[align=justify]
الأستاذ الكريم محمد زعل السلوم،
حياك الله.
أتمنى لك التوفيق في إنجاز الدراسات.
ولن تدخر الجمعية جهدا في تقديم ما بوسعها وما بوسع إدارتها وأساتذتها وأستاذاتها ثم ما بوسعي أنا تقديمه في سبيل إنجاز دراسات قيمة إن شاء الله، فتفضل وعرّفنا بالمبادرة يكن خيرا إن شاء الله.
وتحية عطرة.[/align]
خواطر سليمانية!
تقليص
X
-
تحياتي دكتور عبد الرحمن السليمان
انا اعمل على مجموعة دراسات واتمنى دعمك
بما يخص عدد من الكتب التي تخص جيش المشرق الفرنسي
ولك جزيل الشكر
محمد زعل السلوماترك تعليق:
-
[align=justify]
الأخ العزيز الأستاذ أحمد،
يفترض في المسلسلات التاريخية أن تكون كما ذكرت، لكن الناظر في المسلسلات التاريخية العربية يجد أنها توظف التاريخ لغايات مشبوهة ومعظمها يمارس تزوير التاريخ (مثلا: مسلسل الأمين والمأمون وغيره).
للمعلومة الموثقة مصادرها المعترف بها .. ولا يمكن اعتبار الأفلام والمسلسلات ولا حتى أكثر الأفلام الوثائقية مصادر يطمئن إلى صحتها.
وتحية طيبة.[/align]اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[align=justify]
أجل أستاذنا الكريم هي من الحليب وننطقها نحن العرب مثلما استقر اسمها في التركية.
وأظن أن أخانا الأستاذ أبا كشة قصد مداعبة بنسبة المهلبية إلى يزيد بن المهلب .. وأخشى أن ينسب الأستاذ ذات يوم البسطرمة التركية والكباب الحلبي إلى الحجاج بن يوسف الثقفي على اعتبار أن الحجاج كان جزارا !!!
وتحية طيبة لك أخي الأستاذ كمال، وكذلك للأستاذ مصطفى.[/align]
لم أكن مداعباً "قط" .
لأني منذ عقد من الزمان _أو إثنين _ و في مسلسل "مصري" "عُرض في رمضان عنوانه ( عمر بن عبد العزيز , خامس الخلفاء الراشدين )
أحدالمشاهد , أتى "يزيد بن المهلب" بطبق ل "سليمان بن عبد الملك" أطلق عليه "المهلبية" _ورأينا لونه أبيض , وذكروا بأنه حلوى_.
والله هذا ما أذكره
وبرأيي , المسلسل التاريخي , له مرجعية _سواء دينية أو تاريخية _ , ولا يتم البدأ بالتمثيل به , إلا بالموافقة على جميع أحداثه .
هذا والله أعلم ....اترك تعليق:
-
[align=justify]أقول والله أعلم بأن المهلبية محرفة من المحلبية أي من مصنعات الحليب. وحرف الحاء يلفظه الأتراك بالهاء (muhallebi )فأصبحت الكلمة مهلبية وبهذا الاسم تعرف المهلبية عندهم، ولا علاقة لها بيزيد ابن المهلب ابن أبي صفرة ولم نعرف عنه أنه كان طباخا !!
هذا ما أردت قوله والله أعلم.
كمال خوجة
أجل أستاذنا الكريم هي من الحليب وننطقها نحن العرب مثلما استقر اسمها في التركية.
وأظن أن أخانا الأستاذ أبا كشة قصد مداعبة بنسبة المهلبية إلى يزيد بن المهلب .. وأخشى أن ينسب الأستاذ ذات يوم البسطرمة التركية والكباب الحلبي إلى الحجاج بن يوسف الثقفي على اعتبار أن الحجاج كان جزارا !!!
وتحية طيبة لك أخي الأستاذ كمال، وكذلك للأستاذ مصطفى.[/align]اترك تعليق:
-
أصل المهلبية
أقول والله أعلم بأن المهلبية محرفة من المحلبية أي من مصنعات الحليب. وحرف الحاء يلفظه الأتراك بالهاء (Muhallebi )فأصبحت الكلمة مهلبية وبهذا الاسم تعرف المهلبية عندهم ،ولا علاقة لها بيزيد ابن المهلب ابن أبي صفرة ولم نعرف عنه أنه كان طباخا !!
هذا ما أردت قوله والله أعلم.
كمال خوجةاترك تعليق:
-
[align=justify]أهلا وسهلا بك أخي الأستاذ مصطفى، وشكرا جزيلا على كلامك الطيب.
