خواطر سليمانية!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">المجتمع العربي المخملي في بلجيكا!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">لست من أعضاء المجتمع العربي المخملي، ولست من متعاطي المخمليات، <span style="mso-spacerun: yes"> </span>بل ليست تربطني علاقة ـ مهما كانت ـ بجماعة المخمليين .. ولكن ظروف العمل والعلاقات العامة تضطرني أحياناً إلى حضور "حفلة استقبال" قام بها هذا السياسي بمناسبة الانتخابات، أو حفلة عشاء قام بها ذلك السفير بمناسبة العيد الوطني لدولته .. أقول تضطرني لأن العبد الفقير ـ والصراحة راحة ـ لا يروح ولا يغدو إلا وفقا لأجندته السرية! وحتى لا يشطح بكم الخيال بعيداً، فإن أجندة العبد الفقير هي قليل من مشاريع الترجمة واللغات وتكنولوجيا الترجمة ونشر الكتب والسعي في الخير وإصلاح ذات البين بين الناس ليس إلا!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">المهم .. اضطرني الظرف قبل فترة إلى الذهاب إلى "حلفة استقبال" نظمها سعادة السفير فلان بمناسبة العيد الوطني لدولة نفطستان، ودعاني إليها مشكوراً .. فقررت أن أذهب بعدما استشرت أجندتي السرية وأشارت علي بالذهاب .. فشاهدت في الحفل كل سفراء عربستان، والمجتمع المخملي العربي في بلجيكا بكل أطيافه .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">بعدما قضيت حاجتي التي من أجلها إلى الحفل أتيت، بدأت أبحث عن شخص أعرفه علّي أثرثر معه قليلاً لقضاء قليل من الوقت قبل أن أختفي من الحفل دون أن يلحظني أحد ..، فجعلت ألف وأدور وأفتل في الصالة وأتأمل في وجوه القوم، فأفضى بي التأمل إلى اكتشاف مكتشفات غريبة مفادها أن أكثر سفراء عربستان متزوجون بشقروات من بني الأصفر، تصغر الواحدة منهم الواحد منهم بحوالي ربع قرن .. فجعلت أحملق حملقة ذات أهداف علمية وليس غير ذلك .. فأفضت بي الحملقة إلى اكتشاف أن الزوجات الحاضرات في الحفل لسن من بني الأصفر، بل من بني يعرب، صبغن شعرهن بلون حريم بني الأصفر .. ومما ساعدني على هذا الاكتشاف العلمي هو أن لباس أكثرهن لا يليق بهكذا مناسبات .. فأكثرهن كن يرتدين ملابس "إكسترا فاجانت" لا تصلح إلا لعروض الأزياء، وأنا لا أعرف أحداً في العالم يرتديها إلا جماعة هوليوود أثناء حفل توزيع الأوسكارات، فبدين بلونهن العجيب ولباسهن غير اللائق دون حريم الغَجَر في المظهر .. ذلك لأن الغجريات لا يفسدن ما وهبهن الله من هيئة طبيعية بألوان لا تأتلف مهما حاولت تأليفها! وأما المخمليون من الرجال، فقد غطوا قرعاتهم بشعر مستعار وصبغوا ما لم يسقط منه باللون الأسود كي يبدوا "أَشَبْشَب"، إلا أن حركاتهم كانت تحونهم وتفضح أعمارهم المفضوحة أصلاً!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وفجأة رتب أحدهم على كتفي فاستدرت إليه فعرفني على أنه سفير دولة كذاستان ..، سائلاً إياي "سفير أية دولة حضرتك؟!!! فقلت له: سفير دولة "واتاستان"! وكانت عقيلته بجانبه وقد صبغت شعرها باللون الأصفر، ووضعت على وجهها خمسين لوناً متناقضاً فيما أظن، وقد ارتدت سروال جنز ومعطف فرو قصيراً وجعلت تمضغ علكتها بطريقة تحول دون ذهاب أحمر الشفاه من على شفتيها الغليظتين .. فبدت وكأنها بائعة هوى أخرجها لتوه من وكر ليل واصطحبها معه إلى الحفل! أردت أن أقول لهما: إن لبس الفرو في الغرب أصبح منذ حوالي عشر سنوات مرتبطاً ببائعات الهوى فقط، فقلت في نفسي: ما لي ولهما والفرو وبائعات الهوى! فاعتذرت منهما، وتابعت اللف والفتل في الصالة وأنا أتخيل ـ مجرد تخيل لا غير ـ ماذا قد يحصل لعقل الرجل، إذا استقيظ من نومه فجأة، وفتح عينيه، وكان أول ما يقع عليه بصره هكذا موديل؟!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وفجأة دغدغت حاسة الشم عندي رائحة شواء لذيذة .. فجعلت أقتفي أثر الرائحة باحتراف .. فالأكل، في جميع الأحوال، خير من التأمل ومراقبة الناس .. فأوصلني اقتفاء الأثر إلى "بوفيه" لا تكاد أن ترى العين مثله صنعة .. فجعلت أتأمل في الطيبات، ثم حملت صحناً ووقفت في الدور، وقد سبقني إليه المخمليون وحريمهم، وبطريقة لا تدل بحال من الأحوال على عزة نفس!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وبينما أنا أنتظر دوري وأتأمل في أصناف الطعام الكثيرة، هجم عي شخص، يرتدي قميصاً أبيض طويلاً ويضع على رأسه طربوش الطباخين الأبيض الذي يسميه أهل الشام "نونية" .. أقول هجم علي بوساً ومعانقة .. إنه الطباخ "أبو عَلُّوش"، صديقي الحميم، صاحب المطعم البلدي في أنتورب، ومؤاكلي مدة سبع سنوات كنت فيها في فترة نقاهة من زواجي الأول .. فترك خدمة السفراء والسفيرات، والمخمليين والمخمليات، وجعل يحتفل بي احتفالاً عظيماً، وينجدني بالصحن المختار تلو الصحن المختار، وقد أثار احتفاله بي حنق المنتظرين في الصف الطويل، وكاد أن يسبب لي حرجاً لولا أني تذكرت أن أكثر الواقفين والواقفات في الصف هم من الجنس الذي حُقَّ لأبي حنيفة أن يمد رجليه في وجوههم! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">طعمت .. وسلمت على صديقي الطباخ مودعاً، وانسللت من الصالة ثم انطلقت في حال سبيلي وأنا أتأمل المجتمع العربي المخملي ـ أو بالأحرى القنب! ـ ذلك لأن أكثرهم إما عسكر متقاعد لا يعرف كيف يتحدث، أو من قبيلة فلان أو طائفة علان، أصبحوا ممثلين لبلادهم بقضاء وقدر كما قال أخونا الأعرابي الذي سمع مرة بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس يلحن من على المنبر لحناً منكراً مستهجناً. وهذا، بحد ذاته، تفسير لعجز سفرائنا ودبلوماسيينا في الخارج عن ممارسة أي دور في الحياة العامة للبلاد التي يقيمون فيها ويمارسون فيها مهامهم الدبلوماسية، بل وتفسير أيضاً لانطوائهم على أنفسهم في حفلات الاستقبال الرسمية وعدم تحدثهم إلى الدبلوماسيين الأجانب وممثلي السلطات المحلية، لأن أكثرهم لا يجيد التحدث بلغة غير العربية، ولأنهم لا يعرفون ماذا يجري في العالم، العالم الذي يقع خارج حدود مساكنهم، وسفارتهم، وأوكار الليل التي يدامون على ارتيادها ..<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p> </p></span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وتحية مخملية!<p></p></span></b></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الاعتبار<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">إن العاقل الذي وهبه الله فطرة سليمة وعقلاً سليماً يقيم من وقت لآخر أعماله وأداءه، ويقارن بين الفينة والأخرى بين صنيعه وصنيع الآخرين من أضرابه، ويعتبر مما يجري له ولغيره من المخلوقات، فيستخلص عبرة، ويستنتج درساً، ويخبر ذلك كله بالحس والواقع وسؤال أهل الذكر، فيحصل له اليقين، ويضيء له الصبح، فيعمل بما تيقن من أنه الحق، ثم يدعو إليه إخوانه وأخواته وزملائه وزميلاته ممن يلتقي بهم في معمعان الحياة. تسمى هذه الحالة اعتباراً، وهي حالة روحانية لا تتأتى إلا لذوي العقول، وأولي الألباب من الناس، لأن الجاهل هو الذي لا يعتبر مما يقع له ولغيره من الناس في مواقف انسانية عامة وخاصة، فيهلك نفسه ومن معه.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وعلى قدر الدرس يكون الاعتبار، وعلى قدر الفائدة المجنية من العبرة يكون الحرص على نشر تلك العبرة وإذاعتها بين الناس علّهم يتعظون بها فلا يقعون فيما وقع فيه صاحب العبرة. وهذا شيء محمود لأن ناشر العبرة بين الناس إنما يبتغي من إذاعة العبرة بينهم فائدتهم، والشفقة عليهم من التعرض لما تعرض هو له، أو الوقوع فيما وقع هو فيه، وهذا مما يؤجر عليه إن شاء الله.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">أما الشخص الذي يتعرض لدرس قاس ولا يتعظ، ثم يبدأ في تضاعيف ذلك بذم الزمان وأهله، فهذا ليس اعتبارا، لأن ذم الزمان لا يجوز شرعاً، ولأنه يعكس ما جرى له من تجارب سلبية على جميع الناس، وهذا تعميم ظالم لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً ولا أخلاقاً، فالناس ليسوا كلهم أشراراً، بل إن الأشرار أقلية منهم على الدوام، وطبع الخير يغلب طبع الشر في جميع الأحوال. فهذا أشبه برجل نهبَه قاطعُ طريق، فبات يعتقد أن الناس كلهم قطاع طريق، وأشبه برجل خانته زوجته، فبات يرى في جميع نساء العالمين خائنات! إن من يمارس هذه الحالة لا يعتبر ولا ينشر بين الناس العبرة للعظة والفائدة، بل هو انسان محبط ينشر بين الناس الاحباط واليأس. وأجدر بالمحبط اليائس أن يعالج نفسه أو، في أسوء الأحوال، أن يحتفظ بذمه الزمان وأهله لنفسه. فالحق بيّن، والباطل بيّن أيضا، وأجدر بمن اتبع الباطل في حياته أن يعتبر ويتعظ من عبر اتباع الباطل، وأن يقتفي أثر الحق ويتبعه، لا أن يملأ الدنيا قالاً وقيلاً، وإحباطاً ويأساً .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وما أصدق القائل في هذا الخصوص: <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">نعيب زماننا والعيب فينـا *****</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وما لزماننا عيب</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">سـوانـا!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">ونهجو ذا الزمان بغير ذنب</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial"><span dir="rtl"></span>***** ولو نطـق الزمان لنا هجانا!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><span style="mso-spacerun: yes"></span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"></p></span></strong>

    اترك تعليق:


  • Demerdasch
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: حضور الدعوات الرسمية

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">الأمانة خير ضمانة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">حضرت يومي الخميس والسبت مؤتمراً في الترجمة انعقد في مدينة بروكسيل عاصمة بلجيكا. قابلت فيه المترجم الزميل الدكتور إبراهيم المميز، الذي أهداني كتابين قيمين من كتبه هما الترجمة الإنكليزية ل<span style="color: red">ديوان امرئ القيس </span>وكذلك الترجمة الإنكليزية لكتاب<span style="color: red"> أدب الغرباء</span> لأبي الفرج الأصفهاني.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">عدت حوالي منتصف الليل بالقطار إلى مدينة أنتورب التي أسكن فيها، وقد غلبني التعب والإرهاق فنسيت حقيبتي في القطار وبداخلها كتابا الدكتور إبراهيم المميز وعناوين زملاء تعرفت عليهم في أثناء المؤتمر وأشياء أخرى حزنت لفقدانها.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">حزنت جداً لفقدان الحقيبة. اتصلت بمؤسسة القطارات وتحدثت مع مسؤول "الأشياء المفقودة" وتركت له بياناتي. كان ذلك يوم السبت (أي قبل الأمس).<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">عدت اليوم (الاثنين) إلى منزلي في السادسة مساء، وبعد دقائق من وصولي فوجئت بزيارة لموظف من شركة القطارات البلجيكية وقد أحضر لي الحقيبة الضائعة وبداخلها جميع ما فيها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">صحيح أن شركة القطارات البلجيكية شركة خاصة وليست شركة حكومية بحيث يسهر موظفوها بإخلاص وأمانة على راحة الزبائن وسط منافسة قوية، لكن أحداً لا يتوقع أن ترد أشياء ضائعة في غضون يومين اثنين إلى صاحبها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">إنها الأمانة المهنية والوفاء للزبائن .. إنه "إتقان العمل" الذي أوصانا به الصادق الصدوق، فأهملنا الوصية وعمل بها غيرنا فعادت عليه بالخير!<p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: حضور الدعوات الرسمية

    <font size="5"><strong>صدقت يا أبا صالح والمسألة تكون حساسة جدا في بعض الأحيان. هنالك دعوات عامة ودعوات خاصة ودعوات محرجة ودعوات بهدف الاستقطاب والتحزب وشراء الذمة يقوم بها صاحب كل مصلحة سواء أكان صديقا أم عدوا .. <br />ولكن الموضوع المطروح هو العلاقات العامة التي يمارسها الناس من أجل المصالح المتبادلة وليس غير ذلك. أين تكون حدودها يا ترى؟<br />  </strong></font>

    اترك تعليق:


  • s___s
    رد الزائر
    حضور الدعوات الرسمية

    <p align="right"><font size="5"><strong><font color="#660000">عزيزي د.عبدالرحمن <br /><br />فتحت موضوع ذو مواجع في مسألة قبول الدعوات لحضور مناسبات عامة<br /><br />ناهيك عن أهمية المشاركة بشكل عام من وجهة نظري لأي مناسبة في محيطك والتي تعني تبيان حرصك على الانتماء له، ولكن لا تنسى ما تعني تلبية أي دعوة من التزامات تترتب عليها  في نفس الوقت<br /><br />هناك الكثير من الإشكاليات، لأن كل دعوة، ليست دعوة فقط لحضور حفل عشاء أو غيره، وكما قلت هي علاقات عامة، وبالتالي تحتاج إلى الكثير من تعريف المواقف من هذه الدعوة ومناسبتها ومن سيحضرها وكيفية استغلال ذلك فيما تطمح له، وكيف عليك التصرّف في ما يمكن أن تحدث من مواقف مع الحضور وما يمثلونه، وهذه تتطلب التفكير بعمق قبل عملية المشاركة وتحضير نفسك نفسيا لكيفية التعامل مع ما يمكن أن يحدث من مواقف واحراجات وحتى اشكاليات لا ترغب بأن تصاحبك في بقية حياتك كوصمة لا ترتاح لها على الأقل</font></strong></font></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">العلاقات العامة وحدودها<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">في رمضان الماضي، أقام البيت الأبيض والسفارات الأمريكية وحتى شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني مآدب إفطار دعوا إليها شخصيات عربية وإسلامية لبت الدعوة وحضرت ولائم الإفطار.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">ومنذ خمس سنوات تقريبا أهدت أمريكا إلى جامعتنا "مركزا للدراسات الأمريكية" وزودته بأستاذة متفرغة بدوام كامل للقيام عليه، بالإضافة إلى مكتبة مكونة من حوالي ثلاثة آلاف كتاب. ومنذ تلك الساعة وطاقم الأساتذة عندنا يستلم دعوات دورية من السفير الأمريكي في بروكسيل لحضور المناسبات الرسمية التي تنظمها السفارة الأمريكية. وهذا العام استلمت دعوة شخصية لحضور إفطار نظمته السفارة الأمريكية في بروكسيل يوم الثلاثاء الثالث في رمضان. وسمعت من معارف لي أن أكثر من ألف شخصية عربية حضرت إفطار بروكسيل!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">بغض النظر عن هوية المنظمين وأسباب التنظيم ـ فالدنيا مصالح وكل دولة تسعى في سبيل تحقيق مصالحها عبر سياسيها المشهورين وبواسطة أعضاء الأسر المالكة في الممالك الدستورية (مثل بلجيكا وهولندة وغيرهما)، ذلك العلاقات العامة في الغرب مدخل مناسب إلى تحقيق مسائل كثيرة منها الصفقات التجارية والسياسية ـ أقول بغض النظر عن هذا كله أريد أن أعرف رأي الأعضاء العرب المقيمين في البلاد العربية في مسألة العلاقات العامة وحدودها. فنحن نرى أن اليهود من أشطر الناس في هذه المسألة .. ولا تكاد تلحظ لهم غيابا عن أي مجتمع مهما كان .. ولا تكاد تجد مؤسسة أو منظمة أو ناديا في الغرب لا يحرص اليهود على الانتساب إليه. في مقابل ذلك تجد العرب (وأقصد عرب بلاد العرب وليس عرب بلاد الغرب) غائبين غيابا فاضحا عن كل المنتديات والمحافل المهمة في الغرب .. والأنكى من ذلك أنهم ـ وأقصد عرب بلاد العرب ـ عندما يظهرون على الساحة يكون ظهورهم إما سلبيا، أو ينتهي بفقدان ماء الوجه لأنهم غالبا ما يعدون ويخلفون بوعودهم وكأن السفراء العرب في الغرب من سلالة عرقوب بن أبي عرقوب العرقبوني! </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وسؤالي بالتحديد هو:<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#ff0000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">كيف تنظر إلى مسألة العلاقات العامة، وما هو حدودها في رأيك، علما أن الإبحار في اليم لا يكون دون الابتلال بالماء؟!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"></span></strong></font></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;">وللتوضيح أشير إلى أن السؤال لا يتعلق بحضور دعوات إفطار مثل المذكورة أعلاه، التي سقتها للتدليل على أهمية العلاقات العامة لدى أصحاب تلك الدعوات .. إنما أقصد به المشاركة الفعالة في جميع سياقات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: طلب قاموس مصطلحات بيئية

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: طلب قاموس مصطلحات بيئية

    اترك تعليق:


  • jasim
    رد
    طلب قاموس مصطلحات بيئية

    اترك تعليق:


  • s___s
    رد الزائر
    خواطر سليمانية!

    <p align="right"><font color="#660000" size="5"><strong>إذن لنرفع أكمنا ونشد الهمم في تكملة التالي كما بدأناه </strong></font><br /><br /><strong><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id =150&amp;forum=90"><font color="#008000">معجم الدخيل والمشهور في العربية</font></a></strong> <br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=150&amp;forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=150&amp;forum=90</a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewforum.php?forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewforum.php?forum=90</a><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id =948&amp;forum=90"><font color="#008000"><strong>الاقتراض اللغوي من اللغة العربية في اللغات الأخرى</strong></font></a><strong> </strong><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=948&amp;forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=948&amp;forum=90</a><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong><br /><br />وغيرها الكثير مما حواه الموقع من جواهر</strong></font><br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></p>

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    _MD_RE: خواطر سليمانية!

    <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">لكل مجتهد نصيب!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">كان نقاش الزملاء في المعجم الحاسوبي والمعجم التأثيلي في موقع الجمعية الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا)، وكذلك المادة المعجمية العلمية التي وضعها أعضاء الجمعية في الموقع من وحي خبراتهم المتراكمة، قد لفتا انتباه الأخ الفاضل الدكتور أمين القلق، منسق البرامج العلمية في إدارة العلوم والبحث العلمي في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو)، وممثل المنظمة في اجتماع خبرائها، المنعقد في دمشق من الحادي عشر حتى الثالث عشر من حزيران/يونيو من هذا العام، فقام، شكر الله له، بإرسال التقرير الختامي لاجتماع خبراء المعجم الحاسوبي في دمشق إلى إدارة الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا)، في بداية من التعاون الوثيق بين منظمة أليسكو والجمعية إن شاء الله، ومسائل أخرى سوف نذيعها في حينه إن شاء الله.    <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عمرو موسى، قد انتدب قبل شهرين من الآن أخانا الدكتور سعيد شياب، عضو مجلس إدارة الجمعية، لعضوية المجلس العربي الأعلى للترجمة، التابع للجامعة العربية.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">إنها المادة العلمية الرصينة في اللغات والترجمة، التي يذخر موقع الجمعية بها، والمهنية العالية، والجدية في التعامل مع الأعضاء، فضلاً عن اجتماع أكثر جهابذة اللغات والترجمة، من أساتذة ومترجمين وطلاب نشيطين، في الجمعية، أقول إن هذا كله هو الذي يكسب الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا) هذه المصداقية الكبيرة، ويجذب إليها وإلى موقعها انتباه المؤسسات العربية الكبيرة، في بداية جدية، وعلى أعلى المستويات العلمية، لتحقيق الأفكار المطروحة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">قال لي الدكتور محمد بن حدو، المدير المساعد لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة، ذات مرة: "إن الناس قادرون ـ في نهاية المطاف ـ على التمييز بين المادة العلمية الجيدة، وبين المادة الرديئة"! وأنا أضيف: "وإنهم قادرون أيضاً على التمييز بين المواقع العلمية الرصينة، وبين مواقع الطرطشة، أقصد الدردشة"!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn">وتحية طيبة عطرة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-tn"><span style="mso-spacerun: yes"> </span><span style="mso-spacerun: yes"> </span><p></p></span></strong></p>

    اترك تعليق:

يعمل...