خواطر سليمانية!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">بينما كنت أجتمع هذا الصباح مع زميلي في الجامعة ومساعدي في تنسيق أحد المشروعات العلمية، انتفض فجأة وأخذ يبدي حركات غريبة ويشهق، وما هي إلا ثواني حتى عرفت أنه تعرض لنزيف حاد في مخه. اتصلنا بالإسعاف فورا وبعد نصف ساعة رافقته إلى المستشفى القريب حيث أكد الأطباء أنه تعرض لنزيف حاد في المخ وأنه شل شللا شبه كلي.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">زميلي هذا شاب في الثالثة والثلاثين من العمر، وهو اقتصادي متخصص في ميزانيات المشاريع الدولية. وكان يساعدني في تحرير ملف مشروع يتعلق بماجستير في تكنولوجيا الترجمة علينا تقديمه لجهة أوربية قبل السابع والعشرين من الشهر الحالي. يسكن في مدينة غنت التي تبعد خمسين كيلومترا عن مدينة أنتورب. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">عاد زميلي لتوه من مصر حيث التقى بعدد من الشركاء في المشروع، وكان من المقرر أن يسافر غدا الثلاثاء إلى المغرب للقاء شركاء آخرين. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">بقيت معه في المستشفى حتى أتت زوجته وأبواه فيما بعد. يرانا ويشعر بنا لكنه لا يستطيع الكلام. حزنت جدا وأنا أغادر المستشفى، حيث تركته في غرفة العناية المركزة وزوجته بجانبه وهو يراها ولا يستطيع الكلام. عدت مشيا إلى الجامعة وأنا أتأمل في حال الانسان وضعفه. ودونما أدري ألفيتني أذرف دموعا حارة.<p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">في تاريخ مصطلح (الزَّرْدَة)<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">(الزَّرْدَة) مصطلح مهم في المغرب ويعني تلك الوليمة العامة التي يُدعى إليها لنكاح أو عقيقة أو صدقة، فيحضرها مَن دُعِيَ إليها ومَن لم يُدعَ إليها .. ويقابل مصطلحَ (الزَّرْدَة) في لهجة أهل الشام مصطلحُ: (السَّلْتِة). <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">وبما أن (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) وليمة عامة لأهل الحي فإن الطفيليين يجتهدون في حضورها اجتهادا، فيخبرون بعضهم بعضا قبل انعقادها بيوم أو أكثر، ويصومون عن الطعام حتى يتنعموا بطيباتها ويتلذذوا بحلوياتها، ذلكم أن الوليمة العامة (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) إنما تكون غنية جدا لأن أصحاب المناسبة يريدون أن يسلموا من ألسنة الناس فيجتهدون في التفنن (أو التبذير على رأي بعضهم). فيحضرون وقد شرب الواحد منهم كأسا من الخل لتتمدد معدته وتكبر ويكبر معها حظه من الطعام فيلتهم الأخضر واليابس .. من ثمة مبالغة الناس في وصف الكميات التي يلتهمها الطفيليون في أثناء (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) ويسمونهم (سَلِّيتِة) ويقولون فلان (سَلِّيت يأكل عشرين دجاجة في الوجبة) .. وفلانة (سَلِّيتِة تتسلى بصينية بقلاوة وهي تشرب فنجان القهوة)!<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">ما يثير فضولي العلمي هو أن (الزَّرْدَة) في الشام والعراق ضرب من الحلوى الذي يقدم بعد الولائم الدسمة، وهو (أرز بحليب) أو (حُبوب) أو ما أشبه ذلك. وبما أن الولائم العامة التي يقام بها لنكاح أو عقيقة أو صدقة لا تتم إلا بالحلويات الطيبة التي تقدم في آخرها، مثل (الرز بحليب) أو (المهلبية) أو (الهيطلية) أو (كشك الفقراء) أو (عيش السرايا) أو (القطايف عصافيري) أو (حلاوة الجبن) أو (السفوف)، فقد يكون المغاربة كنوا بالحلوى عن الوليمة من باب تسمية الشيء ببعضه أو الطعام بألذه كما يبدو من نازلة الحال .. وهذا تصرف لغوي حسن!<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">ونظرا لأهمية (الزَّرْدَة/ السَّلْتِة) في الموروث الشعبي .. فقد اشتقوا منها أفعالا فقالوا: (زَرَدَ) في المغرب و(سَلَتَ) في الشام. و(زَرَدَ) و(سَلَتَ) ليسا مثل (طعمَ) و(أكلَ) فالأمر يتعلق هنا بثقافتين مختلفتين وتقنيتي طعام جد مختلفتين.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-eg">وهلا وغلا.<p></p></span></p>

    اترك تعليق:


  • fawaz
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p><font size="5">أهلا وسهلا ومرحبا بالأستاذ العزيز فواز، وشكرا جزيلا على كلمات الطيبة، بارك الله فيك.</font></p><p><font size="5">واهتداؤك إلى هذا الموقع من حسن حظنا فألف أهلا وسهلا بك.</font></p><p><font size="5">وتحية طيبة عطرة.</font></p><p></p>

    اترك تعليق:


  • argentina
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    متتبع لك ،ولما تقوله ،منذ فترة ..يمكن القول بأني سجلت من أجلك ،إعجابًًًاًًبكتاباتك والتي تعكس شخصية مفكرة / عملاقة ..!

    بارك الله فيك ،وفيما تكتب .
    بارك الله فيك ،وفيما تكتب .
    بارك الله فيك ،وفيما تكتب .

    ابنك /
    أرجنتينا(فواز).

    شيء في النفس :
    كيف دخلت إلى هذا الموقع ،لا أدري ؟!..لا أقول سوى بارك الله في الصدف ..وشكراً ربما قوقل : )

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>أمة الله بنت سبأ اليهودية!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>منذ أشهر طرد ابنٌ عاق أباه المريض من المنزل .. فقال الناس على الفور: السبب بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>وقبل ذلك تزوج رجل مطلق من امرأة أخرى، فأهمل بنتا له من زوجته الأولى إهمالا لا يمكن أن يصدر عن آدمي، فضلا عن ذي شرف، فقال الناس على الفور: كله من بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>ومنذ سنوات أرسل أحد أصدقائي المشارقة نصف مليون يورو ـ حصيلة أربعين عاما من الغربة ـ إلى أخيه ليبني بها مصنعا للنسيج في بلده الأصلي، فبنى الأخ بالمبلغ فيلا فاخرة مع مسبح وحدائق مثل حدائق العريف .. وأكل مال أخيه .. فقيل: حرّضته على ذلك بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>وأمس، أراد أحد أصدقائي المغاربة، وكان اشترى خمسة هيكتارات من الأرض بماله وكتبها كلها باسمه وأسماء إخوته الأربعة، وبنى عليها خمسة منازل، أربعة لهم وفيلا لنفسه .. أقول أراد أن يصفى ملكا مكونا من هيكتار واحد من الأرض، مزروعا بالزيتون، كان كتبه أيضا باسمه وأسماء إخوته الأربعة، لحاجته إلى المال، فرفضوا جميعا، فقيل: هذا بسبب بنات الـ .. نسائهم! والأنكى من ذلك كله أن صديقي عندما غضب وطلب منهم أن تصفى جميع كل الأملاك المكتوبة باسم الإخوة الخمسة وتوزع عليهم جميعا بنسبة الخمس للواحد، طالبوه بحساب قيمة الفيلا الفاخرة التي بناها لنفسه على الأرض المملوكة لهم جميعا بالاسم، وإضافة قيمتها إلى قيمة الأملاك المشتركة، ثم حساب المجموع، ثم تقسيمه على خمسة!!! بكلام آخر: فرضوا عليه، كي "يتنازلوا" له على خمسه المحتوي على الفيلا، أن يدفع لهم مبلغا حددوه هم له وفق تقييمهم لثمن الفيلا .. ودفع، ربما بعدما هدده بعض أبناء إخوته، وهم المقيمون في الوطن، وهو المهاجر .. </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>جمعني بصديقي مجلس يوم الجمعة الماضي، فشكا لي سلوك أخوته، وأبناء إخوته،<span style="mso-spacerun: yes">  </span>فاحترت ماذا أقول له. قال: عملت طول حياتي في الغربة وأنفقت عليهم واشتريت لهم أراضي ومنازل ونويتها لهم وكتبتها لهم فلا أطالبهم بشيء، لكن أن يرفضوا بيع الملك الآخر ـ وهو ملكي ـ لحاجتي إلى المال، وأن يفرضوا علي مبلغا أدفعه لهم وإلا اغتصبوا الفيلا لأنهم يملكون (على الورق) أربعة أخماس الأرض وما عليها .. أمر ما كان يخطر لي على بال! ثم أردف قائلا: لعنة الله على النساء!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>فقلت له: وهل تأكدت أن وراء الأمر نساء فضلا عن أربع كلهن "بنات حرام" مرة واحدة؟! فرمقني بنظرة عميقة وتنهد ثم قال: الله أعلم .. اشتريت الأرض لإخوتي وأبنائهم من بعدهم، وكتبتها بأسمائهم جميعا. والآن، وقد فقدت إخوتي الأربعة، لم يعد السبب يهمني، فلقد تساوى الربح والخسارة عندي .. <span style="mso-spacerun: yes"> </span><span style="mso-spacerun: yes"> </span></strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>فهل غدت المرأة <span style="color: red">أمة الله بنت سبأ اليهودية</span>، يعلق عليها كل عقوق ابن لوالديه، وكل خلاف بين أخ وأخيه، وأبناء أخيه؟ ألا يمكن أن يكون الابن ضالا عاقا لوالديه لانحراف فيه؟ ألا يمكن أن يكون الأخ لصا مع سبق الإصرار؟ ألا يمكن أن يكون أبناء الإخوة لصوصا أبناء لصوص أيضا؟! وهل نعزو السبب إلى الزوجة لأن الأخ قريب وزوجته غريبة؟ أم لأن الصدمة من اكتشافنا أن الأخ لص رعديد أكبر من أن نصدقها ونقبلها، فننسبها إلى بنت حواء؟ </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><strong>في الحقيقة تعرفت في الغربة على رجال، وسمعت فيها من الثقات عن رجال، وشهدت وقائع ارتكبها رجال، تجعلني أجزم أن جزمة الفاسقة أشرف من مائة منهم .. فما بالك بجزمة المرأة الحرة!</strong><p><strong></strong></p></span></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">إِخْوَة .. من أب وأم</span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">تعرفت عليه في بلجيكا قبل ثلاث وعشرين سنة في قسم تعلم اللغة الهولندية. وكان أتى إلى الغرب من أجل الدراسة. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">توفي أباه وهو في السنة الثانية، فعمل وعمل حتى نشَّأَ عشرة إخوة له، وأحضرهم الواحد تلو الآخر إلى مكان إقامته، فدرسوا على حسابه، وعملوا، وتزوجوا، وتملكوا المنازل، وأصبحوا موسرين، ـ إلا هو.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وكان يأمل ـ كلما تخرج أخ وعمل أخ ـ أن يستأنف دراسته التي من أجلها أتى إلى بلجيكا .. وفي نهاية المطاف مرض وألفى نفسه بلا شهادة، ولا عمل، ولا زوجة، ولا منزل .. ولم يجد بين خمسة منهم استقروا في الغرب ونجحوا مادياً فيه أخاً واحداً يمدُّ له يد العون، فرحل إلى مدينة ليس فيها إخوة .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">زارني منذ فترة وضمني بشدة وبكى بكاءً شديداً أيقنت معه بالشر المادي والنفسي الذي هو فيه .. </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">هاتفت أحد إخوته الموسرين وعاتبته مذكراً إياه بصنيع أخيه الكبير معه ومع إخوته، فقال لي عن أخيه الكبير: "مبذر لا يحسن التدبير وقد تعبت معه كثيراً"! وطلب مني ألا أصدق كل ما يقوله أخوه الكبير فيه وفي سائر إخوته!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وفي الحقيقة لم يقل لي أخوه الكبير فيه أو في سائر إخوته شيئاً. بل لم يذكره أو أياً من إخوته لا بخير ولا بشر. ولكني كنت شاهدته يعمل عقدين متتاليين من الزمن في النهار وفي الليل من أجل إخوته .. وشاهدته كيف كان يقترض المال أوقات الشدة من أجل إخوته .. وشاهدته كيف كان يطبخ لهم ويدعوهم إلى المائدة وكأنه أمهم .. وشاهدته كيف كان لا تهدأ له حال حتى يطمئن عليهم في فراشهم .. وشاهدت أيضاً كيف تخلّوا عنه وقت ضيقه وهم مستطيعون ..   <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">رأيت اليوم الأخ الذي هاتفته في صلاة الجمعة، ورآني .. ولحظته بعد الصلاة يستعجل الخروج من المسجد وكأنه لص هارب من فعلة  .. خرج من المسجد بسرعة، وكأنه عرف أني كنت أنوي أن أبصق في وجهه ..</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • وفاء كامل فايد
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p align="center"><strong><font color="#000099" size="5">إنا لله وإنا إليه راجعون</font></strong></p><p align="center"><strong><font color="#000099" size="5">اللهم أدخله فسيح جناتك</font></strong></p>

    اترك تعليق:


  • ahmed_allaithy
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <font color="#003300" size="5">اللهم آمين أخي عبد الرحمن.<br /><br /><br />اللهم عُمَّ أخانا حسني برحمتك الواسعة، وأجمعنا به في فردوسك الأعلى.<br />اللهم قد علمتَ ما في قلوبنا له، فاغفر لنا وله، وألحقنا به وأنت راضٍ عنا.</font>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">إنا لله وإنا إليه راجعون<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">كنا أمس، أخي وأنا، نتحدث عبر الشبكة، ونتذاكر في مسائل شتى. وكان الحديث وديا للغاية، خففنا من جده ببعض المرح والضحك وغير ذلك مما يكون بين الإخوة.<span style="mso-spacerun: yes">   </span><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وفجأة تغير صوت أخي، وبدأ يسترجع وهو يقول: إن الله توفى أخانا الأديب حسني عبدالله جاد، "عاشق الورد".<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">انهارت دموع أخي، وتبعتها دموعي، وما ألفينا أنفسنا إلا ونحن في حزن عميق على أخ في الله استرد الله أمانته لديه، كما سيستردها منا ذات يوم، فخيم علينا صمت عميق، أملاه الحزن على رحيل أخ في الله، لم نقابله قط، ولا نعرفه إلا من خلال كتاباته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ..<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">يقال إن الانسان لا يشعر بقيمة الشيء إلا بعدما يتخذ مساحة زمنية أو مكانية أو نفسية منه .. ويقال أيضا إن الانسان لا يشعر بقيمة شخص ما إلا بعدما يفقده .. ويقال أيضا إن قيمة الرجال والنساء الحقيقة لا تبدو إلا في المواقف الانسانية الصعبة .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">اكتشفت أمس أننا في هذا الفضاء الإلكتروني أسرة كبيرة تعارف أفرادها في هذا الموقع أو ذاك، فتحابوا فيما بينهم وتراحموا وتلاحموا .. واكتشفت أن أهل هذا الموقع أو ذاك يرتبطون مع بعضهم بعضا برباط الأخوة الإيمانية، والرحمة، والود، والمحبة .. واكتشفت أيضا مدى رقة أخي أقرب الناس إلى نفسي ـ الذي لا أعرف أحدا بشدته على أهل الباطل ـ في حزنه على أخ له في الله، لم يقابله قط، بل تعرف عليه في الملتقى، فأحبه في الله، ورقّ لمصابه أيما رقة، فبكى وأبكاني. فتذكرت قول رب العزة والرحمة في محكم تنزيله:<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا).<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">لقد قدم رب العزة في هذه الآية الكريمة الرحمة على العبادة والركوع والسجود وابتغاء فضل الله، فتقدمت محبة المؤمنين، صحابة ثم تابعين وتابعين، لإخوانهم في قلوبهم وضمائرهم، وصارت عنوانا لتلاحمهم وتراحمهم، مصداقا لقوله تعالى، ثم لقول الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم: <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">رحم الله أخانا الشاعر حسني عبدالله جاد، "عاشق الورد"، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأحسن ضيافته، وأكرم مثواه، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أسرته الصغيرة وأهله، ثم أسرته الكبيرة، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، الصبر والسلوان، وثبتنا على الإيمان والحق وتوفانا عليهما. آمين. <p></p></span></b></p>

    اترك تعليق:


  • Demerdasch
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <div align="right"><font color="#3366ff"><strong><font size="+2">مسلسلٌ حسبتُ أحداثه في ألمانيا فقط!!</font></strong></font></div>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">حُكم البِظّ!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">رن أمس جرس هاتفي الهادئ نسبياً، وكان على الخط الحاج التُّهامِي (بالضَّم)، أحد أخوال "جماعتي"، وقد طلب مني التدخل لحل مشكل عويص جداً كما بدا من لهجته الدرامية في الحديث ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الحاج التهامي من القائمين على أحد مساجد بروكسيل .. وكان هذا المسجد شهد في الأسبوع الماضي خلافاً حاداً بين معشر الشباب ومعشر الشيوخ، أدى إلى قيام ممثلي معشر الشباب بإقالة جميع معشر الشيوخ من مهامهم الإدارية في لجنة إدارة المسجد، وإرسال رسالة مسجلة إليهم يعلمونهم فيها بالعربي الفصيح بالإقالة، ويقولون لهم فيها ـ وبالعربي الفصيح ايضاً ـ إنهم من الآن فصاعداً يسمحون لهم بزيارة المسجد لتأدية الصلاة، الصلاة فقط، وذلكم تحت طائلة الطرد الدائم من المسجد إن هم حشروا أنفسهم فيما لا يخصهم من شؤون المسجد الإدارية والإعلامية! وأردف الحاج التهامي قائلاً ومشتكياً لي بنبرة حزينة: لقد أصبح "البظ"، يا "سِي" عبدالرحمن، يحكم علينا! (و"البظ" ـ بكسر الباء وتشديد الظاء ـ هم "الصبيان القاصرين" في اللهجة المغربية)!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">إن الخلاف بين معشر الشباب الذين ولدوا ونشؤوا في الغرب من جهة، وبين معشر الشيوخ الذين أتوا من القرى النائية في البلاد الأصلية، خلاف عميق الجذور في بلجيكا وسائر دول الغرب، ولا يمكن حله بالتي هي أحسن فيما يبدو من نازلة الحال! فالمساجد في بلجيكا هي من تأسيس معشر الشيوخ، وهذه فضيلة يعترف الجميع بها لهم، وهي ليست محل نقاش وخلاف. إن المشكل يكمن في أنهم يديرون شؤون المسجد بعقلية القبيلة الضيقة، التي لا يستسيغها الجيل الذي ولد ونشأ في الغرب وجمع بين حسنيين، حسن الإيمان وحسن التفكير العلمي والصراحة الصارمة، والذي ملّ من رؤية<span style="mso-spacerun: yes">  </span>"شطحات" الشيوخ في الأقوال والأفعال دون أن يجرؤ أحد منهم على نقدها بسبب فلسفة "الاتقار" (الوقار الواجب للشيوخ على الطريقة المغربية العجيبة)! ويبدو أن جماعة المسجد ذي الصلة، التي يتهمها الشيوخ بالثورة عليهم، قد فاض بأفرادها من تصرفات الشيوخ، فأزاحوهم بالقوة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">عادت بي ذاكرتي سنوات عديدة مضت، إلى رمضان المعظم أواخر التسعينيات فيما أتذكر، حيث اتصلت بي بنية في الثانية عشرة من عمرها وطلبت مني أن أعطيها وأخواتها دروساً في تاريخ الإسلام بالهولندية. قالت لي: نحن جمعية للبنات تابعة لمسجد المسلمين في مدينة مالين (مدينة بين بروكسيل وأنتورب)، وقد جمعنا مائتي يورو أجر أربع محاضرات، ورجتني بلهفة أن أقبل بهذا الأجر الزهيد الذي هو أجر محاضرة واحدة في بلجيكا! قلت للبنية، وقد تأثرت كثيراً بكلامها: وهل لجنة المسجد على علم بطلبك هذا؟ فأجابت بالإيجاب، مضيفة أن الدروس ستكون في المسجد ذاته. ذهبت، وكن حوالي خمسين بنية تتراوح أعمارهن ما بين العاشرة والثامنة عشرة، فأعطيتهن الدرس الأول، ثم عدت الأسبوع الذي تلاه من أجل الدرس الثاني. وما إن بدأنا الدرس حتى قاطعني شيخ من شيوخ الجيل الأول وسألني عمن أكون وعما أفعل في المسجد ثم في قسم الدروس الخاص بالبنات، فشرحت له الأمر، فقال لي: "لا ورب الكعبة لا يكون"! وأوقف الدرس وأثار فتنة فاجتمع عليّ خلق كثير وتعالت الأصوات ما بين مؤيد للدروس ومعارض لها! ثم طلب من الفتيات في أثناء القال والقيل مغادرة القاعة والمسجد إلى بيوتهن بفظاظة شديدة، فانصرفن وقد أخذ بعضهن يبكي في أثناء الانصراف .. فغضبت غضباً شديداً وكانت لي مع ذلك الشيخ مقامة عظيمة كادت أن تنتهي بما لا يحمد عقباه، ثم انصرفت في حال سبيلي، فلحقني الإمام الذي كان صامتاً طوال الوقت وهو يعتذر عما حصل بضعفه عن مواجهة "لجنة المسجد" المكونة من حوالي عشرة شيوخ من الجيل الأول .. فهم مشغلوه، وموظفوه، وأرباب نعمته، وبمقدورهم إقالته من مهمته في أي وقت كان ولأتفه الأسباب!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">قلت للحاج التهامي مداعباً: حسناً صنعوا معكم بإخراجكم من أي قرار يتعلق بالمسجد! ما شأنكم أنتم بالحسابات والعلاقات العامة؟! لقد أدى صنيعكم إلى تنفير الشباب والبنات من المساجد التي حولتموها إلى نوادٍ خاصة بالمتقاعدين من أبناء الجيل الأول، وحرّمتم فيها حتى الدروس للبنات .. لقد آن الأوان لإحداث تغيير جذري في ذلك يا حاج تهامي! فقال لي: معك حق يا أستاذ .. كلامك على رأسي .. فقط تكلم مع الشيخ فلان الفلاني يقنع لنا هؤلاء "البظ" بالعودة عن قرارهم في الاستيلاء على المسجد بالحسنى، وإلا "سنجري عليهم بالعمود"! و"العمود" هي "العصا" الغليظة بلغة المغاربة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">والمساجد في بلجيكا هي مؤسسات إسلامية تمارس دورها مثلما كان المسجد في صدر الإسلام يمارس دوره، فهي مكان الصلاة والعبادة، ومكان الاجتماع والشورى، ومكان الدروس والمحاضرات، ومكان الاحتفال بنكاح أو عقيقة، ومكان تنظيم دروس اللغة والدين لعشرات الآلاف من أبناء المسلمين، ومكان استقبال المسلمين الجدد وتعليمهم اللغة والدين، ومكان الاجتماع للتضامن مع أخ غريب يموت في هذه البلاد ولا تأمين له لنقل جثمانه إلى بلاده الأصلية، فيجمع له الناس خلال دقائق عشرة آلاف يورو وأزيد للقيام بجميع ما يلزم من مراسم بما في ذلك الصدقات على مذاهب المغاربة في ذلك. والناظر في وضع المساجد في بلجيكا خصوصاً والغرب عموماً يرى تضامناً عند الجماعة المسلمة ليس له مثيل بين صفوف المسلمين وغيرهم من الناس، والمنصف يعترف لهم بذلك، وبضرورة قيام أشخاص ذوي كفاءة وفطنة وحنكة وسياسة وعلم بأحوال العالم السياسية والاجتماعية والثقافية، على أمور المساجد في الغرب، التي تقوم بكل هذه الأدوار الحيوية بالنسبة إلى المسلمين فيه. لقد تعقدت الأمور كثيراً، بحيث انتهى دور الحاج التهامي وأمثاله من الحجاج الأكابر في إدارة المساجد، وجاء دور الشباب فيما يبدو من نازلة الحال! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><span style="mso-spacerun: yes"></span><p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • Sefiane_Elyoussoufi
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">في الثقافة العربية والمثقفين العرب مرة أخرى<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">لم أستطع مقاومة الرغبة في التعليق على سؤال الأستاذ محمد شعبان الموجي في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">لماذا يهين المثقف العربي نفسه بالمجان؟ ويقصد بالسؤال هؤلاء المثقفين القلائل الذين يشاركون في موقع المدعو عامر "العظم" وبعض المواقع الأخرى التي يملكها أفراد من أدعياء الثقافة والأدب والفكر، فيجذبون إليها بعض الكتاب الجادين ثم يعرضونهم فيها للإهانة المستمرة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">يطرح هذا السؤال المشروع إشكالية عويصة في الثقافة العربية المعاصرة. وحتى نعي الأمور ونضعها في نصابها الطبيعي أقدم بين يدي الكلام حقيقة مفادها أننا من أكثر الأمم تخلفا في المجال الفكري والثقافي والابداعي، وأن دولا إفريقية وآسيوية نامية تجاوزتنا في مجال الثقافة الفكر والإبداع وذلك على الرغم من ضآلة موروثها الثقافي والفكري والإبداعي قياسا بمورثنا الثقافي والفكري والإبداعي. بكلام آخر: يجب علينا أن نقتصد كثيرا في إطلاق مسميات مثل "الثقافة العربية" و"المثقفين العرب" و"الكتاب المبدعين" و"المفكرين"، فهؤلاء، في الحقيقة، عملة نادرة جدا في دنيا العرب، وأكثرهم معتزل للحياة العامة وما إليها؛ ومن لا يزال منهم يشارك في الحياة الثقافية العامة، هو في طريقه إلى الاعتزال لما يناله من أذى.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">أطوف أحيانا الشبكة العربية وأبحث فيها لساعات متتالية عن علم نافع ثم أعود بكفي حنين، إلا قليلا، فأتساءل: كم مثقفا/مفكرا/كاتبا مبدعا عندنا في حقيقة الأمر؟ إذن لا يمكن اعتبار كل من اقتنى حاسوبا واتصل بالإنترنت وصار يكتب، مثقفا أو مفكرا أو كاتبا مبدعا. هو في أحسن الأحوال شخص يقضي وقته بطريقة أفضل من أقرانه الذين يقضونه في المقاهي البلدية وأمام الفضائيات العربية.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">للثقافة والفكر والإبداع حدود وتعريفات معروفة ولا يمكن ـ بحال من الأحوال ـ اعتبار أكثر من يكتب في موقع عامر "العظم" (وفي الكثير من المواقع العربية!) مثقفين ومفكرين ومبدعين، لا من قريب ولا من بعيد. والأمة، في نهاية المطاف، ليست عنزة جرباء حتى يكون من يكتب في موقع ذلك الرجل نخبتها وصفوتها. والمثقف، في حال وجوده، لا قيمة له إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. والشاعر المبدع، لا قيمة له ولا لشعره إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. والمفكر لا قيمة له ولا لفكره إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. إن الكاتب الذي يسخر قلمه لخدمة موقع يحترف الإساءة إلى الثقافة والمثقفين والناس عموما، ليس مثقفا ولا مبدعا بل أجير متشبع بعقلية التصاغر العربية التي أنتجها نصف قرن من الظلم العربي الرسمي. وإن الشاعر الذي يسخر موهبته في هجاء الناس وسبهم في أصولهم وأهليهم وأعراضهم بأقذع الألفاظ (وهذا أمر تعرضت له بنفسي مع مجموعة من إخواني)، ليس شاعرا بل رجل يزني بالكلام ويرهن موهبته في مواخير أدعياء الثقافة والفكر، وما أكثرهم. وإن المبدع الذي يسخر إبداعه مطية لأصحاب النصب والاحتيال والخيانة، رجل لا خير يرجى منه في نهاية المطاف.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الحديث ذو شجون .. ويقع على عاتق القلة القليلة من المثقفين أصحاب المبدأ</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الرسالة واجبات كثيرة أهمها نشر العلم النافع للناس، والمعرفة النافعة للناس،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">والثقافة المهذبة للناس، والدفاع عن ثوابت الأمة ولغتها وثقافتها وشرفها والتواجد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">دائما في "بوز المدفع" كما يقال. وهم، في القيام بواجباتهم هذه، مبتلون أشد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الابتلاء، لأنهم سوف يصطدمون بأدعياء الثقافة والفكر والإبداع، وسوف يتعرضون لأذى</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">أصحاب غايات النصب والاحتيال والخيانة والتمييع، وسوف يلحق بهم ظلم عظيم من جراء</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">مواقفهم الصادقة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: 'arial (arabic)'; mso-hansi-font-family: 'arial (arabic)'">"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">"</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">. صدق الله العظيم. <p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:

يعمل...