أخي الكريم: كان يوجد شيء اسمه بلاد الشام قسمه المستعمر عشية الحرب العالمية الأولى إلى دويلات سورية ولبنانينة وفلسطينية وأردنية ثم اشترى ذمم أشخاصا من هذه الدويلات المخترعة ليرسخوا للفكر الإقليمي.
كان جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وغيرهما من المهاجرين الأوائل إلى القارة الأمريكية يسمون أنفسهم "سوريين". وهذا واضح من أدبهم المحفوظ. إن الترسيخ للإقليمية بدأ بعد الحرب العالمية الثانية.
وإذا توخينا الحق فليس ثمة شيء اسمه مطبخ لبناني أو مطبخ سوري أو مطبخ فلسطيني .. ثمة مطبخ اسمه مطبخ شامي نسبة إلى بلاد الشام له ما يميزه عن مطابخ العرب الآخرين مثل أهل الجزيرة العربية والمغرب.
أما ترويج لليهود لهذا المطبخ فهذا بسبب استبدال الإسرائيليين مطابخهم الأصلية بالمطبخ الشامي من جهة، وتصديره لسائر يهود لعام من جهة أخرى. والمنتجات الإسرائيلية تباع في بلجيكا أيضا ولكن لا يشتريها إلا اليهود. ثم إن أسماءها عربية والناس يعرفونها. أما العرب فلهم محلاتهم ومنتجاتهم الوطنية (منتجات سورية ولبنانية ومصرية وعراقية وتونسية ومغربية الخ) ويرتاد محلاتهم العرب المهاجرون والأوربيون على السواء.
وتحية طيبة عطرة. [/align]اترك تعليق:
-
" تتمة "
وبالنسبة للمهلبية يا دكتور
هذا الطبق أهداه والي البصرة " يزيد بن المهلب بن أبي صفرة "
للخليفة الأموي " سليمان بن عبد الملك " إما في ( دمشق أو مرج دابق )
و تم تداولها في بلاد الشام كافة.....
دكتورنا العزيز ...
أظنك أدرى الناس ب ( كيف تم نسب المأكولات الشامية للبنانيين !!!)
لكن أحمد الله تعالى أن تنسب أطايب الطعام لبنان خير من أن تنسب لإسرائيل
( هنا الشعب البريطاني معجب جداً ب " الحمص المخفوق مع الطحينة " لكن عبواته تقول بأنه : صناعة وأبتكار إسرائيلي )
اللبنانيون هم من بادر أولاً للإغتراب عن الأوطان ( قبل السوريين بعقود )
فأخذوا بفتح المطاعم وجلب الأصناف اللذيذة من " الجارة " ونودي بها على أنها " مأكولات لبنانية "
ولكي أكون منصفاً...
فالقسم الجنوبي من سوريا لا يمتلك هذه الأطباق اللذيذة بل تجدها في الجزء الأوسط و الشمالي
وقمة الإنصاف ...
حتى القسم الشمالي من سوريا لم يبتكر تلك المأكولات
فهي آتية من الجارة " تركيا "اترك تعليق:
-
في ذات الأيام ....
وجهت سهامي لصدر ( هذا الرجل )
(لم أفعلها لأني مؤذٍ بطبعي )
بل فعلتها لأني لم أقرأه جيداً
فقد قرأت الغلاف وحسب ......
إلى أن قادني الله لخواطره "هذه "
وقرأتها ....
كنت أقلب الصفحات بتبليل أصابعي بدموعٍ إنهمرت " لا بل منهمرة " دموع آتية من عذاب فراق الأهل ( الجذر ) والوطن .......
هرولت إليه بحثاً عن "السهام " التي رشقته بها
رأيتها مبعثرةً حوله
فحصتها ... فلم أجد بها أي أثرٍ للدماء
( فحمدت الله أنها لم تصبه )
دكتور عبد الرحمن
" لعلك تعلمني ؟؟ "
ما كنت يوماً متملقاً و ممتهناً لمهنة "تمسيح الجوخ " ولن أكون ( بإذنه تعالى )
أقول :
أحترم هذا الإنسان ...اترك تعليق:
-
مهلبية
مهلبيــة
[align=justify]لا أدري كيف تصنع المهلبية .. وكنت في صغري مولعا بها وبالسحلب وسائر اللذائذ التي كانت تصنع من الحليب الحموي اللذيذ الذي لم أذق مثله إلا في (أربيل) شمال العراق، و(أميرداغ) وسط تركيا .. وعهدي بالمهلبية قديم جدا، لكني كنت قبل أشهر أتسوق في محل بلدي في بروكسيل، فاشتريت منه جبنة بلدية وشنكليشا وزعترا أخضر وكشكا ومكدوسا وما أشبه ذلك من اللذائذ البلدية .. وهذه البضاعة كلها صناعة سورية، إلا المهليبة والسحلب، فكانا صناعة لبنانية.
