خواطر سليمانية!
تقليص
X
-
مساء الخير
استمتعت جداَ بالقراءة هنا. خواطر بل محطات تطرح في داخلنا أسئلة جديدة وتجيب عن أسئلة قديمة.
شكراً د. عبد الرحمن
ناهداترك تعليق:
-
مازلت تطل علينا دكتورنا الحبيب عبد الرحمن..
وبعض الذكريات أليمة وبعضها جميلة وبعضها فاجعة !
وكذلك الأيام دول..
بوركت على الذاكرة الشابة !اترك تعليق:
-
الاخ الدكتور عبد الرحمن
تحية محبة صافية من القلب... واقول:
اصاب حديثك في القريحة مأربه..... ومن في الارض لما وصفت بلا شبه!
هي غربة انى اقمت فسمّها.... ان شئت حزنا, وحدة او مكربة
أتظن آخر ما خبرت بباقي؟.... وهل الزمان علينا ما عاد انتبه!
فمن احصى ثلاثينا فغربته... اذا ما عاد الى الاوطان مُرَكّبة
حماك الله ورعاك
[align=justify]أخي الكريم الأستاذ مظهر قواسمه سلمه الله،
ألف شكر على تعليقك الكريم وكلامك الطيب. بارك الله فيك وجعل لك من كل دعاء صادق نصيبا.
آنسك الله. [/align]اترك تعليق:
-
الاخ الدكتور عبد الرحمن
تحية محبة صافية من القلب... واقول:
اصاب حديثك في القريحة مأربه..... ومن في الارض لما وصفت بلا شبه!
هي غربة انى اقمت فسمّها.... ان شئت حزنا, وحدة او مكربة
أتظن آخر ما خبرت بباقي؟.... وهل الزمان علينا ما عاد انتبه!
فمن احصى ثلاثينا فغربته... اذا ما عاد الى الاوطان مُرَكّبة
حماك الله ورعاكاترك تعليق:
-
سؤال :
أيهما أصح:
كأنها فيلما صامتا
كأنها فيلم صامت
فلقد احترت في البحث فيها
اترك تعليق:
-
[align=justify]وعليكم السلام ورحمة الله أخي العسكري سابقا والمغترب حاليا: أحمد الشهباوي!
إيه الغربة كربة لكن فيها إيجابيات كثيرة فاغتنمها يا أخا الغربة!
ولكن: أيهما أفضل العسكرية أو الغربة؟!
وهلا بك وغلا. [/align]اترك تعليق:
-
السلام عليكم
الدكتور عبد الرحمن
تحية طيبة من مدينة جدة,,
والله لقد رأيت الثلاثين سنة التي تتحدث عنها تمر أمامي كأنها فيلما صامتا.
سبحان الله كثيرا ما سمعت عن أناس يتأفافون من الغربة. ولكن ليس من سمع كمن رأى...
للغربة مرارة لا تنقطع وخصوصا لو كنت تعيش بمفردك.
اللهم ردنا سالمين لأوطاننا.
تحية جداوية
اترك تعليق:
-
[align=justify]
أجل أختي الكريمة د. رود،
لا يمكن نسيان الوطن!
رد الله المغتربين إلى بلادهم ردا جميلا آمين.
وتحية عطرة مباركة.[/align]اترك تعليق:
-
[align=justify]شكرا جزيلا أخي د. صالح على خاطرتك الجميلة. قال الشاعر:
بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ***** وأهلي وإن شحوا علي كرام.
آنسك الله.[/align]اترك تعليق:
-
ربما هي مواسم للحزن يفيض خلالها، لايلبث أن يعود ليغيض من جديد بمسيرة الأيام...
الوطن جزءٌ من المرء لامفر، نراه في كل محيطنا، في كل لحظاتنا، بغصة وفرح، ولكن من المستحيل أن ننساه.
كلمات جميلة، ما سطرتم هاهنا، أعاد الله المغتربين لأوطانهم بخير.
دمتم بخير.اترك تعليق:
-
ذكرتني خاطرتك يا أخي الدكتور عبد الرحمن بمقالة قديمة لي... فقد قرأت بين سطورك مرارة أحسستها عندما تكلمت معك بالهاتف منذ شهور..
مرارة وحرقة وعتب وأسف وحزن قديم عميق ...
حزن الولد من أهله .. الولد الهادئ المهذب المجتهد الذي ما قصر يوماً ولا أساء وكان مثال الولد المطيع العامل المتعلم الهادئ الذي وجد نفسه رغم كل هذا في ضيق وأذى دون أن يجد السبب.. وجد أهله يلقون عليه عقاباً لأمور ما فعلها ويعنفونه بقسوة ما استحقها ويقابلونه بجفاء ما كان منه يوماً أن قابل به أحداً..
أضع لك مقالتي .. وأرجو ألا أكون قد اقتحمت عليك هنا بيتك بما أضع... فإن كان شيئ من هذا فأرجوك أن تزيلها دون تردد
وطني كم أحبك.....
وطني...
كم أحبك....
أحب ترابك وأحب جدرانك... أحب أهلك وأحب أبناءك... أحب السماء والهواء والزرع والشجر... أحبالسفح والوادي والنهر والجبل ..
وطني... وكل ما فيك جميل... وما أنا إلا ذاك المتيم بما فيك..
أيحق لي يا وطني أن أعتب عليك... !!..
ولإن فتحت قلبي وتركت له العنان لخرجت الزفرات والزفرات.. لأيام قاسية فيك... أقسى من الصخر الصلد..
ولإن تركت الصور ترسم خطوطها لارتسمت آلاف اللوحات... حمراء كالدم النازف وسوداء كحلكة الظلام والظلم... ..
ولإن تركت الأصوات تنبعث لخرجت مع زفراتي صرخات ونداءات تتردد من الألم والجروح... ولإن ذكرت ما رأيت أو سمعت أو عرفت لملأت صفحات وصفحات ولتكلمت أياما وسنين...
لكنني لا أجدك إلا مثلي... قد عانيت معي ومع أبنائك وبكيت مع عيني وعين إخوتي وصرخت ألما مع الجروح النازفة وبكيت حزنا على القلوب المتعبة وتألمت مثلي...للأرواح التي غادرت أجمل وطن وهي لا تفتأ ترفع الصوت ولا تقبل السكوت.. لتقول والموت نصب العيون.. أحد أحد... أحد أحد...
هل لي أن أعاتبك... وكيف أعاتبك وعلى ثراك مشى الأنبياء وفي ظلال أشجارك اتكأ العلماء ومن هوائك ارتوت صدور الأبطال
كيف أعاتبك وقد جرت أقدامي على طرقاتك وتغلغل النسيم في أعماق رئتي يحمل عبق أزهارك وتأصلت جذوري فيك حتى امتزجت في أعماق أرضك..
كيف أعاتبك وقد ارتشفت جذوري من حبات ترابك تلك دماء الشهادة وبقايا أجساد الأجداد .. وما أظن أرضك إلا تلك الأجساد ...
وطني... وقد جعل الله فراق الديار أشد من الموت... وجعل الدفاع عنك جزءا من الشهادة.. وجعل الإسلام والرباط في سبيله جزءا من تاريخك إلى يوم القيامة..
هل أعاتبك أم تعاتبني...
ولإن عاتبتني لحق لك العتاب... وأين أختبئ منك ومن تقصيري ... تقصيري بحقك وتقصيري في واجبي من أجلك وأجل أبنائك.. إخوتي وأبنائي..
وطني... عبثت بك أيدي الفاسدين.. وتسلطت عليك شهوات المجرمين... وفي كل وطن بعض منهم.. وما تطاولوا إلى لتقصيرنا.. وما نالوا منك إلا لتقاعسنا...
بكيتَ يا وطني.. فرأيت دموعك.. رأيتها في مقلة طفل فقير نظر حوله يبحث عن كسرة خبز في وطن كريم معطاء .. فوجدك تبكي ولا تملك ما تعطيه له .. فقد سرق المجرمون ما عندك ولم يتركوا لك إلا الدموع..
رأيت دموعك في مقلة أم ثكلي ترفع يدها طالبة الثأر من رب السماء لولد حبيب عمر مساجدك فنالته يد الإثم والظلم فغاب في حفرة لا يعلم فيها مصيره إلا الله..
رأيت دموعك على وجنات أخ حبيب عاش مرضاً عضالا فلم يجد الدواء... فقد سرق المجرمون كل ما عندك من كنوز ومنعوك من صرف أقل القليل لمرض أبنائك..
رأيت دموعك في وقفة عزيزة شامخة لمعلم كريم عزيز.. علم أبناءه أن الخير هو حب الوطن.. وأننا نعطي ولا ننتظر العطاء ولا نستجديه.. نعطي الوطن وأبناءه ، إخوتنا وأبناءنا.. ونحن نعلم أننا قد لا نجد من هؤلاء الأبناء أي مقابل لأن الظالمين قد سرقوا منك ومنهم كل ما فيك فلم يعد في جعبتك وجعبتهم إلا الدموع تقدمها لنا وليتنا نكون أهلا لدموعك...
وطني الحبيب...
سأمرض ، وأنا أعلم أن الحياة والموت بيد الله... فهو المحي المميت.. ولن أموت من مرض ولا شدة..
سأمرض وسأبقى أحبك حتى لو منعني المجرمون فيك من الدواء..
سأجوع وأنا أعلم أن الله هو الرزاق وهو المغني الوهاب... وسأبقى أحبك حتى لو منع عني المجرمون فيك كسرة الخبز..
سأرى أحبتي يموتون ويُظلمون وليس لي ولهم إلا الله... وأنا أعلم أنك تبكي .. أن كل حبة رمل فيك تبكي... تبكي وتئن من الألم .. من تلك الأقدام المجرمة التي تطأ تراب أجساد الآباء والأجداد الكرام..
وسيبقى حبك يا وطني متملكا كل قلبي...
ستبقى أجمل الصور وأحلى الأنسام وأجمل الزغاريد وأطهر الوجوه... ستبقى ذرات ترابك وصخور جبالك وأوراق أشجارك وقطرات مائك.. ستبقى أكبر وأعلى من ظلم الظالمين وتسلط المجرمين...
وسيأتي اليوم يا وطني... اليوم الذي ستعود فيه للابتسام.. ويعود فيه أبناؤك.. أبنائي وأحفادي وأبناء إخوتي وأحفادهم للابتسام والضحك... سيسير أحدهم فوق جسدي.. فما جسدي إلا حبات ترابك سيسير ذاهبا للمسجد برأس مرفوع ونفس عزيزة..
عندها يا وطني.. سأبكي مع ذرات ترابك... سأبكي فرحا بابتسامتك وابتسامة أبنائي...
وسأحمد الله على أنني كنت... ومازلت.... أحبك....
<!-- / message -->
اترك تعليق:
-
ثلاثون عاما
[align=justify]لا يشبه يوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي أيّا من أيام السنة الأخرى بالنسبة إليَّ، ليس لأني رُزقت فيه أول مولود لي ـ ابنتي الوحيدة التي نقلتني إطلالتها على الحياة من مرحلة البداوة في حياتي إلى مرحلة الأبوة والمسؤولية، والتي بدأت هذه السنة عامها الجامعي الأول .. وليس لأني رُزقت في الثامن منه أيضا ثالث أبنائي الذي بلغ لتوه السادسة من عمره، بل لأنه أيضا اليوم الذي غادرت فيه الوطن في رحلة لم أكن أتصور، ولو لوهلة، إلى أين ستفضي بي .. رحلة بدأت في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر سنة 1979، ولا تزال متصلة، حتى اليوم، ثلاثين عاما .. مرت كلها وكأنها ثلاثة أعوام .. عاشرت فيها أناسا من مختلف الأجناس والألوان والأديان والمذاهب والقبائل .. وتعرفت فيها على أقوام من بلاد شتى، وسحت فيها كثيرا، فزرت أكثر بلاد الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وقادني فضولي إلى أماكن كثيرة، وإلى مواقف كثيرة، بعضها ماتع، وبعضها أستحيي من سرده .. ذلك لأني اجتهدت في معرفة الأشياء فلا أكون جاهلا بها، إرضاء لفضول غريب انتابني ذات يوم، عندما كنت أزور متحفا في مدينة حماة السورية، فيه رقم ونقوش أثارت فضولي، فبدأت مسيرة طويلة من الدرس، اخترت فيها، بعناية، كل ما أحببت أن أختار بمحض أرادتي، بلا تدخل أهل ـ غائبين أصلا ـ يتوقعون من ابنهم أن يكون طبيبا أو مهندسا وما أشبه ذلك من مهن يُبالغ في احترام ممارسيها في البيئة الشرقية التي أتى منها ..
ثلاثون عاما مرت، بحلوها ومرها، بذكرياتها، بآلامها، بأحلام تحققت، وأخرى لم تتحقق .. لأكتشف معها، وأنا أبحث عن ذكرى أعلل بها نفسي، أن الجرح لم يبرأ، وأن ثلاثين عاما من ذاكرتي قد امّحت، لتصبح الذاكرة أشبه بلوحة؛ ثلثها ورد وفل وياسمين، وثلثاها أشواك .. ثلاثون عاما من الذاكرة امّحت، ما عدا الأحزان، فهذه لا تمحي، ولا تذهب، فهي ضامرة دائما، لكنها تتوهج كلما أطل تشرين .. وذلك على الرغم من القساوة التي تغشى قلب الغريب بفعل السنين .. لقد تزاحمت هذه السنة صور وذكريات كثيرة على قلبي، عجزت عن التعبير عنها هذه المرة عجزا غير مألوف، ربما لأن الزمن طال، فصار بعض تلك الصور يتماهى عليّ وينكرني، فتتنكر لي اللغة .. وربما لأني لم أعد أستطيع استحضار ذكريات لم تعد ذاكرتي تختزنها كاملة .. إنها بداية النهاية، نهاية العلاقة مع الشيء .. وربما هي تجديد العهد به .. وربما لا هذا ولا ذاك.
ثلاثون عاما سُلب في أثنائها الوطن مني، فحاولت اصطناع وطن بديل عنه هنا وهناك، قبل أن أجعل من قلبي وطني كي يبقى الوطن معي أينما حللت وارتحلت، فلا أشعر بالغربة ولا بكربتها في أرض الله الواسعة .. ثلاثون وأنا أحدث أهلي وأبنائي عن وطن لا يشبهه وطن، وعن أرض لا تشبهها أرض، وعن نهر لا يشبهه نهر، وعن أناس جبلوا على الفطرة السليمة، وعن نواعير ليس في الدنيا أجمل من شدوها ..
لكني تذكرت، في غضون ذلك، وأيقنت أن الله سبحانه رزقني ولدين في أول هذا الشهر وفي آخره كي لا أفكر بغيرهما وببقية أسرتي الصغيرة، بدلا من التفكير بالماضي الذي لم يعد ينفع التفكير فيه في شيء .. لقد آن الأوان للتخلص من الماضي ومن ذكرياته الحزينة معه .. ومن أسباب التفكير فيه .. لقد آن الأوان لرسم الوطن في لوحة، ثم حرقها بالنار .. ونثر رمادها في الحديقة .. فقد يزهر الرماد، ذات يوم، وردا وياسمينا .. وقد يستحيل الورد والياسمين وطنا، وقد لا يستحيلا ..
ثلاثون عاما، ولا يزال الدرب مجهولا ..
بلجيكا، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2009.
[/align]اترك تعليق:
-
_MD_RE: خواطر سليمانية!
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">أخي صلاح فلسطيني من مواليد لبنان، هجر مخيم بيروت سيء الصيت من أجل العمل لمساعدة أبيه في إعالة أسرة كبيرة. استقر به الحال في بلجيكا، حيث يعمل في قطاع البناء.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">تعرفت عليه صدفة، ثم أصبحنا نتبادل الزيارة مرتين في العام في رمضان الكريم رغم بعد المسافة بين مكاني إقامتنا.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">تلقى أمس نبأ وفاة والدته. تحدثنا اليوم وخبرت الحزن وقد استحال صوتا.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">رحم الله أم صلاح، وتغمدها بواسع رحمته،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">وألهم صلاحا الصبر والسلوان،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">وآنسه في غربته.<p></p></span></b></p>اترك تعليق:
إحصائيات Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تقليص
المواضيع: 10,521
المشاركات: 54,288
الأعضاء: 6,151
الأعضاء النشطين: 1
نرحب بالعضو الجديد, عمرو خاطر وهدان.

اترك تعليق: