خواطر سليمانية!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p><strong><font size="5">أهلا بالأستاذة أم فراس،</font></strong></p><p><strong><font size="5">كانت هذه المواضيع عبارة عن خواطر شخصية لذلك جمعتها في باب واحد. ولا شك في أن تجزئتها إلى مواضيع منفصلة أفيد للنقاش فيها.</font></strong></p><p><strong><font size="5">إن نظرة الكنيسة للمرأة جد سلبية ولم تتغير حتى اليوم. وكذلك نظرة الديانة اليهودية. هنالك تغير على الصعيد الاجتماعي بسبب انتشار اللادينية بين صفوف النصارى واليهود، ولكن ليس على الصعيد الديني. <br />وتحية طيبة عطرة.</font></strong></p>

    اترك تعليق:


  • Rima_Alkhani
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    السلام عليكم
    قرات شطرا منها
    ولكن حبذا لو جزات الموضوع
    لفت نظري تظرة الكنيسه للمراة وكنا نعتقد انها افضل من عندنا
    لي عودة كل الشكر

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p align="center"><strong><font size="5">بينما كنت أبحث في دفاتري العتيقة عن صورة قديمة لأحد إخواني يرحمه الله، وجدت هذه الصورة التي التقطت في أثناء محاضرة في أنتورب، بلجيكا،سنة <font size="4">1996</font>، ألقيت أمام جمهور غفير من المسلمين والمسيحيين، وذلك على هامش مؤتمر في "الأطعمة الحلال في الإسلام"، نظمته وزارة الثقافة البلجيكية (حيث كنت أعمل آنذاك)، وشارك فيه، فيمن شارك، ممثلون عن الأزهر الشريف.<br /><br />من اليمين إلى السيار:</font></strong></p><p align="center"><strong><font size="5">الدكتور علي جمعة مفتي مصر، العبد الفقير، الدكتور جعفر عبدالسلام رئيس جامعة الأزهر (آنذاك) وشيخ جليل أنساني الشيطان اسمه.</font></strong></p><p></p><p align="center"><img alt="  " src="http://www.wataonline.net/images/abied/Azhar.bmp" /></p><p></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • Demerdasch
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p align="right"><font color="#3366ff" size="5"><strong>أخي دكتور السليمان،   <br />هذا قليل من كثير. فأمثال هؤلاء معدنهم رديء. وكما يقول العرب (كل إناءٍ بما فيه ينضح).  وبم أنك تعيش في أوروبا منذ فترة طويلة فمؤكد أنك رأيت ما هو أعجب.  أجل! فلقد رأيتُ ما هو أعجب.   <br />لا بأس أخي!  لا بأس!   </strong></font></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">اعرف جلسيك!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">عملت قبل حوالي ثلاث سنوات أسبوعاً في إحدى إدارات لاهاي الرسمية برفقة ثلاثة زملاء عرب. كان الجو في هولندة آنذاك مشحوناً بسبب قيام الشاب المغربي محمد ب. بقتل المخرج السينمائي الهولندي تيو فان غوخ، لأن هذا الأخير أخرج فلماً وثائقياً يسرد فيه قصة المرتدة الصومالية الحسناء هرشي علي، فصورها عارية وقد ظهرت على ظهرها وبطنها آيات من القرآن الكريم .. وكانت واقعة القتل حديث كل الناس، فمن مدين لها بسبب حرية الرأي، إلى مبرر لها بسبب إظهار مرتدة عارية وعلى جسدها آيات من الذكر الحكيم، وهلم جراً. وكان نقاش وقت الغداء، فوجئت وقته بأحد الزملاء يقول إن الإسلام دين الإرهاب بامتياز .. ثم قال في مناسبة أخرى إن الرجال العرب وحوش بطبعهم .. ثم قال إن المرأة العربية متخلفة تخلفاً بنيوياً .. ثم هاجم في مناسبات أخرى السعودية و"الوهابية" والشيعة، ولم تسلم حتى اللغة العربية من شره. وباختصار شديد، كان الرجل متحاملاً على الإسلام والعرب تحاملاً لا يمكن تفسيره باعتباره مرتداً أو علمانياً أو عربياً يكره ذاته، فكان لا يفوّت مناسبة إلا ويبث فيها سمومه ويطعن في الإسلام والمسلمين والعرب.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">فسألته: وما دينك أيها الرجل؟! فلف ودار على طريقة أهل المذاهب الباطنية، ثم عرفت فيما بعد أنه ليس مسلماً (قادياني الملة) وليس عربياً. وهذا ـ بحد ذاته ـ ليس مشكلة، إنما المشكلة تكمن في أنه يظهر الرجل بمظهر العربي والمسلم، ثم يهاجم الإسلام والمسلمين والعرب بطريقة لا يمكن تصورها من شدة الكراهية، فيقال "وشهد شاهد من أهله"، وهو ليس "من أهله"!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وهذا يقودني إلى طرح موضوع لا يخلو من حساسية، ألا وهو ضرورة معرفة أصل الجليس والكاتب والمفكر وقت المجالسة والقراءة والتواصل في قضايا تتعلق بثوابت الأمة العربية والإسلامية، لأننا غالباً ما نسمع ونقرأ كلاماً لأناس "منا وفينا"، فيه محاولات خبيثة لدك ثوابت الأمة الدينية والقومية، لا يمكن تفسيرها بردة أو علمانية أو ما أشبه ذلك، لأنها ناتجة إما عن حقد تاريخي أسود على العرب، أو كره باطني خبيث للمسلمين ـ سنة وشيعة ـ والتمسح بهم! أقول لا بد من معرفة ملة من يطرح مواضيع دينية ذات طبيعة شائكة ويتعرض للإسلام بالنقد الهدام الذي لا يمكن تفسيره ـ خصوصاً على المنتديات ـ ببداهة، ذلك لأن للحديث في المواضيع الدينية أصولاً يُعمل بها. فإذا كان الطارح مسلماً سنياً أو شيعياً، استشهد له بالبراهين النقلية الذي يؤمن فيه المسلمون السنة والشيعة، ويلتزمون بها. وإذا كان الطارح من غير المسلمين، استشهد عليه بالبراهين العقلية التي يُعمل بها في الحوار أو الجدل الديني، والتي تلزم العقلاء من المتحاورين أو المتجادلين الحجة. وأما إذا كان الطارح ليس من أهل الإسلام (أي ليس سنياً أو شيعياً)، وليس من أتباع الأديان المعروفة (مثل المسيحية واليهودية والهندوسية والبوذية وغيرها)، فيُسْتَنْطَق عن أصله وفصله وملته ومعتقده ومقصده من الطرح قبل استئناف الحديث معه! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">والسؤال عن الأصل والملة في هذا المجال ليس عنصرية أو طائفية، وليس دعوة إلى العنصرية أو الطائفية، فأنا لا يهمني ـ لا من بعيد ولا من قريب ـ أصول الناس ولا مللهم إن هم نأوا بأنفسهم عن المساس بثوابتي الدينية والوطنية. أما في غير ذلك فإن معرفة أصل المتحدث وملته، بهدف كشف هويته والرد عليه، واجب كي يعرف القارئ أن الأمر ليس مجرد نقد يقوم به واحد منا، بل هو ببساطة هجوم على ثوابتنا لا يمكن السكوت عنه، لأن السكوت عن يد باطنية تعمل ـ باسم حرية الرأي ـ المعول في ثوابتنا الدينية والقومية ثم لا نعرف ما أصل صاحبها ولا دينه ولا ملته، سذاجة ما بعدها سذاجة! <p></p></span></b></p><p></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • Farouq_Mawasi
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><span dir="rtl"></span>"بَعد الكَبْرَة، جُبّة <span style="color: red">حَمْرَة</span>"!!!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">جاري البلجيكي لِيُو، وجارتي الإيطالية الأصل مِرْيَم ـ ودارهما تحد داري من جهة الشرق ـ تزوجا أمس، في اليوم السابع من الشهر السابع من السنة السابعة من الألفية الثانية .. ليو في الخمسين من عمره، ومريم في الأربعين من عمرها، ولهما بنت عمرها ثماني سنوات، وغلام عمره خمس سنوات، وهو صديق ابني فارس ..<span style="mso-spacerun: yes">   </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">يسكن ليو ومريم معاً منذ عشرين عاماً تقريباً، ولم يتزوجا قبل الأمس، لأن الزواج في بلجيكا وغيرها من دول الغرب أصبح اليوم "دقة قديمة"، وارتباطاً غير مرغوب فيه، يجلب صداعاً لأصحابه وقت المشاكل والطلاق، لذلك يهجره المؤهلون طبيعاً للزواج، ويصر عليه غير المؤهلين طبيعياً أو دينياً للزواج! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">بكلام آخر، لا أحد يصر اليوم على الزواج ويحافظ على مؤسسته إلا أقلية قليلة جداً من الناس الطبيعيين المتدينين ـ يشكل المسلمون واليهود غالبيتهم ـ من جهة، واللوطيون والسحاقيات، بعدما شرّعت بلجيكا وكثير من دول الغرب تزويجهم رسمياً (لأسباب تتعلق بجبي الضرائب)، من جهة أخرى. أما المطالبون بحقهم في الزواج ـ وهم القساوسة والراهبات الكاثوليك الذين تحرّم الكنيسة الزواج عليهم للعهد الذين يقطعونه على أنفسهم وقت التزامهم بالرهبنة ـ فإن صوتهم يعلو يوماً بعد يوم، ومطالبتهم تشتد حدتها، والكنيسة لا تلبي طلبهم، وهو ما جعل الرهبنة الكاثوليكية في الغرب تكاد تصبح نادرة، فالكنيسة الكاثوليكية اليوم تعاني من نقص شديد في القساوسة والراهبات، وهو ما جعلها تستورد القساوسة والراهبات من جنوب أمريكا، وإفريقيا، والفلبين، فتؤهلهم لغوياً للوعظ في أبرشياتها المنتشرة في البلاد ..<span style="mso-spacerun: yes">    </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">المهم نعود إلى جاريَّ ليو ومريم! تزوجا أمس زواجاً مدنياً رسمياً في البلدية، واضطر المحافظ ـ وهو منتخب عن الحزب الديموقراطي المسيحي ـ إلى إحضار كرسيين إضافيين لابنهما وبنتهما أثناء الجزء الرسمي من عقد الزواج، وهو "يحوقل بالكاثوليكي"، لأن المراسيم تقتضي تخصيص كرسيين اثنين فقط لعروسين اثنين بلا أولاد ..، ولأنه ـ أي المحافظ ـ كان زوّج قبل جاريَّ العزيزيْن، لوطيَّيْن اثنيْن، أنهيا المراسيم بقبلة طويلة مثل قبلات فلم "أبي فوق الشجرة"، وسط غمز ولمز وسهسكة بلا صوت .. ومن الجدير بالذكر أن الليبراليين هم الذين شرّعوا تزويج المِثليين من لاطة وسحاقيات، وفرضوا ذلك فرضاً على الكاثوليك لأنهم ـ الليبراليون ـ كانوا يحكمون البلاد مع الاشتراكيين وبدون الكاثوليك، فشرّعوا ذلك وأخرجوا من خطبة الزواج الرسمية كل إشارة دينية، واستبدلوها بكلام الفلاسفة والشعراء وجبران خليل جبران كما سمعت بأم أذني، وسندانها، أمس! وبما أن ليو ومريم "غير مؤمنين"، فإنهما لم يتبعا زواجهما المدني بزواج كنسي، بل بحفلة "بدائلية" في الشارع، جبيا فيها من الأصحاب والجيران ثمن تذكرتين وإقامة شهر عسل في نيويورك ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">أضحكني منظر جاري أمس وهو يرتدي بدلة عرسان .. فمازحته وعلمته المثل السوري: "بَعد الكَبْرَة، جُبّة <span style="color: red">حَمْرَة</span>"، فقال لي: "أمي امرأة كاثوليكية مؤمنة، وهي "تنق برأسي" منذ عرفت مريم، وتطالبني، منذ ولادة البنت والولد، بالزواج في الكنيسة. وبما أنها شاخت وأصبحت في أيامها الأخيرة، فإني بررتها بالكفاية بالزواج في البلدية"!!!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt"><p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">كلام في الحق<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">لا يعرف الحق بالرجال بل يعرف الرجال بالحق </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">مقولة معروفة والحكمة فيها معروفة والرسالة فيها معروفة أيضا، إلا أنه يبدو أنها لا تزال خافية على كثير من الناس الأفاضل. فنحن عندما نعترض على قول زور أطلقه شاهد زور بحق أناس لا يعرفهم ولا يعرفونه، فإننا ننطلق من الحق ومن الشرع ومن الأعراف بل وحتى من ناموس الطبيعة والفطرة السليمة التي لا تبيح لأحد أن يتحدث فيما يجهله، فضلا عن تقديم شهادة الزور فيه ورمي الناس بما ليس فيهم. ليست هذه أخلاق أهل الحق وأهل العدل.</span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">إن الحق واحد لا يتجزأ، ومحال أن تتحرى الحق مع أناس ولا تتحراه مع أناس آخرين، فإنك أن فعلت ذلك فإنك تكون من زمرة المنافقين. إن الذي يزعم أنه تحرى الحق في أناس وبرّأ ذممهم مما قيل فيهم ظلما وعدونا،<span style="mso-spacerun: yes">  </span>ثم يمشي في طريق الضلال وأهله، ويخادن النصابين والنصابات والكذابين والكذابات والهابطين والهابطات والفاسقين والفاسقات والفاجرين والفاجرات بعدما تبين له نصبهم وكذبهم وهبوطهم وفسقهم وفجورهم، هو إما أحمق أو منافق أو الاثنين معا. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">إن أعراض المسلمين واحدة، لا يجوز لمسلم يتقي ربه أن ينهش في بعضها ويذود عن بعضها الآخر. ما هكذا يكون سلوك المسلم، وما هكذا علمنا ديننا. جاء في الحديث الشريف مما أخرج البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة"</span>. وجاء <a name="المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا">في سنن النسائي قوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">"<span class="hadith1"><span style="color: red">المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم</span></span></span></a></span></strong><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: red"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></span><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">يد على من سواهم .."</span></strong></span></span><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font color="#000066"><font color="#000000">. فلقد قال المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه وسلم، <font color="#ff0000">ذمتهم</font> ولم يقل <font color="#ff0000">ذممهم</font>، لأن ذمة المسلمين واحدة.</font><p></p></font></span></strong></span></span></p><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"></span><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">الحق واحد أيها الناس، ولا انتقائية تكون في الحق. <span style="color: black">اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،</span></span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">وأرنا الباطل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">باطلا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">وارزقنا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">اجتنابه، واجمعنا دائما مع أهل الحق على الحق، وأبعدنا من الباطل وأهله.</span></strong><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><p></p></span></p>

    اترك تعليق:


  • AlaaZeineldine
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p><font size="5">صدقت أخي عبد الرحمن ..</font></p><p><font size="5">وذكرتني بكلمات سطرتها منذ عام أصبحت بموجبها لاجئاً من نوع غريب في هذا الزمن .. <br />لاجئاً إلى فلسطين وليس منها .. فليطلب الجميع طلب لجوء معنوي إلى فلسطين .. فهي أرض العزة والشرف ..<br /></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=775&amp;forum=25">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=775&amp;forum=25</a></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">بكاء الفلسطيني<br />(مستوحاة من خاطرة للأديب الفلسطيني عبدالسلام العطاري)<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">بداية الثمانينات من القرن الماضي، بعد انتهاء الاجتياح الصهيوني للبنان والحرب على منظمة التحرير الفلسطينية: خرجنا بضعة فلسطينيين ومصريين وسوريين ـ طلاب في أثينا ـ في نزهة للتنفيس عن الذات المقهورة، فطارت شرارة ونحن نشوي، وكانت نارٌ، ساعدنا في إطفائها نفر من الحاضرين. فتحدث أحد الفلسطينيين، وكان أقدمنا في أثينا وأفصحنا باليونانية، فقيل له بعد التعارف: النار تتبعكم أيها الفلسطينيون أينما ذهبتم .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الفلسطيني إن بكى، تكون دموعه ناراً. حتى إذا فرح، تكون نارٌ ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الفلسطيني إن بكى، لا يبكي معه أحد، إلا من اكتووا بنار مثل النار التي اكتوى هو بها، لأن اليد التي تشعل النار لتكوينا ـ جميعاً ـ هي هي في كل مكان تُضرَم فيه نار ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الفلسطيني إن حُرِمَ، لا يشعر بحرمانه أحد، إلا من حُرموا من نعمة الأمن والسكينة ولقمة العيش في أوطانهم، وما أكثرهم في دنيا العرب، لأن خنجر الغدر والخيانة الذي يعمل فينا، هو هو في كل مكان فيه يُحرم فيه العرب من أوطانهم ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الفلسطيني إن شكا، لا يشعر بشكواه أحد، إلا من لا يزال في قلوبهم بقية من إيمان، وعروبة، وكرامة، وما أقلهم في دنيانا، لأن المزايدة على فلسطين قتلتنا، وليس بمقدور أصحابها أن يحيونا، لأن في أيدي المزايدين ـ جلابيبِ اليد التي تضرم النار فينا ـ خنجراً يقطر سماً وساديةً وخيانة ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الفلسطيني، إذا ضربَ زيدٌ عَمرا في لبنان، أو في الأردن، أو في الكويت، أو في أي مكان، يدفع هو ثمن ذلك الضرب: دماً وناراً وخبزاً، ثم يترك لوكالات الإغاثة، أو للموت .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">قال الصادق الصدوق:<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس".<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">خفَّفَ الله عن الفلسطينيين، وعجّل بإظهار أمره آمين، فلقد أنستْ الفضائياتُ العربَ فلسطين، أو عوّدتهم، فتعوّدوا، فذهبت النخوة منهم إلى ما غير رجعة، إلا عن قليل منهم ..<p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: 'traditional arabic'"><strong>أخي العزيز عثمان،<br />صدقت! للأسف لاحظت هزالة المادة المعروضة في محلات بيع الكتب في المغرب الصيف الماضي، وكنت زرت أكثر من عشرين مكتبة بحثاً عن كتب بعينها، دون فائدة تذكر. وكان أكثر الباعة ينصحوني بالذهاب إلى الرباط لاقتناء ما أبحث عنه فيها، وكأن المدن الأخرى خلت من الكتب الرصينة! <br />أما الكتب التي كانت تعرض الصيف الماضي فأكثرها يقع ضمن خانة "كتب دينية غير جوهرية"، و"كتب التداوي بالأعشاب"، و"كتب السحر" و"كتب الطبخ" و"كتب الجنس"! ولقد اقتنيت ـ فشاً للخلق ـ بعضاً هذه الكتب العجيبة!<br />حياك الله.</strong></span>

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>أستاذي العزيز د. السليمان:</strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>لقد أعجبتي حقيقية قوة الملاحظة لديك. وما أوردته عن المكتبات المغربية أمر واقع. وأود أن أضيف إليها قليلا من التوابل، كما أقول دائما. </strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>هناك ملاحظة أخرى لا تبتعد عن كتب الطب التقليدي، هناك كتب مرصوصة في واجهات كل المكتبات المغربية تقشعر لها الجلود ويقف لها شعر المارة خوفا وهلعا. إنها كتب إسلامية مليئة بالتهديد والوعيد لكل مقصر في حق الدين. كتب لا يقربها أحد من الناس(ربما هي موجودة هناك دائما لهذا السبب). عناوين من قبيل "أهوال القبور" و"الويل لك يا ..، إلخ. فهل مثل هذه الكتب قد تستطيع إثارة إعجاب القراء؟ القارئ يريد كتبا تحمل عناوين تأسره بكلماتها المعبرة، لأن النفس البشرية ميالة إلى الكلمة الطيبة الرنانة.</strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>هذا، بالإضافة إلى "الفقر الشديد" الذي تعرفه هذه المكتبات من حيت الكتب القيمة التي تفتح القارئ على الوعي والثقافة الحقيقيين، والتي أخذت مكانها كتب الطبخ والحلويات والزينة وووو. فالذي يقرر الدخول إلى مكتبة ما سيندم ندما شديدا لأنه دخل المكتبة الخطأ.<br /><br />عفوا عن تطفلي<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e398ff7b.gif" /></strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>أشكرك أستاذي على خواطرك المتميزة.<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font></p><p align="center"><strong><font size="5"></font></strong></p>

    اترك تعليق:

يعمل...