ابني الصغير مهران (ست سنوات) "متعصب" لكل شيء سوري! ومبعث هذا التعصب البريء وهذه العصبية البريئة – وذلك على الرغم من أن في أسرته الصغيرة ثلاثة أجناس: الجنس العربي والجنس الأمازيغي والجنس الجرماني – هو عروس (أي سندويشة) شاورمة بلدية تذوقها في طنجة في المغرب هذا الصيف. كان ذلك في مطعم سوري في شارع طنجة الرئيسي قرب محكمتها الابتدائية، مكتوب على واجهته ما يلي: (شاورمة اختصاص سوري .. لسنا الوحيدين في المدينة، لكننا بالتأكيد الأفضل!). والحق يقال: إن الطعام الذي يقدمه هذا المطعم هو طعام بلدي أصلي دون أقلمة مع البيئة المغربية، ذلك أن أصحاب معظم المطاعم الأجنبية غالبا ما يؤقلمون أطعمتهم مع البئية التي يوجدون فيها (مثلا: الحمص في المطاعم السورية واللبنانية في الغرب قليل الطحينة .. والوجبات الإيطالية في بلجيكا ليست هي هي في إيطاليا لأن أهل أوربا الشمالية لا يستسيغون زيت الزيتون القوي، الأمر ذاته ينطبق على المطبخ الصيني وغيره الخ). حاصله: تغدينا في مطعم الشاورمة "الاختصاص سوري" و"الأفضل في المدينة"، شاورمة بلدية، ودعمناها بحمص ومتبل وتبولة بلدية معتبرة .. وشربنا لبن عيران، وذهبنا في حال سبيلنا. ومنذ ذلك الوقت ومهران يطلب الشاورمة ويضيف مؤكدا: "شاورمة سورية"! وكلما طلبنا منه أن يتمنى علينا شيئا، تمنى "شاورمة سورية"!
وأمس قال لي: أين البودينغ السوري يا أبي؟ ــ ويقصد المهلبية! وبدأنا بتحضير المهلبية، أنا وهو بعدما طلب من أمه (غير السورية!) أن تبقى بعيدة من المطبخ على أساس أن ما يجري في داخله شأن سوري داخلي لا دخل لها به .. وبدأنا نحضر المهلبية وفقا لإرشادات الاستعمال وهي:
طريقة الاستعمال:
1. توضع محتويات الملف الواحد مع خمسة أكواب من الحليب في وعاء على النار.
2. يحرك المزيج باستمرار حتى النضوج. يفضل إضافة ملعقة طعام من ماء الزهر.
تلوت على مسامع مهران خطة العمل، فقال لي بعفوية الطفل: أكواب كبيرة أم أكواب صغيرة؟! قلت لا أدري، دعنا نقرأ الترجمة الإنكليزية، فقرأنا:
1. Put the content of one sachet in a bowl on fire with five cups of milk.
2. Stir the mixtures until matured
فما استفدنا شيئا إلا ترجمة ركيكة زادت في الطنبور نغما! فبدأت أتذكر حجم الأكواب البلدية عل وعسى، فما تذكرت إلا "كاسات الهوا"! فاجتهدنا، مهران وأنا .. ووضعنا لترا من الحليب على النار وأضفنا إليه ظرفا من المهلبية وبدأنا نحرك ونحرك ونحرك حتى أصبح الحليب يغلي ولكن دون أن يصبح مهلبية .. فاقترح مهران إضافة ظرف آخر إلى الحليب .. فأضفنا ظرفا آخر واستمرّ التحريك والغليان نصف ساعة ولا مهلبية .. ولما تجاوز الوقت الثلاثة أرباع الساعة ونحن نحرك حليبا يغلي دون أن يثخن ويصبح مهلبية، أضفنا ظرفا ثالثا ورابعا حتى أفرغنا محتوى كل ظروف العلبة التي تكفي لخمسة ألتار من الحليب، وحركنا حتى وجعتنا أيادينا .. ولم نحصل على مهلبية! تذوقت الحليب فإذا هو حليب ساخن حلو مثل القطر! فعلمت – أو بالأحرى استنتجت – أن الظروف كانت تحتوي على سكر ومحلب ومستكة، وأن الذين صنعوا هذه العلبة التي اشتريتها، نسوا أن يضيفوا إلى الخليط الأرز والنشاء اللذين يحيلان الحليب والمستكة إلى مهلبية ..
استنجدنا بأم العيال فخذلتنا لأن مهران قال لها إن المهلبية شأن سوري داخلي لا دخل لها به .. وبعد الاعتذار لها بالقول إن المهلبية شأن سوري وأمازيغي أيضا .. شرحنا لها المسألة، فأشارت علينا بإضافة بعض النشاء، وأرشدتنا إلى مكانه في (غرفة المونة) في القبو، فنزلنا إلى القبو .. وبحثنا فيه ووجدنا النشاء ولكن منتهي الصلاحية منذ نصف سنة تقريبا .. أيقنا أنه لم يكتب لنا أن نطعم مهلبية في يومنا ذاك، ورمينا كل شيء، وخرجنا من المطبخ بخفي حنين ..
فقلت لمهران: هذه المهلبية ليست سورية! فالشيخ مهران في مرحلة بلورة وعي وطني نتيجة لعروس شاورمة سورية في طنجة .. والوعي الوطني مطلوب جدا في هذه البلاد .. فلا يليق بي أن أفسد عليه عملية التبلور هذه .. وأضفت له: إن المهلبية السورية كاملة الأوصاف وإننا سنتصل بجدته – أطال الله بقاءها – لنسألها كيف تحضر المهلبية على الأصول .. فانفرجت أسارير وجهه عندما علم أنها ليست مهلبية سورية .. وانبسط حتى بلغ درجة الاصطهاج .. ثم علق تعليقا بريئا لكنه ماكر .. لن أذكره خشية من أن تأتي مهلبيتنا هذه على ما تبقى من علاقات سورية لبنانية، هلامية الشكل جلاتينية الهيئة ــ مثل المهلبية!
[/align]اترك تعليق:
-
[align=justify]اللهم آمين أخي شمالي. الله يطعمنا ولو ريحة!حياك ربي مازلت أذكر بعضا من تلك الأيام الجميلة والماتعة .. وبالأخص عندما كنا نذهب للمدرسة في باص الذي يمر من قرب"دار المعلمات" وسائق الباص(حافلة الركاب) يستمع ويسمع كل من في الباص سورة طه بصوت عبد الباسط رحمه الله..
وأضحك عند تذكري وصية الوالدة لي حفظها الله لكم ...
هذه مازالت أذكرها وكأنها شاخصة أمامي
أعاد الله لنا شيئا من هذه الأيام قبل انتقالنا الأخير.. اللهم آمين .
تحية عطرة أخي الحبيب د.عبد الرحمن.
كلما أقرأ وأتدبّر ما كتبتَ، ثم أحاول الكتابة عما أثارت كلماتك لديَّ من شجون، فلا أستطيع. لقد نسيت خط الحافلة (الباص)، ونسيت أين كانت (دار المعلمات)، ونسيت حتى وصية الوالدة (لك بالطبع! أما وصيتها/وصاياها لي فهذه أحفظها).
حفظك الله أينما كنت أخي الحبيب.
وحذفظ ذويك من كل سوء.
عبدالرحمن.[/align]اترك تعليق:
-
حياك ربي مازلت أذكر بعضا من تلك الأيام الجميلة والماتعة .. وبالأخص عندما كنا نذهب للمدرسة في باص الذي يمر من قرب"دار المعلمات" وسائق الباص(حافلة الركاب) يستمع ويسمع كل من في الباص سورة طه بصوت عبد الباسط رحمه الله..
وأضحك عند تذكري وصية الوالدة لي حفظها الله لكم ...
هذه مازالت أذكرها وكأنها شاخصة أمامي
أعاد الله لنا شيئا من هذه الأيان قبل انتقالنا الأخير.. اللهم آمين .
تحية عطرة أخي الحبيب د.عبد الرحمن.اترك تعليق:
-
-
أستاذي الكريم د. عبد الرحمن،
ذكرتني خاطرتك "ثلاثون عاماً" برواية "بدوي" Badawi لمحيد الطراد
يبدو أن المغتربين، من أهل العلم والأدب، يتشاركون أشياء كثيرة دون أن يدروا.
تقديرياترك تعليق:
-
إحصائيات Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تقليص
المواضيع: 10,521
المشاركات: 54,288
الأعضاء: 6,151
الأعضاء النشطين: 1
نرحب بالعضو الجديد, عمرو خاطر وهدان.

اترك تعليق: