العسكرية فى البلاد العربية فى النصف الثانى من القرن العشرين.
8) احداث العالم منذ ثورة الخمينى ( إسلام شيعى) ثم سقوط الاتحاد السوفيتى ( مجاهدين) ثم دخول صدام الكويت ، ثم احداث 11 سبتمبر ( أسامة بن لادن والقاعدة) ، ثم غزو أفغانستان ( طالبان و القاعدة) و احتلال العراق ( سنة و شيعة)
9) التحولات المتعددة بعد احداث 25 يناير 2011 ، ثم التغيرات تجاه الإخوان فأصبحو مكروهيين فى وقت قليل ( 2102-2013) ، و أصبح الإرهاب مرتبط بالإخوان لأنهم خونة و صهاينة وخرفان ، ولا يهدفون لمصلحة مصر ، وهم أسباب كل مشاكل مصر و مصدرالإرهاب منذ بدايات حركة حسن البنا عام 1928 ، لذلك لايستحقوا إلا السجون و القتل و الإعدام ...
10) مفهوم الخلافة حاليا من منظور الدول الكبرى ومن منظور الدول العربية و البلادالإسلامية ، ومن منظور الجماعات الإسلامية
هذه نقاط 10 فمن أين نبدأ؟؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(3)
كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب تفتح المجال لتأمل بعض ما يحدث فى المنطقة من عقود. و سأعرض هنا لبعض الأفكار التى تحاول أن تشرح و تفسر ما يحدث منذ سقوط أخر خلافة و ما تبعه من انتشار أفكار حول القومية التركية و القومية العربية ، ثم تقسيم سايكس بيكو ، ثم ثورة 1952 ( أو انقلاب عند البعض) ، ووصول قادة الجيش إلى الحكم فى مصر و سوريا و العراق و... ، و تعدد انقلابات فى بلاد عربية لضباط على ضباط ، و ظهور و انتشار الجماعات الإسلامية ، والثورة الإيرانية ، و الجهاد فى افغانستان وطرد الروس ، ومحاولة جعفر نميرى فى السودان لتطبيق الإسلام و فشلها ، وظهور القاعدة و طالبان ، وما حدث فى الجزائر بعد نجاح انتخاب جماعة إسلامية لتحكم و اسقاطها من الجيش و ما تلاها من موجة العنف فى الجزائر ، وموجة العنف فى مصر فى التسعينات ، و إسقاط قادة الجيش التركى لأربكان فى تركيا ، وما حدث فى العراق أيام بوش الأب تبشيره بالنظام العالمى الجديد ، وثورات الربيع ( أو الخريف )العربى ، و ما حدث وما يزال فى مصر و تونس و اليمن و البحرين و سوريا و العراق و ليبيا و...
اليست كل هذه الاحداث تحتاج رؤية للتفسير و الفهم لربطها ب..
الخلافة
الأخوان
الإرهاب؟؟؟
( يتبع)
اترك تعليق:
-
-
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(2)<O
<O
وجه السيسى خطابه فى الأمم المتحدة وفى ذهنه قبول بعض الدول له، و ركز على ثلاثية الإرهاب و الإخوان و الخلافة. وعادة لا يكتب الرؤساء خُطبهم ، و لكن يطلب كل رئيس من بعض الأفراد أو الأعوان أو المستشارين أن يكتب له الخطاب و ما يريد أن يقوله.
هؤلاء المستشارون يختارهم فى العادة لأنهم يمثلون فكره وفكر حزبه أو المؤسسة التابع لها ، يختارهم من المساعدين الذين عينهم أو من قيادات الجيش المنتمى له أو من وزارة الخارجية . وهؤلاء يمثلون سياسة الدولة من وجهة نظر من يحكم ،أو وجهة نظر من يمثلهم السيسى فى الحكم ، ولأنه عسكرى فهى تمثل تغير فى عقيدة الجيش.
ونظرا لإنعدام الوثائق الرسمية (تقارير أو منشورات أو رسائل مسربة مثل ويكيليك) والتى تصدر من الخارجية أو القيادات العسكرية أو الدبلوماسيين المقربين ، فإن من يحاول فهم الخطاب مع نقص المعلومات عليه أن يستعين بالتاريخ و المعلومات المتاحة و الكلمات الجوهرية ( المفتاح) فى الخطاب لمعرفة مقداراحتمالية صحة الاستنتاجات (أى ظنية و ليست يقينية) والتى يمكن بها فهم أبعاد الخطاب. أما الكلمات المفتاح فهى:
<O
خلافة ، و إرهاب و إخوان.<O
<O
فماذا تعنى هذه الكلمات فى عقل من يمثل المؤسسة العسكرية و يمثل مصر أمام العالم ، وما علاقتها بالعقيدة العسكرية للجيش المصرى ؟؟؟<O
( يتبع)<O
<O
اترك تعليق:
-
-
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب<O
(1)<O
كان من اللافت للنظر وجود ثلاثية الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى فى الأمم المتحدة. و منطق التنوير السياسى يبحث عن اضاءات معلوماتية و فكرية تساعد على فهم ما يدور فى رأس السيسى ومن كتب له الخطاب حول هذه النقاط. نحن هنا فى محاولة للفهم ، و ربما تنقصنا المعلومات لذلك الفهم ، إلا أنها محاولة للتأمل لتخمين دوافع السيسى حول هذه الموضوعات دون جدال أو أفكار مسبقة.<O
أى مجرد محاولة للاستنتاج وتكوين رأى يحتمل الصحة و الخطأ.
<O
ومما يلفت النظر أن و رقة بحث السيسى فى كلية الحرب الأمريكية عندما كان عميدا فى الاستخبارات العسكرية ( عام 2006 فى زمن مبارك) كانت حول الديمقراطية والإسلام فى الشرق الأوسط .
<O
و ايضا مما يلفت النظر أن بعض وثائق ويكيليك المسربة ( فى عهد مبارك) تكشف عن وجود أسماء حماس و الإرهاب فى مشاورات المعونة الأمريكية لمصر.
ومن الملفت للنظر وجود أسم العميد العصار ( بعد ذلك أصبح لواءً أى جنرال) فى هذه المحادثات حيث كان مسئول التسليح فى الجيش المصرى. بعد ذلك ظهر اللواء العصار فى المجلس العسكرى فى الفترة الانتقالية بقيادة طنطاوى و سامى عنان بعد ثورة 25 ، ثم حضوره المكثف فى جلسات مجلس الشعب ووضع الدستور فى الفترات اللاحقة.
و لقد عين مبارك السيسى رئيسا لمؤسسة الاستخبارات العسكرية قبل ثورة 25 يناير ، وطبعا من يختاره مبارك لهذا المركز الحساس لابد أن يكون له ما يبرره. ثم أصبح السيسى عضوا فعالا فى المجلس العسكرى فى المرحلة الانتقالية التى انتهت بانتخاب مرسى ، ثم وزيرا للدفاع فى فترة مرسى ( يقال أن المشير طنطاوى هو الذى رشحه لذلك المنصب بدلا منه فى سنه حكم مرسى (هذه هى المعلومات المتاحة و الله اعلم بدرجة صحتها ، ووزير الدفاع منصب سياسى لقائد عسكري ممثلا للجيش) ، و بعد ذلك تغير مزاج وزير الدفاع و أصبح مفوضا من جزء غير معروف نسبته الحقيقية من الشعب ( وقد ضُخمت صورته و كان غير معروفا على مستوى الغالبية ليماثل عبد الناصر) فأزاح مرسى بقوة الجيش ليصبح رئيسا. و تكلم فى الأمم المتحدة كرئيس لدولة مصر.
<O
( يتبع)
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
اترك تعليق: